رواية طفلتي العنيده الفصل الخاتمة بقلم نانسي


 رواية طفلتي العنيده الفصل الخاتمة 

بعد مرور يومين على هذه الاحداث

في مدينة باريس ارض العشاق حيث الرومانسية والجمال

توقف ادم بسيارته في مكان ما نزل من السيارة وذهب لنانسي وانزلها هي ايضا ثم سار معها

قليلا وهو يسحبها خلفه الى مكان ما ويضع يده على عيونها

نانسي بتذمر آدم طب قولي حتى احنا رايحين فين

آدم بابتسامة وهو ينزل يده من على عيونها اهو يا قلبي وصلنا خلاص

فتحت نانسي عيونها ببطئ تواني وفتحت اعينها بصدمة وهي ترى هذا الجمال من حولها حيث توقف بها ادم امام برج ايقيل الرائع الموجود في مدينة باريس وكانت توجد خيمة جميلة مزينة ومضائة امام هذا البرج

نانسي بفرحة وعدم تصديق : ادم انت انت لحقت تعمل كل دا امتی

ادم وهو يقبل يدها بعشق دي كانت مفاجأني ليكي يا عيوني

نانسي يحب : اووه ايه الرومانسية دي كلها

یا استاذ آدم

ادم وهو يسحبها من يدها لترتطم هي بصدره وهي تنظر لعيونه بحب وسعادة الرومانسية كلها اتخلقت عشان عيونك يا حبيبتي العيون اللي شدتني ليها لاول مرة من ساعتها وانتي في قلبي مش في عقلي بس

ادم بعیت امممم يعني عيوني بس اللي عجبوكي

نائسي وهي تحاوط علقه بيدها بابتسامة عاشقة وانا حبيت عيونك الخضرا دي من زمان يا بادا

نانسي وهي تهمس بأذنه بابتسامة: توتو كلك على بعضك عاجبني يا دومي يا قمر انت

ادم بابتسامة: جاهزة لثاني مفاجأة

نانسي : هو بعد كل دا ولسة فيه مفاجأت ثاني

ادم بحب: اها | 123 ودلوقتي ارفعي راسك ويصي للسما كدا

رفعت نانسي نظرها نحو السماء بحماس سرعان ما صرحت بفرحة وعدم تصديق وهي ترى قلب

كبير من الغبار في السماء ويتوسطه كلمة love

نانسي وهي تنظر لادم يحب هو كل دا حقيقي ولا انا بحلم يا آدم

ادم وهو يقبل جبينها بحنان لا انتي مش بتحلمي يا حبيبتي انتي معايا وبين ايديا دلوقتي دي

اجمل حقيقة ممكن التعاش معاكي

نانسي بابتسامة عاشقة طب اقول ايه قدام كلامك دا صدقني كل كلامي دلوقتي ميوصفش

احساسي وعشقي ليك يا ادم حتى في مخيلتي مكنتش بحلم بربع دا كله لكن جيت انت و خليت حامي حقيقة كل اللي اقدر اقوله الي بشكر ربنا كل يوم على وجودك جنبي ويطلب منه

يديم وجودك في حياتي الابد يا حبيبي

امسك ادم يدها وجذيها خلفه حيث الخيمة دخل ادم ومعه نانسي التي كانت تضحك بفرحة وعدم تصديق وهي ترى المكان باكمله مزين بالورود التي تحبها وصورها هي وادم في كل مكان نظرت الى ادم لتجده يركع امامها على قدم واحدة ويمد يده لها بوردة حمراء جميلة اخذتها منه نانسی بابتسامة سعيدة لكل ما يحدث حولها لا تصدق حقا أن كل هذا حقيقي ثواني واخرج لها ادم علبة وفتحها لتتسع اعينها وهي تكاد تطير من السعادة وهي تراه يحمل سلسلة جميلة جدا ورقيقة تحمل اسمها نهض آدم وامسك يدها و ادارها اليه ثم البسها السلسلة وهو يقبل رقبتها

