رواية دموع القمر الفصل العاشر 10 بقلم عائشة الكيلاني

 

 

 

 

 رواية دموع القمر الفصل العاشر بقلم عائشة الكيلاني

حطو الاساور في ايديه تحت صدمته و هو شايف ابوه بالمنظر دا معقول دياب الجارحي الى ليه شانه و رنه بيتقبض عليه لا اكيد في حاجة غلط جري عليهم بجنون و غضب انتواا بتعملوا.... اوعوو سبوني
الظابط بعده عنهم بضيقة و ملل قال و هو ماشي:- يلا ورايا 
دياب كان بصص في الارض و خرجوا من الشركة رؤوف حط ايديه في شعره بجنون و جري برا الشركة راح وراهم مختار بص لفوق اتنهدت بحزن و اختناق و خرج هو كمان اما في فيلا مختار كانت ليالي قعدة على المرجحة و سندة راسها عليها عينيها كانت على القمر و ضوه فاقت من سرحانها على صوت سليم :- شايفك سرحانها 
ليالي بصتله بهدوء و رجعت سندت راسها تاني:- بص فوق كدا القمر شكله حلو و مختلف عن كل مرة 
سليم بصلها و بص لسما:- قمر اي الى مختلف عن كل مرة فين الاختلاف.. انتي عيانة يا بنتي 
ليالي:- هششش ركز كويس... حاسه ان في فرحة نوره حاسه انه بيبتسملي كله بهجة و هدوء بحسه انا كل شوية بحالة شكل... زى القمر متنقلة من مكان لمكان 
سليم قعد على الكرسي و فتح الكرسة:- سامعك 
ليالي فاقت من سرحانها بصتله بصدمة:- انت طالعت دكتور نفسي انت مش كنت محامي 
سليم ببرود:- لا بسجل الكلمات علشان الحانها 
ليالي بغيظ و عصبية خفيفة:- انت بتتريق عليا 
سليم:- انتي مش سامعة نفسك بتقولي اي 
ليالي:- بفكر بصوت عالي انت مالك 
سليم:- تصدقي انا غلطان انى قعد بتكلم معاكي ست نكد 
ليالي قامت بصتله:- انا مشوفتش في رخامتك تصدق انا بشفق على الى هتتجوزك دى مبقش عيشة 
ليالي كانت هتمشي مسك ايديها بضحك:- اوقفي بس... انا بهزر معاكي 
ليالي:- يا سوسو 
بصو لبعض و التقت النظرات اما في القسم 
دياب بغضب و جنون:- بتغدر بيا يا مختار يا صاحب عمري 
ممدوح:- بعد ما وقفنا جانبك تسلمنا ظلم 
مختار بثبات:- هو مين الى غدر بالتاني انا ولا انتوا هو انا الى اتهمتك و لبستك مصيبة يا ممدوح انا الى قتلت مراتك و حطيت بنتك في دار ايتام يا دياب انا الى دمرت حياتكم و ذلتكم 
كمل بحادة و غضب:- اانتوا مشفتوش مني غير كل خير عمري ما اذيتكم بس انتوا اذيتوني موتو مراتي اخدو روحي ... انا لو عليا اقتلكم و انتوا واقفين لو عليا اشيلكم من على وش الدنيا... بس البلد فيها قانون و كل واحد باع التاني و اعترف عليه ..
مختار بصق في وشوشهم و خرج و هو بيفتكر سيلينا 
فلاش 
سيلينا بقلق:- بصراحة بقا انا مش مرتاحة لى الى بيحصل 
سكتت شوية و قالت بغيظ و حادة:- و بعدين هما لزمتهم اي لم انت الى بتعمل كل حاجة بنفسك... مختار خد بالك لان لسه عند موقفي و عند رايى الاتنين دول مش بلعهم 
مختار:- حاولي تبلعيهم 
سيلينا بعصبية اكتر:- انت بتتريق عليا يا مختار 
مختار:- ما كلامك ميدخلش العقل 
سيلينا قطعت كلامه:- دول صحابي و ولاد حتتي و لعبنا و معرفش اي كل الكلام دا حافظه و عارفه بس برضو بلاش تامن ليهم انا زهقت من نفس الاسطوانة.. والله انا خايفه تطلع علينا عصابة يخياروك بينا تختار صحابك و تسبني ليهم 
مشهد تاني 
سيلينا رجعت شعرها لوراء و قالت بابتسامة:- ولا يهمك يا مختار ... مش لازم فرح... انا اروح معاك في اى داهية بس اوع تفتكر علشان بحبك ان تتخلى عني 
باك 
كان بيسوق و عقله في الذكريات و سيلينا الى مهما عد العمر مستحيل ينساها كانت كل حاجة ليه أما في فيلا الجارحي منيرة قعدة على السلم حطة ايديها على راسها 
رؤوف بيبصلها:- اتكلم يا امى... انتى عارفه بابا كويس مستحيل يعمل كدا 
منيرة سندت راسها على ايديها قالت بقهرة و عدم تصديق:- انا معرفش دياب... انا معرفش جوزي الى بقلي سنين معاه عارف يعني اي متعرفش الإنسان الى معاك رغم السنين الى عدت ... بس ابوك يعمل اى حاجة علشان مصلحته ممكن يضحي باهلو علشان نفسه هو مش بيحب غير نفسه و بس 
