رواية تضحية ألم الفصل الحادي عشر
لتحرك بتول رأسها بعدم تصديق فاخر ما تتخيله أن هنا طفلتها الصغيرة هي من تجلس أمامها الآن لتنظر لها بحسرة وتغادر الغرفة........
لتنظر هنا في آثرها بحسرة ودموعها تتساقط بصمت علي حبا سيدمي قلبها ندما....
.....
في الصباح.
تدخل بتول من باب المستشفي بشرود تام ليصطدم جسدها بشخص ما.
لتردد بإعتذار :آسفة مأخدتش بالي.
الشخص بإبتسامة:ولا يهمك دكتور زياد عزام دكتور قلبوأوعية دموعية متعين هنا جديد.
لتبتسم بتول بخجل:وانا مش بتول ممرضة هنا......
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