بعشق ويلف يده على خصرها

في مكان آخر وتحديدا في المالديف كان جاك يحمل روز على يديه ثم انزلها في مكان ما وغاب عنها للحظات فقط

روز بتذمر : جاااك انت ياعم روحت فين

جاك وهو يمسكها من الخلف ويهمس في اذنها بحب انا هنا يا وردتي

ثم قام بفك تلك الرابطة التي على عيونها يبطئ

روز بعدم فهم ايوة ماذا مش شايفة حاجة برضو هل انا وقعت في فيلم ابيض واسود ولا الكهربا قطعت على حظي

جال يضحك الا دانا بهين الجو للمفاجأة بس جاهزة عشان لما تشوفيها مقتصد ميش اوي

ثواني وأضاء المكان من حولها لتفتح روز عينها وفمها بصدمة وهي ترى انهم على يخت جميل

وفخم وفي وسط بخار المالديف الرائعة

روز بسعادة وهي تحتضن جال بقوة : دا بجد ولا انا بحلم معقول كل دا عشاني انا

جال بحنان وهو يحتضنها : ايوة كل دا عشانك انتي يا وردتي

روز وهي تبتعد عنه وتدور في اليخت بسعادة واااو دا حلو اوي ايه الجمدان دا

جاك يضحك : عجبك

روز بابتسامة تحفة اووووي

جال وهو يقترب منها ويعانقها من الخلف وهو يهمس لها بعشق بحبك اوي يا وردتي روز بغرور : مانا عارفة

جال يحتق الازم تبوطي أي زفت لحظة رومانسية وايه بابت الغرور دا بدل ما تقوليلي وانا كمان بحبك يا روحي

روز بضحك: لا سوري مليش في المحن عندي حساسية منه وبعدين مانا قولتهالك قبل كدا جال وهو يمسكها من خصرها الوتو انا مش عايز كلام انا بحب الافعال يا روحي انهى جملته ثم حملها بحب وهو يدخل غرفتهم الموجودة في اليخت

في مكان آخر وتحديدا مدينة ايطاليا في الفندق كانت تجلس في في الفراندا الموجودة في الجناح الخاص بها هي ويوسف وهي تنظر إلى جمال المدينة من حولها قاطع تأملها وصول رسالة على هاتفها من يوسف وكان محتوى الرسالة ( ميوي قلبي روحي افتحي الدولاب) اتجهت مي الى الخزانة وهي تفتحها بتعجب لتجد صندوق (بوكس) كبير بين ثيابها اخرجته من الخزانة ثم فتحته لنرى ما به في وجدت فستان ازرق طويل الى حدا ما جميل ورقيق جدا ابتسمت مي بعشق ثم اخذت الفستان وارتدته ووضعت ميكاب خفيف جدا وتركت شعرها مفرود نظرت مي في المراة وهي تتأمل هيئتها ولكن قاطع تأملها وصول رسالة على هاتفها مجددا من يوسف اخذت مي هاتفها وهي تقرء تلك الرسالة شكلك قمر اوي في الازرق ودلوقتي

يقى انزلي)

كادت مي أن ترد عليه وتقول له ولكن اين انت ولكنها زهرت بضيق حيث أن بطارية الهاتف قد فرغت تماما وضعت هاتفها على الشاحن وفعلت مثلما قال يوسف ونزلت الى الاسفل کی تراه ولكنها تعجبت أيضا حينما لم تجد احد في بهو الفندق كادت ان ترحل كي تبحث عنه ولكن فجاة وجدت انوار تضيء امامها على شكل سهم وهذا السهم كان يشير لاتجاه معين صارت هي على حسب السهام التي كانت تشير المطعم امامها دخلت مي الى المطعم ولكنها لم ترى احد ايضا كادت ان ترحل لولا انها وجدت الضوء يتسلط على يوسف وهو يتقدم منها بابتسامة جذابة

وفي يده باقة من الورود الحمراء كما تحب هي

يوسف وهو يمد يده لها بالورد بابتسامة : اتفضلي يا قمري

مي بابتسامة سعيدة شكرا

يوسف وهو يقبل يدها بحب العفو يا روحي ثم أكمل حديثه بغمزة ومرح بس ايه القمر دا

مي بمقاطعة وخجل بس بقى يا يوسف الله

تصدقي مش حابب أكمل السهرة ونختصر الموضوع ونطلع على اوضتنا على طول بق

يوسف بضحك وهو يجذبها لاحضانه قلب يوسف انتي

مي وهي تلف يدها حول عنقه بابتسامة عاشقة هو انا قلتلك قبل كدا اني بحبك اوي يوسف بعيث تؤتؤ

مي وهي تقبل خده يحب واديني اهو يقولها لك دلوقتي ومستعدة اقولها في كل ثانية الي يحبك اوووي يا يوسف

يوسف بتنهيدة وهو يستند بجبينه على خاصتها وانا بمووت فيكي يا حياة يوسف

بعد مرور عشر سنوات

في قصر الحديدي

كان الجميع مجتمع في ساحة القصر والفوضى والضوضاء نعم المكان باكمله

دا الواحد ميعرفش يتنيل يرتاح شوية من عيال نانسي يعني

روز وهي تنهض وتصرح بهم بنفاذ صبر: يسسس انت وهو وهي دا ايه سوق الحد اللي احنا فيه نانسي بسخرية اه عيالي انا برضو يا مفترية دا حتى غلبانين ومبيعملوش حاجة حبايبي دول

روز بسخرية اكبر اه صادقة يا حبيبتي من غير ما تقولي انا عارفة

عز بحيث يا جماعة اهدو على نفسكم بقى مش كدا يا انتو اخوات حتى الله.

جالد بسم الله مشاء الله بتولعها في امك

عز يضحك احنا نحب تولع النفوس يا ايا

على الناحية الأخرى

كان تامر الصغير ابن آدم ونانسي صاحب ال 6 سنوات يسير في اتجاه المطبخ

تامر بتذمر اوووف ياربي مش كانه بيجو يعملو الاكل بدل ما كل واحد عمال يتخانق واللي يحبلي في الثاني وقلة الادب دي ياكش يس الاقي حاجة أكلها في المجاعة دي

دخل إلى المطبخ ليجد اخته الصغيرة مايان تجلس وهي ناكل الدومي

تامر وهو يجلس بجانبها بتعملي ايه يا مايان

مايان بسخرية بلعب تيجي تلعب معايا

تامر بحنق في سره اه يا طقسة انتي

ثم اكمل جملته بصوت أعلى وهو ينظر الاندومي في بدها : احم بقولك ايه يا مایان با عسل يا سكر يا حبيبة اخوكي انتي

مايان بمقاطعة وملل : تامر هات من الآخر

تامر بلهفة حيث كدا بقى هاتي كيس اندومي من اللي معاكي دول

مایان: نعم یا خویا

تامر ببرائة ايه اخوكي على لحم بطنه من الصبح ونانسي وروز بدل ما ييجو يعملولنا الغدا بيتريقه على مين اللي ماترياس كنت هقولهم ان محدش متربي في العيلة دي اصلا ما عدا انا

طبعا اكيد جيت غلط في العيلة ديها بقى هنديني الاندومي

مایان وهي تأكل باستمداع نوو انسى دول بابا جايبهم ليا انا وبعدين ماتروح جيب لنفسك ولا

هو احلو دلوقتي

تامر بضيق في سره اسفوخس ع الاخوات ايه الوطينة دي

ثم اكمل جملته وهو ينظر لها بابتسامة برينة : معاش خليها عليكي وهاني واحد وهبقى اجيبلك غیره

مایان باستسلام خلاص ماشي هديك كيس

تامر بسعادة : تسلمي يا غالية ربنا يخليكي لمصر يا اخت

مایان بمقاطعة : بس بشرط

تامر بعدم فهم: نعم

مایان شغلل عشان تعدی

تامر وهو يفتح فمه ببلاهة : هاا

مایان بضيق: یووه قصدي هتدفع هتاخده مش هتدفع مش هتاخده

تامر بحنق : مادية حقيرة

مایان او ویلاهات عشرة جنيه

تامر: نعم عشرة جنيه ليه يعني دا كيس الاندومي كله ب 4 جنيه

مايان اديك قولت الكيس بقى ب 4 جنيه والاسعار بتغلى والسيسي هيخلي البلد تشحت في لازم

يعني اطلع بفائدة

تامر بلاهة : انتي يابت انتي يتجيبي الكلام دا مدين دا منظر طفلة عندها 3 سنين ياربي

مايان بابتسامة مستفزة : اذا كان عاجبك

تامر بحلق لحدي بختي هاتي بقى اما نشوف اخرتها معاكي افرحي يا نانسي بنتك نصابة

محترفة بتسرق الواحد وهو راضي هنقول ايه بقى المضطر يركب الصعب

على الناحية الأخرى في غرفة جاك وروز

كانت روز على وشك الخروج لتتفاجأ باحد يسحبها من يدها ويحاصرها بيديه ولم يكن هذا

سوى جاك الذي خرج من المرحاض للتو وهو يرتدي بنطال فقط

روز بابتسامة فيه حاجة يا باشا

جاك يحب وابتسامة عابثة : ولا حاجة بس انتي وحشتيني اوي يا وردتي

روز يضحك : لا والله

چال بهمس : اه والله يا قمر فاكرة اول مرة شوفتك فيها يا وردتي

روز بتذكر: اهاا ودي حاجة تننسي برضو لما كنت هقع على باب القصر وانت مسكتني وانا بعدها

ضربتك في بطنك كان لقاء مش عادي الصراحة.

جاك يضحك يا الله انا اعرف أن البطلة في الروايات أول ما تقابل البطل الوقح المغرور القاسي

البارد كالجليد دا بترزعه قلم معتبر بس انتي دخلتي ع الاحمد بقى

روز بغرور: شوفت نحن نختلف عن الآخرون يابا

جاك يحب بقولك ايه ما تيجي نسيب دولة العيال والصداع دا ونروح اجازة كدا في أي حتة

بعيد عن هذا

روز بغمزة : يلا بينا مش هقولك لا ونسيب نانسي تشد في شعرها مع العيال شوية

اقترب جاك منها بشدة حتى كاد ان

تو تو تو مش قدامي كدا يا جماعة عيب

انتقض كلا من جاك وروز بفزع وهم ينظرون بصدمة لهذا العجوز على هيئة طفل الذي دخل

عليهم الغرفة فجأة هكذا والذي لم يكن سوى ابنهم عز صاحب ال 7 سنوات

جاك يغيظ : هو انت ايه اللي جابك هنا ياض في لحظة زي دي يخرب بيتك

عز ببرائة مصطنعة: انا كنت جاي اقول لماما تنزل عشان عايزينها تحت بس انتو بقى اللي كنتو

سايبين الباب مفتوح

جال يحنق شايفة ادي اخرة تربيتك يا هانم او متوقع ايه من این روز یعنی

روز باستنكار يا سلام يعني هو ابني لوحدي ولا جايباه من الشارع ما هو ابنك انت كمان وتلميذك

جال وهو يشير لمزادا ولا ابنى ولا اعرفه انا متيري منه مش عايزه

عز يحزن مصطنع : بقى دي اخرتها يا والدي يتبهدل والمرمط على الرصيف اخص اخص

جاك يتأثر وهو يصفق له الله الله ايه الابداع دا يا فنان الصدق صعبت عليا

عز: شكرا شكرا دي اقل حاجة عندي يلا سلامات باقى وابقه اقفله الباب كويس

انهى جملته ورقص سريعا إلى الاسفل

في غرفة ادم ونانسي

كانت نانسي تجلس امام المراة وهي تفكر في شئ ما قاطع شرودها ادم الذي اتي وضمها من

الخلف وهو يدفن وجهه في عنقها

ادم بهدوء: حبيبي بيفكر في ايه وسايبتي كدا

نائسي بتنهيدة وحزن جدو وحشني اوي يا آدم متخيلتش انه ممكن يسيبنا ويمشي

ومانشوفهوش ثاني انا بكره الموت دا اوي عشان بيفرقنا عن اللي بنحبهم

ادم بحنان هو وحشنا كلنا يا حبيبتي لكن تعمل ايه الفراق دا حاجة مش بايدينا والموت والحياة

