رواية غيرتني دون ادري الفصل العاشر
في القصر تجلس ساره بكل خوف في غرفه دهب واردفت بخوف شدید: يا بنتي ده مجنون انا صحيت وهو ايده على رقبتي و هيموتنى وهو قالي لم اولد هيموتني هيلخص منی
ذهب بجديه لكي تشد ازورها ولكن بداخلها تموت من الخوف متخفيش مش هيقدر يعمل حاجه ده بوا على الفاضي
ساره بیکاء: لا يا ذهب انا خايفه فعلا انتى مشوفتيش كان بيعمل فيا اي
ذهب بجديه طب اهدى كدا واعملى الى هقولك عليه بهدوء
ساره بخضوع: حاضر
وتبدأ ذهب بقص كل شيء على اذن ساره التي تتوسع عينيها و تشعر بسخونه عاليه لا تصدق انها سوف تفعل هذا ولكن يجب عليها أن تسمع كلام ذهب لكي تحقق انتقمها من سليم
في المحل الخاص ب سهيله كانت تقف وهي تنظر الى الفتاه باستغراب: ايوه حضرتك تؤمر بايه
الفتاه بتساؤل: انتي مش فاكرني
سهيله بابتسامه: لا للاسف مش فاكره حضرتك ممكن اعرف حضرتك تؤمر بايه
الفتاه ببتسامه من تحت النقاب انا المنتقبه اللي جايت انا واخويا من يومين عشان اشتري من
حضرتك النقاب للفستان
سهيله ببتسامه متوتره اهلا اهلا بحضرتك اومرى عاوزه حاجه ثانيه او عايزه ترجعي النقاب
الفتاه بسرعه لانها شعرت بتوترها: لا لا ينعكس النقاب حلوه جدا على الفستان ان پس جتلى فكره حلود عشان اساعدك ايه رايك
سهيله يستغرب تساعديني انا طب اى السبب و اي المساعدة
الفتيات بجديه بصراحه انتي ذوقك حلو جدا وكمان خامه النقاب حلوه جدا انا جتلى فكره احنا نعمل جروب صغير على الواتس ادخلك فيه ودخل صحابي كمان انتي عليكي تعرضي كل الموديلات والطراح اللي عندك وتقولى السعر والى عاوز يقولك وانا اجبلك الفلوس وتاخد
الحاجه ايه رايك
سهيله بيتسامه موافق طبعا بس ممكن اسالك ايه سبب المساعده دي
الفتاة بنفس الابتسامه التي تظهر من عينيها : بصراحه حاجتك حلوه جدا حلوه و کمان باسعار حلوه انا مكسب ثواب في أن ساعدتك وها كسب تواب اصحابي ان لقيت لهم حاجه سعرها حلو ونفس الوقت خامه حلوه
سهيله بفرحه: شكرا لحضرتك
الفتاه بيتسامه العفو بس ممكن رقم التليفون عشان اسجله واعمل الجروب
سهيله توانی
واخذت تكتب سهيله رقم هاتفها وتعطيه للقناه ولم تغادر واجهه تلك الابتسامه البشوشه وعند خروج الفتاه اخذت تحمد الله على ما يفعله وانه يقف بجانبها ودائما
اذا اردت الصالح والتقرب إلى الله فتح لك كل الطرق لكي تتقرب منه
في الشركة الخاصة ب سليم كان يجلس على مكتبه يرجع بعض الاوراق ولكن اوقفه دخول صديقه لؤى و بيديه اوراق
سليم بتساؤل: ايه يا ابني كنت فين وايه الاوراق اللي انت شايلها دي
لؤي بجديه أبدا كنت با ظبط حبه حاجات والاوراق دي استقالتي انا وخطيبتي وياريت تقبلها بسرعة
سليم باستغراب: استقالتك من ايه
لؤي بجديه استقلت من الشغل انا خلاص مش عايزه اشتغل معك ثاني وياريت تقبل الاستقالة دي
هنا يربح سليم ظهره على الكرسى بكل هدوء: طب ممكن اعرف السبب
لؤي بحده السبب انى زهقت من قرفك بص يا سليم احنا نخسر بعض في الشغل احسن ما نخسر بعض بره الشغل فقبل الاستقاله خلينا اصحاب احسن لكن انا ابقا معك في كل حته وابقا عارف افرفك واسكت لا
سیلم باستغراب: قرف ای وبتاع ايه
لؤي بجديه يعني مش انت اللي خسرت الرجل اللي اسمه عبد الله كل حاجه مش انت اللي خليته على الحديدة ورجعته مصر مربوط في شول وطبعا دخلت فلوسه الى انت عارف جايبها منين في فلوسك يعني فلوسك بقت حرام وانا مقبلش اقبض قرش واحد حرام عشان كده خلينا اخرج بره دائره الحرام دي احسن
سليم بغضب: انت مجنون اللي انت بتقوله ده عبد الله خسر فلوسه في البزنس كان داخل صفقه و صفقه خسرت انا مليش علاقه بها ماشي وانا القرش اللي بدخله في مالي يبقى متاكد منه في المنه انه حلال
لؤي بجديه طب دى الفلوس طب والبنت اللي انت خطفتها اى مش خاطفها هي كمان
سليم باستغراب بنت مين وخطف مين انا مش عارف انت تقصد مين ولو قصدك على ساره مراتي وام ابني اللي جاي في السكه وهي دلوقتي قاعده مع امي في الفيلا يعني انا مش خطف حد ياريت تتاكد وبعد كده تتكلم يا لؤي وانا مش هحاسبك على موضوع الاستقاله دلوقت بس لو انكرر تاني هيحاسبك وحسابك يبقى عسير اتفضل على مكتبك يا استاذ خرج وائل من مكتب سليم وترك سليم يغرق في دوامه افكاره يفكر في سارة يتذكر عندما دخل عليها بالامس واخذ ينظر إلى وجهه الملاك البريء واخذ يتحسس وجهها بكل حب ولكن عندما وجدها بدات ان تستيقظ أراد أن يعمل لها كارت ارهاب لكي تخافه فضغط على عنقها ولكن لا يعلم أن تلك المجنونه سوف تصدق انه سوف يقتلها فاخذ يضحك على نظراتها
في شقه فتحي كان يجلس امام التلفاز كانه لم يكن شيء يضحك بمرح على كل شيء نقطه في الفيلم كانه نسي ابنه وزوجته ولكن سمع صوت طرق على الباب فذهب وهو يهرش في راسه ويقول بصوته الاجش جاي يا اللي على الباب
فتح الباب وجد سهير تقف امامه تتلالاء عيونها بالدموع واخذت ترتمي في احضانه وهي تبكي بكل قهر والخذت تتحدث بدلع: فتحي حبيبي البهدلت من بعدك يا دكري
فتحي بسخريه: لا يا شيخه جايه ليه يا سهير و عاوزه ايه قولي ويجيبي من الاخر
سهير بدموع: عايزه ارجعلك ياعين وهرجع خدامه تحت رجلك لو عايزني اعمل ايه ها عملك
بس ارجع تاني في ظلك وحماك يا راجلي
فتحي بضحكه ساخره مكانش ينعز يا سوسو بس خلاص الصراحه لقيت نفسي مرتاح كده ارتحت من قرفك ومشاكلك و همك انت وابنك اللي ما يتخلص وبعدين يا سهیر ده انت مره قلابه يعني لو رجعت النهارده و بقيتي كليه تحت رجلي بكره مش هتباني كده بكره هتبقى عايزه تهیش رجلي قامشي يا اختي انا كده مارتاح وانتي خليكي مرتاحه عند اختك مش انت برده قاعده عنده ثم اكمل وهو يحركه تجاه الباب يلا يا سهير من هنا عايزه اكمل الفيلم
هنا اخذت تتمسح فيه سهير كالقطه طب جريني كده يا معلم فتحي والله هتلاقيني خدامه ولا مقول اي حاجه امانه عليك يا اخويا رجعني ثاني اعيش في ضالك وحماك وانا والله ما هافتحبوای
فتحى بجديه لا يا سهير انا مش مرجعك ثم اكمل بابتسامه وهو يمسح على صدره اصل الصراحة كده خطيت و هتجوز كمان اسبوع يلا بقا بره عشان خطيبتي يتغير على قال ذلك وهو يغلق الباب في وجهي
هنا تحدثت سهير من تحت استانها ماشي يا فتحى الكلب بقا خطبت وكمان تقفل الباب في وشي طب ماشي انا هاوريك وتغادر الشقه وهي تفكر في طريقه لتنتقم من فتحى اشد انتقم
في المساء كانت تقف دهب امام البسين وهي تمسك هاتفه تجد الكثير من الرسائل من الطائر الناري واخذ تمسحها واحده تلو الاخرى ولكن أوقفها صوت ادم الذي اتي من خلفها
بصراخ وصدمه في ان واحد انتي ايه اللي جابك هنا يا بت انتي
ذهب برامج ليه هو كان بيت ابوك
