رواية عنان المدمر الفصل الرابع عشر
عنان يصدمه:
"ايه هو انت ... " حيث أنه كان ممسك بتلابيب ملابسها من الخلف فكانت لا تراه إلا عندما أنزل
يده عندها استدارت بوجه مكفر تنظر له يغضب، قاطعها عندما قال:
" أنت كنت عايزه تعملي ايه ان انت هيله".
عنان يتدمر :
بقولك أيه أنا مش هبله، ومش ناسيه التي أنت عملته في أخويا علي فكره وابعد من وشي
عشان مدكش نفس البوكس اللي ادتهونه "
صدم عندما عندما استمع لجملتها إذا كان أخاها حمحم قائلاً:
" احم، هو دا كان أخوكي"
عنان يغيظ:
تخيل وأنت قولت عننا كلام زباله ومينفعش ينتقال اصلا علي اخوات يا بتاع مكان عام انت".
ترکته و ذهبت دون إنذار مقاطعه إياه.
لا يعرف لما ارتاح قليلاً من داخله، لكن سريعاً للفحه الغضب عندما وجدها تذهب من أمامه. أسرع نحوها يمسك بيدها حتى تتوقف
اردفت عنان بصراخ
"أنت مين سمحلك تمسك أيدي كده مش كفايه اللى حصل من شويه متفکرش تلمسنی ثانی فاهم !"
حمحم أيهم بإحراج تاركاً يدها فكانت حركه عفويه لا أكثر :
"احم أسف مكنتش أعرف أنه اخوكي، فكرته حبيبك أو حد بيتعرضلك "
عنان :
والله ولو حضرتك تفتكر أنا كنت قابله من قبلها الي مليش حبيب ولا متجوزه، وبعدين حبيبي
هيمسكني كده ليه، ايقي عيد حساباتك بعد كدا كويس بعيد علي "
حاول كيت ضحكته عندما تذكر منظرها و هو يمسكها كالحرامي
اردفت عنان بحنق
وليه ماسك ضحكتك ما تضحك
أيهم : احم لاء ما فيش حاجه يلا عشان تروحي .....
عنان : وهو انت مالك بقي اروح ولا لاء وبعدين انت اعتذرت على يوم الشركه ..... ولسه ما اعتذرتش على المسكه اللي مسكنها لي ....
أيهم : أولا .. انتي أول حد انا اعتذرت له اصلا .... ثانيا .. انا معملتش حاجه غلط اصلا ... انتي
اللي هبله وياريت ما تتكررش تاني ....
عنان : نععمهم .. انت ايه البرود والتكبر اللي فيك دا وبعدين مغلطش ازاي بقي.....
ايهم ببرود: شكرا لزوقك.... وانا ايوه مش غلط عشان انتي واحده هيله انتي عارفه كنتي هتعملي ايه ...
عنان يغيظ: بقولك ايه ما تقوليش يا هبله يا بتاع انت .....
وانا كنت راحه انقذها منه .....
ايهم بسخريه : تنقذيها .... هو انتي مفكره عشان عارفه كام حركة كده تقدري تعملي اي حاجه .. يا
..يا بتاعه التي ...
عنان ينرفزه وانت مالك اصلا ......
أيهم بعصبيه على هذه كتله الاستفزاز التي امامه : انا مالي ازاي ودا واحد و *** هو وابوه
.... بيخطفوا اطفال وبي بيعوا اعضاء .. وبيتاجروا في كل حاجه حرام .... ايه مفكره نفسك مين
... انتي اصلا بمجرد ما كنتي هتقربي منهم كنتي هتبقى جنبها في العربيه دا معا حراس زي الجيش حواليه بس مش بيبانوا ... فوقي يا اللي كنتي عايزه قال ايه ظابط وانتي اصلا مخك
واقف .......
عنان و صدمت مما قاله وايضا خافت مما كان سوف يحدث لها : احم احم و وهو انت عرفت كل دا منين عنه انت تعرفه .....
