رواية ليتني واجهتك الفصل العاشر 10 بقلم مريم الطائي

 


رواية ليتني واجهتك الفصل العاشر بقلم مريم الطائي

سدره شبيج ترجفين 

مابيا شي علي ابتسمت وهو حس اكو شي

انت شنو اتحس حياتي 

بخير حياتي 

كعدت يمو وعبدالله جا المشكله علي يموت ع عبدالله مره سالتو عبدالله مو مثلك يصلي ويصوم وانت اتحبو حييل كالي سدره عبدالله عمري ماعتبرو ابن عمي عبدالله اخويا ولاتنسين هذا الشي بينو وبين رب العالمين اذا يصلي او لا الله يحاسب مونحنا علي جان اعز صديق عندو هو عبدالله جان علي اذا ياخذ رأي احد ياخذ رأي عبدالله جنت خايفه من تهدد عبدالله وجنت خايفه من رد فعل علي .....

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات