رواية زين وزينة الجزء الجزء الثالث الحلقة الخاصة بقلم منال كريم


 رواية زين وزينة الجزء الجزء الثالث الحلقة الخاصة 

في لندن أول يوم رمضان في بيت زين و زينة 

يتخانق الأولاد على الكورة و يشدوها من بعض

قال زين( ٨ سنين ): سيبي الكورة 

زينة ( ٧ سنين ): لا مش هسيب الكورة علشان هي بتاعتي 

زين بصوت عالي: سيبي الكورة احسن ما اضربك

زينة طلعت لسانها و قالت: لا مش هسيب و مش هقدر تمد ايدك عليا، علشان لو عملت كده جدو مش هيسكتلك 

زين: أنا مش بخاف من حد و سيبي الكورة بقي

هزت زينة رأسها بالرفض و قالت: لا ،لا ،أنت رخم اوي و أنا مش بحب العب معك.

كان يتفرج عليهم زين و زينة الكبار ،و قال زين بابتسامه: تفتكري ممكن نشوف قصة حب بين زين و زينة

ابتسمت زينة و قالت: الله و اعلم بس حتي لو حصل قصة الحب دي،مفيش زي قصة حبي أنا و أنت 

ابتسم زين و قال: طبعا يا حبيبتي نحن نختلف عن الاخرين
/////////////////
في المطبخ 

قالت مكة: كل ما بسمع قصة بابا و ماما بقولوا ازاي قدروا يتحدوا كل حاجة و يكونوا مع بعض 

مسك: مش بس كده ،هما كمان استمروا مع بعض سنين طويلة و عملوا عيلة جميلة. 

ميرا: أنا شخصيا سعيدة اني بقيت فرد من العيلة دي و عايشة معهم في نفس البيت، البيت اللي جمع زوجة مصرية بزوج هندي، زين وزين قصه حب اسطوريه عملوا المستحيل علشان يكونوا مع بعض 

مكة: ربنا يديم المحبة بينهم و يفضل زين و زينة مثال الحب

مسك: يلا يا بنات نخرج نتوضا و نلحق الضهر معاهم جماعة

ميرا:تمام يلا بينا .

و خرجت البنات من المطبخ
///////////
في مكان مخصص للصلاه يقف زين أمام في الصلاة وراءه باقي عيلته الكبيرة شريكة عمره زينة و ولادهم 
محمد و مراته ميرا و ولادهم : زين و ريحانة 

و مكة و جوزها مروان و ولادهم: 
محمد و مسك توأم
و يونس و فرح توأم 

و مسك و جوزها مالك و لادهم: زينة و جواد
///////////////
بعد صلاة الظهر 
قدام بيت زين محمد بيشد في مروان وهو بيقول بصوت عالي: تعالى يا ابني هتفضحني يخرب بيتك أنت عايز تعمل ايه يا مجنون. 

مروان يا ابني سيب ايدي ،هعمل ايه يعني عايز انبسط و احس بشهر رمضان 

محمد: الله يهديك يا مروان مش هتحس في شهر رمضان غير لما تلف على البيوت ،انت مجنون يا ابني هتلف على الاجانب تقول لهم ايه 

مروان بابتسامه :بسيطه أقوللهم بنلم فلوس عشان نعلق زينه في الكمباوند ايه المشكله في كده 

اتكلم مالك اللي واقف مستغرب من تصرف مروان و قال : أنت شايف انها بسيطه بس انا بقول لك انها مش بسيطه الناس هنا مختلفه عن مصر انا كشخص انجليزي بقولك،الناس هنا يا مروان بتعشق الخصوصيه تجي أنت بقي تخبط عليهم و تقول بلم فلوس والسبب شهر رمضان اللي هم مش عارفين عنه حاجه 

مروان: يا ابني مين اللي قاللك أنهما مش عارفين، شهر رمضان ده مشهور قوي 

محمد بعصبيه :خلاص يا مروان هنعمل احنا الزينه في الشارع من غير ما نلم فلوس بلاش تفضحنا أنت مش عارف احنا مين و مستوانا ايه

مروان: بقول لك ايه يا محمد خد مالك في ايدك وخش انت جوه معلش الليله دي مش محتاجه واحد اجنبي زي مالك ،و لا واحد هندي زيك، الليله دي محتاجه واحد مصري ،يا أستاذ أنت و هو أنا خليتهم يتكلموا عربي يبقي مش هاخد فلوس الزينة، يلا خشوا جوة بقى احسن تبرد من تلجو. 

فتح مالك ومحمد عينهم بصدمه وقال محمد بعصبيه : أنا حاسس أن احنا بنتهزق 

رد مالك: حاسس بي، لا خليك متاكد ان احنا بنتهزق من جوز اختك مش ده اللي مامتك بتحبه اكثر واحد فين

مروان بغيظ:: أنا عارف أن انت و محمد الغيرة مولع قلبكم مني ،عشان زوزو حبيبت قلبي بتحبني اكتر واحد امال يا ابني انت وهو الدم بيحن وانا مصري وهي مصريه مالكم بينا انتوا بقى 

و خلص جملته و فعلا خبط على أول بيت ،خرج توني و بيقول: نعم يا مروان.

مروان بابتسامه : ازيك يا أستاذ توني، كل سنه و أنت طيب رمضان كريم النهارده أول أيام رمضان و أنا بلم فلوس علشان عايز اعلق زينة رمضان.

