رواية When Roses Bleed الفصل الخاتمة بقلم ندا


 رواية When Roses Bleed الفصل الخاتمة 

بعد 7 أشهر....

تفوح من غرفة الأطفال رائحة الخزامى والتهويدات.

كول نائم على الكرسي الهزاز، متكئًا على جانبه كما لو أن أحدهم فصله عن الكهرباء في منتصف حديثه. تجعيداته فوضوية، وقميصه نصف مفتوح الأزرار، وهناك مصاصة ملتصقة بصدره كشارة شرف.

لم أحبه قط أكثر من الآن.

الغرفة مطلية بألوان كريمية ناعمة وخضراء فاتحة - لا ذهبي مافيا، ولا أحمر دموي. فقط سلام. من النوع الذي لم نتخيل أبدًا أننا سنحظى به.

وفي حضني، ملفوفة ببطانية مطبوعة بورود صغيرة، يكمن المستقبل.

"مرحبًا يا صغيرتي،" أُهمس، وأنا أمرر طرف إصبعي على أنفها الصغير. "مرحبًا بكِ في العالم."

تتحرك، وللحظة، ينقطع نفسي، لأنها تشبهه.

ليس كول.

لوكا.

هناك شيء ما في شكل عينيها، في الطريقة التي تعقد بها حاجبيها حتى في نومها. يبدو الأمر كما لو أن الكون أعاد إلينا جزءًا منه - ليس بدافع الذنب، ولا كتعويض، بل برحمة.

يتمتم كول بشيء ما في نومه ويتحرك، وتتدلى إحدى ذراعيه من جانب الكرسي. يلمع خاتم فضي بشكل خافت في ضوء المصباح الخافت.

يقول النقش الموجود في الداخل: عهود أعيد كتابتها.

كنا نعني كل كلمة.

أنحني وأقبل رأس ابنتنا. شعرها داكن وناعم ورائحته مثل شامبو الأطفال وبداية جديدة تمامًا.

"لقد سميناكِ لوسي،" أهمس. "على اسم عمكِ. ستسمعين قصصًا يومًا ما. عن العالم الذي أتينا منه. عن الأشياء التي نجونا منها. عن النار والورود والحب الذي لم يأتِ بسهولة."

أطلقت لوسي تنهيدة خفيفة، كما لو كانت تعلم بالفعل.

أعدكِ: "ستكبرين وأنتِ تعرفين السلام. لأننا قاتلنا من أجله. لقد سفكنا دمنا من أجله. والآن؟"

ألقي نظرة خاطفة على كول مرة أخرى، صدره يرتفع وينخفض ​​بثبات كالمدّ والجزر.

"الآن نزهر."

خارج النافذة، شقت وردة حمراء وحيدة طريقها عبر تربة الحديقة، متحدية الصقيع المبكر. ما كان ينبغي لها أن تنجو.

لكنها فعلت.

لقد فعلنا.


تمت بحمد الله 
تعليقات