رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والتاسع عشر 119 بقلم سهام صادق


 رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والتاسع عشر 

حدقت به، فلم ينتظر منها استجابة ورفع هو ساقها. ببطء مرر يده على باطن قدمها وبصوت متحشرج تمتم:
ـ أنا آسف يا ليلى، آسف على كل وجع سببته ليكي وأنتِ مش فاهماه.
سقطت دموعه على قدمها التي يتلمسها بيديه، فشعرت بالفزع وتساءلت:
ـ عزيز أنت بتعيط؟
تمالك نفسه ومسح دموعه ثم رفع وجهه إليها:
ـ أنت فيك إيه يا عزيز؟ قولي فيك إيه وريحني.
والاعتراف كان لابد أن يخرج منه الليلة دون تراجع، وقد اخترق السر الذي يخفيه عليها آذانها، ومع سقوط دموعه سقطت دموعها ليتساءل بقهر:
ـ هتقبلي تعيشي مع راجل هيحرمك من الأمومة يا ليلى؟...


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات