رواية عنان المدمر الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمه ابراهيم


 رواية عنان المدمر الفصل الثاني عشر 

أيهم :

ولو علي القضية التي عايزه تسجنيها بيها"

بدأ الخوف يعلو تعابيرها، تحدث أيهم مكملاً:

"انا مرفعهالك " وهنا وقع قلب الأخرى تلك العنان شحب وجهها و بدأت بازدراء لعابها برعب، من ثم نظرت لصديقتها آيات التي تمرر نظرها عليهم بصدمه و بدأت تنصب عرقاً هي الأخرى

بخوف، ولكن جاءت جملة أيهم التالية كالصاعقة و هو يشيرع أحدهن !

بس أنت اللي هتتحبسي مش هما ؟!"

نظرت سما بصدمه بعدما تلاشت ابتسامتها:

"نعم ليه أن شاء الله هي اللي ضرباني "

أردف الآخر ببرود:

بس في كاميرات هنا وكمان في شهود انك انتي اللي بدأتي وكنتي عايزه كمان تضربيها وهي اللي عملته دا مجرد دفاع عن النفس "

تنفست عنان الصعداء بعد سماع هذه الكلمات، بعدما شعرت بـ انحباس الأكسجين عنها ها هي

عادت تسترجع أنفاسها من جديد

نظر لها ايهم ثم أكمل :

" فا الاحسن ليكي تعتذري وتمشي بهدوء وبلاش شوشره عشان انتي اللي مش هتكوني كويسه "

ارتكبت الاخري فهي تعرف من هو أيهم ولا يكثرت لأي شيء...

رمقت عنان بنظرات نارية، من ثم اتجهت نحو الخارج حتى تسارع بعلاج ذراعها المكسورة.

ابعدت عنان يد ذلك الايهم عنها، حيث كان يمسك بكفها حتى لا تذهب لتلك الساقطة «سما»

تكمل تمزيقها ...

ايه يا عم سيبني انت ماسك حرامي "

ذهبت آيات بحرج اتجاه صديقتها قائله:

يلا يا عنان نمشي خلاص مش عايزه هشوف شركه ثانیه

اردت عنان يأسف :

اسفه یا آیات لو عملتلك مشكله، والله هي اللي اتعدت حدودها "

ایات :

"لا مفيش حاجه يا عمري، بلا"

ابتسم اسلام بهدوء قائلاً:

"أنا أسف على اللي حصل ويلا اتفضلوا جوا المكتب اعرف انتوا عايزين ايه"

ايات وهي تحاول اخفاء دموعها :

لاء شكرا خلاص مفيش داعي"

رأي تميم الواقف بعيداً عنهم بعده خطوات دموعها المحبوسة و ذلك الموقف الخرج أراد أن

يلطف الجو ويضفي بعض المرح ذهب باتجاهها قائلاً:

" و أخيراً لقيتك، ناولني يا اسلام يا اخويا كوبايه عصير و يا سلام لو تكون مانجا للمانجا اللي قدامي ... قصدي للانسه اللي قدامي"، انهي كلمته بغمزه تعرف مغزاها جيداً فهو نفسه ذاك

الشخص الذي سكيت عليه كوب المانجا الكائن الاحمق كما لقينه.

آيات

" هو انت ابعد عن وشي عشان انا حالفه لو شفتك هضريك ابعد عن وشي"

تمیم نظر لها بحاجب مرقع :

"لا والندا"

آیات :

" اه والله يلا يا عنان"

نسيت أمر قريبته و لكن للحق فهي كانت تنظر له و بطريقته معها و هي تكاد تنفجر من الغضب و الحنق !

ردد أيهم بنفاذ صبر و سخط وهو ينظر لتلك العنان : يلا على المكتب ومفيش نقاش كلو على المكتب "

نظرت عنان الصديقته قائله باشمند از هو بيكلمني اذا كدا ؟! قوليلي لاء "

تفوهت آيات قائله بحزن ممزوج بغضب الله يسترك كفايه هو كان بيقولي انا مش انتي "

حركت الأخرى رأسها باقتناع من ثم لحظات وظهر على وجهها تعابير عدم الاقتناع مردفه

اه اذا كان كدا ماشي لاء و يكلمك كدا لي يرضوا ..؟!"

نديت آيات حظها و قد طفح الكيل:

باختي بيقول للاخ دا مش لينا الهدي بقي " كانت تشير علي المدعو تميم.

