رواية عزبة شيماء الفصل الثالث عشر 13 بقلم محمد طه


 رواية عزبة شيماء الفصل الثالث عشر 

_إبنه اللي عندو 6 سنين بكل براءه..بابا، الحرامي عينه بايظه؟؟

_آيه بخوف..حرامي مين يا حبيبي اللي عينه بايظه 

_العقيد مدحت..فيه إيه يا آيه، حرامي إيه وعينه بايظه إيه، إنتي خوفك دا مش طبيعي عالفكره 

_آيه بخوف..يعني أنته مش سامع إبنك وهوا بيقول الحرامي عينه بايظه

_العقيد مدحت..أكيد شافه ف التلفزيون، ومعروف إن الحرامي بيكون عينه مقلوعه 

_الطفل..لأ يا بابا الحرامي كان ف الأوضه 

_العقيد مدحت بكل جديه يدي الرضيع لأمه ويمسك إبنه من أكتافه..أنته شوفته 

_الطفل..آه 

_العقيد مدحت..شوفته فين 

(والطفل يشاورله على أوضه النوم، وبسرعه العقيد مدحت يدخل أوضه النوم،ويراجع على كل حاجه ف الأوضه وما يلاقيش أي حاجه ناقصه أو حاجه متبهدله ف الأوضه، لكن إحساسه الأمني بيقوله يتأكد أكتر، وطلع تلفونه وأتصل برقم)

_العقيد مدحت بحزم وجديه..أبعتلي خبير رفع بصمات على شقتي بسرعه 
____________________
(في عزبة شيماء)

(نزلت شيماء من ساحه الاجتماعات ونزل مجدي وراها وكان فيه قدام البيت راجل كبير من أهل العزبه وظاهر على ملامحه الخوف وبيستنجد بشيماء )

_الحاج بإستعجال وخوف..ألحقيني يا بنتي 

_شيماء تهدئه..أهدي يا حاج وقولي فيه إيه بسرعه 

_الحاج بخوف..بنتي هتأذي نفسها، وإنتي الوحيده اللي هتقدري تمنعيها، أرجوكي تعالي معايا بسرعه 

_شيماء بجديه وإستعجال..يلا قدامي بسرعه 

(وبسرعه شيماء راحت مع الحاج، ومجدي من غير تفكير راح وراها، ورضا فضلت ف البيت لأن رضا لو القيامه قامت مستحيل تسيب البيت لأنها هيا المسؤوله عن حمايه بيت شيماء وتأمينه)

(وصلت شيماء عند البيت اللي فيه المشكله، وكان فيه ناس كتير واقفه حوالين البيت، والبيت كان فيه بنت عندها حوالي 13 سنه واقفه فوق سطوح البيت ومعاها سكينه)

(البنت بتهديد قبل ما تشوف شيماء وشيماء سمعت كل اللي البنت قالته) 

_البنت بجديه وتهديد..محدش ليه دعوه بيا، أنا حره أعمل اللي أنا عيزاه، أنا بحب شيماء، وعايزه أبقي زيها ف كل حاجه، وهقلع عيني عشان أبقي زيها بعين واحده 

(وفجأه تظهرلها شيماء من بين الناس، والبنت أول ما تشوفها تخاف وايدها اللي ماسكه السكينه ترتعش) 

_شيماء بجديه وثبات وهيا بتشاور للبنت..أرمي السكينه اللي ف إيدك دي 

(البنت بسرعه ومن غير تفكير ترمي السكينه من إيدها)

_شيماء بصوت عالي وهيا بتشاورلها تنزل..إنزلي بسرعه 

(ومن غير تفكير البنت تنزل بسرعه لأنها بتعشق شيماء ومستحيل ترفضلها أمر،وأول ما البنت نزلت وجات قدام شيماء، قامت شيماء ضرباها بالقلم) 

_شيماء بجديه وغضب وصوت عالي..أسمعوني كلكم كويس، اللي حصل لعيني كان حادثه، قضاء وقدر يعني، وأنا راضيه بيه، لكن لو أتخيرت مكنتش أحب يحصلي كده، لكن عسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وأنا راضيه بقضاء ربنا، لكن ما أرضاش إن أي حد فيكم يحصله اللي حصلي، اللي بيحبني يقلدني ف حب الناس، يقلدني ف حب الخير للكل،يقلدني ف مساعده الجميع، إنما ما يقلدنيش ف إنو يأذي نفسه عشان يبقي زيي،اللي هيفكر مجرد تفكير إنو يأذي نفسه هيبقي حكم على نفسه بالخروج من العزبه، ومش هسمح ليه إنو يقعد ف العزبه دقيقه واحده 