بص توني باستغراب وقال :مش فاهم أنت عايز ايه مني؟

مروان مد أيده و قال: عايز فلوس.

ابتسم توني و قال: انت مشكله كبيره يا مروان.

مروان بطريقة كوميدية: ده انا غلبان اوي.

مد توني أيده بفلوس وقال: اتفضل يا مروان فلوس. 

بص مروان على مالك ومحمد اللي متغاظين منه
وكمل لف على بيوت المنطقه والغريب أن الكل دفع
راح مروان لوحده اشترى الزينه،وخلى مروان الشارع كانه شارع في قلب مصر شغل اغاني رمضان بصوت عالي و هو يعلق الزينة و كل الناس خرجت تتفرج 

قال مالك لمحمد: انا مستغرب يا محمد الناس مبسوطه في الحالات اللي زي دي الطبيعي انهم بيقدموا بلاغ ازعاج بس الناس مبسوطه، فعلا مروان شخص مميز 

محمد : هو فعلا قلب الشارع بجنانه. 

مروان واقف على السلم و بيعلق فانوس على بيت زين وهو بيغني بصوت عالي: رمضان في مصر حاجه تانيه والسر في التفاصيل رمضان في مصر غير الدنيا طعمه بطعم النيل في كل حته بنتمشى، فوانيس وزينه في الشارع صوت الاذان يدخل قلبك و تصلي تراويح في الشارع 

ونزلت دمعه من عينه أنه بعيد عن وطنه كلم نفسه: الحياه حلوه و انا سعيد اني خدت قرار الاستقرار هنا علشان خاطر مكة، و بس مهما كنت مبسوط هيفضل قلبي متعلق بالوطن، يا قد ايه مصر جميلة بكل تفاصيلها ،بس خلاص يا مروان حكمت على نفسك تعيش غريب وتموت غريب انا مش زعلان انا مكه عندي بالدنيا واولادي نور حياتي بس هيفضل حنين قلبي لام الدنيا.

محمد بصوت عالي: روحت فين يا عم، انت معنا هنا.

و كانه مش نفس الشخص ،ضحك و قال بهزر: انا هناك مش هنا

و حول مروان الشارع لفوضي كبيرة
/////////////
في البيت 

كانت زينة واقفة في البلكونة وبتضحك من قلبها على تصرفات مروان وقالت بابتسامه : و بيقولوا انا بحب مروان اكتر ليه طالما الموضوع في مصر يبقي خلاص الموضوع خارج السيطرة، الواد اللي عمله في الشارع خليني احس كاني في مصر طبعا مفيش مقارنه، بس الحاجات بسيطة دي ، خلتني افتكر مظاهر البهجة في مصر.

قرب زين منها وقال بغيره: انا بقى مش بطيق فرقع لوز ده، الواد ده يخنق اي حد مفيش دم خفيف هو دمه تقيل.

ضحكت زينة وقالت: بذمتك مصدق نفسك بقي مروان دمه تقيل، شكلك غيران يا ابو رحاب.

سال زين باستغراب : مين ابو رحاب 

زينة: جوز ام رحاب 

زين: و مين رحاب

زينة::لا معرفش دي خصوصيات الناس مليش فيها.

ضحك زين و قال: ايه الدم السكر ده، سبحان الله نفس خفة دم مروان

زينة: متعاظ صح، بس خليني اقولك ان شعب مصر ملوش كتالوج.

قعد زين على السرير و قال: طيب يا زوزو عايز اتكلم معاكي

قعدت جنبه وقالت: خير ان شاء الله 

زين بهدوء:: خير ان شاء الله يا زينه بس افهميني، و على فكرة و لا مالك او مسك اتكلموا معي في حاجة .

نفخت بضيق و قالت:: استغفر الله العظيم يارب نفس الموضوع برضو صح.

زين بهدوء: لما يكون أنا و محمد مضايقين و شايفين فرق التعامل، يبقي مالك يقول ايه.

زينة: صدقني يا زين، الموضوع مش زي ما انتوا فاكرين ، معاملتي لمروان علشان هو مصري زي ، بحب كلامه و النكت البايخة بتاعته يفكرني بمصر 

زين: و أنا فاهم كل ده ، طيب ما تبصي و شوفي تصرفاتي مع ميرا ،هي كمان زيي هندية، بس انا مش بعاملها معاملة خاصة عن الكل علشان السبب ده.

زينة بحزن: زين انت غيري يعني عامه الراجل في الامور دي مختلف عن الست، أنا عايشه عمري كله في بلد غريبة بعيد عن بلدي و اهلي .

وقبل ما تكمل زينه قاطع زين وقال: اخص عليكي يا زينه طب و أنا و ولادك مش أهلك. 

زينة بنفاذ صبر: أن صبر القاتل المقتول كان اتقتل لوحده ،طبعا انتوا اهلي أنت جوزي وحبيبي وهما اولادي، أنا اقصد اني بحس بسعادة ان في حد من جذوري قريب مني و الشخص ده طلع مروان، انا 
معنديش مشكله مع ميرا لانها هنديه و لا عندي مشكله مع مالك أنه اجنبي ،سواء ميرا او مالك او مروان أنا بحمد ربنا أن ربنا كرم اولادي ناس زيهم عارفين ربنا وملتزمين بالدين الاسلامي مالك ومروان وحتى ميرا زي بعض عندي بس مروان يتخلف في حتةصغيرة خالص..
زين: هي المشكلة في الحتة الصغيرة..

