رواية المنطقة ب الفصل العاشر بقلم مصطفى محسن
اللواء صبري وقال: "حمزة كان نايم… ممدد على سرير حديد، جسمه ثابت كأنه مش حاسس بأي حاجة، حواليه الدكاترة… بس مش بالشكل اللي تعرفه، لابسين لبس أسود غريب، طويل، وشهم مرسوم عليه الرموز غريبة. "كانوا واقفين حواليه… وبيتكلموا بكلام مش مفهوم، كلمات غريبة، مش لغة أعرفها… والأغرب… إن حمزة كان بيردد وراهم نفس الكلام… كأنه حافظه… كأنه… واحد منهم. "كان مستسلم ليهم تمامًا… كأنهم سحبوا منه كل حاجة. "كنت مستخبي ورا حتة صخر، متابع اللي بيحصل… لحد ما رجلي اتحركت على حجر صغير… والحجر اتكسر، وعمل صوت. "في نفس الثانية… كلهم وقفوا. "لففوا ناحيتي… مرة واحدة… "أنا لفيت بسرعة عشان أهرب… بس قبل ما أجري… حسيت بحاجة ورايا… قريبة جدًا." وفجاة."
- جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
