رواية الدلوعة والجزار الفصل الرابع عشر 14 بقلم مي محمد ابراهيم


 رواية الدلوعة والجزار الفصل الرابع عشر 


جري ناحيتها بسرعة وهو بيحاول يفوقها

لونا .. لونا فوقي يا حبيبتي

لكن مكنش في أي استجابة منها.... واللي خلي الرعب يترسم على وشه لما لاقي رغوي بيضاء

بتطلع من بقها ... سالها بين ايديه بسرعة وهو حاسس بقلبه هيتخلع من مكانه.

خرج بره البيت وهو شايلها والكل وراها .... حطها جوا العربية وكان هيركب قدام لكن وقفه احمد وقال

ارکب و را با عاصم انت مش في حالة تسمح لك ان انت تسوق

هز راسه وركب جنبها..... حط راسها على رجله وقال بجنون

سوق بسرعة يا احمد

صرخت سمر بانهيار وقالت

استنوا انا جاية معاكم مش هسيب بنتي

سامر

اهدي يا سمر انا هروح معاهم وهطمنك

هزت راسها بلا فصرخ عاصم بجنون

سوق یا احمد بسرعة هتروح مني

ركب سامر معاهم بسرعة وروحوا المستشفى تحت انهيار الكل ما عدا سماج وجميلة اللي كانوا

شامتنين

دخل بيها المستشفى وهو حاسس انه هيتجنن صرح بجنون

دكتورة ... دكتورة بسرعة

قرب منه دكتور وهو معاه الترواري فقال يغضب

هو انت كتبوك ذكر غلط في البطاقة ما قولت عاوز خدا دكتورة

اتفرع الكل من صوته الحاد وهما مستغربين من المجنون ده... جات دكتورة بسرعة وخدوها ودخلوا أوضة العمليات... قعد عاصم على الارض بانهيار....... حط ايده على دماغه بضعف وهنا أنهارت كل عصونه وقوته .... دموعه نزلت بضعف وقلق بينهش في قلبه .... بص له احمد بصدمة فهو طول حياته عمره ما شافه بيعيط كده.... قرب منه علشان يواسيه لكن سامر كان اسرع ....

نزل سامر لمستواه وقال بهدوء

للدرجة دي بتحبها لدرجة أنك تعيط عليها وتضيع هيبتك يا شيراوي

عاصم بانهيار

طظ في الهيبة وفي كل حاجة .... طظ في كل حاجة طالما هيا مش موجودة فيها.... هيا النفس اللي لو اتقطع اموت مش هستحمل لو حصل ليها حاجة هيا حتة من روحي لا لا دي روحي

كلها ... من اول لما عيني وقعت عليها وانا بقيت حاسس ان انا عايش بجد.....

تعرف انا بكرهك ليه !!!؟

سامر بصدمة

بتكرهني

عاصم بغل

ايوة بكرهك علشان لو مكنتش سافرت وخدتها معاك كان زمان كل السنين دي مقضيها معاها انت حرمتني منها أكثر من 15 سنة عارف لو رجع بيا الزمن على موتى انك تاخدها وتسافر على موتى

ضرب سامر كف علي كف وقال

ده انت مجنون رسمي انا مش عارف هيا حبيتك علي اي

ملكش دعوة

رجع عاصم البروده تاني وقال

هتفضل على طول كده انت مش ملاحظ ان الموضوع زاد عن حده انا لو بكلمك دلوقتي

خد سامر نفس عميق وقال

فعلشان بنتي مش عاوزاها تشوفها ابوها وجوزها مش طابقين بعض

عاصم

معنديش دلوقتي اهم من انها تصحي وتبقي كويسة واي حاجة تاني تهون علشانها

خرجت الدكتورة في الوقت ده من اوضة العمليات .... قام من مكانه بلهفة وراح ناحيتها وقال هااا يا دكتورة طمنيني عليها ... هيا كويسة صح .... طب انا اقدر ادخل اشوفها.... هيا صحبت طيب...

الدكتورة

اهدي يا استاذ هيا الحمد لله كويسة وده طبعا كان صعب في حالتها

سامر بقلق

صعب في حالتها ازاي اي اللي حصل لينتي هيا كانت كويسة ومفهاش حاجة

الدكتورة

احنا اكتشفنا مادة داخل جسمها المادة دي سامة وللاسف لو المريض اتوفي بيها مش بتقدر

نكتشفها لكن بفضل ربنا قدرنا ننقذها وتسحب المادة دي من جسمها

لمعت عيون عاصم بوحشية وهو بيفتكر كلام لونا عن سماح وجميلة .... خرج من المستشفى وعفاريت الانس والجن بتتنطط حواليه ... وفي خلال دقايق دقائق بس كان قدام البيت... دخل

البيت وصرخ بصوت جحیمی

جميل الله ... سماح

نزل الكل على صوته برعب.. قربت منه سمر وقالت برجاء

بنتي يا عاصم طمني عليها بالله عليك

مهتمش عاصم بكلامها وقرب من جميلة وسماح وبحركة مفاجأة مسك الاثنين من شعرهم وهو بيجرجرهم علي الارض

يا ولاد الكلب فاكرين هتقدروا تانوها ده انا هشرب من دمكم علشان فکرتوا تادوها

اتكلمت حورية بحدة وقالت

سببهم يا عاصم هيا بنت سمر جننتك للدرجة دي

عاصم بحدة

امي متدخليش انا عارف انا يعمل اي كويس.... وبص لجميلة بشر وقال.

