رواية عشقها ملاذي الفصل الثالث عشر 13 بقلم حوريه مصطفي


 رواية عشقها ملاذي الفصل الثالث عشر 

ها نفت «نیره» باستغراب:

مين دي يا سيف.

أردف «سيف» بإبتسامة وهو ينظر في عين حبيبه

شهناز حبيبتي.

كانت حبيبه تنظر له بلا مبالاه وهي متيقنه تماماً إنه هكذا ينتقم منها علي ما حدث في الصباحولكن لا بأس ببعض المرح فهي ستجعله يندم أشد الندم على مجى تلك الفتاه إلى هنا.

هتفت «حبيبه» بابتسامة:

إسمها حلو غير إنها كمان حلوه يا سيف طول عمرك زوقك حلو في إختيار الستات.

هنفت «نیزه» باستغراب:

ممكن أفهم في إيه.

كان سيف ينظر إلى حبيبه بصدمه مالذي تتفوه به تلك المجنونه فهو أتي بـ شهناز إلى هنا لـ جعلها

تغار عليه .

هنفت «حبيبه» باستهزاء:

مش فاهمه ايه با نیرو سيف بيعرفنا علي حبيبته.

قالت «شهناز» بهداف:

حضرتك فاهمه غلط يا مدام.

عقبت «حبيبه» على حديثها قائله بغيظ:

لا د أكثر وقت أنا فاهمه فيه صح البيه بكل عين بجحه جاي يعرفني علي حبيبته.

زمجر «سيف» بغضب مردفاً:

انتي تخطيتي حدودك يا حبيبه أنا عشان بعاملك بود ومحبه ونسيتي مين اللي واقف قدامك.

كرت «تيره» على أسنانها من التوتر ثم قالت:

ممكن تتكلم بهدوء من غير عصبيه.

اردفت «شهناز» بابتسامة:

ينفع نتكلم جوه لأن الجو برد أوي.

رد عليها «سيف» بهدوء:

طبعاً يا شاهي.

"أمسك سيف يدها ودلها إلى الداخل تحت نظرات حبيبه الغاضيه"

هتفت «نیره» بمواساه

اهدي يا حبيبه عشان خاطري.

اردفت «حبيبه» بهدوء:

أنا هاديه يا نيره.

" في الداخل "

كفه يده. كان يجلس بيرود يضع سائق فوق الأخرى وشهناز بجواره تحتضن :

دلفت كل من «نيره» و «حبيبه في شاهدوا سيف يهمس لـ شهناز ببعض في الكلمات في أذنيها

وصوت ضحكاتها يملئ المكان.

هتفت «نیزه» باندهاش

شكله بيقولها نكت.

نظرت طرت لها حبيبه بغيظ ثم اتجهت إليهم وفي داخلها تسبهم وتلعنهم"

بتسامة: هتفت حبيب حبيبة بابتس

أجيبلكوا التين ليمون.

ردت على عليها «شهناز» بهدوء:

لا ممكن كن عصير مانجو بس يكون فريش

اردفت «حبيبه» باستهزاء:

الله يرحم يا حبيبتي.

هتفت «نيره» بإبتسامة محاولة تغير الحديث:

وإنتي بتشتغلي فين يا شهناز لأني ولا مره شوفتك في الشركة.

ردت عليها «شهناز» بتردد:

بتشتغل في ديكسو.

أردفت «حبيبه» بهدوء:

امممم رقاصه يعني.

تحدث «سيف» ببعض الحده وهو يقول :

نیره ممکن تعرفی شهناز غرفتها.

هدفت «نیره» بتوتر

أوكي إتفضلي معايا يا شهناز.

وجهت حبيبه نظرات غاضبه إلى سيف وهي تصعد إلى الأعلى أخذ يصفر باستمتاع شديد وكأنه

يسعد بإغضابها .

" في جناح سيف وحبيبه "

كانت تسير ذهاباً وإياباً في الغرفه بغضب وغيظ شديد جلست علي الفراش فور رؤيته يدلف

إلى الغرفه وعلي وجهه ابتسامه خبيته.

هتف «سيف» بابتسامة:

مالك يا حبيبه في حاجه مضايقكي.

