رواية أحببتها ولكن الجزء السابع ( حرب الاعداء ) الفصل المائة والثالث عشر
تنهدت في باس بعد أن خاب ظنها كما توقعت فهزت رأسها برفق وتركته مع الصغيرين وذهبت إلى الغرفة كي تنال قسطا من الراحة، بينما تحرك هو وجلس إلى جوار صغيره الذي كان يغط في ثبات عميق، استلقى بجواره كما اعتاد ومند فوق خصلاته الناعمة برفق كي يطمنه بقريه منة.
وجلس هكذا يفكر فيما حدث مع رفيقه، وكيف لنفوس حقودة مثلها أن تؤذيه بهذا الشكل وكأنه حق مكتسب، فإن كان هناك أناشا حقا بهذا الشر يعيشون من حوله يتظاهرون بالحب والعطاء وهم في الحقيقة شرا متريضا فسلاما على الدنيا بمن فيها، فبرغم هذا الهدوء السائد حوله لم يكن كغيره في الليالي السابقة، كان هدوء يشبه العاصفة.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