علاقتك الوسخة باللي اسمه يونس انا عارفاها بس كنت ساکت علشان اشوف اخركم..... اما

انتي يقي يا سماح هانم فانا عارف كل ماضيك الوسخ

شحب وش سماح بقوة من انه يكون عارف اللى حصل زمان فقال صفوان

انا مش فاهم حاجة يا ابني وماضي اي ده

رما هم عاصم الاثنين على الارض وقال

سماح هانم هيا اللي خلت امي تسقط زمان.... هيا اللي حطت السم في اوضة سمر علشان تخلص منها ... زي ما دلوقتي عملوا في لونا بس انتوا طلعتوا اذكياء اوي ..... خلتوها تسمع كلامكم و و همتوها انكم هتحطوا السم لامي ونور علشان متديش اي خوانة وحطيتوا ليها هيا

السم..... بس واللي خلقتي وخلقكم لاندمكم على اللي عملتوه فيها

دخل في الوقت ده احمد وسامر اللي جربوا وراه ... فبص لاحمد وقال

خدهم على المخزن يا احمد

أحمد بصدمة

انت اتجننت يا عاصم ايه اللي انت بتقوله ده

صفوان بحدة

نفذ يا احمد سماح وجميلة محتاجين يتربوا من اول وجديد

سماح بغضب

وهو علشان كلمتين سي عاصم اخترعهم يبقوا صح احنا معملناش حاجة من دي وبنتي اشرف

من الشرف والكلب اللى اسمه يونس متعرفش عنه حاجة

ضحك عاصم بقوة وقال

اومال ليه بنتك وافقت اننا نسيب بعض .... علشان انا عرفتها اني عارف بعلاقتها بالوسخ ده..... اما انتي فانا معايا تسجيل صوت وصورة لما كنت بتتكلمي مع جميلة عن اللي حصل زمان وانك

عاوزة تعملي في أمي ونور كده وتلبسوها للونا

مكنش معاه لا تسجيل ولا غيره بس كان عاوزاها تعترف بجرايمها وده اللي حصل

سماح بالفعال

ايوة عملت كده ولو رجع بيا الزمن مش هكتفي بكده بس لا هقتلها واقتل بنتها علشان اخلص

منهم نهائي

مصطفي بغضب

انتي ايه يا شيخة ايه الشر اللي جواكي ده.... طول عمرك بتحقدي علي اي حد وانا يقول مش مشكلة كنت بحاول اعدي ليكي كل حاجة بس وصلت للدرجة دي ... انتي طالق يا سماح طالق بالثلاثة انا مش هخلي واحدة زيك تكون على ذمتي أما بقى جميلة فانا هعرف اربيها بمعرفتي

قال كده واتجه ناحية بنته ومسكها من شعرها وقال بغضب

الطقي علاقتك مع الوسخ ده اتعدت الكلام

اترعبت جميلة ونزلت راسها و معرفتش ترد.....

حاول مصطفي يهدي نفسه وقال

اليوم إياه لما كان عاصم في اوضتك دي كانت لعبة منك علشان تداري علي عاملة الكلب اللي. تعرفيه

نزلت دموعها ولاول مرة حست بتأنيب ضمير.... خط مصطفى ايده على دماغه بصدمة وهو حاسس انه حد جاب الة حادة وغرسها في قلبه .... حط ايده على قلبه وصرخ صرخة وجع ووقع مغمي عليه .....

في نفس الوقت ده في المستشفي عند لونا

فتحت عيونها بضعف وهيا حاسة بوجع في كل جسمها ........ شهقت بخضة أول لما شافت

قدامها واحد متعرفهوش ..... همست بضعف وصوت بيترعش

انت مين

ابتسم بخفة ومد ايده يحسس على وشها بهدوء وقال

معقول نسيتيني .... ده انا من اول لما شوفتك وانا مش قادر انساكي...

بصت له يخوف وبعدت ابديه عنها وقالت

لونا مش يهرفك وبعدين فين هاصم

ابتسم ابتسامة غاضبة وقال من بين اسنانه

مفيش عاصم في يونس وبس

قال كده وقبل ما تستوعب حاجة رش عليها مخدر قوي ففقدت الوعي


تعليقات