ضحكت زينة من غير رد
////////////////////
في المطبخ 
التلات بنات كل واحدة فيهم تعمل حاجة 

مسك: ميرا اخبارك ايه مع محمد

ميرا: الحمد لله ، محمد كويس المشكلة أن محمد عصبي اوي 

و بصت حواليها و قالت بخوف: وراث امه في العصبية

ظهرت زينة من العدم و صرخت :: و مالها امه يا ست ميرا ،انطقي مالها

خافت ميرا و قالت: مالهش يا حبيبتي ،امه سكر و عسل 

زينة بعصبية::اضحكي عليا يا بت بكلمتين و انا هبلة اصدق كلامك.

ميرا: هو حد يقدر يضحك عليكي يا زوزو، بس انا و انتي عارفين أن محمد عصبي جدا و عارفين برضو، أن حضرتك عصبية ، يعني محمد طالع لمين

زينة: شرف لمحمد أنه يطلع لامه.

و اتحركت زينة تشوف الاكل وهي بتقول: اخبار الاكل ايه

مكة: كله تمام يا ماما.

زينة: تسلم ايديكم يا بنات.

مسك : الله يسلمك يا ماما.

جابت زينة برطمان المخلل و قالت: اهم حاجة في رمضان المخلل ،رمضان يعني مخلل.

ميرا:فعلا يا ماما، انا لما جربته عجبني اوي.

زينة بغرور: في العالم كله مفيش اكل زي اكل المصريين 

ميرا: اشهد على كده

مكة: يا سبحان الله اللي يشوف ميرا في أول الجواز ميقولش أنهما نفس الشخص، كنا نتيحل عليها تتكلم ،دلوقتي نطلب منها تسكت

ميرا: مش خدت عليكم يا كوكي 

مسك: ماما هو أنا مسموح ليا ابوظ كام باذنجان 

صرخت زينة: و لا واحدة ،انتي مش صغيرة

ضحكت مسك و قالت: عادي يا ماما، بتحصل في احسن العائلات.

زينة: تحصل مع الكل الا انا، ركزي يا مسك هانم .

مكة بتعب: ليه يا ماما اول يوم رمضان لازم الاكل محشي و صواني 

زينة بابتسامه: هذا ما وجدنا عليه آباءنا.

و فجأة اتفزعوا لما سمعوا صوت عالي.

زينة: اكيد ده الواد مروان المجنون 

جزت مكة على أسنانها و قالت:أكيد هو 

خرج الكل يشوف فيه
/////////
في الجنينة 

مروان ولع العاب نارية و الاطفال حواليها

خرج زين و قال: أنت اتجنت يا ابني ،الناس ممكن تجيب لينا البوليس 

مروان : متخافش يا بابا، انا اتفقت معاهم محدش يتكلم

مكة: مروان اللي انت بتعمله مينفعش هنا

مروان: انا لازم اعمل اجواء رمضان ، و بعدين شايفة العيال مبسوطين ازاي

زينة: الله ينور عليك يا مروان .

و دخل الكل بنفاذ صبر ،هما عارفين مروان محدش يعرف يقعنه
/////////(((//
بعد شوية 

قعد زين مع الاحفاد و قال:من النهاردة لمدة ٣٠ يوم نبدا مسابقة أسئلة دينية و كل يوم معانا حد فايز و الفائز له هدية كبيرة.

زينة الصغيرة: و ايه الجايزة يا جدو

زين: دي مفاجأة.

ريحانة: أن شاء الله انا هكسب، يلا يا جدو ابدا
////////////
قبل المغرب بدقابق كانت البنات تخرج الاكل على السفرة ،بص زين على السفرة و قال: هي فين السمبوسك

مسك: معملنش يا بابا

زين بصوت عالي: يعني ايه ،ازاي متعملوش ،أمك عارفة أن هي لازم تكون على السفرة كل يوم في رمضان

جت زينة و قالت: خير يا زين بتزعق ليه
بص لها و قال: هي فين السمبوسك

ردت زينة: معملنش 

زين بصوت عالي: ده و ليه بقي

زعقت زينة اكتر: هو انت بتزعق ليا، تمام اوي ،انا بقي هسيبلك البيت و امشي و لما حد يسالك عن السبب قول السبب السمبوسك يا بتاع السمبوسك

و مشيت زينة ناحية الباب و الكل وراءها ،محمد مسك ايديها و قال: تعالي يا ماما ،المغرب هياذن

زعقت زينة: أفطر في الشارع علشان ابوك ينبسط

قرب زين منها و قال: تعالي يا زوزو حقك عليا ،طبعا انتي اهم من السمبوسك

ابتسمت زينة و قالت: علشان قلبي طيب بس ، و كمان مقدرش ازعلك يا ابو محمد و معملش الاكلة اللي تحبه 

ابتسم زين و قابلة حبيبتي يا زوزو
زينة: قلب زوزو يا ناس
//////////////
على اذان المغرب اتجمع العيلة على الفطار، في جو جميل و دافئ 
زين: كل سنة و انتم طيبين يا ولاد، رمضان كريم عليكم.

رد الكل: و أنت طيب.

زينة: يلا ولاد نفطر الاول على بلحة سنه عن الرسول صل الله عليه وسلم.

محمد: ما شاء الله شكل الاكل جميل، تسلم ايديكم.

مكة: بالهنا و الشفا على قلبكم.

مسك: المحشي عمايل ايدي

ميرا: مش لوحدك على فكرة

مسك: نعم ياختي 

زينة: خلاص يا بنات ،تسلم ايديكم كلكم.