أيهم بسخريه و ايضا بغضب وهو يضم يده حتی برزت عروقه هه اعرفه دا اكبر عدو ليا هو
عنان : انا اسفه مكنتش اعرف كده بس هي بجد صعبت عليا ودي من اول مره اشوفه بيعمل كده مع بنت دا كل اسبوع بيجيب بنت شكل .... وفي بنت كانت بتكلمها جوا وهي طنشتها
وراحت معاه وهي كانت بتقول انه بيعمل .... وسكنت ويصت في الارض ......
أيهم بشئ اول مرد يفعله مع احد .
أيهم بحنان : يلا عشان تروحي عشان متتأخريش و ملكيش دعوه بيه ثاني وانا هعرف ازاي اتصرف ......
عنان : حاضر عن اذنك وكانت سوف تذهب ... ولكنه اوقفها ....
ايهم : وهو انا مش واقف معاكي يعني .....
عنان ورجعت القطة الشرسة ثانياً ......
عنان : وهو انت مالك بيا بقي من خلاص .... اعملك ايه يا اللي واقف معايا عايزه اروح عشان
اتأخرت وحنان هتشلوحتي وربنا .... فا سلاموز انا بقي يا عم الواقف معايا ....
أيهم يضحك على هذه التي تحولت من منظرها التي كان واشك على البكاء لذلك الشرسة مره
اخري .....
أيهم : يا ربي انتي يا بت مسحوبه من لسانك .... انا هوصلك .. استني
عنان وهي تحط يدها في وسطها : بت اما تبتك يا حبيبي ... وليه انشاء الله توصلتي .... يقولك
ايه انا مش عايزه اشوفك ثاني اصلا ابعد عني بقي يا عم انت.....
أيهم لدون كلام فقط نظر لها ... وسحبها خلفه إلى مكان السيارة ...
ايهم : اركبي يلا ...
عنان نظرت له بحاجب مرفوع والهي ...
ايهم بنفس الحاجب واللهي .... ولو مركبتيش هشيلك اركيك بالعافيه .....
عنان خافت من نظرته .... وفتحت باب السياره الخلفي و ركبت ... وهي تشتمه في سرها ....
ايهم : خدام الست انا .. و .. وهو يركب ...
أيهم : شكرا على الشتيمة .
نظرت عنان يصدمه ازاي هو سمعها ...
أيهم : انا مسمعتكيش .....
عنان : بسم الله الرحمن الرحيم... هو انت عليك عفريت ولا ايه ...
أيهم بضحك : هههه لاء مش عليا حاجه بس دا اکید تصرف واحده هيله زيك أكيد هتعمل كده ....
عنان : والله تستاهل الشتيمه ... و ببرود يماثله : بعد اذنك يا استاذ مش عارف ايه انت ... بصراخ
ما اااااا تقوليييييش ياااا هيله ... وببرود وعيون برله .... ممكن ......
أيهم باستغراب طلب وربنا هبله .... وأدار المحرك .....
عنام : يا رب ...
أيهم وهو ينظر لها في المراد : استهانم تحب تروح فين ....
عنان : اي حته .....
أيهم واوقف السيارة مره واحده ولف لها : هو ايه اللي اي حته هو انا واخدك افسحك يعني ايه عنوان بيتك .....
عنان وقد خيطت راسها في المقعد الامامي لها : اااااه انت مجنون ازاي توقفها كده مره واحده
رق قلبه عندما راءها تتألم: ان انتي كويسه وريني راسك كده .... واقترب منها
عنان في نفسها : ياربي هوايه دا اتحول في ثانيه لسه كان بيزعق من شويه ودلوقتي بيتكلم بهدوء كأني بنته وخايف عليها ... وعندما اقترب من راسها .... نظرت له ببلاهه ورأت لون عيونه
التي مثل الخضرة الساحرة.....
أيهم : تمام الحمد لله انتي كويسه ما حصلش حاجه .... وبهدوء ممكن اعرف العنوان بتاعك الاي
ساكنه فيه ....
عنان وهي تنظر في عيونه : ها تمام العنوان ************
أيهم وهو يراها تنظر له ابتسم ولم يريد ان يحرجها......