رؤوف اتجه ليها وقف قدامها بصلها بوجع و قهرة:- انا مين يا منيرة هانم 
منيرة رفعت راسها من على ايديها بصتله بتوتر و الدموع في عينيها:- يعني اي شي انت مين و اي هانم دى انا امك و 
رؤوف قطعها:- رؤوف قال كل حاجة و انى مش ابنكم 
منيرة قامت بسرعة مسكت ايديه دموعها نزلت بوجع و رفض:- لا انت ابننا... انت ابنى الى كل حاجة في حياتي متصدقوش.  هو هو مش عارف بيقول اي بسبب الى حصلو صدقني يا حبيبي انت ابنى 
رؤوف بعدا ايديه عنها بعصبية و انهيار:- ما كفاية كدب بقاا انتوا لسه بتكدبو عليا انتوا عايزين اي مني بعد ما دمرتوني.... انا ابن مين يا منيرة اتكلمي 
منيرة بدموع و وجع:- معرفش معرفش حاجة غير انك ابنى ابنى الى تعبت علشانه و ربيته و شالته على ايدي . .. ابنى الى كبر قدام عيني انت ابنى انا صدقني 
رؤوف بصلها و خرج منيرة قعدت على الكرسي و بقت بتعيط بانهيار و قهرة رؤوف بعد ما راح القسم وراء دياب و عرف منه انه مش ابنهم طالع طول السنين عايش في وهم 
اما بعد وقت في بيت مختار 
سليم بهدوء:- كدا احسن باذن الله كل واحد ياخد عقابه 
مختار:- حتي لو اتعدمو الف مرة الى راح مش هيرجع 
سليم سكت 
مختار:- انا ملحظ انك ساكت و هادى مالك 
سليم بهدوء:- ا انا هسافر 
مختار:- شغل يعني و راجع 
سليم:- لا يا عمي انا هسيب الشركة و البلد للابد حضرتك هتلغي التوكيل الى عملو ليه و انت مش محتاج محاميين و مش لوحدك ليالي رجعت و كل حاجة بقت احسن... يعني مش محتاجني 
مختار هز راسه و قام من على كرسي المكتب:- انا مش محتاجك علشان قضايا .. أو بنتي اه بنتي رجعت بس انت كمان ابنى عارف لو كان عندى ولد مكنتش هحبه ولا هامنه على حياتي زى ما بحبك انت عندى زى ليالي و لو على المكان ممكن تعيش في اي بيت جانبنا لكن مش هتسافر 
مختار سكت:- انت اتخنقت مع ليالي 
سليم:- ابدا بس انا قولت اغير 
مختار طبط على كتفه الباب اتفتح كانوا عاليا 
عاليا بهدوء:- العشاء جاهز يا باشا 
مختار بابتسامة:- جايين حالا روحي شوفي فريال و ليالي 
عاليا :- فريال و ليالي قعدين على السفرة من بدري و بيتنقاشو في حاجة كدا تقريبا جريمة قتل 
عاليا خرجت و مختار و سليم خرجوا قعدو في أماكنهم و عاليا قعدت جانب فريال 
تاني يوم في بيت مختار 
مختار :- اهلا وسهلا 
محمد بهدوء:- اهلا بحضرتك 
مامت محمد:- مش هنخبي على حضرتك يا مختار بيه محمد ابنى عنده شقة تمليك في مكان كويس جدا يعني تحت شقتي علشان لم اتعب يلحقني معاه بكالوريوس تجارة... و الحمدلله شغل في بنك و مرتبه الحمدلله كويس 
مختار بابتسامة:- ماشاء الله ربنا يوفقك و تحقق احلامك.. 
مامت محمد:- انا جاية اطلب ايد بنت حضرتك لمحمد ابني 
اما عند رؤوف و ريماس في العربية 
ريماس بصتله ؛- طب ممكن تهدى و تهدي السرعة شوية 
رؤوف زود السرعة:- اسكوتي 
ريماس بدموع:- انا علشان بحبك عملت كدا اه كدبت بس لانى بحبك و لم سلمت ليالي لمختار ف علشان ازيحة عن طريقي انا لو وحشة مكنتش اعترفتلك بالحقيقة 
رؤوف ضرب ايديه على التركسيون بجنون وقف العربية ريماس راسها خبطت في التبلوه بصتله بدموع:- علشان بحبك عملت كدا علشان بحبك 
رؤوف بغضب و جنون:- دا مش حب دا انانية ايوة انانية انتي خربتي بيتي بسببك خسرتها 
ريماس بجنون:- انت محبتهاش عارف ليه الى بيحب مش بيعمل الى انت عملته انت الى عملت فيها كدا انت الى ثقتك فيها ضعيفة انت الى استغليت وحدتها و ان ملهاش حد و دوست عليها في اقرب فرصة سبتها و اكنها حشرة ملهاش عازة أو تمن 
رؤوف شغل العربية و زود السرعة و كل واحد منهم بيرمي اللوم على التاني رؤوف مكنش مركز في الطريق العربية اتقلبت بيهم وزو

تعليقات