![]() |
رواية قلبي عدوك الفصل العاشر بقلم رباب حسين
تجاهها، وكأنها شخص قريب منه للغاية، هل ذلك لأنها ساعدته وسمعت ألمه وحاولت أن تخرجه من تلك الحالة، أم انجذب إلى شخصيتها ولهدوئها، لم يعرف السبب الحقيقي لذلك الشعور، ولكن كانت النتيجة واحدة.
عاد إلى السيارة وطرق على الزجاج، انتبهت قمر إليه وفتحت الزجاج، فنظر لها ومياه الأمطار تغرق وجهه وجسده، وقال: تتجوزيني!
نظرت له بصدمة، تجمدت الحروف على ثغرها، وظلت تنظر إليه ولا تعرف كيف تتحدث، وكأنها نسيت الكلام
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