عنان ورات نفسها تنظر له بیلاهه احمر وجهها ونظرت في الارض ..... شاهدها ايهم من المرأه .... و ابتسم عليها ......
واوصلها إلى مكان منزلها .....
عند آيات ...... كانت داخل إلى المنزل بعدما عادت من الشغل .....
ولكن لا رد ......
ايات : ايه يا زوزو التي نمتي ولا ايه .... ولكنه صدمت وجريت عليها ......
ايات : ما اامااا حيث أن والدتها كانت واقعه على الارض ......
ايات وهي تحاول ان تفوقها ... ولكن لا نتيجه ....
حاولت تسندها لكي تخرج بها الى المشفي .....
عندما نزلت و اوقفت تاكسي .... وراحت على المشفي ....
وعلى الجهه الآخر ......
تمیم ازای با حیوان ما روحتش معاها ...
الرجل : پيشه انا وراها وهي في """"" دلوقتي ......
تميم : اقفل و انا جي حالا ولو احتاجت حاجه خليك معاها ....
وقفل مع هذا الرجل وقام اخذ مفاتيحه وذهب إلى هذا المكان .....
ايات عندما دخلت المشفي : دكتور بسرعه ارجوك شوف ماما مالها .....
الدكتور : تمام دخلوها اكشف عليها بسرعه... حيث انها كانت على سرير متحرك عندما نزلت من
التاكسي تقلوها عليه .....
غيرها يا رب ..اااااه ... فجأه وجدت من يربط على كتفها .....
كانت ايات تبكي بعدما دخل الدكتور .. يا رب قومهالي بسلام انا محتجاها اوي يا رب مليش
نظرت له بعنوان حمراء وهي مازالت تبكي مما المه بشده منظرها .......
ايات وهي بلا وعي : هي هتقوم ليا صح مش هتعمل في بابا وتسبني انا معدش ليا . هي بس ... حد خالص
تميم : هتقوم قوم ما تقلقيش انتي بس ادعيلها ....
الرحمة. نور بتاع بابا كان بيقولي كده يردوا لحد ما بقيت دلوقتي يدعيله بس بالرحم آيات : الدكتور
وزاد بگاهها ....
تميم لم يتحمل عمل منظرها هذا اخذها في حضنه واخذ يربط على ظهرها ...
ایات تمسکت به اکثر کانها لقت طوق النجاه ... واحدت تیمی اکثر حتي هدأت تماما ....
تمیم: أهدي 1 هي متقوم بالسلامة انشاء الله .....
خرجت آيات من حضنه وهي في انفها محمر و وجهها كله احمر مما جعلها اكثر جمالا . مع ان كانت عيونها حزينه للغايه .....
کور تميم وجهها بين يده : ما تقلقيش .....
ایات اومات له .... وهنا الدكتور طلع من الغرفه ..
ايات وتميم قاموا ..... ايات جريت عليه : ماما يا دكتور كويسه صح .....
الدكتور وراء هيأتها .... حب أن يطم طمئنها : هي كويسه الحمد لله بس هيا احم احم ....
ايات هي ايه يا دكتور : هي دخلت غيبوبة سكر .....
ايات كانت سوف تقع ولكن لحقها تميم .....
ايات : انت انت بتهزر صح .. ونظرت لتميم .... قولى انه بيهزر وهلقيها طالعه دلوقتي ...
اغمض تميم عينه .
ايات : ليه هيا دلوقتي بعد يعتبر بردوا سابتني قاعده لوحدي .... ايه عملت كده .
الدكتور : هيا في احتمال كبير انها تفوق بسرعه عه لانها كانت مواظيه . على علاجها بس هي مره واحده كده حصل حاجه زعلتها ومخدتش العلام علاج ودا اللي سبب كده ..... اوما له تميم ولكن
لحظات وكانت آيات مغمي عليها في حضنه
تميم شالها واشارك الطبيب على غرفه ... ادخلها بها وكان سو سوف يكشف على عليها ......