اردف تمیم باستنكار

" الاخ !"

عنان :

"اذا كان الكابتن با تمام ويلا بقي تدخل تشوف فيه ايه "

ردد تميم يحقق :

الاخ والكابتن، يا ولاد المجانين، امسك بناؤه و لحقهم

في الداخل »

أهلا اتفض فضلوا استريحوا"

اردت عنان برقه و هي تجلس بـ بجانب صديقتها :

"مرسي جدا لزق حضرتك"

تمیم بهمس :

ايه الاحترام را من شويه كانت زي الشيخ بره، سبحان مغير الاحوال"

لحظه أيهم في الخفي علي كلماته.

تحدث تميم بألم :

مالك بس يا كبير عملتلك ايه"

نظرا له أيهم بحنق ممزوج بالغد ممزوج بالغضب قائلاً:

"

اخرس شويه حتي مع نفسك"

تميم برعب :

تمام یا یا با شاه اهو"، رفع يده على فمه لمه لا رد فعل بعدها.

وجهه اسلام كلماته لصديقه :

"تميم كنت جاي ليه"

حمحم تميم بحرج :

يا كسفتك يا فرمط ايه يا سولم برستيجي يا راجل

ابتسم أيهم يتشفي:

احسن عشان تسكت شويه

نظر له تميم نظرت سخط . . قابلها أيهم ببرود .

تميم :

كانت منزله اعلان المتدربين آخر سنه "

اسلام :

احم تاره من كليه الهندسة وكانت جايه هنا عشان عايزه تدرب. على الشغل والشركة بتاعك

تمام تقدري تسيبي الـ CV بتاعك و تيجي بكره تيدني شغل لو تحبي "

رددت داره یا امتنان

"شكراً لحضرتك وبكره إن شاء الله هاجي أبدا عن اذنكم يلا يا تميم

تقوه تمیم ببلاها:

"ماما"

اسلام وكان ايهم قد اخيره أيهم ممكن يا تميم تقعد معانا اصل بقالي كثير مشفتكش و ممكن

استاذه تاره تروح بالسواق .

تميم : معلش با تاره السواق تحت هقوله يروحك عشان فعلا وحشوني ....

تاره في نفسها : عشان كده كنت جايب السواق خلاص كفايه بقي اللي انا بعمله في نفسي دا . أيهم : ليه بس عيب والله و ميصحش یا اسلام لما استاده تاره تروح لوحدها اتفضل انت يا

الميم معاها.

نظر له تميم بسخط : هاا.

ضحك إسلام بخفوت فهو يعلم لماذا فعل أيهم هذا مع تميم .

تاره وهي تقف أخذت حقيبتها : لاء معلش خليك انت يا تميم انا هروح مع عم مصطفي تحت خلاص عرفت انت جيته ليه عن اذنكم .

تميم بحزن فهو لا يريد أن يجرحها ولكن نظر لايهم بعدما ذهبت : هو انا مش قايلك ليه بترخم عليا بقي مش كفايه اللي انا حاسس بيه دلوقتي

أيهم يتعاطف معه : صدقني هي دلوقتي بدأت تفوق لنفسها ..

إسلام نظر للفتيات : اسف لو عطلتكم . ها انتو كمان جايين عشان تتدربوا من كليه الهندسه .

آيات بدموع : احم احم لاء احنا في كليه علب .

اسلام نظر لها باستغراب آيات مكمله ، وانا اللي عايزه اشتغل ، ولو حضرتك موافق انا معايا اكثر من لغه ويفهم في الشغل ممكن اشتغل هنا سكرتيره او مترجمه لحد بس ما اخلص الجامعه وهنا ولم تتحمل ونزلت دموعها .

عنان : اهدي يا حبيبتي وخليكي قويه كده عشان خاطر مامتك

تميم احس ان قلبه يؤلمه وبنغزات به عندما وجد دموعها .

ايات : احم حضرتك انا والدي توفي امبارح وانا كنت جايه ادور على شغل هذا لان اذا في جامعه امريكيه طب و اكيد حضرتك عارف ان الجامعة بتحتاج فلوس كثير وانا بدور على شغل جمب

فلوس بابا في البنك عشان اساعد بيها في البيت الحد بس ما اتخرج .

إسلام بالبهار بها وايضا حزن وشفقه عليها : انتي تقدري تجي اي وقت تبدأي بيه شغلك هنا

وهظبط معاد شغلك مع ميعاد جامعتك ..

ايات : شكرا جدا لحضرتك وبكره انشاء الله هاجي بعد الجامعة اشوف الشغل واعرف هو ايه . وكان هناك من يؤلمه قلبه بشده هذه القطة الشرسة الان ضعيفه للغايه.

تميم : احم عن اذنك انا هعمل حاجه بس واجي وذهب نظر له أيهم وضحك بخفوت وتمتم بيعثر الكلامات .

نظر أيهم لعنان : و حضرت المصارع اللي ابو حميد بيكسر مقاديفه اي خدمه التي كمان . عنان : ايه دا انت سمعت.

ايهم بسخريه ، تخيلي لاء صوت وصوره كمان من اول ما كنتي واقفه قدام باب المكتب .

عنان بلا مبالاه : هي اللي تعدت حدودها وانا ميحبش اشوف حاجه غلط و مصلحهاش .

نظر لها أيهم باعجاب : تمام كنتي عايزه انتي كمان تشتغلي ولا حاجه ..

عنان بمرح لاء انا مليش في شغل الشركات الا كان نفسي ابقى ظابط مخابرات اصلا بس الله

يسامح يقي اللي كان السبب .

أيهم بستغراب: ايه السبب .

عنان : امي ، قعدت تقولي انتي قصيره مش هينفع تدخلي اصلا شرطه انما ذا كان حلم الطفوله

واهو يحققه على ادي ...

إسلام يتعجب : دا اللي هو ازاي وانتي اصلا في كليه ايه.

عنان يفخر : انا الاوله علي الثانوية العامة ودخلت الجامعة الأمريكية بمنحه ودخلت طب وانا

صحبت آيات والاي هو ازاي انا هقولك عشان شايفه الفضول في عينك مع اني عمري ما اتكلمت

مع حد اصلا غريب عليا انا يتدرب مع صديق والدي وهو ظابط مخابرات ودربي كاني ظابط بالظبط، وانا عشان حايه الموضوع مستوايه بيتحسن يسرعه حته هو قالي الى ممكن اعمل مهمه بالحركات اللي هو علمهالي دي وبقوله يعلمني ازاي امسك سلاح بس اقنع ابو حميد الاول

وهيلقيني روحت عامله معا الفريق بتاعه مهمه زي ما بيقولي ثم قهقهت ضاحكه

أيهم وهو ينظر نظر الي إسلام : يعني انتي لو جه ليكي مهمه همه توافقي انك تعملي عطيها.

عنان : لو ينفع . انا معنديش مانع بس في كذا مانع منهم الى مش ظابط والاهم ابو حميد .

ايهم : هو مين أبو ابن ابو حمید را جوزك او خطيبك .

عنان : بعد الشر عليا جوزي ايه بس ما والدي بس انا بقول ابو حميد .

ايهم با استغراب : والدك دا مطلعش تميم لوحده اللي طايرة منه .

إسلام يضحك : انا اتشرفت بمعرفتكم جدا والله .

عنان وايات : واحنا اكثر والله عن اذنك بقى عشان متتاخرش احناء

تميم كان داخل الغرفه راهم وهم يذهبون : ليه بس ما لسه بدري .

آیات : لسه بدري ايه يا اخ انت هو احنا ضيوفك .

عنان : بلا يا بنتي لسه في تحت حفله تعارف زمان البت خللت ، عن اذنك وذهبت هي وآيات .

تميم : هي ليه مصممه اني اخ دا انا حتى اسمى جميل ...

ايهم بخيت : امال عايزها تقولك ايه هو انت مش الخ بردوا .

تميم : هاا.

أيهم : اقعد يلا .

ايه هي الحاجه اللي تميم قام يعملها ..

عند رحمه كانت تجلس في حضن والدتها وهي تبكي .

والدتها : رحمه انتي بتحبيه

رحمه وهي تخرج من حضن والدتها : ليه بتقولي كده يا ماما .

والدتها بحنان اموي : اسلام بيحبك اووي يا رحمه ودا باين عليه في عيونه وتصرفاته معاكي.

رحمه : انا اللي هو عمله معايا دا عمري ما هنساه و ؟!

قاطعتها والدتها : افتحي قلبك يا بنتي وحبي واتحبي انتي حلوه وطيبه، ومتسامحه وشوفني عذاب كثير في حياتك انا مش هفضل عايشه طول العمر ليكي يا بنتي ودا رحمه من ربنا عشان

عارف انتي اد ايه العذبتي من ابوكي ، افتحي قلبك وابدو من جديد .

