رواية نوارة الجواد الشخصيات
جواد
رجل في السادسة والثلاثين من عمره. يمتلك حضورا طاغيا يسبقه أينما حل وهو مزيج فريد بين صرامة القضاء وعنفوان الجبال. ذو قامة فارعة وبنيان صلب وقوي وبشرة سمراء لوحتها شمس الصعيد الأصيلة. تمتاز ملامحه بحدة ذكورية وعينين صقريتين تلمعان بذكاء حاد وقدرة فائقة على كشف الحقائق. صوته رخيم يجمع بين الهيبة التي تهز القلوب والحنان الذي يمنحه لأهل بيته هو الوتد الذي لا يميل يؤمن بأن الرجولة الحقيقية تكمن في احتواء الضعيف وردع الظالم ويمتلك كبرياء يمنعه من التراجع عن كلمة قطعها على نفسه. ليكون السند والأمان لمن يحتمي بظله.
آيات
في السابعة والعشرين من ربيع عمرها. تمتلك جمالا يجمع بين رقي العلم وعزة النفس. هي امرأة ذات ملامح مرمرية وبشرة ناصعة البياض وعينين سوداوين واسعتين تسكنهما نظرة هادئة تشي بذكاء وصبر طويل. يميزها شعر فاحم السواد ينسدل بنعومة حتى خصرها ليكون تاجا يكمل وقارها. آيات ليست مجرد طبيبة جراحة بارعة بل هي روح صابرة استطاعت الصمود أمام عواصف الحياة دون أن تفقد رقتها أو أصلها الطيب. تمثل الأنوثة في أبهى صورها رقة في التعامل وحكمة في التصرف وعزة نفس تجعلها شامخة كأشجار النخيل لا تنكسر رغم كل المحن.
نادر
رجل في الرابعة والثلاثين من عمره. يمتلك وسامة خارجية مدروسة بعناية لكنها تخفي خلفها شخصية معقدة ومضطربة هو الأستاذ الجامعي الذي يحرص على مظهره الأنيق والبدل الفاخرة ليعوض نقصا دفينا في روحه يمتلك ملامح باردة وعينين يلمع فيهما الطمع وحب السيطرة نادر إنسان أناني يرى في من حوله مجرد أدوات لخدمة غروره الشخصي ويتقن فن التلاعب بالكلمات لقلب الحقائق لا يعرف المواجهة الشريفة بل يعتمد على المكر والضغط النفسي للوصول إلى غاياته مما يجعله شخصية زئبقية تحاول دائما هدم النجاح الذي يعجز عن تحقيقه بنفسه.
عمر
صبي في الحادي عشر من عمره لكن روحه تحمل نضج الرجال وكبرياء الفرسان ورث من والدته ملامحها الوسيمة ومن جده قوة البأس وصدق الكلمة عمر هو القاضي الصغير الذي يراقب العالم بعين فاحصة ولا يمنحه ثقته إلا لمن يستحق. يمتلك أنفة تمنعه من الشكوى وقوة شخصية تجعل إخوته الأربعة يرونه قدوتهم وحاميهم. هو ذراع الحق وسند والدته في غيابها ويمتاز بلسان عفيف وعقل يسبق سنوات عمره لما رائاه مما جعله وتدا صغيرا يشتد به عضد العائلة ويقف بكل حزم أمام أي محاولة لزعزعة استقرارهم.
أحمد وياسين
التوأم في الثامنة من عمرهما يمثلان روح البيت وشقاوته يتميزان بملامح متشابهة جدا وبشرة فاتحة وشعر ناعم كانا يعانيان من الخوف والانطواء بسبب قسوة والدهما نادر لكن بفضل رعاية جواد تحولا لطفلين مقبلين على الحياة يمارسان الرياضة ويتعلمان أصول الفروسية تحت إشراف بابا جواد كما يناديانه دائما.
فرح
ابنة آيات في السادسة من عمرها، وهي نسخة مصغرة من جمال والدتها تمتلك شعرا حريريا وعينين واسعتين تلمعان بالبراءة هي مدللة جواد الأولى التي استطاعت بضحكتها الرقيقة أن تذيب جمود المستشار. يحيطها جواد برعاية خاصة ويراها الأميرة التي يجب أن تعيش في عز يليق بنسبها.
ليلى
آخر العنقود في الثالثة من عمرها، وهي نسمة البيت الرقيقة التي لم تعرف من الدنيا سوى حنان أمها وقوة جواد الذي شملها بعطفه منذ اللحظة الأولى. تمتاز بروح طفولية عذبة وتعلق شديد بجواد حيث ترفض النوم إلا في حضنه. مما جعله يعتبرها ابنته التي لم ينجبها ويغدق عليها من الهدايا والدلال ما جعلها ملكة صغيرة في مملكتهم الجديدة.
