رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل الحادي عشر 11 بقلم دودو محمد


 رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل الحادي عشر 

ظل جواد جالسًا مكانه للحظة، أغلق عينيه بقوة، وانقبض فكاه بعنف حتى برزت عضلات وجهه بوضوح. كان الغضب يتصاعد داخله كعاصفة حقيقية، لكن ليس غضبًا منها، بل من شيء آخر.
فتح عينيه ببطء، ثم اعتدل في مقعده.
أخرج هاتفه وأجرى اتصالًا سريعًا. لم تمضي ثواني حتى سمع صوتها في الطرف الآخر، فقال بنبرة باردة مشدودة:
"أنا جايلك الشقه، استنيني."
ثم أنهى المكالمة دون كلمة أخرى.
ألقى الهاتف بعصبية على المقعد المجاور له، وأدار المحرك بعنف، ثم انطلقت السيارة من أمام الفيلا بسرعة جنونية، كأن الطريق كله لم يعد يتسع للغضب الذي يشتعل داخله.



جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات