رواية لقاء خط بمشرط وقلم الفصل العاشر بقلم جاسمين محمد
والترحاب على وجهها، وكأن شيئاً لم يكن، ومثّلت دور الأخت أو الصديقة الوفية التي لم تنجرح.
اقتربت لوجين بخطوات واثقة وهي تقول بصوت عالٍ:
— "أهلاً أهلاً.. نورت البيت يا آسر، حمد لله على السلامة!"
ثم اقتربت منه بحركة سريعة ومفاجئة وهي تفتح ذراعيها لتبدو وكأنها ستحضنه وتسلم عليه أمام ليلى، لكن آسر، وبسرعة واضح، تراجع خطوة للخلف ورفع يده بحزم ليرد السلام من بعيد، مانعاً أي اقتراب.
قال آسر بنبرة جافة ورسمية:
— "الله يسلمك يا لوجين. ليلى، تعالي.. دي لوجين بنت عمتي."
تسمرت لوجين في مكانها، وشعرت بالإهانة من رد فعله البارد، لكنها ابتلعت غضبها بسرعة وحولت نظراتها نحو ليلى، وهي تحاول الحفاظ على ابتسامتها المزيفة، بينما كانت ليلى تشعر بنبضات قلبها تتسارع وهي ترى الحقد في عيني لوجين.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