دول كلهم في ايد ربنا وبس وبعدين ايه دا بقى

نانسي بتعجب: ايه فيه ايه

ادم يصي في المراية كدا

نانسي: اهو بصالها

ادم بتفكير: امممم و شايفة ايه بقى اقولك انا شايف ايه شايف البنت المرحة الجميلة ام لسان

طوله مترين اللي قابلتها أول مرة يضفاير البنت القوية التي على طول مبتسمة لكل اللي حواليها ويتساعد الكل بس المرة دي حزينة وسابية نفسها للافكار الوحشة تسيطر عليها لو تعرفي البنت دي قوليلها ترجع عشان وحشتني اوي الصراحة ومتعودتش عليها كدا نانسي بابتسامة وانت بتوحشها على طول يا باشا حتى وانت موجود

كان الجميع مجتمع في ساحة المنزل بعد الغداء وهم يتحدثون مع بعضهم في امور عدة والاولاد يلعبون في الحديقة نانسي وهي تنهض من مقعدها مقوم اجيب شوية حلويات وعصاير وتسالي كدا لزوم القعدة حد عايز حاجة

مياه وهاتي ميه معاكي

روز بابتسامة: يا جماعة ليلى بتتصل مكالمة فيديو

مي بسعادة بجد طب ردي بسرعة اجابت روز علی مكالمة ليلى ثم وضعت الهاتف على الطاولة كي يسطتيع الجميع الرؤية

روز بسعادة ليلوووو وحشتيني جدا يا باشا

ليلى بضحك: وانتو اكثر بجد وحشتوني اوي كلكم عاملين ايه

روز بابتسامة: كلنا بخير الحمد لله المهم طمنيني عليكي انتي ايه الاخبار عندك في لندن

ليلي: الاخبار تمام وانتو وفين البت نانسي مش شايفاها

انت نانسي على الصوت ثم وضعت الاطباق على الطاولة وجلست مكانها بجانب ادم وهي تقول

بسعادة حبيبي اللي خلع على لندن وسابنا بعد الجواز على طول واحشااالي يا قمر

ليلى بضحك: انتو الصراحة من يتلحقه توحشوني عشان ربنا اداني نانسي و روز صغيرين

بنفس هيلهم ومشاكلهم ومطلعين عيني

روز بغرور : شايفة فضلتي تتريقي عليا وعلى عبالي جالك اللي يعلمك الادب

ليلى بضحك: اااه ياني كل دا وهما لسة سنتين مش عارفة لما يكبره هيعمله فيا ايه تاني

نانسي: امال هما فين القرود الصغيرين وحشوني اوي

ليلي : نامه من بعد عذااااب ومعاناة معاهم هما الاثنين

روز لينا وليا دول عسل اصلا بيفكروني بطفولتي انا ونانسي ربنا يعينك بصراحة

ليلى: طب يا جماعة هكلمكم ثاني بعدين باي

نانسي بابتسامة بالاي بوسيلي التوام بقى

ليلي بابتسامة: اولا با اي

اغلقت ليلى معهم الخط ورجع الجميع إلى مقاعده وهم يأكلون الحلوى ويستمتعون

نانسي : دوومي هات تليفونك

ادم وهو يعطيها الهاتف: اتفضلي يا حياتي

اخذت نانسي الهاتف منه وهي تقول بسعادة بلا يا جماعة ودلوقتي چه معاد سيلفى العيلة كله يقول بطيييييييخ

ضحك الجميع على كلمات نانسي بينما هي الطقنت العديد من الصور لهم في هذه اللحظات

الجميلة تستحق أن تذكر


تمت بحمد الله
تعليقات