رواية معالج بدرجة نصاب الفصل العاشر 10 والاخير بقلم محمد طه


 رواية معالج بدرجة نصاب الفصل العاشر والاخير 

(وبعدين نزلتها عالأرض ونمت معاها،وبرضوا ما ظهروش ولا حتي سمعت صوتهم،وبعد ما خلصنا لقيت يسر أغمي عليها، شيلتها ودخلتها على سريرها، 
ودخلت أخدت دش) 

(ف بيت الشيخ)

(ف منتصف الليل يقرب شاب من بيت الشيخ وكان لابس أسود ف أسود وكان فيه ضلمه على وشه مخبيه ملامحه، وكان شايل على ضهره شنطه سودا، 
وأول ما قرب من بيت الشيخ،الباب أتفتح لوحده)

(وأول ما الشاب دخل البيت الباب أتقفل والشيخ مكنش موجود ف البيت، وبعد كده الشاب دخل أوضه، والأوضه كانت عباره عن متاهه مخيفه ومرعبه، وفضل الشاب ماشي جوه المتاهه لحد ما وصل للعرش الشيطاني)

(وكان ف استقباله شياطين وجن باشكالهم المرعبه وكان ف وسطيهم الشيخ، والشاب قرب من الشيخ ونزل الشنطه اللي كان شايلها وبص للشيخ بكل غضب) 

_الشيخ بإبتسامه شيطانيه..أهلا بيك يوحانون 

_يوحانون بكل غضب وبإيد واحده مسك الشيخ من زوره وخنقه وكلمه بكل غضب..بتخليني أحلم بيها وهيا مدبوحه، إيه، اللي بعلمهولك هتنفذو عليا

_الشيخ بأنفاس متقطعه..أنا قولت أستعجلك عشان نشوف المهمه اللي بعدها 

_يوحانون بغضب..أنته ما تقولش، أنته تنفذ اللي يتقالك وبس، وأنا بحذرك، متشغلش دماغك تاني، 
عشان ما تأذيش نفسك،وعالفكره أنا أخدت بالي إنك كنت بتتفرج عليا وأنا نايم معاها، وسيبتك تتفرج بمزاجي، وأعتقد إنك عرفت إن الجني اللي شوفتني من خلاله أتحرق، المره الجايه بقي أنته اللي هتتحرق فياريت تاخد بالك من تصرفاتك 

_الشيخ بخوف..أمرك يا يحيى 

_يوحانون بغضب وصوت شيطاني..أنا ما اسميش يحيى، أنا يوحانون، يوحانون 

_الشيخ بخوف..زله لسان، أنته يوحانون 

(وأخد يوحانون الشنطه اللي كان جايبها، وكان فيها جميع الفلوس والدهب اللي كانوا ف شقه يسر ورماها ف الخزنه وقفلها)

_الشيخ بهدوء..مين الضحيه اللي عليها الدور 

_يوحانون بغضب..هنراجع الأول العمليه اللي خلصت، لأن كان فيها غلطات، وأنا مش عايز الغلطات دي تتكرر تاني 

(بدايه المهمه)

_الشيخ..هنبتدي منين 

_يوحانون..هنبتدي من المكان المفضل..هنبتدي من بيتنا..الحمام هيكون بدايه الانطلاق 

(شرح المهمه) 

(ف منتصف الليل هيتهيألها إن فيه مشكله فالحمام،
 ودا طبعا بعد ما نسيطر على عقلها وتفكيرها، بعدين هتطلع ف البلكونه تلاقي رقم يحيى السباك قدامها، والباقي هيا هتقوم بيه على أكمل وجه)

(وأنا ف الحمام الكهربه هتقطع والجني اللي معاها هيسيطر عليها بحيث إنها تفقد الوعي ويغمي عليها،بعد كده هستلمها أنا وأهيأها لمرحله الصداع وظهور أسم يحيى على جبينها)

(وبعد ظهور الأسم على جبينها هيا هتستدعينا، وبعد كده هنستلمها لحد ما ناخد غرضنا منها،ومتنساش تسيطر على تلفونها، لا تتصل ولا تستقبل مكالمات لحد المهمه ما تخلص)

(مراجعه أخطاء المهمه) 

_يوحانون بغضب للشيخ..أنته غلطت بدل المره أتنين، وتلاته،وأنا كمان غلطت غلطه، وبسبب غلطتي أنا غفرتلك وهتكمل معايا المهمه التانيه،
(ولسه الشيخ هيتكلم عشان يستفسر عن أخطاءه يوحانون يشاورله بالسكوت)

_يوحانون بغضب..أول غلطه لما سألتني عن الصوت اللي بسمعه مرتين، وتاني غلطه لما قالتلنا إنها مش متجوزه وأنته بتكلمها على إنها مدام،والغلطه التالته لما خلتني أحلم بيها وهيا مدبو،حه،والغلطه اللي أنا غلطها إني لما دخلت الشقه لوحدي ما بدلتش جزء من الفلوس لورق أبيض

(وبدأ يوحانون يقرب من كرسي العرش الخاص بيه وقبل ما يقعد عليه كلم الشيخ بكل هدوء) 

_يوحانون بهدوء..عملت إيه ف مشهد النهايه 

_الشيخ بدأ يقرب ورا يوحانون وبكل هدوء..الله يرحمك يا يحيى 

(في بيت يسر)

(تغريد صاحبة يسر جابت بدل الدكتور أتنين وتلاته وراحت ليسر شقتها، لكن فضلت ترن الجرس ومحدش فتح، ف تغريد قلقت أكتر على صاحبتها، 
ف بلغت الحكومه بسرعه، وجات الحكومه وكسرو باب الشقه ودخلوا)

(ويسر كانت نايمه عالسرير ولابسه هدومها،ومكنش فيه أي محاوله اعتداء عليها لا جسماني ولا جنسي، 
لكنها كانت ميته وموته طبيعيه، والمفاجئه كانت ف الصاله مكان جريمه الاغتصاب، كان موجود جثه يحيى عالأرض وبرضوا كان ميت موته طبيعيه) 

تمت بحمد الله 

تعليقات