اردفت «حبيبه» بغيظ:

اقترب منها بخطوات مترقبه حتى وصل إليها تم حتى يجسده لـ يصل إلى مستواها مردقاً

بصوت هامس

متأكده يا حبيبه.

رجفه في أعماقها وصلت حتي حلقها ثم حاولت السيطرة عليها وهي تقول:

أيوه متأكده.

هتف «سيف» بهدوء بعد أن ابتعد عنها:

أشك في د يا مدام الجعيدي.

اتجهه إلى الدرسينج روم ليبدل ثيابه وبعد فتره قصيره خرج فوجدها تنام علي الفراش موليه

له ظهرها نام على الجانب الآخر وهو يفكر كيف يجعل هذا الزواج يستمر؟.

بعد مرور ساعه غرقت حبيبه في النوم وصوت انفاسها مسموع إقترب منها سيف وهو يضمها

إلى صدره بحنان في مهما فعلت ستظل عشقه وملاذه.

في منزل إيهاب الدسوقي»

كان قد إنتهي للتو من طعام الأفطار أخذ مفتايح سيارته وتلك الهديه التي أحضرها لـ زمرد

بمناسبة منزلها الجديد.

هفت «رتبل» بإبتسامة:

أنا جاهزه يا ايهاب.

اردف «إيهاب» بملل:

مش عارف ايه لازمه تليسي والبيت قصدك والباب في الباب الأسدال إشتك من حاجه.

هتفت «رتبل» بغرور:

لازم أكون بكامل أناقتي و شياكتي

وأضافت إلى حديثها:

إنت إيش فهمك في أمور البنات.

تحدث «إيهاب » بغيظ وهو يقول:

طب امشي يا لمضه.

هنفت «رتبل» يمرح:

مترقش طال.

" أمام منزل زمرد مختار"

كانت رتيل تدق على الباب بحماس شديد وبجانبها يقف إيهاب مرت دقائق قليلة عليهم

وفتحت زمرد الباب وعلى وجهها ابتسامه مشرقه.

أردفت «زمرد» بابتسامة

صباح الورد والياسمين إتفضلوا أنا جهزت الأكل عشان نقطر سوا.

هفت «رتبل» بهدوء:

صباحك ورد شبهك إحنا سابقتكي يا حبيبتي لأن إيهاب متأخر على الشغل.

تحدث «إيهاب» بإبتسامة وهو يعطي لها الهديه التي جلبها لـ زمره:

دي هديه بسيطه بمناسبه البيت.

اردفت «زمرد» بخجل

شكراً يا إيهاب مكنش فيه داعي.

هنفت «رتيل» بمرح

هنفضل وافقين على الباب کثیر یا ست زمرد.

اردفت «زمرد» بأسف:

اسفه بجد اتفضلوا

دلها إلى الداخل وعلى ملاحمهم الأنبهار، فكان أثاث المنزل كلاسيكياً وكذلك ألوان الجدران

يطغي عليها اللون الرمادي.

هفت «رتبل» بإبتسامة مرحه

وش ها لجمال يأبوي جميل أوي.

اردفت «زمرد» بهدوء:

ب جمال عيونك يا حبيبتي

هتف «إيهاب» بإبتسامة:

أنا لازم أمشي دلوقتي.

أنهي حديثه وهو يغادر مسرعاً المنزل ولم يعطي لهم فرصه لـ الرد.

في قصر المهدي »

كانت في قمه سعادتها فهذا يومها الأول دون والدها وجبروته أخرجت هاتفها وهي تري صور

والدتها بابتسامة حزينه ثم قالت بهتاف:

انتقمت منه أخيراً يا مامي.

قاطع حديثها مع نفسها صوت الخادمه وهي تقول بعمليه:

تحيي أجهز إيه النهارده على الغدا يا هانم.

هنفت «دالیا» بهدوء

مفيش داعي أنا هأكل بره النهارده.

اردفت «الخادمه» باحترام

تحت أمرك يا هاتم عن إذنك.

هتفت داليا» بابتسامة:

اتفضلي.

تلقت رساله على هاتفها عبر الواتساب

وكان مضمونها

وحشتيني أوي يا بيبي هشوفك إمته.