تميم أوقفه : دكتورة هي اللي تكشف عليها ....
الدكتور : نعم وايه الفرق رعد اذنك عايز اشوف مالها مالها واديها مهدا ...
تميم : دكتوره وصرح في الممرضة .. ايه ما سمعتيش بقول دكتورة : روحي ماني دكتوره
.... خرجت الممرضة برعب واحضرت دكتوره .....
أعطتها الدكتورة مهدا بهدا وعلقت لها محلول ول ...
الدكتوره : يا ريت : يا استاذ نخلي بالك بالك منها وهي تخل تخلي بالها من نفسها اكلها . ا ضعيف جدا وفي حاجه عملت لها صدمه ومزعلاها واريت بلاش ضغط عليها وتتح عن من نفسيتها شويه لانها مدمرة نفسيا ...
اوما لها تميم .. وخرج رجت ..
تميم جلس امامها و قبل يدها .....
تميم : مفيش حاجه تخليكي تنزلي دموع طول ما انا معاكي دموعك غاليه اووي .. واخذ يعاتبها ليه مش بتاكلي كويس يعني هو التي طفله ... بس . ماشي: تفوقي وانا هأكلك بنفسي لحد ما تبقي اد كده و تبقي بكبوطه كده ..... ههههه
تميم في نفسه : اااه لو اعرف انتي عملتي ايه فيا دخلتي تفكيري ومطلعتيش منه من يوم ما وقعني عليا العصير وانا كل يوم أحلم بيكي .....
" هو عصير المانجة السبب .
وسابها وخرج لكي يطمئن علي والدتها و يجلب لها الطعام .....
عند رحمه و اسلام ......
عندما عاد اسلام من الشركة وحد المنزل كما هو فعلم ان رحمه لم تخرج من الغرفة و كالعاده لم
تأكل ......
احب ان يعمل لها شئ لكي تاكله .
ذهب وخلع ملابسه ولكنه ليس بنطال رمادي قطن فقط ولم يلبس تبشرت .... ونزل دخل المطبخ
و بدا يصنع لها الطعام .....
في الاعلي ..... كانت رحمه تتكلم مع نفسها ...
رحمه : التي لازم تفوقي لنفسك وتعدي المرحله دى اسلام يستاهل كل خير وهو عمل عشانك
كثير ... وعزمت أن تغير من نفسها .....
قامت دخلت اخذت شاور و خرجت لبست فستان حد الركبه فيروزي اللون.. وصفقت شعرها
وتركته مفرود على ظهرها ...
ونظرت في المرأه وبكت .......
رحمه : وحشتيني اووي يا ماما ينفع كده تسبيني لوحدي .. بس انا هعمل زي ما قولتي قبل ما
تمشي اسلام فعلا بيحبني ويستاهل كل خير وانا هحاول وهو بيساعدني كثير اووي تعرفي من
ساعه ما انتي مشباني وهو اللي بيغملي الاكل ويجبهولي لحد هنا وبيحاول على قد ما يقدر
يطلعني من المود دا ... بس انا بقي هنزل انا اعمل الاكل انهارده قبل ما يجي من الشغل .....
مسكينه نظن انه مازال في الشغل لا تعرف مسيرها الان "
ن لت رحمه الدرج وذهبت إلى المطبخ .....
كان اسلام قد انتهي ويضع الطعام وكان سوف يذهب لكي يرتدي باقي ملابسه ... ولكـ ولكن قبل ان
يستدير سمع صراخ رحمه خلف ... وقع قليه ولف اليها .....
اسلام ايه مالك يا عمري .... ولكنه راها واقفه وهي تحط . ل يدها علي عيناها .....
مه : ايه انت انت مش شايف نفسك ..... رحمه
اسلام بخبث : مالي بس ما انا حلو اهو ومز مر ....
اسلام : مالك حطه ايدك كده ليه على عينك .....
رحمه : ماشي يا عم الموز البس باقي هدومك .....
اسلام اقترب منها : طيب طيب استني كده وهنا كار كان وصل امامها مباشرة .......
