رواية مهرة والزين الفصل الثامن
زين رمى الشرشف من على مهرة و رد على جده و قاله/ خلاص يا جدي نازل حالا
زين رمى الشرشف من على مهرة و رد على جده و قاله/ خلاص يا جدي نازل حالا
مهرة كانت بتحاول تحظره لكنه حط ايده على بؤقها و دفن رقبته في جوف رقبتها و همسلها وقال/ مفيش حاجة هتم عدغير بموافجتك اطمني
مهرة مبقتش عارفة ولا فاهمة هو ايه اللي بيحصل لها فقررت تسيب نفسها بس في نفس الوقت خايفة فـ زين فهم حيرتها و خوفها و متخطاش الحدود االي اتفق عليها عشان هوعاوزها تقولها له مش يبقى مجرد رغبة وضعف بسبب لمساته و تاثيراته
بعد مرور ساعة و بعد ما زين اخد شاور بعد معركة بينه وبينها حاول فيها ميفقدش اعصابه و لجم نفسه على اخر لحظة عشان ميعملش حاجة يندم عليها و تتهمه بانه استغل ضعفها نزل زين المرة دي و سابها هي نايمة في السرير غارقانة في النوم مش قادرة تقوم من مكانها
سلم على الكل وسافر و امنهم على مهرة و سافر وزين
وهو مبتسم وبيفتكر كل لحظة بينه وبين مهرة وفضل طول الليل يسوق العربية ويريح بين الوقت للتاني .
لحد ما طلع النهار. و جه عصر اليوم وصحيت مهرة من نومها لاقت نفسها لابسة بيجامة قصيرة ستان وحمالات
قامت وهي جسمها كله مسكر و مش قادرة تقوم. اتجهت للدولاب و كلعت منه لبس مناسب عشان تنزل بيه تحت ودخلته الحمام و قفت قدام المرايا لاقت رقبتها و صدرها كله علامات ليلة امبارح ابتسم وهمست لنفسها/ قليل الادب ده خلاني بقيت قليلة الادب زيه
فاقت من شرودها ودخلت الكابينة واخدت شاور سريع و خرجت منها لاقت فونها بيرن جريت عليه وهي لابسة البورنص فتحت الفون بعد ما عرفت انه زين سلمت عليه واطمنت انه وصل بالسلامة بس اتكلمت معاه بزعل ولما سألها عن السبب حكت له على العلامات اللي في رقبته فطلب منها تفتح كاميرا ف اول ما فتحت مكنتش تعرف غرضه وانه عاوز يشبع منها عشان وحشته فقالت بحزن وهي بتشاور الاماكن و قالت بحزن طفولي/ بص في هنا وهنا
وسكت شوية و اتكسفت فسالها بمكر / وفين تاني
رفعت كتفها وبصت ف الارض وقالت بكسوف / لا يا عم انت قليل الادب وانا مش عاوز ابقى زيك
زين/ اموت انا واحط يدي على جلة الادب
مهرة بصدمة من وقاحته / اه يا سافل انت قليل الادب بحد
زين ببراءة / طب والله العظيم ما كان جصدي اللي في دماغك لكن لو نفسك فيها اني مستعد
مهرة قالت / لالا انا هقوم اغير احسن عشان القعدة معاك بتخليني قليل ادب
زين لحقها قبل ما تقفل وطلب منها تحط الفون على مكان معين قالها عليه وطلب منها يشوف هتبدلبس قدايه قبل ما تنزل وبدات فعلا تختار اللبس بدل اللي اختارته عشان بالنسبة له مكنش مناسب ومن كتر اندماجها نسيت انه لسه موجود وغيرت قدامه
بصت حواليها وهي بتقول / انا سامعة صوت صفارة عالية
بتبص بعينها كده ناحية الصفارة لاقت زين بيشاور لها باي وبيقولها بابتسامة واسعة/ شوفت كل حاجة
في البيت تحت كانت ميادة قعدة تحت بتتكلم مع اهلها زي العادة وسالت عن مهرة وعرفت انها لسه فوق وفضلت جدتها تحكي لها اللي حصل ليلة امبارح وضحكوا سوا ونزلت مهرة و بدوا يرجعوا يتكلموا عادي عشان مهرة متتكسفش منهم واندمجت مهرة في القعدة وحبت المكان اوي بس لسه حاسة ان في حاكة هي مفتقداها وكل ما تحس بالحاحة دي تلاقي صورة زين تلقائي في وشها .