نظرت بضيق إلى الرساله من الخارج وهي تغلق هاتفها فهي لا تريد مقابلته بعد الآن، وأن تنسى فكره الانتقام، والحصول على أموال "سيف الجعيدي" كل ما تريده هو العيش بهدوه.

" على الطرف الآخر"

كان ينظر إلى الرساله بغيظ وغضب شديد فهو متأكد أنها رأت الرساله، ولكن لماذا لا تجيب عليه ١٢

قال بهناف:

صدقيني هتندمي يا داليا أنتهي من حكايه سيف وعدنان ويجي دورك يا عزيزتي

"عند داليا"

احست بملل شديد فهي تجلس بمفردها من ساعه تقريباً فقررت الخروج إلى الحديقه تستنشق

بعد الهواء النقي.

نادت داليا بصوت عالي نسبياً حتي تسمعها الخادمة وهي تقول بهتاف:

هاتيلي عصير ليمون في الحديقه يا محاسن

أردفت «الخادمه» بإحترام

حاضر با هانم.

جلست تحت الشجره وهي تتذكر ذلك الضباط الوسيم وكيف توترت أمامه في ذلك اليوم؟! ولكن عبس وجهها عندما أدركت أنها لا يمكن تحب فهي ليست عذراء، وغير متزوجه أيضاً.

هتفت «داليا» بحزن:

هتفضلي طول عمرك لوحدك يا داليا.

جاءت محاسن ومعها كوب العصير وهي تقول:

العصير يا هانم.

أخذته «داليا» وقالت بهتاف:

شكراً.

غادرت الخادمة وهي مستغربه من التغير الجذري الذي حدث في يوم وليله فلم تتوقع أن

تشكرها داليا في يوماً ما على عملها.

في نفس التوقيت داخل قصر الجعيدي

استيقظ فوجد حبيبه تنام داخل أحضانه بسلام أبعدها عنه ببطئ شديد ثم استقام لـ الدلوف إلى المرحاض قبل استيافظها.

" بعد مرور نصف ساعه "

خرج سيف من المرحاض وهو عاري الصدر يضع منشفه على خصره وأخره علي عنقه.

أخذ يمشط شعره وهو يغني إحدى الأغاني الأجنبيه حتى استمع إلى صوت حبيبه المتذمر: إنتي إزاي تخرج بالمنظر ده يا بنادم.

هتف «سيف» بجمود:

والهاتم عايزني أخرج إزاي بقا.

اردفت «حبيبه» بغيظ:

تخرج في الناس لابس كل هدومك يا بيه.

هتف سيف» بابتسامة بارده

أنا حر

نظرت له بغيظ وهي تتوجه إلي المرحاض مغلقه الباب خلفها بقوه.

هاتف «سيف» باستمتاع :

براحه على الباب يا وحش.

نظر إلى هيئته في المرآه برضا وغرور، أمسك زجاجه عطره وهو يضع منها بسخاء؛ ثم جلس

على الأريكة ببرود ينتظر خروج حبيبه.

"بعد فتره"

خرجت حبيبه من المرحاض وجهها عابس بعض الشئ فهي ستري تلك الأقعي التي تسمي شهناز

الآن.

تحدث «سيف» بهدوء:

شوقتي عفريت.

هتفت الحبيبه» بلا مبالاه:

لا شوفتك إنت.

اردف «سيف » بحده وصرامه: هحاسبك على طول لسانك و بعدين.

هنفت «حبيبه» بهدوء:

عندي فضول أعرف هتعمل إيه يعني.

أردف «سيف» بابتسامة:

عايزه تعرفي

ردت معقبة:

أيوه.

اقترب منها بكل ثقه ثم حاوطها بذراعيه حتى اصطدمت بـ الجدار مقبلاً شفتيها بكل عنف وغضب، تحولت قبلته العنيفه إلى رقيقة حنونه، لفت يدها حول عنقه تبادله بشغف.

ابتعد عنها بعد أن رمقها بنظره جافه قائلاً:

هعمل كده.

هتفت «حبيبه» بغيظ:

إنت قليل الأدب وعديم أخلاق.

نظر إليها بتمعن قائلاً:

مش متربي كمان.