اسلام : خلاص انا لیست ... تيلي ايدك بقي .....
رحمه وهي تشيل يدها... ولكنها وجدته امامها مباشرة ....
رحمه وهي تبتلع ريقها : انت لسه على فكره ..... واستدارت واعطته ظهرها .....
غير كنت لاء ...
اسلام : مالی پس س ما انا بصراحه مبعد مبعرفش اقعد غير كده دا انا بس بس كنت يقعد كده عشان خاطرك
رحمه : طب عشان . خاطري البس بقي عيب يب كده الله ... انا غلطانه اني اني فكرت انزل اعملك الاكل
اسلام واقترب أكثر منها وحضنها من الخلف وازاح شعرها علي كتف واحد ......
اسلام هامسا في اذنها : ليه بس يا رحمتي دا انا زي جوزك بردوا .....
رحمه وهي مخدره : هاا ...
اسلام طبع قبله على رقبتها : يحبك اووي يا ملاكي البرئ ....
ودارها له لكي يرى سماء عيناها ....
رحمه : وانا كمان ......
اسلام وهو يقترب منها : وانتي كمان ايه ....
رحمه : انا كمان يحبك ... يحبك اووي يا اسلام ....
قالت هذه الجمله وبعدها لم تدرى بشئ غير قبلته الشاغفه لها .... وهي بادلته القبله .. ورفعت
يدها على رقبته .....
ابتعد عنها وهو جبينه على جبينها وهم يتنفسان بشده ...
اسلام : يلا عشان تاكلي .... انا حضرت الاكل تعالى يلا ناكل
رحمه تركته وذهبت الي غرفتها تجري ... وهي وجهها كله احمر من الخجل .... وقالت : انا ايه
بس اللي نزلني تحت ....
تواني وكان يدخل الغرفه وبيده صنيه بها الطعام ....
اسلام مش قولتلك يلا عشان الاكل ... طلعتي ليه ...
رحمه : اصل جعانه مش .....
اسلام : هههههههههههه ... طب جماعي الاول ... ويلا عشان ناكل .....
وجلس على الترابيزه التي كانت في الغرفه....
رحمه جلست علي السرير : لاء شكرا اتفضل كل انت انا مش جعاله ...
اسلام : قام و اخذها مع اعتراضها ... و اجلسها على قدمه واخذ يطعمها هو بيده .. ورحمه تاكل
بلا وعي .....
بعدما انهي الطعام ....
رحمه قامت من على قدمه .... انا هروح اغسل ايدي .....
قام اسلام وخذ بوسه سريعه .. ورحمه تنظر بصدمه .
اسلام : اصل كان في حته من الاكل باقيه وغمر لها وذهب .....
رحمه : لاء بقي كده كثير ......
وذهبت الي الحمام .....
ايات امم .....
ايات فاقت وحدت نفسها في المستشفى وبجانبه الممرضة...
الممرضه : ايه يا استاذه حاسه بايه ....
ايات : دماغي وبطني و جهاني اووي ...
الممرضه : دا بس من قلت الاكل زمان جوز حضرتك جاي دلوقتي بالاكل ...
ایات : جوز مین ......
الممرضة : الاستاذ اللي كان معاكي .. بس الصراحه شكله بيغير اووي عليكي دا مرضاش ابدا
الدكتور
هو اللي يكشف عليكي و اصر انها تكون دكتوره است . ربنا يخليكوا لبعض .....
ایات بغياء : مین دا ...
فتح الباب ودخل .....
الممرضه اهو الاستاذ چه اهو ... عن اذنكوا......
ايات بصدمه : دا جوزي .......
تميم بضحك : هههه ايه مشبهش .....
ايات : انت ايه اللي جابك هنا .....
تميم وهو يلوي فمه : هو انتي كنتي فقدتي الذاكره ولا ايه .
ايات لحظات وتذكرت انها كانت في حضنه منذ قليل .... احمر وجهها
تميم : ههههه ايه بس اللي خلى الطماطم دي تظهر الا مظهرتش وقتها يعني هههههههههه بههههه ...
