رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والواحد والعشرون 121 بقلم سهام صادق


 رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والواحد والعشرون 

حدقت مروة بتلك الرسالة التي أتتها وقد تم تأكيد إتمام المهمة غداً، وبعدها ستجد سيارة تنتظرها وتنقلها للمطار على الفور.
ـ بكرة هتعرفي أنا مين يا زينب، ما أنا مينفعش اختفي تاني غير لما تعرفي أني لسه عايشة!
....
شعرت زينة بألم يضرب أسفل بطنها بعد أن فرغت من البكاء.
 أغلقت عينيها ثم مررت يدها على بطنها برفق لعل الألم يهدأ قليلاً، لكن الألم اشتد عليها. 
دست رأسها بالوسادة حتى تكتم أصوات تأوهها، ومع مرور الدقائق شعرت بأنها بحاجة لأخذ مسكن.
نهضت ببطء من الفراش وسارت بخطوات مترنحة نحو الحمام، لكن فجأة توقفت مكانها عندما انفتح باب غرفتها....


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات