رواية دمار ضالم ( كاملة جميع الفصول ) بقلم ام علوش

 

رواية دمار ضالم كامله جميع الفصول بقلم ام علوش



هناك ناس ظلمت انفسها وهناك من وقع الظلم عليها وتحررت وهناك من وقعت في عرين االظالم... واصبحت اسيره.... فتحررت الروح وبقى الجسد. رهين المعتقل.... ريحانه.. اسم على مسمى.. سمراء مممشوقه الجسد صاحبت عيون المها... البنت الكبرى لسيد صبار... يتيم توفت امه واتزوج ابوه شافت ظلم وكطع وضرب من زوجته ابوه.. وابوه وياها لحد ما وصلت يوم حركته وهو نايم بخرابته... وهي تشعل بالنار حس بيها وصحى وشمره هي بالنار وهرب من البصره للبغداد.. خلص عمرة يشتغل باحد اسواق بغداد الواسعه... وحيد غريب.. حتى هويته خفى وجوده لانه خاف زوجته ابوه ماتت وظل سيد صبار من عربانه لعربانه مشى بيه العمر وهو بين اسواق بغداد الا ان استقر باحد اسواقها...(بنات اخفيت المكان للخصوصيه) مرت السنين بحرها بردها وهو محلك سر فقير وشغله على كده.. جانت مره تعطف عليه ام صفيه تبيع هم بالسوك.. سوب اكله شربه وصار يعاونها.. بالحمل وبشغلها عدها بنتها عرجه صفيه وفات عليها العمر... ذاك اليوم.. هي وياه يمه صبار انت ابني ربي شاهد وهاي صفيه فات عليها الوكت واخوتها كلمن محتار بروحه وحتى بيت ابوها باعوا وكلمن اخذ حصته حصتي وحصتها كوه حصلنا هذا بيت الخرابه.. واخذها خايب تلمك وتلمها... وبعد تدخل ابو هاشم حجي صالح من وجهاء السوك والاثرياء وهو تكفل بعرسه وعرسها.. وفعلا تم زواج صبار على هديه... صبار نص الثلاثين وهديه كذلك.. محد اتوقع هديه تخلف لكن رحمته بعد صارت ريحانه جماره شيهانه... يوسف. موسى.. رحمه ربك... هنا صبار رجعت بيه الحياة صفيه عرجه لكن معدله وحلوه ومدبره احتوت صبار واحتواها... فتحوا دكان  اصغير وخير من الله صح مو وارد قوي بس ميسر امورهم ومرت الايام والسنين وكبرت ريحانه واخواتها جانن ملفتات النظر جمالهن خاص بين السمره والشكره والحنطيه.. والسيد فرحان بيهن خصوصا ريحانه تشبه امه العلويه حتى طبعها هادئه مطيعه لكن اذا عصبت يا ويلك منها نسره... لكن صفيه تمرضت وبدا الحال يضعف وصرفوا العدهم والما عدهم وباعوا البيت واشتروا تجاوز وعربانه  حمل يفتر بيها صبار مرات قواطي مرات حمل للمحلات.. كبر وتعب والحمل ثكل عليه كامت ريحانه تطلع مع ابوها تلف نفسها وتتلثم وتطلع تساعد ابوها... ذاك اليوم بالسوك.. وتحرشوا بيها وتجاوزا.. عليها تحولت ريحانه للبوة سحبت عود الماسحه وطبكيهن  طبك وطاحت عليهم ضرب فشختهم.. ظل ابوها يصيح واجتمعت العالم ابوها اعتذر ذوله ولد ابو تحسين الكاع جازعتهم تجاره وفلوس وناس طغت بعد السقوط والاحزاب.. لكن ريحانه ما تنازلت ادخل ابو هاشم حجي صالح ولده هاشم وواثق وهو حموها وحاجزوها وخلصوا.. ذووله العرر منها لكن كانت كالبوة المجروحه عيونها حزن وعنفوان... واثق خزرها  ردت الخزره اله ولا خافت منه لانه على حق بعدها حجي صالح.. ادخل وحل القضيه.. ووفر شغل لاابوها حتى بناته ما يطلعن لانه حلوات وهذا سوك وهو رجال تعبان... وكذلك تكفل بيهم.. ومرت الايام وصبار حارس بمحلات حجي صالح.. والوضع استقر امها الحمدلله تشافت ووضعهن استقر وهي ثالث واخواتها ثاني واول ويوسف وموسى ابتدائي.. والحمدلله لو باقي الحال كما هو... 
بيت حجي صالح هاشم متزوج بنت خالته وعنده اثنين بنات وواثق هذا كاضيها سفر وتفررر... امه انسانه متكبره وكذلك اخواته غرور ونرجسيه عدهم فوق المعقول... ام هاشم شوكت تزوج عبرت الثلاثين ولك ما تعقل شابب صرت..... للخمسين ما اعقل وزواج ما تزوج هو منو ثقه.. ليش يمه ذني بنات خالك.. خالتك.. عماتك.... ذني المحمضات.. العجايز.. الخفه ولا وحده تقنعي زين.... هسه تجيبها الي من الشارع... يابه شببه الشارع مربي الصغير والجبير.. هيج كان ينتهي اغلب نقاش واثق وامه على زواجه... ريحانه مرت الايام والحمدلله ندووام اني والبنات... رغم بساطه لبسنا لكن كانت مرتب ونظيف ومحترمات نفسنه دووم كلام امي برؤؤسنا ابوجن وحيد وغريب... لا تفشلنا ما عنده غير سمعته وانتن رفعه راسه.. كان كلام كلمات لكن يحمل معنى اكبير.... العفه والشرف والثكل.. تحمله الانثى على عاتقها اسم عشيره كامله اب ام اخوه اخوات... عار لا سامح الله لا يمكن ينسي... واثق كمت اشوفه وباكثر من مكان مرات قريب على بيتنه مرات بطلعتنه من المدرسه.. يمر يسلم لو يشتري لشيهانه.. كنت ارفض اكثر من مره وارفض توصيله النه وعده مرات نهرته من عدنا وكانت نظراتي اله يمكن رصاص اعرفه مهتلف ويدور سوالف تعبانه رغم هو مو صغير... تكررت حالات تواجده.. خفت على شيهانه طفله وتغريها الحلويات وهذا ناقص.. اضطريت اخبر والدي.. وفعلا والدي راح للحجي صالح والحجي اعتذر منهفي بيت حجي صالح.. اجا الحجي وكان معصب من واثق وتصرفاته الصبيانيه ولا يعقل هو مو صغير وبنت السيد طفله لكن فاهمه ومعدله.. وهذا مفشلني دوومه.. واثق.. انت ما تستحي ماتخجل ويه بنت السيد هذا الفقير شعندك وياه... واثق ما توقعت هيج تسوي وتوصلها لابوها... والحجي ما اصدك رضى عليه...

