رواية مع الحق كامله جميع الفصول بقلم ريتا
في تلك الليلة
لم يكن يعلم أن الوقفة التي اختارها
ستجعله إمّا رجلًا تُكتب عنه الحكايات
أو اسمًا يُذكر في نهايتها !!..
أقولها منذ ألبداية..
معَ الحق ولو كان الحق ضدك
كان اسمه يُقال همسًا
لا خوفًا منه بل احترامًا لما يمثله
رجلٌ إذا دخل مكانًا شعر الجميع أن شيئًا ما استقام
وأن الفوضى فقدت حقّها في الكلام
لم تنحته الأيام برفق
بل قست عليه حتى صار الصمت لغته الأولىٰ
وصارت عينيه تعرفان متىٰ تبتسمان ومتى تُنذران دون كلمة واحدة!
كان حاضرًا في جميع لحظات السقوط
حين يتراجع الجميع
يتقدم هو خطوة
لا ليُثبت لهم شجاعته
بل لأنه يعرف طريقًا آخر..
يتماسك نفسه كما يتماسك لُجام فرسه..
ويحمل وجعه كما يحمل سلاحه
بهدوء ، بثقل وبلا استعراض
ويعرف أن بعض المعارك لا تُروى
وأن بعض الانتصارات تكون فقط
أن تبقى واقفًا بعد أن يُكسر كل ما حولك!
ولا يقف إلا حيث يقفُ الحق
حتى لو وقف وحده!!
كان يعلم
أن الرجال لا تُقاس بما ربحوه
بل بما رفضوا أن يخسروه
وفي تلك الليلة
لم يكن يعلم أن الوقفة التي اختارها
ستجعله إمّا رجلًا تُكتب عنه الحكايات
أو اسمًا يُذكر في نهايتها!
#مـقتطف1
وگفت متخوصرة أعض بباطن خدي تخنزرت عيوني عليهم ولا ظل بيه صبر، دخلت سحبت التفگة وناويتها شر وبروح فايرة عليهم طلعتلهم وگفت گبالهم وهيج العيون الصلفة توسعت عليه واللسن طالت.. درت وجهي علىٰ صوت الفرس من صهلت، چان توه واصل وجاي من شاف الهوسة واللمه وانا بنصهم وتفگتي بأيدي نزل من علىٰ الفرس يمشي ناحيتي..
-وين طالعة واگفة والتفگة بأيدج؟!!
نكثتها وصحت..
-اردن بيها حگ وارجع أشوف اللسن طالت علىٰ النسوان العرب تگول سلاح المرة لسانها مو الزلمة بس ثاريهم هم نسوان.
توسعت عيونة بعدم رضا وكال وهو يأشر عليها بأصابيعة المتلفلفة عليهن السبحة..
-ردي و ردي التفگة لمكانها.
هزيتها بأيدي واضعاف مخازرة خزرتة وصحت..
-والله ما تنرد هالتفگة اذا ما حررت حلگها برصاص وصواب بصدور الماهم زلم بعيني.
حط ايده على شفايفة يخزر بيه وصاح بين اسنانه وهو يكتم بصوته..
-هووب هوب!! سمعيني ولونج ما تستاهلين هالحچي بس انا ماعندي مرة تاخذ حگها ورجلها موجود لو چان الج حگ خذيته!! گتلج ردي التفگة وارجعي لمكانج وخطوة برا هالبيت لا تخطين الا أجي انا.
ضحكت ساخرة اتحداه بنظرة وأفورة بكلمه..
-لا تحكمني ولا أخذ بشورك انا وگتلك هالتفگة ما تتعلگ بمكانها اذا ماحررت حلگها بالرصاص وحگ سبع الدجيل حچايتي ماتثنىٰ ما اردها وهيَ باردة.
وجهه اشتعل نار، صار بوجهي وضرب علىٰ صدرة..
-خطوة تتعديني ماتخطين ولو ردتي تحررين تفگتج برصاصة حرريها بصدري هذاااا هو گباااالج.
شديت علىٰ وجهي وصكيت علىٰ اسناني وعيوني مثبتة عليه ضحكت وگلتله..