هنا تحدث ادم بغضب انت عارفه انت بتكلمي مين
ذهب بسخريه : هتكون مين يا حيلتها ابن بارن ديلو يعني ولا ايه
ادم بجديه انا ابقا ابن خاله سلیم صاحب البيت ده وممكن اطردك من البيت ده في لحظه
دهب بسخريه: حصل لنا القرف قصدي الشرف وتتركه وترحل تحت انظار ادم المصدومة من تلك الفتاه التي تتحدث معه بكل هذا غرور والعنجها كانها هي صاحبة هذا المنزل وهو الدخيل فيها
تدخل ذهب الفيلا تجد خديجه تجلس بجانب ساره وهي تطعمها في فمها الاكل
ذهب باستغراب: في ايه يا ساره هو انتى اتشليتي مش بتاكل لوحدك ليه
تحدثت خديجه وهي مزالت تطعم ساره بعد الشر عليها بس الدكتور قال لازم تتغذاء وهي مش
بتاكل لوحدها
ذهب بينها وبين نفسها دلع مرق
و نتجه الى الطبق تاخذ منها تفاحه وتجلس بجنب ساره تاكلها
يدخل ادم الفيلا يجد هذا المنظر امامه وتلك المتبجحه تأكل من التفاحه وتقلب في تلفاز كانه بيته فانظر الى خالته بغصب ايه يا خالتي هو البيت بقى سبيل ولا ايه مين الناس دول
خديجه بابتسامة: تعال يا دومي دى ساره مرات سليم ودي ذهب صاحبتها وزای اختها
ادم بجديه : امال فين سليم
لم تغير خديجه واضعها لسه مجاش استنه وكمان عشان نتعشاء معانا
ادم بسخريه: لا يا خالتى ملوش لازمه خليكى انتى بتاكل مرات ابنك أنهى كلامه وهو يخرج من القصر كان يتجاه إلى سيارته ولكن أوقفه صوت سليم العاد من الخارج بتسأل: اي يابني انت رايح فين
هر آدم كشفه بملل: ابدا مروح
سليم برفعه حاجب طب كنت جاي ليه في حاجه
آدم بهدوء ابدا كنت عاوز اقعد معاك شويه ولم جيت لقيت البت البجحه الى كنت ادام الشركة بتردح ردحتلی تانى ولم دخلت جوا لقيت امك ماسكه مراتك يتاكلها في بويه ولا كأنه عيل صغير ثم أكمل يستغرب دى حته ميصتش في واشي
سليم ببرود : من ساعات ما جات الزفتة دى وهى كدا دى خلاتهم يجهزوا الأوضه إلى جانبها عشان خاطر الهانم
ادم بسخريه: یعنی رامتك خلاص
سليم بسخريه اكبر دی بقت بتهزقنی عشان خاطر الهائم المهم تعال ادخل تاكل مع بعض
ادم بمرح: لا يا خويا مش ناقصه فقعت مراره انا مروح البيت احسن يلا سلام
سليم بابتسامه : سلام
يدخل الفيلا يجد هذا المنظر الذي قال عليه ادم له فابتسم بسخريه وصعد غرفته دون يقول الأحد انه عاد من الخرج لا يعلم أن ذهب رأته وغمزت بعينيها إلى ساره التي استأذنت من خديجه وصعدت الى سليم لكي تبدأ في تلك الخطة التي وضعتها ذهب فصعدت على السلم بسرعه ودخلت الى غرفه سليم وجدت الغرقه فارغه وسمعت صوت من الحمام علمت أنه يدخل فجلست على الفراش بكل دلع و اغراء نعم لا ترتدي شيء يظهر جسدها ولكن يكفى أنه تعلم انها جميله لم يمر الكثير من الوقت كان سليم يخرج من الحمام وهو يلف فوطه حول خصره واخره يمسكها في يده يجفف بيها شعره ولكن توقف عن تجفيف عندم وجد ساره تجلس على الفراش فنظر لها بستغراب ای یا سو جايه هنا ليه واردف بسخرية اول مره اشوف قطه داخلها عرين اسد براجليها
قامت ساره من على الفراش وتوجهت له وهى تمشي بدلع بس القطه ممكن تخريش الأسد عادي جدا
سليم بسخرية اكبر و ممكن الاسد ياكل القطة وساعتها محدش يقدر يتكلم لان القطه هي الى راحت الاسد برجليها
هنا وضعت ساره بدها على صدر سليم واخذت تمسح عليه بدلال : وهون عليك يا سولي و يهون
عليك ابنك يا قاسي
سليم بشفه مرفوعه : سولي وابنك.