ایات : بس يا قليل الادب احترم نفسك ... وبعدين ين ايه اللي حصل ل يعني .... وانت اصلا طلعتلي
منين ...
تميم بتمثيل شويام لوباك عبدك وبين اديك أي وقت تحتاجني فيه هتلاقيته على طول ول ..
نظرت له آيات آنها . حقا كانت تحتاج إلى شخص يكون بجانبها في وقت كهذا ولكن لكن لم تتوقع انه
يكون هو ابدا ......
ايات بحزن : شكرا .. بس انت عرفت منين .
اقترب منها وجلس امام امامها .....
تميم : رعد كده انا جنبك على طول طول في اي وقت تحتاجين تلقيني جنبك ومعاكي ... بس بلاش
حزن ودموع عشان غاليه ! غاليه اووي عندي .....
ويمرح : وبعدين يلا يا استاذه عشان تاكلي و قرصها من خدها هو لازم حد يقولك كلي يعني عيله صغيره انتي تي مش عارفه تاكلي لوحدك .....
ايات وهي تتجسس خدها : ايه دا انا اصلا مش جهانه شكرا كل انت ...
تميم وهو يفتح الاكل أمامها ... يلا يا بت عشان انتي داخله على حاجه مهمه ولازم تتغذي ...
ايات بحاجب مرفوع ايه بقى انشاء الله الحاجه دي .....
غمز لها تميم : لما تكبري مقولك دلوقتي انتي الطفلة الصغيرة اللي مش بتاخد بانها بنفسها .. يلا
بقي عشان تاكلي ...
نظرت ايات للاكل باستغراب ايه دا کتاب و گفته .. هو دا اكل تجيبو المريضه في مستشفى كمان
تقيم : اها عادي يعني انتي مش بتحببهم يبقي خلاص تاكليهم في أي مكان حتي علي الـ المريخ .....
ايات : وانت بقى عرفت منين ان انا بحبهم را عم علاء الدين ......
تميم : عايزه تعرفي ...
ايات ابو
تميم وهو يأكلها : من اااااا لاء مش هقولك غيرت راي .....
ايات بتذمر طفولي : ليه بقى غيرت رأيك يا رخم انت .....
تميم وهو مازال يأكلها : هو كده بعدين هقولك مينفع ينفعش دلوة وقتي ... التي دلوقتي تا تاكلي وبس وبعدها تروحي عشان تنامي عشان تروحي الجامعة وتذكري عشان تنجحي ولا الاسنا استاذه تاویه تشيل اوبح .....
ايات : اوبح .....
تميم : ان اويح انا عايزك من الاوائل يا روحي كده .... عايزك ترفعي راسي وسط كل الناس .....
ايات : مش عارفه ليه حساك قلبت على ام مصريه اصيله .
تميم : اتصدقي انا كمان حاسس بکده... ههههه يلا بقي عشان تروحي تنامي هنادي الممرضه تساعدك ...
وخرج من الغرفه بدون نقاش اخر .... وجاءت الممرضة تساعدها وخرجت تطمئن علي والدتها
وبعدها اخذها تميم الى المنزل .... و حاوطها بحراسه
مشدده ...
ذهبت آيات الى المنزل .. ودخلت الخذت شاور واتوضت وخرجت ليست الاسدال وذهبت الي ربها
وحدت تصلي وتدعي ربها بأن يفرج عنها ويقدم لها الخير ... واخذت تصلي وتبكي وتدعي
لوالديها .. حتى نامت مكانها.....
عندما ذهبت عنان الى المنزل ....
حنان : ايه يا حببتي الأخرتي ليه .....
وبعدها دخل حسام من باب المنزل ....
حنان : هو التو جاين مع بعض ....
حسام : مين اللي انتي كنتي معاه دا يا عنان و وصلك بالعربيه لحظ هنا ...
عنان ببعض التوتر : دا دا ...
حسام : دا مین .....
عنان : عارف اللي ضربك قبل كده .....
