رواية المصيدة الكاملة الفصل الثامن
يجلس بجواره يستمع إليه ، بينما وقعت عيناه علي روان ليجد نظرة جديدة قد بدت في عيونها !!
نظرة حزن عميق ، أو ألم !!
نظرة شوق ولهفة محب لحبيبه !!
قلبه يشعر بالحنين !!
لكنه يرفض الأستسلام لهذا الشعور !!
في اليوم التالي
في العمل ...
ينتهز فرصة تواجده وحده ويفتح المستند المطلوب علي شاشة جهازه ، ثم يخرج هاتفهه ليلتقط الصور المطلوبه .
وقبل أن ينتهي يدخل سامح فجأة !!!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