دخلت الحجيه وهم زادت وحطت ما يتزوج ظال بس بسوالفك المزعطه ونوب بنت السيد شعجبك بيهن خركهن لو فكرهن.. حجي صالح عيب عليك الفكر مو عيب وناس محترمه نفسها لا ذبت نفسها ولا عرضت روحها للزلم ابنك ما مؤدب وما عنده احترام.. علكت بين الحجي والحجيه واحتد النقاش... واني اتسحبت من الاستقبال صاح بيه الحجي بطل وعيب عليك منهن لا والله تعرف شلون ادبك.. امي يابه بس اشر ازوجك اغاتهن يمه بطل عناد بنت خالك وبنت خالتك واختار بينهن.. كانما ابنهم.. فارس زمانه مع الأسف.. هنا خطرت بالي فكره ابوي يعاند وامي ترفض واني الربحان... حجي اني رايد بنت السبد واقبل اتزوج اذا بنت السيد هنا امي جن جنونه.. وابوي فرح واستهل واني طلعت منها لانه مستحيل امي تقبل وابوي بدون رضاته ما يتم شي.... لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.... ابوي راح وخطب ريحانه وكانت الصدمه الي ابوي على عناد الكل خطب العلويه وحدد المهر والعرس بالعطله لانه العلويه رابع اعدادي... كانت....... وللحكايه بقيه.. اختكم ام علوش..

تعليقات