رواية حامل ولكن الفصل الثامن
الباب اتفتح بسرعة ودخل العسكري وهو متوتر
-يا باشا في ناس بره مصممين يدخلوا بيقولوا أهل حاتم
قبل ما كاظم يرد، اندفع راجل كبير للداخل… أول ما عيون حسنه وقعت عليه شهقت وقالت
-بابا !!
وقف سعيد مكانه كأن حد جمده عينيه وسعت وهو شايف بنته قدامه، وملامحها باينة عليها التعب والدموع
قال بصدمة
-حسنه؟!أنتِ هنا؟!إيه اللي جابك القسم؟
وجه كلامه لحاتم وقال
-وأنت يا بيه …..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