ساره بدلال اه يا روحي انت سليم وادلعدك سولی و ابو ابني حبيبي
كان سيتحدث ولكن أوقفه ترقت ذهب على باب الجناح التي تخبره أن العشاء جهز
قبلته ساره من على خده وذهبت إلى الخرج تحت نظرات سليم المصدومه لا يصدق ماذا فعلت هو يعلم أنه يوجد خطب ما لا احد يقول انها عشقته بين يوم وليله هو يعلم جيدا انها تمقته لا بلا تكره وتكره للحظة التي رأته فيها ولكن يجب عليها أن يجربها لكي يعلم ماذا تريد أن تفعل بعد كل هذا
ارتده ملابسه ونزل الى الاسفل وجد الجميع يجلس على السفره امه على الكرسي اليمين و ساره على اليسر جلس دون أي كلمه وجد ساره تضع له الطعام في الطبق الخاص به تحت نظرات امه السعيدة
خديجه يحب كلى انتي بقا يا حبيبتي
ساره بابتسامه خجله : لا يا ماما لازم سليم ياكل الأول وكمان اطمن على أكله ثم نظرات الى سليم وهي تسبل بعينيها ولا اي رايك يا روحي
سليم بصدمه : هاااا
ساره باستغراب : مالك ياروحي انت تعبان ثم أكملت بابتسامه حنونه طب خد دي من ابدی وظلت تطعمه في فمه
انتهاء سليم من الطعام وقاد من على كرسيه وهو يقول : مطلع انام انا تصبحوا على خير
ساره بابتسامه استنا يا روحي انا مطلع انام معاك تصبح على خير يا ماما
في شقه ابتسام تدخل سهير على واجهه علامات الغضب والشر
ولكن اوقفها صوت ابتسام التي تخرج من الحمام وهى تضع على واجهه مسكات كانها عروس تغنى بكل فرحه ياه ياه ياواد يا تقيل ياه ياه يمشيبني يييييياااااا انا يالي طويل وانت عجبني
نظرت لها سهير بغضب واتجاهات إلى غرفته اسامه وجدته يمسك الهاتف ويقلب فيه بكل برود اسامه: عملتی ای
سهير بغضب: ابوك روحتنه كان نقص ابوس رجاله وقعدت اعيط ولا كأنه هنا لا والكبر من ده كله قال ای هیتجوز
اسامه بصدمه: یعنی ای
سهير بغضب يعنى شوفلك حل انا خلاص فرفت و ابوك خلاص انسه انو يسعدني وانا فرفت من اقعدتي مع ابتسام
اسامه يغضب: طب هنعمل اي مفيش حال غير أن ربنا يخديه عشان تخلص
عند هذه الجمله نظرت سهير اليه بشر ربنا يخده هو ده الحل الوحيد واخذت تفكر بتلك الدماغ
الشيطانية
تعود سهيله من ذلك اليوم الشاق تعود إلى تلك الشقه الصغيرة التي تمتلكها من مال حلال نعم هي صغيره بالنسبة للبعض ولكن هي كالقصر بالنسبة لها تكفى انها بالحلال تكفى انها تشعر فيها براحه البال تدخل بسرعه إلى الحمام لكي تصلى وبعد الانتهاء من الصلاة مسكت هاتفها وبدأت تقلب فيه وجدت فعلا أن فيروز قد انشأت الجروب واضافت الكثير من الفتيات لا بل وشكرت في خامه النقاب والطرحه وسعرها فوضعت بعض المنتجات واسعارها وغفت من شدت التعب دون أن تأكل وحلمت بأنها ترتدي فستان من الوان الابيض وتاج من الزهور من نفس الوان وحولها الزهور من كل اتجاه حيث شعرت أنها ملكه و وجدت شاب طويل يمد له يده لا يظهر من واجهه شي ولكن يشع نور
سهيله يستغرب انت مين
شاب بهدوء وصوت حنون: انا عوضك