و فطروا وسط هزاز و ضحك.

////////////////////
بعد الفطار 
قال زين: بقولكم ايه يا شباب البنات عملوا اللي عليهم و تعبوا في تحضير الاكل، دلوقتي الدور عليكم 

محمد: نعمل ايه يعني يا بابا

شاور زين على المطبخ و قال: المطبخ ينادي 

التلاتة قاموا مع بعض و هما بيقولوا ::نعم

محمد: ده لا يمكن يحصل ابدأ 

مروان: ايه الكلام ده يا بابا انت بتصغرنا ولا ايه 

مالك : اكيد حضرتك بتهزر 

زين بعصبيه: اتلم يا ابني منك له اهزر معاكم ليه،مش الحياه مشاركه يلا شاركوا بقى زوجتكم 

محمد: طب يا بابا ، طبيعي انك عايز تريح بناتك وتطلب كده من مروان و مالك ، بس أنا ابنك المفروض لو ده حصل انت تزعل مني.

زين ببرود: ابني ايه هو أنا اعرفك،بنتي هي ميرا ويلا من غير كلام كثير. 

ميرا بابتسامه: أنا لو بابا عايش عمره ما كان هيعمل زي حضرتك،شكرا على كل حاجة يا بابا زين

زينة بهزر: شكرا بابا زين بس طب وانا ايه،اخس عليكي يا ميرا

ميرا بحب: انت اللي في القلب يا ماما و انتي عارفه كده انا كنت يتيمه،لحد ما بقيت منكم، بقى عندي اخوات واب وام وعائله جميله شكرا لكم على كل حاجه 
محمد: عندك اخوات واب وام, و فين جوزك يا هانم من كل ده، المفروض تقولي أنا اعمل المواعين بدل جوزي 

ميرا :لا طبعا ما اقدرش اعارض كلمه بابا

زين: شايف هي دي بنتي ،اما أنت ولد عاق، و من غير كلام كتير، و مش مهم مين موافق و مين لا

مروان: أنا مش موافق على كده

مالك :و طالما مش مهم تسال ليه؟

محمد:لو انا قولت لا ايه اللي يحصل.

زين: تمام قوي كده, خمس دقائق و عايز المح حد فيكم برة المطبخ

جري التلات شباب على المطبخ 

مسك ابتسامه: يعيش بابا يعيش 

مكة: احلي بابا في الدنيا

زينة: شكلهم حلوة و هما خايفين

زين: عيال ما تجيش الا بالعين الحمرة
///////////
في المطبخ
مالك: ينفع كده
مروان: ايه يا عم محمد مش عارف تأثر على ابوك

محمد بعصبية: أنت عبيط يا ابني ،مش كنت معانا برة و شوفت قال ايه

مروان: شوفت يا اخوي 

مالك: احسن حاجه تنفيذ الأمر

محمد: على أساس قدمنه حاجة تانية

مروان: بس يلا بسرعة علشان نصلي التراويح
////////////////
خرج الكل في الجنينة و يجهزوا مكان للصلاة التراويح و صلوا جماعة 
///////////
بعد صلاة التراويح
العيلة قاعدين في الجنينة و قدمهم حلويات رمضان الشهيرة

زينة: أنا دماغي تفكر في رمضان اللي كنت فيه لسه طفلة و مفيش هم عندي 

يونس: تيتة احكي لينا عم رمضان لما كنتي طفلة.

ابتسمت زينة و قالت :كانت أيام جميلة، و طقوس خاصة بالشهر الكريم تريح القلب.

فرح: احكي لينا عم ذكريات رمضان

زينة: احكي ايه ،كانت أيام جميلة و ذكريات محفورة في القلب 
رد الكل : اللهم امين
///////////////
بعد شوية

محمد و مالك و مروان يلعبوا كورة

و مكة و ميرا يعملوا ستي في المطبخ 
و الباقي يتفرجوا على لعب الكورة
////////
في المطبخ 

دخلت ريحانة و هي بتعيط و تقول: ماما 
جريت ميرا عليها و قالت: مالك يا حبيبتي 

ريحانة بدموع: عبدالرحمن ابن عمتو مكة ضربني

قربت مكة منها و قالت: معلش يا حبيبتي اول ما اشوفه اساله ليه عمل كده

بصت ميرا بعصبية و زعقت: و نعمل ايه ب معلش بتاعتك دي، و لسه هتسالي، المفروض تربي ابنك عن كده

مكة بهدوء: اهدي يا ميرا، انا عارفة أن من حقك تزعلي،بس هما في الاول و الاخر و ولاد

ميرا: و علشان هما اطفال دي سبب اني اسكت عن اللي حصل في بنتي.

مكة اتعصبت و قالت: ما خلاص بقي يا ميرا حصل خير.

قبل ما ميرا ترد دخل عبدالرحمن المطبخ جريت ميرا عليه و مسكته من كتفه و صرخت: أنت ازاي تمد ايدك على بنتي ،أنت طفل قليل الادب

شدتها مكة و قالت: وطي صوتك و ابعدي عن ابني ،ايه الجنان اللي انتي فيه ده

قامت ميرا و قالت بعصبية اكتر: جنان علشان زعلانة أن ابنك ضرب بنتي

خرجت ريحانة بسرعة لبرة و هي تقول: الحقوا ماما و عمتو مكة يتخانقوا.
جري الكل على المطبخ 

وقفت مسك بين مكة و ميرا و سالت : في ايه ،مالكم.