رحمه : حاضر يا ماما انا ناويه فعلا اول ما يجي الكلم معاه واللي فيه الخير ربنا هيعمله.

والدتها : يا رب لو فيه الخير ربك يقربه منك ولو فيه الشر يبعده عنك بس اسلام شخصيه

محترمه اوي يا بنتي.

اومات لها رحمه ، وقالت طب قومي استريحي شويه التي باين عليكي تعبانه اوي.

سميره وهي تحط يدها على قلبها وتقوم : لا دا بس شويه تعب بسيط يا حببتي ، وقامت دخلت

الغرفه لكي ترتاح.

اسلام في المكتب كان يضحك مع الشباب وصدح فجأة صوت هاتفه.

إسلام : الو .. ايه ؟

المتصل : ايوه يا باشه الست اللي ودتها المستشفى التحاليل طلعت وطلع عندها القلب وممكن

تموت في أي لحظه ....

وفي خبر کمان با باشه ....

اسلام : ايه تمام انا هاجي دلوقتي.

أيهم : في حاجه يا اسلام .

اسلام : اسف بس لازم اروح مشوار دلوقتي عن اذنكم .

أيهم بشرود : يلا.

تميم : تمام يلا احنا بقى تروح .

في الاسفل »

عنان : والله انتي طلعتي عسل بشكل و آيات كانت تبتسم.

هدير السكرتيره اللي اتعرفوا عليها .

هدير وهي تنظر لآيات ايوه اضحكي وخلي الشمس تدخل ..

عنان : شوفتي الا قولتلها كده بردوا .

هدير يمرح بس لو تشوفي منظرها وهي نازله تاكل في نفسها ياااه اخيرا في حد قدر عليها .

هدير : بس بردوا هي مش هتسكوت التي لازم تحذري منها .

قهقهت عنان : عيب عليكي دا اذا تربيه حنان ام سلاح طياري اربعه وعشرين ساعة.

عنان وقدرات شئ : طب ثواني وجايه .

آيات : انتي يااا، البت دي هتجنني.

فجأة ظهر تميم بجانب آیات قاتلاً باستفزاز الف سلامه عليكي من الجنون يا اختي.

ايات بحنق : اختك هو انت بطتلع منين كل شويه.

تميم بتمثيل : انا واقف في أرض الحكومة .

أيهم وقد راي عنان تذهب باتجاه شخص ذهب وراها

عنان وهي تضربه : يخخخخخ ، ثم قهقهت علي منظره

حسام : بسم الله الرحمن الرحيم، التي طلعتي منين وايه اللي جابك هنا ..

عنان : انا هذا مع صحبتي بتقدم في شغل انت اللي بتعمل ايه هنا ياض انت .

حسام وهو يمسكها مثل المخبرين : ياض يا معفنه انا يشتغل هنا.

عنان : ايه يا عم مسكت المخبرين دي برستيجي يا اخي وبعدين اصلا انت ||||||

وجدت من يضربه في وجهه.

عنان بخضه : حساااااام ايه اللي انت عملته دا .

أيهم : انت مين يلا وازاي تمسكها كده .

عنان : وانت مالك ابعد كده ، وذهبت الى حسام .

عنان : مالك يا حبيبي حصلك حاجه قوم تعالا اما اشوفلك وشكك.

حسام انت مين انت وازاي تعمل كده با حیوان انت؟!

أيهم يبرود وهو يحك ذقته : اممم حيوان ، ولكمه مره اخر ، اما تتكلم مع المقدم أيهم العلايلي

تتكلم عدل ، والقرف اللي بتعملوا دا ميبقاش في مكان عام بعد كده دي شركه محترمه وسابهم

ومشي وهو دمه يغلي غضبا وهو يتساءل بداخله انها ليست مخطوبه او متزوجه ، إذا من هذا

في الداخل »

الشخص و خرج ركب سيارته وذهب الى منزله .

عنان ذهبت اتجاه آيات التي كانت تقف مع هدير وتميم يشاكسها.

عنان : يلا يا آيات انا همشي حسام بره مستنينا.

هدير وقع قلبها من الاسم.

ايات تمام عن اذنك يا هدير باي

مدير بتوتر : باي يا روحي.

ايات مالك متعصبه ليه كده.

عنان بعصبيه : يا ستي الزفت اللي كان فوق معاهم دا وحكت لها ما حدث.

