رواية ايهم أقرب ياغصن الزيتون الفصل التاسع 9 بقلم فاتن جمال


              رواية ايهم أقرب ياغصن الزيتون الفصل التاسع 

خشِيتُ الغربه على قلبي فـ اتيتُ إليكِ هارباً
ــــــــــــ.
نظرت غصون الي حمزه الذي تصنع تجاهل تلك النظرات التي كانت تنظر إليه بها وكأنه تخبره ،لماذا احببتني ؟ فأنا لا اجيد فن الحفاظ ،فكل شي أريده يصبح سراب
تنهدت غصون وهي تحاول جهدا الا تبكي ولكنها تذكرت والديها فقالت بصوتِِ بكي:
انت قولت اي
حمزه بهدوء:
قولت اني معجب بيكي ،وعايزك تدي فرصه لقلبك ،لاني بصراحه حاسس انك حاسه بيا
غصون بدموع :
انا مينفعش احس بحاجه لا ليك ولا لغيرك ،انت متعرفش عني حاجه ،متعرفش انا عشت اي ،ولا كملت حياتي ازاي
حمزه بهدوء:
عارف كل حاجه عنك
غصون باستغراب:
عرفت …عرفت اي ؟ وازاي ؟
حمزه بهدوء:
عرفت انك اجدع بنت ،وانك اطيب واجمل بنوته ،عرفت انك ذكيه جدا وقلبك بعيد عن أنه يعرف الغدر أو الحقد
ثم أكمل بحنان :
عرفت انك مشيله نفسك ذنب موت اهلك ،وانك بتكرهي عيد ميلادك عرفت انك بتخافي القرب من اي مخلوق عرفت أن صفاتك مفيش منها دموعك اللي بتنزل منك وأنتِ بتحاولي تخبيها هي الحاجه الوحيده اللي بتقدري تتكلمي معاها ،ابتسامتك الهادئه عيونك اللي اول ما شفتهم حسيت انهم ملكي انا ،غصون انا مش عايز منك اي رد ولا اي حاجه ،لحد ماقدر اثبت ليكي اني فعلا استحقك
حمزه طارق الرباط ؟
تفوه بهذا الحديث أحد الظباط الذين دلفوا الي سطح المنزل
حمزه بهدوء:
ايو

تعليقات