![]() |
رواية الماضي الاليم الفصل الاول بقلم جيجي
كل ما زوجته تجبب بنت يربطها فى الساقيه مكان الجاموسه ويفعل شئ لم يكن ف الحسبان.....
انهار بتوتر.... مش فاهمه حاجه
كريمه بحزن... ما قدرش اقولك اكتر من كده يمكن ما تصدقينيش لانى كنت مرات جوزك زمان.. وتفكرى انى ما عوزاكيش تروحى ببتك اللى لسه والداها وعارفه انى كسرت فرحتك... بس انتى فاكره انك والده عند ناسك وراجعه لجوزك ببتك اللى كملت اربعين يوم امبارح ودى حياه جديده بس لا يومين تلاته بالكتير من رجوعك هتندمى ندم عمرك انك رجعتى خدى بتك واهربى نصيحه منى
انهار بطلتنا عندها ٢٠ سنن وقالت بغضب... انتى اتجنيتى انا بحب جوزى وهو بيحبنى ومستنى رجعتنا انا وبتى... كل يوم بيكلمنى شوفى اشترالها ايه و
بس قطعت كلامها لما كريمه عيطت جامد انهار قالت....
و انتى بتبكى ليه دلوك
كريمه... عشان المفروض الاب يكون سند وحمايه لبته بس جوزك هو الخطر نفسو على بتك انا ريحت ضميرى وقولتك لانى قولت ياريت لو كانت اللى اتجوزتو قبلى قالتلى بس ياريت ما بتفيدش. انى جيتك مع انى متجوزه دلوك واحد تانى بس جيت وانتى حره تصدقى او تكدبى براحتك انى بريت زمتى لجل ما تعيشيش اللى عيشتو
ومشيت وسابتها فى دوامه ليها اول مالهاش اخر.. بعد شويه دخلت مرات اخوها وقالت بفرحه..
انهار قومى يا بتى جوزك بره
انهار.. انا خايفه قوى يا حسيبه خايفه على بتى من ماهر تخيلى
حسيبه قعدت جمبها وقالت.... واه انتى هتصدقى كلام دى ولا ايه... دى غيرانه منك كمنك راجعه بيتك مع بتك لجوزك.. وهى غيرانه اكيد ما عوزاكمش تتهنو
انهار... لا دى متجوزه يا حسيبه ما هتسيبش بيت جوزها وتاجى لحد هنه عشان غيرانه
حسيبه... لاه ان كيدهن عظيم... اصلا دى مره قادره وتعملها لو ما كنتش قادره كانت تهمل جوزها وتاجى تقولك الحديت الفاضى ده... يلا قومى ما تخليش حد يكسر فرحتك وما تجيبيش سيرة المره دى لجوزك
انهار قامت وطلعت لقت ماهر مستنيها ورجعت معاه البيت وقعدو شهرين وانهار ما بتسيبش معاه البنت لوحدهم ابدا ولما كان يسألها كانت تقولو انها متعلقه ببنتها بس وبتحبها زياده لحد ما فى يوم جيه ماهر وقال..
انهار انا هروح الحوش بتاعنا احلب الجاموسه.. هاتى البت معايا ع بال ما انتى تجهزى العشا
انهار بخوف وهى بتضم بتها اكتر... ايه لاه لاه انا انا هجهز بيها روح انت
ماهر بضيق.... فى ايه انتى ما مئامنانيش عليها ولا ايه يا انهار
انهار.... لاه مش كده بس يعنى ما عوزاش اتعبك بيها
ماهر شد البنت من حضنها وقال..
دى بتى هتخافى عليها منى ولا ايه... يلا هروح انا وهى نحلب الجاموسه وانتى حضرى العشا انا ميت جوع
واخد البت ونزل عند الجاموسه... وانهار بصت عليهم من الشباك بقلق بس لقتو بيلاعبها هو وبيحلب الجاموسه نفضت دماغها من اى افكار فيها ودخلت تجهز الاكل بس قلقت قوى... وطلعت تانى تبص عليهم بس وقفت بصدمه لما لقت ماهر رابط البنت مكان الجاموسه وسايب الجاموسه تدوسها برجليها... انهار لطمت وجريت وهى بتصرخ باسم بنتها عشان تفكها... بس ماهر مسكها وبعدها.. انهار كانت بتقامو عشان تفلت بس من غير اى فايده وشافت بنتها وهى بتموت قدام عنينها بابشع طريقه.. ومع اخر نفس طلع من بنتها وقعت على الارض وماهر قعد معاها بصتلو بصدمه لما شافت الدموع اللى ف عينو وقالت بحرقه...
ليه.. ليه قتلت بتك لما هتبكى عليها ليه كده حرام عليك دى بتك
ماهر بحزن... كان لازم اعمل كده ده وعد قاطعه على روحى من زمان ويا ابوى اى بت هتاجى هتخلص منها ومش عارف ليه دايما اول خلفتى بنات وامهم تشوفهم وتطلق... ما تسيبينيس زيهم يا انهار انا عايز ولد منك ولد واحد بس يشيل اسمى.... وبعد كدا ما هنخلفش تانى عشان ما نتوجعش تانى
انهار بصدمه.. تتوجع ولما انت بتتوجع ليه بتقتل بناتك من الاول ليه
ماهر بغضب... هو كده ده عهد واخدو على روحى من حياة ابوى وما قدرش اقولك اكتر من كده
انهار بغضب... يا سلام ولما انت عارف انك لو خلفت بت هتقتلها ليه ما قلتليش ليه سبتنى اخلف منك
ماهر... عشان ما كنتيش هتخلفى لو قلتلك وانا عايز الواد قولت يمكن تجيبيه...
انهار بزعر... انت مجنون وانا مش هقعد مع واحد مجنون دلوك تطلقنى سمعت وانا هروح عند ناسى و
بس ماهر مسك اديها بغضب وقال.. ليه تسيبينى ليه انتى قاعده معاي لجل الخلفه انا جوزك ومش بكيفك تروحى من بيتى انتى يوم ما تطلعى من هنه هتكونى رايحه قبرك انا طلقتهم كلهم بسهوله بس انتى لا انا رايدك وما ههملكيش ابدا...
وشدها من ايدها لجوه.. وهى كانت بتحاول تفلت منو بس حبسها فى البيت ومشى....