محدش رد عليها كانت مكة و ميرا وصلوا لقمة غضبهم.
و الكل يبص على حالتهم باستغراب 

سالت مسك كمان مرة: حد فيكم يتكلم حصل ايه لكل ده.

مكة بدموع : ميرا عمالة مشكلة كبيرة علشان خاطر العيال

ردت ميرا: اللي ضايقني ردك انتي مش العيال.

مكة بعصبية: و ماله ردي يا ميرا هانم قولت لريحانة معلش و هسال عبدالرحمن اللي حصل ،فين المشكلة بقي.
ميرا: المشكلة تقليل للي حصل، حسيت من كلامك أن عادي ابنك يضرب بنتي

مكة: اخس عليكي يا ميرا، بجد اخس عليكي، يعلم ربنا معزة ولادك في قلبي ،بلاش تقولي كده

اخيرا اتكلم زين و قال: خلصت المسرحية و لا لسه.

سكتوا الاتنين و بصوا على الأرض بخجل من تصرفاتهم ، و كمل زين : انا مش عايز اعرف ايه اللي حصل ،علشان اللي حصل حصل، اللي عرفتوا أنها مشكلة بسب العيال ،و دول اطفال و تفكيرهم محدود ،بس انتم المفروض التصرف يكون بعقل ،بس طبعا محدش فيكم عنده عقل ،عملتوا مشكلة من غير السبب، سوء ولادك يا ميرا او ولاد مكة و ولاد مسك هما اخوات و مفيش فرق بينهم بلاش تربوا الأولاد أن في فرق بينهم.

مكة: بابا انا

شاور بايده و قال: بس مش عايزة منكم كلام، غير كلمة واحدة قولها لبعض.

ميرا بندم: انا اسفة يا مكة

مكة: انا اسفة يا ميرا

زينة: يلا الحمد لله انها جت على قد كده، كل التجمعات العائلية لازم يحصل فيها حاجه.

و بصت زينة على محمد و قالت: الموضوع اتفقل و محدش يتكلم فيه تاني، فاهم يا محمد.

محمد كتم غيظه لأن طريقة ميرا و مكة معجبتش و قال: حاضر يا ماما، بس ده لا يمانع أن ميرا غلطانة و كمان مكة غلطت اكتر 

زينة: قولت خلاص ،يلا نخرج و ميرا و مكة يجيبوا الشاي.

خرج الكل و فاضل ميرا و مكة

ميرا بندم : أنا آسفة يا مكة، معرفش انا ليه اتعصبت كده ، بس لما شوفت ريحانة بتعيط اتجنتت

مكة بهدوء: حصل خير ،انا و انتي غلطانين و عملنا مشكلة من غير سبب.

ميرا: الحمد لله جت على قد كده

مكة بابتسامه: يلا بقي نخلص الشاي اللي مش راضي يخلص ده.

ضحكوا الاتنين و كنا مفيش حاجه حصلت
/////////////////
بعد شوية 
مشي كل واحد على بيته اللي في نفس الكمباوند
زينة: انا زعلت جدا من مشكلة البنات
زين: هما غلطوا بس معذروين كل واحدة زعلت علشان ولادها.

زينة: يلا الحمد لله، الإجمالي اليوم كان جميل

زين: جميل بيكي يا زوزو.

زينة بابتسامه: قلب زوزو يا ناس.
////////////////////////
في بيت محمد و ميرا

خرجت ميرا من اوضة ولادها و قالت بتوتر: محمد كنت عايزة اقولك حاجه 

محمد: اتفضلي

قعدت جنبه و قالت: خالي رن عليا النهاردة

سال بعصبية: و كان عايز ايه

ردت ميرا بخوف: بيقول محتاج فلوس

محمد: و أنتي طبعا زي العادة صدقتي كلامه.

ميرا بحزن: طيب اعمل ايه ، انا عارفة أنهم عاملوني وحش لما كنت قاعدة عندهم قبل الجواز، بس على الاقل لقيت مكان اقعد فيه، و كمان انا مقدرش اعمل حد وحش
اتكلم بهدوء: براحتك يا ميرا ، اديه الفلوس اللي هو عايزاه بس خلي بالك من نفسك منهم.

ميرا:شكرا يا محمد

محمد: شكرا على ايه؟ يا ميرا فلوسي هي فلوسك، انا بس خايف عليكي ،علشان خالك و مراته مش بيجوا من وراهم خير.

ميرا بابتسامه : انا عارفة كده يا محمد، انا بعت لهم فلوس علشان بنتهم الصغيرة اللي ملهاش ذنب

محمد: خالص حصل خير

ميرا: و كمان عايزة اعتذر عن اللي حصل مع مكة

محمد بعتاب: ماما طلبت مني متكلمش و علشان كده مفتحش معاكي الموضوع ،بس انا زعلان

ميرا بندم و بحزن: حقك عليا يا محمد ،مش عارفة ليه اتعصبت كده

محمد : حصل خير بس خلي بالك المرة الجاية 

ميرا: حاضر 

قامت ميرا و قالت: هقوم اجهز السحور و أنت صحي الولاد

دخلت ميرا المطبخ و محمد رح يصحي الأولاد.
///////////
في بيت مالك و مسك

مسك تحضر السحور و مالك قاعد بره 

مسك بصوت عالي: يا مالك تعال بسرعة عايزك.