سهيله بدموع: بس انا خطيئه
شاب بنفس نبرة الصوت بس رجعتي وربنا يتقبل التوبه إذا كان العبد تاب عن الذنوب يقلب طاهر وتقفي
هنا استيقظت سهيله على صوت اشعار من الواتس وطلبات من الفتيات كثيره جدا فأخذت
تشكر الله على كل شيء
بعد صلاه الفجر كنت تجلس فيروز مع اخيها وعلى بواجهه ابتسامه بشوشه الذي يشع نور من التقوى والامان فيروز بابتسامة : طب انا سعدتها وعملت الجروب وشكرت في حاجاتها ممكن
افهم السبب
حذيفه ببتسامه: ممکن اسالك سوال
فيروز باستغراب: اتفضل
حذيفة بجدية وهدوء في نفس الوقت انتى كديتي ولا قولتي الحقيقة
فيروز بامانه : لا الصراحه حاجاتها تحفه والسعر كمان
حذيفه بابتسامه: يبقا التي سعدتي اصاحبك وكمان سعدتى البنت لأن كان باين عليها ان مفيش
حد بيشتري منها وده كان ظهر من فرحتها لم اشتريتي
فيروز بهدوء : فعلا بس عارف البنت دي غلبانه اوى ظهر عليها انها طيبه ثم أكملت يستغرب انت. عارف باين عليها انها شغله لوحدها في المحل لأن لم روحت امبارح كنت برضوا لوحدها
حذيفه بابتسامه: طب يا ستى يبقا مستغربه لم حبيت أسعدها ثم استرسل حديثه وهو يتجه إلى غرفته يلا يدخلى نامى وانا هقراء الوتر وانزل الشغل
فیروز بابتسامه ماشي يا حبيبي تصبح على خير
يتجاه حذيفه إلى غرفته وهو يفكر في تلك الفتاه ذات الوجه الجميل ولكن يشعر أنه يوجد نظرات حزينه داخل أعينها ولكن أفق من كل هذا وجلس يستغرف من ربه كيف يفكر في الفتاه
الى كل ام تقرأ الروايه علمى ابنك أن لا يجب على الفتاه أن تمشى ترتدي كيس اسود لكي يغض بصره لا غض البصر واجب إن كنت الفتاه عاريه وعلمى بناتك لا يجب أن ترتدي ملابس تظهر جسدها لكي تكون جميله الجمال الحقيقي هو جمال الاخلاق والدين اجمل نساء الدنيا لم يظهروا اي جزء من جسدهم ملوك العالم لا يرتدون ملابس فاضحه لأنهم يقول أن تلك الملابس ليست اللملكات يلا لى النساء العادية او لفظ آخر علمى بناتك أن الله قد خلقها في افضل صوره لها )
في صبح اليوم التالي يستيقظ سليم من النوم يجد ساره قد جهزت الحمام و ملابسه اخذ ينظر حوله بجنون يريد أن يعلم ماذا تريد تلك الفتاه منه هو يشعر انها تحضر إليه مصيبه ما ولكن لا يعلم ما هي دخل واخذ الشور الخاص به وخرج واخذ يرتدى تلك البدلة التي قد اخترتها ساره كان يقف أمام المرآة وهو يعدل الكرفته ولكن أوقفته يد ساره التي وضعت على يده واخذت تضبط له الكرفته تحت انظار سليم الثاقبة بعد مانتهت نظرت إلى الكرفته بفخر : عملتها
سليم بجديه برقوا بس عاوز افهم اى اخرت الى انتى بتعمليه
هوت ساره كتفيها مفيش آخر هو ده الآخر
سليم بسخرية ازاى
ساره بجديه انا فكرت في كلام ماما ولقيت ان ده الحل الصح لازم اعيش وناسه الماضي لان فيه طفل وانا بدات اتعمل على الأساس ده تعال نبدا صفحه جديده مع بعض اي رايك
سليم بهدوء: اممم طب لو نستي اني ضربتك وعذبتك هندسي الى قتلت ابوكي