(وبعدين نزلت شيماء قصاد البنت وقعدت نص قعده عشان يبقي وشها ف وش البنت)

_شيماء بهدوء وحب للبنت..اللي بيحب حد بيقلده ف الحاجات الحلوه وبس، وأنا عيزاكي تبقي أحسن مني، عيزاكي تبقي أحلي مني، عيزاكي تبقي أقوي مني، لكن مش عيزاكي تبقي شبهي عوره بعين واحده  
أوعي تعملي كده تاني 

_البنت وهيا بتحضن شيماء..حاضر، أنا بحبك أوي (وبعدين البنت باست عين شيماء المقلوعه) 
_____________________

(ف شقه الظابط)

(خبير رفع البصمات وصل الشقه ورفع البصمات)

_الخبير..يا أفندم مفيش أي بصمات واضحه ف الشقه، بس اللي واضح ومتأكد منو إن فيه آثار دخول وخروج

_الظابط بتفكير..ممكن يكون آثار الدخول والخروج دي تكون آثار دخولي أنا والمدام 

_الخبير..لأ يا أفندم، فيه ناس دخلت الشقه والناس دي محترفه جدا وعارفين بيعملوا إيه وعاملين أحتياطاتهم، لأنهم كانوا لابسين أحذيه عريضه عشان تخفي آثار أقدامهم الحقيقيه 

_الظابط بتفكير ف سره..يعني اللي حصل دا مكنش صدفه، خبطو عربيتي عشان يسحبوني برا الشقه ويدخلو يعملوا اللي هما عايزينه، بس الشقه أنا فتشتها كويس ومفيش أي حاجه ناقصه ولا حاطين فيها حاجه، طب إيه، ممكن يكون بيوصلولي رساله، وبيقولولي إنهم يقدروا يدخلوا شقتي ويخرجو وقت ما هما عايزن، طيب هما مين دول، (ويقطع سرحانه خبير رفع البصمات)

_الخبير..تأمرني بأي حاجه تاني يا أفندم 

_المقدم مدحت..أنا عايز لجنه تمسحلي الشقه دي، 
ممكن يكونوا زارعين كاميرات أو تسجيلات وأنا مش واخد بالي منها 

_الخبير..حاضر يا أفندم 

_وبعد كده المقدم راح لابنه..الحرامي اللي أنته شوفته ف الأوضه اللي عينه بايظه، لو شوفته تاني  تقدر تعرفه 

_آيه بغضب وعصبيه..أنته بتقول إيه يا مدحت، دا طفل صغير، أنته عايز توقفه قصاد طابور حراميه وبلطجيه وتقوله شاور على مين اللي شوفته

(المقدم مدحت ياخد إبنه ف حضنه ويحس إنو أتسرع وإنو مينفعش يدخل إبنه ف الموضوع ده، 
وخصوصا إن إبنه طفل صغير وكلامه مش إثبات) 
___________________________
(في عزبة شيماء) 

(شيماء خلصت المشكله وحلتها وبعدين صرفت الناس على بيوتها، وبعدين روحت ومجدي كان معاها) 

_مجدي..أنا هروح أشوف آبا عبدالله وأقعد معاه شويه 

_شيماء بهدوء..لأ تعالا معايا الأول ناكل لقمه مع بعض عشان يبقي عيش وملح، (وابتسمت) وبعد كده روح ل آبا عبدالله 

(وأول ما شيماء دخلت البيت أمرت رضا بتحضير الغدا ولسه هتقعد يدخل جاسر بسرعه وكان واضح على ملامح وشه إن فيه مشكله تانيه)

_جاسر بإستعجال..الحقي يا شيماء، الحاج عبدالهادي جاتله الأزمه تاني ودخل ف غيبوبه 

_شيماء بإستعجال وخوف عليه..أطلب الإسعاف بسرعه (وخرجت تجري على بيت الحاج عبدالهادي ومجدي خرج وراها)

(الإسعاف وصلت وأخدوا الحاج عبدالهادي) 

_شيماء وهيا بتقفل باب الإسعاف وبصوت عالي..جاسر، أول ما توصلوا المستشفى تفتحلوا حساب بإسمه مفتوح ويعملولو اللازم وذياده وأنا هحصلكم 

(والاسعاف تتحرك وشيماء تلف وشها تتفاجئ بالمقدم مدحت ف وشها؟؟

تعليقات