دخل مالك المطبخ و سال: خير 

مسك بابتسامه: النهاردة كان يوم طويل و مش قادرة اعمل حاجه تاني.

مالك: كان الله في العون يا حث،المهم ايه المطلوب 

ضحكت مسك و مدت أيدها بطبق و سكينة و قالت: تساعدني و تعمل السلطة.

خد منها الطبق و قال : من عيني يا مسك.

مسك بابتسامه: تسلم يا مالك

قعد مالك على ترابيزة المطبخ و بيقطع في السلطة و مسك واقفة قدم البوتجاز ، اخدت نفس و قالت: مالك كنت عايزة اتكلم معك في حاجة.

مالك: اتفضلي

مسك: بص يا مالك انا عارفة انك شايف أن ماما بتفضل مروان عليك و بسبب كده انت زعلان ، انا بس عايزة اقولك.

قاطع كلامها و قال: انا مش زعلان منها انا بس كان نفسي اكسب حبها زي مروان، بس هي حرة 

طفت البوتجاز و مشيت لحد عنده و قعدت قدمه و قالت: انت فاكر انك مش مميز عند ماما، أنت مميز جدا ،يعني انت اتعلمت العربية و اتحولات من شخص انجليزي لمصري بامتياز، أنا اكتر واحدة عارفة ماما، و بكل ثقة اقولك أنها بتحبك زي محمد بالضبط، زي ما بقت ميرا بنتها و اختنا التلاتة و مروان زيه، زيك، بس ماما ديما عندها انتماء لاي حد مصري، فطبيعي تميز مروان شوية. في كل خلطة عيلتنا ،مروان اللي مصري زيها.

ابتسم مالك و قال: أنا فاهم يمكن كنت بزعل الاول ،بس حاليا فهمت، و فعلا العيلة فيها خلطة غريبة و عجيبة، يعني زين هندي و زينة مصرية ، و انتم خليط هندي مصري ، محمد اتجوز هندية، مكة اتجوزت مصري ،انتي اتجوزتي انجليزي ، خلطة عجيبة و غريبة و النتيجة كانت اجمل عيلة ،عيلة زين و زينة.
مسك: ربنا يحفظ عيلتنا من كل شر
/////////////////
في بيت مروان و مكة

كان قاعد مروان و مكة و ولادهم الأربعة على السفرة ، و قالت مكة : مروان أنا موافقة

مروان : على ايه ؟

مكة: أننا نستقر في مصر.

مروان بص لها باستغراب و سال: بس انا مطلتبش منك نستقر في مصر.

مكة: صحيح مطلتبش بس كل تصرفاتك بتقول كده.

مروان: ايه كلامك الغريب ده، مالها تصرفاتي.

مكة::من وقت ما حماي و حماتي رجعوا مصر و انا حاسة امك حزين ،ىغم كل محاولاتك تبيان عكس كده، علشان كده بقولك نرجع مصر.

مروان بهدوء: انا فاكر لما روحت طلبت ايدك للجواز كان شرطك أننا نستقر في لندن علشان تكوني قريبة من أهلك و أنا وافقت على كده، و لا يمكن أرجع في كلمتي.

مكة: و انا بنفسي بقولك نستقر في مصر

مروان: و انا قولت لا و يلا الفجر قرب،كلي بسرعة

مكة :حاضر يلا ولاد كلوا بسرعة

بعد ما الولاد دخلت تنام قال مروان: مكة انا عايزك اي كان السبب بلاش تعملي مشاكل مع حد من ولاد اخواتك بسب الولاد ،في الاول و الاخر هما عيال 

مكة بندم: فعلا انا زعلت من تهوري 

مروان: عدت على خير الحمد بس بعد كده فكري قبل ما تتكلمي.

مكة: حاضر 
/////////////
في بيت زين و زينة
كانت زينة حضرت السحور و دخلت تصحي زين
قعدت جنبه على السرير و قالت: يلا يا زين الفجر قرب يأذن.

مفيش رد

زينة تهز فيه: زين قوم بقي مش هنلحق نتسحر.

برضو مفيش رد

بدأت تخاف و تقلق،قالت بصوت عالي: زين ، يا زين يلا قوم.

لسه مفيش رد ، قربت علشان تسمع النفس و كانت الصدمة مفيش نفس، صرخت و هي تهز فيه بقوة و تقول: زين، زين قوم علشان خاطري مينفعش تعمل فيا كده انا مقدرش اعيش من غيرك و أنت عارف كده، زين قوم علشان لو انت مش معي أنا يكون خايفة ،قوم يا زين.

جريت جبت التلفيون بسرعة و طلبت محمد، اللي رد من اول رنة: نعم يا حبيبتي 

صرخت زينة: محمد الحقني ابوك مش بيرد عليا.

قام انتفض من مكانه و سال بفزع بابا ماله يا ماما.

صرخت زينة: معرفش ،معرفش تعال بسرعة.

و قفلت زينة و قعدت جنبه تكلم معه يمكن يرد عليها و تعيط بانهيار.
///////(((/(((((
عند محمد

ميرا بخوف: في ايه يا محمد

جري على الاوضة و يقول : معرفش ماما بتقول بابا مش بيرد.

جريت ميرا وراءه و هي تقول: ربنا يستر.

محمد: ميرا رني على مسك خليها تجي تكشف عليه.

ميرا: حاضر.

/////////////////////
رنت ميرا على مسك اللي قالت بصرخة: بتقولي ايه ميرا ،بابا ماله

ميرا : اهدي يا مسك محدش عارف حاجة لسة، تعالي بسرعة.