-وتظن وگفتك هاي تردني!! سديت طريقي بصدرك يا ابن الناس لا تتعاند وياااي و وخر عن دربي ولا تحميهم گباااالي.
ضحك بطرف شفتة ضحكة باهتة وگال..
-عنادج ويه عنادي ما يتفاهم.. ردتي تحررين تفگتج برصاص صدورهم هذا صدري گبالج صوبيني عنهم وانتِ غيظج عليه أكبر.
عاينت الهم ورجعت عاينت عليه..
-تدافع الهم گباااالي تفكلي صدرك وتحمي صدورهم!!
-شوفيها مثل ماتردين.
هزيت راسي بحقد وگلتله..
-أبشر والله ماتردني عن حچاااااايتي.
بركان وفار بيه من فرش صدرة حتى يحامي للما بيهم نخوة وزود واشباه الزلم توسعت عيوني عليه بغيظ..رفعت التفگة خليتها بصدرة وضغطت عليهاااااا فتح عيونة وصك علىٰ فكة من صوابي!، بلعت ريگ وما نزلتها من صدرة شرااييين رگبتة برزت اصواتهم اعتلت المكان والهوسة گبت خله ايده علىٰ مكان الصواب وزفر انفااااسة ماخله أحد يوصل اله ولا يدناله ويسحبه صاح بيهم رغم تعبه خلاهم يبتعدون عني وعنه وهمه يهددون بيه بفعلتي... نزف دمه وقبل مايختل توازنة حط راسة علىٰ كتفي انفاسة المتسااارعة صارت تضرب بيه عاين عليه بعيونه البدت تتعب وگال..
-مو أول صواب يلفيني منج يـ بنت السادة
إنما هو الأخر تقدّم خطوةً لا بعجلة
بل بوقارٍ يشبه وداع الملوك
مرّ شريط العمر أمام عينيه
وجوهٌ أحبّها ووعودٌ لم تُوفَ وأحلامٌ ماتت قبل أن تولد
ابتسم ابتسامةً باهتة
كأنها اعتذارٌ أخير للعالم لأنه لم يستطع الاحتمال أكثر!!.
حين انطفأ حضوره لم يصرخ المكان
لكن الفراغ صرخ ترك خلفه سؤالاً معلقاً في الهواء
وثقلاً في قلوب من سيبقون..
هل كان الرحيل أهون من البقاء؟!
من فگدتها الليلة اتسودنت دخلت اركض أصيح بأسمهاا بويه دخيلك ياعلي محد بيهم يفزعلي ويگلي وينها كلها ملتهيييية وصوت الربد مغطي علىٰ كل الاصوات.. تبعت گـلبي واجت عيني علىٰ الباب..
رحت اركض دفرت الباااااب مثل المتسودن و وگفت رجلية من شفتها واگفة فوگ رفعت الها راسي عيووووني تشنطت من ظليت انظر شلون رابطة الحبل بلزمة الدرج من بداااية النزلة ومعلگتة برگبتها و واگفة تباوع وعيونهااا مثبتة وكأنُ چانت تنتظرني اجي واشوفها بهيج حالة رجفت شفايفي واني ارفعلها ايديه الترجف واريد رجلية تتحرك خطوة ليگدام موتتني موتت رجلية هزيت ايديه وگتلها..
-لا روحـي لا گـلبي اجيتج اجيتج ياماي العين ياكلشي بحياتي اجيتج وانا رافع راسي بيج وما حاني ولا متعاير بيج.
خطوة خطيتها واني احاچيها اصابع رجلية جمدت روحـي مهتزة گـلبي يريد من مكانة وهي تباوعلي بدون تعابير لا تصرخ لا تبچي لاتحچي ايديها معلگة بالحبل الي لافتة على رگبتها بعيدة عني بعُد طااابق.
-طلعي الحبل من رگبتج يا كلشي بحياتي ها يا نظر هالعين ذبي ذبي اجيتج والله عفتهم كلهم ينبحون ورااااي واجيتج..
مديت الها ايدي وانا اخطي بهدوء مديتلها ايديه اكثر..
-تعاليلي ركضيلي ولچ تعالي لحضني عوفيهم محد يگدر يوصلج بعد انا حاميج منهم انااا الادري بالحقيقة واعرفج شنو وليش سويتيها انا الفاهمج ورايدج مثل ما أنتِ عوفي الناس وتعاليلي..
ماحچت مانطقت، تباوع ودموعها تنزل، هزيت راسي الها واحاجيها مثل الطفل اقنع بيها بروحي وگلبي وعيني وحبيبتي اريدها تشيل الحبل من رگبتها وتركضلي تفوت بحضني عيوني جاي تظلم من الجاي اشوفة حيل ماظل بيه، صعدت اول باية كيفت ثاني باية ثالث باية فرحت اريد اوصلها من صرت قريب عليها ركضت الها باوعتلي مبتسمة بعدني بركضتي الها وعيني على الحبل المعلگ برگبتها يمتى اوصلها واشيله بسس... سبقتني بخطوتين وهي تعاين عليه وعينها بعيني هدت حيلي هد سحبت روحـي مني وبكل قوتها شمرت روحها.
رجفت خطواتي وگفت بنفس المكان اباوع الها تتلولح والحبل برگبتها مثل الي انوخذت روحـي ماگدرت اسوي شيء ولا اتحرك حسيت گـلبي جمد، مصدوم مدري متت وياها بنفس اللحظة ماجاي احس علىٰ روحـي!! بس اشوف اباوعلهم دخلوا من الباب كلهم يتصارخون وعينهم عليه فوگ واگف بنفس المكان، فاتح عيوني وأسمع بس الكلمات الي ظلت تتكرر بيناتهم علمود يبركسون السالفة براسي وهمه يتفقون ويشهدون بيناتهم ويتصارخون..
-ذبحهااااا وشمرهااا، شفته بعيني وهو يشمرررر بيهااا بعيني شفته لف الحبل علىٰ رگبتها وشمرها.!!
#مـقتطف2
اخذني دفع دخلني وانا اريد اسحب روحه وروحها وياه..
-هدري يبنت الاوادم هدري!!
نظرت اله وكل واحد بينه عيونة تحمل تاريخًا من الدم والخذلان وثأرًا مؤجَّلًا ينتظر إشارة البدء لم يكن في الموقف مجال للتراجع فما بيننا لم يعد خلافًا بل هو حسابًا مفتوحًا منذ زمن..
هزيت ايدي ساخرة وصحت..
-أهدر؟! ما أهدر غير علىٰ جثتك وانا راغبة هالدم اذا رداااد!!!
ابتسم بخباثة مستفزني..
-هالحسبة ماراح تهدرين لأخر نفس بيج، عمري طولي ونفسي مستمر والله هداد ومكمل ويه هالچهر الزفرة التطلع وراااج واحد واحد!!
رديتله نفس الابتسامة وانا ارفع براسي ناحيتة وعيوني تفرز غضب وكره!!
-ترجع توصل نسلنا أوصل نسلكم واخليك طريجك ما تندله وشفت أيدي شگد طويلة وماتخاف ولا راسي يهابكم لا أنتَ ولا الأكبر منك بفعل يگدر يحني تطگ اطگ تمسد أمسد بشوري ومرامي مو على مرامك انا لا ياخذك الواهس والزم حدك گبااالي هي هي سيبندي!!
ضربت الباب بنهاية اخر كلمتين وسع عيونه لزم ايدي لواها وخلاها ورا ظهري رغم الالم ماصحت متألمة صكيت علىٰ فكي بغضب من گال بحقد..
-شتطلعين يبنت الزنخ تزوجتج حتىٰ أحميج أستر عليج وعلىٰ روحج الرادوا يگطعون نفسها! بس اذا ساسج عفن معروفة انتِ شني لو خطيتي برة هالمكان خطوتين ورجعتي مسيتي اهل بيتي لأخلي دمج ينخلط ويه دم ساسج القذر وتدريني شنو..
شعل بگلبي نار بحچيه، خليت عكس أيدي ببطنه بكل قوتي وانداريت عليه ووووصحت..
-تخسىٰ وتعگب يالكلك خلگ لاحوگ!! ماذمني غير الناقص والمو شريف انا بنت وادم أجاويد محد كض ثوبي ونكثه.