عنان : هو دا كنت ماشيه في الجامعة ... وهو چه شدني عشان انا كنت ماشيه يراقب واحد كان
حنان ضربت على صدرها : يالهوي امتي دا ومين اللي ضربك .....
ماشي مع واحده وكنت عايزه انقذها منه عشان هو بيضحك عليها .... و هو لقيته بيشدني
وبيتوني بتعملي ايه وانقذني منهم لان كان في معا حراس ومش باينين .....
حسام بغيظ فهو الذي ضربه قبل سابق .... وانتي ليه اصلا تمشي وراهم .....
عنان : اسفه بس هو واحد زباله وبيضحك على البنات وبيتاجر في الاعضاء .... كنت عايزه
انقذها معرفش أنه معا حرس وهو كان بيراقيه وشافني والقذلي .....
وعلى فكره اعتذر على اللي عملوا معاك ....
حسام وجد اخته على وشك البكاء وهو يعلم انها لم تفعل شئ خطا .... ذهب عندها وحضنها
وباس راسها ... انا مش قصدي يا قلبي از علم انا عارف اخلاقك كويس وعارف انك بتساعدي النامي ....
الله يبارك بقي في انكل مراد ههههه هو اللي منطتك علينا بحركات الظباط دي مش . عارف انا
في بنت كان نفسها تبقى ظابط ...
حنان : انا ....
عنان : مخابرات لو سمحت .... الله يسامح حنان بقي هي اللي احبتطني ...
عنان : اعملي مش هنا بقي يا حنان ...... مش انتي اللي قولتي ان اذا قصيره ومش هتقبل .
الناس واقتلهم ياااه احساس جميل ......
اتصدقي بقي انا هروح ادور على أي مهمه مع الفريق بتاع انكل مراد نفسي اووي اضرب كده
مرحله مهمه في حسام ابتعد عنها ..... بت التي اذا بقيت اخاف منك وتعدين انا داخل على مر.
حياتي .....
احمد والده من الخلف : مرحله ايه يا حسام .....
حسام : بابا ايه دا انت هنا من ) امتي
احمد : من المرحله .....
حسام : بايا انا عايز اتجوز ....
حنان : بجد اخير خير يا حبيبي...
عنان : لولولولولی....
احمد : ايه هو انا نسه قولت اه او لاء بتزغر طي ليه .
حسام بتوتر : بس بس انا انا و بحبها ا يا يا بابا وعايز الجوزها ...
احمد : تعرفها منين ....
حسام : من الشغل اتعرفت عليها وحبتها وعايز اطلب ايدها رسمي عشان نشان محسش اتي يعمل
حاجه غلط او حرام ...
ذهب اليه احمد وحضنه : الف مبارك يا حبيبي.....
عنان : يا راجل دا انت وقعت قلبي وقلب الولا .....
احمد : في بنت محترمه تقول لباباها باها.. يا راجل ...
عنان : مش انا قولت يبقى فيه .... انا .....
احمد : صبرني يا ربي على آخرت صبري ...
امر : انال انا ابو يا حجوج ) و لما هي تكون ) اخرت صبرك ...
احمد : الصدق صح انا عايز اولع فيكوا كلكوا اصلا ... انت وهيا ....
عنان : ربنا يخليك يارب . والله ...
احمد : سيبك منهم انت يابني دول مجانين اصلا ....
قولی اسم عروستك ايه...
حسام : ههههههههههه .... احم اسمها هدير محمد عزت
عنان بصدمه في نفسها : هدير ... اوبا .. ههههه والله وهتبقى مفاجاه جام جامده .....
احمد : ربنا يشفيكي يا بنتي وصلتي المرحله انك يتضحكي لوحدك كد کند بدون سبب ...
عنان : ومين قالك پس با بو حميد انه من غير سبب هو انا مجنونه السمح الله الله يعني ...
احمد : ابدا ياختي هو حد يقدر يقول عليكي كده يردوا ...
عنان : تسلملي يا غالي ... طب اقوم انا بقي عن اذنكم . وقامت ذهبت الى غرفتها .. وخذت
تليفونها ورنت علي شخص ما ......