مسك بدموع: حالا.

سال مالك: مالو بابا زين

مسك بدموع: مش عارفه ، ميرا بتقول أن ماما جت تصحيه مش بيصحى

مالك بهدوء: مش وقته عياط ،يلا بسرعة خلينا نروح نشوفه.
/////////
اما مكة صحيح محدش قالها بس هي قلبه حاسس 

مروان : وشك مخضوض ليه كده

مكة بحزن::مش عارفه ،حاسة اني قلبي يوجعني 

مروان: سلامة قلبك يا حبيبتي ، يمكن تعبانة علشان اليوم كان طويل 

حطت أيدها على قلبها و قالت: ياريت يكون كده.

مروان : أن شاء الله مفيش حاجه اتوضي و صلي ركعتين قيام الليل و ربنا هيريح قلبك.مكة: حاضر

و دخلت مكة توضا و تصلي قيام الليل .
/////////////
في بيت زين و زينة 

وصل محمد و ميرا و كمان مالك و مسك لأنهم ساكنين في نفس المنطقة.

مسك بدموع: مالك افحص انت بابا ،انا مش هقدر

مالك: اهدي أن شاء الله خير

كان الكل موجود في الاوضة و مالك بيفحص زين

بعد الفحص 
قال مالك: لازم يروح مستشفى حالا.

الكل اتفزع و سال محمد: ليه يا مالك الحالة خطيرة

مالك : الحالة مش خطيرة، بس لازم نسيطر على اي حاجة ،احتمالات سبب الاغماء كتيرة فلازم يكون تحت الملاحظة.

ميرا: محمد مش وقت اسئلة، يلا دلوقتي على المستشفى.

محمد: اطلب الإسعاف يا مالك، و انتي يا ميرا بلغي مكة.

طلب مالك الإسعاف و ميرا بلغت مكة ، و محمد جهز زين

اما زينة و مسك مش بيعملوا حاجة غير العياط بس.
//////////////
بعد شوية العيلة كلها مجتمعة في المستشفى.

قالت مكة بعتاب: ايه اللي حصل لبابا ،و ازاي محدش يعرفني حاجة.

ميرا: كل حاجه حصلت بسرعة يا مكة

مروان : مش وقته يا مكة ،نطمن الله على بابا.

مكة بدموع: يارب

كانت زينة واقفة في جنب و جنبها محمد 

محمد بحزن : ماما كفاية عياط و أن شاء الله يكون بخير

كانت بتعيط من غير رد على محمد ،و تكلم نفسها: يارب، يارب بحق الايام المباركة اشفي زين و اشفي كل مريض ، يارب يقوم بالسلامة انا مقدرش اعيش من غيره ،يارب دعوتك كما أمرت فاستجاب لي كما وعدت 

كانت ميرا و مكة وافقين جنب بعض و حساسين أنهم السبب
مكة بدموع: ميرا تفتكري احنا السبب

ميرا بدموع،: أيوة انا بقول كده برضو ،اللي عملنه انا و انتي غلط كبير

مكة بدموع:ربنا يشفيك يا بابا 
ميرا: اللهم امين يارب العالمين 

مر وقت و الدكتور بلغهم أن حالة زين محتاجة مستشفى 

قال محمد: يلا كلكم ارجعوا البيت و انا هفضل مع بابا 
مسك باعتراض: لا طبعا انا هفضل مع بابا

مكة: و انا كمان
محمد: محدش فيكم هيقعد، روحوا خدوا الولاد من عند أهل مالك و روحوا علي بيت بابا خليكم هناك مع ماما

زينة: انا مش هشمي غير معه

محمد: يا ماما ممكن تتعبي
زينة: محمد انا قولت اللي عندي

و بصت على البنات و قالت: يلا نفذوا كلام محمد.

مشي الكل من غير جدل و فضل زينة و محمد بس
////////////
و للاسف حاسوا أن فرحة شهر رمضان ناقصة

في بيت زين و زينة

مكة و مسك و ميرا قاعدين مش بيعملوا حاجة غير العياط 
اما مروان و مالك كل واحد رح بيته علشان البنات تكون براحته 

ميرا: على فكرة العياط مش هيفيد في حاجة لازم نكون اقوي علشان نعدي المحنة دي

مكة: يارب تعدي على خير

مسك: احنا لازم يوميا نحضر فطار و نبعته لماما و محمد

ميرا: و ده راي

مكة: و نبعته مع مالك او مروان

مسك: ايوه، دلوقتي لازم نرتاح شوية الايام اللي جاية مش عارفين مخبية ايه

و طلعت البنات كل واحد تنام جنب ولادها.
////////////
في المستشفى 

محمد: طيب قومي يا ماما نامي شوية في اوضة المرفق

زينة بدموع: مش قادرة يا محمد ارتاح و هو تعبان

باس أيدها و قال: أن شاء الله بابا يقوم بالسلامة ،بس احنا لازم نجمد و هي فترة و تعدي باذن الله

زينة: يارب

محمد: قولي يا ماما، نبلغ العيلة في مصر و الهند

قالت باعتراض:لا طبعا ، بلاش نبلغ حد دلوقتي

محمد : حاضر يا ماما، بس زي ما بقولكم لازم نجمد علشان نعدي الأزمة دي
نزلت دموع زينة و قالت: أن شاء الله ، اتصل اطمن على اخواتك البنات

محمد: اتصلت و كمان قولوا يعملوا فطار و يبعتوه مع مالك مروان

زين : لا يا محمد قولهم بلاش حد يتعب معانا و احنا نصرف من هنا

محمد: قولتهم كده و رفضوا.