ايات : معلش تلاقی دا سوء تفاهم بس وحصل .

عنان : شوفتي البحح قال ايه علينا قال مكان عام قال دا انا لو و شفته " بغيظ "

ااااااه

ايات : اهدي بس وحسام تمام .

عنان اهو، وشاورت عليه.

ايات بهمس بجانب اذنها : دا شلغطه خالص ثم فهقهت ضاحكه

عنان يغيظ : شوفتي

حسام : يلا يا بنات عشان اروحكوا ..

عنان : وهو انت مش مروح ولا ايه ..

حسام بتوتر : هاا ، ان بس فيه حاجه كده هجبها وبعد كده اروح

عنان يشك : ماشي يلا.

عند رحمه : ياربي هو اتأخر ليه بس طب اقوم ابن عليه انا قلقانه اووي دا من امبارح بره البيت .

قامت تجيب التليفون ولسه بترن في أول الرئه .

لقت اسلام بيدخل من الباب.

عندما رأى توترها هذا وانها تقوم بالاتصال به دخل الخوف لذالك الساكن يساره أن يكون قد

اصابها شيء.

اسلام جرى عليها : مالك يا رحمه فيكي حاجه ..

رحمه نظرت له و فجاءه حضنته بقلق :

انت فين من امبارح قلقتني عليك .

اسلام وهو في صدمته وظل يسأل نفسه "اهي قلقه عليه والاكثر صدمه انها الآن في حضنه

ربط على ظهرها وقال بحنان : ما تقلقيش يا حبيبتي انا بخير بس كنت عايز ابعد شويه .

رحمه وتداركت الموقف وخرجت من حضنه وهي مثل الفراولة من كثره الاحراج : احم احم هو يعني انا.

رحمه بتذمر طفولي : يطل غلاسه .

قهقه اسلام ضاحكا: أهدي بس لهتفرقعي من كثر الاحراج وبعدين انا زي جوزك بردوا ههههه.

اسلام بتصنع الصدمة : انا غلس بقي كده ، شكرا

رحمه ظنت انه زعل : ايه دا انت زعلت ، واقتربت منه أكثر انا اسفه اذا مقصدش والله إن انا

از علك انا بس كنت بهزر، هو كان سيمزح معها ولكن عندما رأها تقترب اكثر فا تصبح الزعل

بخيت قائلا

اسلام : بعد اذنك ابعدي عني ، عشان انا غلس.

رحمه خوفا من أن يذهب مجددا وهي تريده بجوارها : لا لاء انا بهزر معاك، وهي تقترب حتى

جلست علي قدمه بدون وعيها ، دا انت عسل وسكر وقمر ، مين بس قال عليك غلس.

اسلام وهو يبتلع ريقه من قربها هذا : خلاص انا مش زعلان بس ابعدي انتي بدل ما انتي اللي

تزعلي.

رحمه : لاء انت يتضحك عليا انت لسه زعلان .

اسلام وهو يقرب وجهه لها : صدقيني مش زعلان وابعدي على بدل ما التي اللي هنز علي

رحمه بتذمر : ليه هنر علني ازاي يقي انشاء الله وبعدين هو انا جيت جنبك عشان ابعددددد !

وفجأه وجدته يقبلها بشغف كانت سوف تبعده ولكن تجاوبت معه وبادلته القبله ، وبعد وقت

ابتعد اسلام عنها وهو يلهث وحط جبينه على حبيتها ، وقال : بعشقك يا رحمه .

رحمه وهي مخدره : وانا كمان .

اسلام بصدمه هل قالت له انها ايضا تعشقه.

اسلام : انتي قولتي ايه .

رحمه باحراج وهي تبتعد عنه : هاا انا هروح اشوف ماما كده عشان كانت تعبانه .....

تذكر اسلام كلام الرجل وكان سيخبرها ولكنها ذهبت.

قام اسلام وهو يتذكر منذ قليل ويضحك انها اعترفت له حتى وان لم تكن مباشره .

دخل اسلام غرفته واخذ شاور و خرج لبس ملابسة المكونة من بنطال ابيض قطن و تیشرت

اسود

وخرج من الغرفه ذهب إلى المطبخ لكي يجلب شئ يأكله .

رحمه وهي تذهب لغرفه والدتها، ولكنها وجدت الباب مفتوح والانوار مضينه ، رحمه بصدمه


تعليقات