وطلعت مهرة الساعة عشرة بليل على معاد خروج زين من شغله و اجتماعاته عشان تطلع تكلمه وفضل الحال كده اكتر من أسبوع بيكلمها وبيعرفها كل تحركاته و هو بيعرف كل حاجة بتعملها لحد ما بدأت تنجذب له وبدأ الكسوف و الخجل يروحوا منها والكلام يكون عادي و ساعات زين كان يطلب منها طلبات معينة لكنها كانت ترفضها لانها لسه مكسوفة منه بردو
عرفت منه معاد رجوعه و في اليوم ده تقريبا منزلت تحت فضلت طول اليوم نايمة عشان تعرف تسهر معاه كويس لانه وحشها اوي و بدأت تحبه بس كده هي تبقى خسرت و المفروض تبوسه زي ما اتفق معاها وطبعا هي مش هتقدر تقوله كده فقررت تلبس فستان مغري جدا وبارز كل مفاتنها و تفاصيلها وهو بكده اللي هيضعف ويقربلها وتتجاوب معاه بحجة انه هو اللي بدء مش العكس لكنها مكنتش تعرف انه عنيد بشكل كبير اول ما شافها لابسة الفستان الاحمر الناري مع بشرتها البيضا والميك اب الخفيف قالها /إيه الحلاوة ديه كل ديه عشاني
مهرة بمكرة/ لا ده عشان الحنة بتاعت ابن عمك مش هي بكره بردو
زين سألها وهو بيتأمل تفاضيل جسمها ومفتانها اللي بارزة وقال/ يعني ديه فستان مش جميص نوم عشان جوزك بجاله سبوع غايب عنك وعاوزة تدلعيه ؟
مهرة حاولت تتهرب من عينه اللي اخترقت جسمها وقالت/ لا ده فستان عشان الحنة
زين قربها منه لدرجة انها حست انه لحظة وتبقى بين ضلوعه وقال/ بس ديه مينفعش حد يشوفك بيه حتى اني مينفعش اشوفك بيه
مهرة لفت له وسألته / طب محدش يشوفني وفهمتها انما انت ليه بقى ؟
زين بصلها وقربها منه جامد اوي وقالها بهمس / عواقب اللي بتعمليه دي مش حلوة عليكي واصل اني ملجم نفسك عنك بطلوع الروح ارحميني يابت مجادرش تكة كمان وصوتك ديه هيملى الاوضة
مهرة مسكت ياقة قميصه وقالت بمكر/ وصوتي هيملى الاوضة ليه بقى ؟
زين متحملش حركاتها و رمها على السرير وهو بيفك زارير القمبص وقال/دلوجة هتعرفي.
مهرة كانت مستسلمة جدا له وهو عرف انها خلاص م قادرة تبعده فقرر يلعب معاها لعبة وبدأ يقرب اوي ورفع القميص وايده اتسللت على جسمها وفحاة سحبها وجه يبعد وقفته وقالت بضعف وعينها كلها رغبة/ رايح فين ؟
زين سالها/ اتوحشتك
مهرة قالت بنرة مغوية وهي بتملس على شفايفه وبتقول / دول واحشوني اكتر
زين مايل على ايدها وباسها و بعدين بصلها و قالها/ جاهزة تكوني مراتي ؟
مهرة بضعف اكتر من لمساته على جسمها قالت بتوسل/ ارجوك يا زين
زين في لحظة كان متخلص من قمبصه و هي ساعدته و بدأت الملحمة اللي بجد و قبل ما يكمل سمعت صوت خبط على الباب اصدر صوت من مناخير ولفظ لفظ بذئ وهو بيقول/ انام معاكي فين تحت الكوبري ولا إيه ايه الدخلة المنظورة ديه