زينة بدموع: يارب تقوم بالسلامة يا زين و تخرج من العناية المركزة.
//////((///(/(/((
عدت الايام و زين لسه في العناية المركزة و زينة محمد رافضين يمشوا من المستشفى و لا يوم .
و الاكل يجي ليهم كل يوم من البيت 
///////////////
ليلة ٢٧ رمضان

كانت زينة في اوضة المرفق ،قاعدة على سجادة الصلاة ،و رفعها أيدها و تقول بدموع: يارب، يارب، يا قادر على كل شيء ،قادر تقول لشئ كن فيكون، يارب اشفي زين و اشفي كل مريض.

و أنهارت من العياط على جوزها و حب عمرها
/////////////
في مسجد المستشفى كان محمد يصلي و يدعي زيه زي كل العيلة اللي مفيش في أيديهم غير الدعاء 
//////////
في البيت
قاعدين البنات و البيت بقي عبارة عن جو حزين

مكة بدموع: فاضل يومين في شهر رمضان ، و بابا لسه في المستشفى ،يارب بابا يخرج على العيد و تكمل الفرحة 

ميرا: الحمد لله محمد طمني و قال أن الحالة استقرت شوية

مسك::يارب تكمل معانا و بابا يخرج بالسلامة

رفعوا التلاتة أيديهم و قالوا يارب
//////(//(/((
تاني يوم في المستشفى 

الدكتور: الحمد لله الحالة الاستاذ زين بقت مستقرة و خلال أيام يخرج أن شاء الله.

سجد محمد سجدة شكر لله و عيطت زينة و قالت: الحمد و الشكر لله، الحمد لله ، شكرا ياكتور

الدكتور: العفو ده واجبي

زينة: ممكن اشوفه

الدكتور: طبعا اتفضلوا.
//////////
في اوضة زين

دخلت زينة و محمد

قرب منه محمد و باس راسه و قال: حمد على السلامة يا بابا، كده نقدر نقول ردت فينا الروح تاني

زين بتعب: الله يسلمك يا حمادة

محمد: عامل ايه دلوقتي ،حاسس باي تعب

زين: الحمد لله كويس

قربت زينة و قالت: حمد لله على سلامتك من كل شر 

زين ابتسم بصعوبة و قال: الحمد لله كويس علشان شوفتك
محمد بهزر: هو ده وقته يا بابا

زين: اخرس يا ابني

محمد: حاضر يا كبير، اخرس خالص.

زينة ضحكت و قالت: هتفضلوا طول العمر نقر و تقدير

باس محمد ايد زين و قال بحب: بابا يعمل اللي هو عايزاه فيا، انا هخرج اعرف الباقي أن حضرتك كويس.

حرج محمد 

مسكت زينة ايد زين و قالت حمد لله على السلامه يا حبيبي ،احياة، كانت صعبة من غيرك، كنت بموت كل يوم و انا مستنية أنك حالتك تتحسن ,و الحمد لله ربنا كرمني و قومت بالسلامة يا حبيبي.

زين:الله يسلمك يا حبيبتي.

////(/((////
في البيت البنات عملت فرح اول ما عرفت الخبر أن زين كويس، و احتمال زين يخرج تاني يوم العيد
////////////
تاني يوم العيد 
و حست العيلة بفرحة العيد لما زين خرج من المستشفى 

في جنينة البيت كل العيلة مجتمعة 

و الاطفال تلعب حواليهم

قال زين و صوته بيان عليه التعب: كل سنة و انتوا طيبين يا ولاد 

مسك : و أنت طيب يا حبيبي 

محمد:البيت نور بوجودك يا بابا

مكة: مش البيت بس،الدنيا كلها نورت بوجودك 

ميرا: حمد على السلامة
مروان::انت كنت عايز تعرف غلاوتك عندك

مالك: هو متاكد و عارف أنه غالي اوي

كان زين يسمع كل كلامهم اللي بيان في حبهم ليه،و فرحان بحبهم ليه

قال زين بحب:ربنا يبارك فيكم يا ولاد 

الكل بيتكلم و زينة ساكتة و تكلم مع نفسها: الحمد لله يارب، أن زين قام بالسلامة، لو كان بعد الشر حصل له حاجة مكنتش اقدر اتحمل ،هو مش مجرد زوج ، ده اول حب و اخر حب في حياتي ، الحمد لله.

لاحظ زين سرحان زينة، فقال: بقولكم يا ولاد كل واحد ياخد مراته و تمشوا بعيد عننا.

محمد : حاضر يا بابا.

و قام الكل.

سال زين: مالك يا زوزو

نزلت دموعها و قالت: زعلانة اوي ، زعلانة اوي منك يا زين ، الفترة اللي فاتت كانت صعبة عليا اوي.

زين: انا اسف ليكي يا زوزو ، بس مش بايدي..

زينة: انا عارفة الكلام ده بس كانت فترة صعبة

زين: الحمد لله عدت على خير و بلاش نتكلم في الماضي 

زينة: الحمد لله و ربما يديم السعادة علينا

زين : اللهم امين 

و تجمعت عيلة زين و زينة على الغداء  وسط حب و سعادة بين أفراد الأسرة...

تمت بحمد الله 

تعليقات