عقبت «حبيبه» علي حديثه قائله:

معترف بـ د. فعلاً الاعتراف بالحق فضيله.

نظر إليها بغيظ ثم غادر الغرفه مغلقاً الباب خلفه بقوه فاستمع صوتها وهي تقول باستفزاز:

براحه على الباب يا وحش.

هبط إلي الأسفل فوجد أخته توجهه نظرات ناريه إلى شهناز التي تجلس تتفحص هاتفها بهدوء.

أردف «سيف» بإبتسامة:

صباح الخير.

هدفت «شهناز» بابتسامة:

صباح الورد يا حبيبي أنا بستناك من بدري عشان نفطر سوا.

تحدث «سيف» بحنان

بلا یا نیرو

هتفت «نيره» بابتسامة:

أنا فطرت مع جدو عشان يأخذ العلاج يا سيفون

أردف «سيف» بهدوء:

تمام يا حبيبتي

جلس على طاولة الطعام وبجواره شهناز حتى أنت حبيبه وعلى وجهها ابتسامه جميله.

هتفت حبيبه» بإبتسامة

قومي اقعدي علي كرسي تاني يا شهناز.

اردفت «شهناز» باندهاش

ليه

ردت «حبيبه» معقبة:

لأن مكاني جمب جوزي حبيبي يا عمري

اردفت شهناز» بإبتسامة حبيته:

اوكي

استمعا إلى صوت نيره الشامت وهي تقول:

شابوه ليكي يا حبيبه.

هتف «سيف» بصوت هامس إلي حبيبه

مكنش ليه لازمه اللي حصل.

أردفت «حبيبه» بعند:

لاليه

جلست علي الكرسي المقابل لهم وهي تتوعد لها بالانتقام علي ما فعلته، ستخرجها من هذا

القصر وتكون هي سيدته بعد أن تستولي على قلب سيف.

في مركز الشرطه»

في تمام الساعة 12 ظهراً كان يقف هو وصديقه سليم في "مكتب اللوا" أدوا التحية العسكرية باحترام.

هتف «ايهاب» باحترام

خير يا فندم حضرتك طلبتنا لأمر ضروري..

تحدث «اللوا عزيز» بجديه

في شحنه سلاح هتدخل البلد على الطريق الصحرواي بين القاهرة والاسكندريه.

تدخل «سليم» في الحديث قائلاً:

معاد العمليه امته يا فندم.

أردف «اللوا عزيز» بهدوء:

النهاردة الساعة 3 عصراً العملية هتم بسريه.

وأضاف إلى حديثه:

انتوا من أكفأ الضابط هنا وأنا واثق فيكوا يا أبطال.

رد «إيهاب» معقباً:

هنكون عند حسن ظنك يا فندم.

هتف «سليم» بهدوء:

باذن الله العملية هتم بنجاح.

أدوا التحيه العسكريه ثم بعد ذلك غادروا ليتم تجهيز القوات الخاصه.

" في تمام الساعه 3 عصراً وقت التسليم"

كان البوس أو ما يسمى بالكبير على أتم الاستعداد لـ تسليم الشحنه حينها داهمت عناصر

الشرطة المكان.

كان الرصاص يتساقط كالمطر حل الصمت المكان وما يقي إلا صوت أنفاسهم المسموع عندما

استقرت رصاصه في قلب أحدهم.

هتاف «سليم» بصراخ بعد رأي أن تلك الرصاصه أصابت صديقه المغرب:

إيهاب.

أمسك سليم سلاحه وهو يطلق الرصاص بغضب وغل علي البوس حتي أصيب إحدي رصاصته

منتصف رأسه.

هرول إلى صديقه الذي سقط أرضاً هاتفا بذعر وخوف على صديق عمره:

إيهاب فوق عشان خاطري بلاش تغمض عينك خليك قوي.

وأضاف إلى حديثه:

متسبنيش یا صحابی.

فتح عينه يضعف هاتفاً بأنفاس منقطعه:

رتیل و زمرد امانه برقبتك يا سليم انا بوصيك عليهم با صحابي

"ما إن أنهي حديثه حتى أغمض عينه مستسلم لـ تلك القيمه السوداء "

تعليقات