رواية هوس الريان الفصل الرابع عشر
بتمسك إيديها وبتحسس عليها أوي و هي معندهاش دم ولا خیا و اول م نامت فتحت رجليها على طول كانها متعودة .. أنا مش عارفة أقولك ايه .. أنا عايزة أمشى يا ريان
قرب رأسها منه تقبل شفتيها قبلات منقطعة رقيقة ختمها بأخرى تعمق بها ... كانت تحاول
مقاومته و لكن يبدد هو جميع مقاومتها، حتى ابتعد عنها يقول وهو يهمس أمام شفتيها:
- أنا عايزك تهدي ... و تفكري بعقل، أنا ميعملش حاجة غير شغلي ... وغيرتك اللي حبيتها أوي دي
... صدقيني مالهاش لازمة
تركته تمسح تفتيها قائلة بعيد:
- بس بردو عايز أمشي
- شوية و هنمشي سوا .. يلا أقعدي بقى عشان مش هعرف أركز كدا
تركته وجلست و كانت بقية المريضات محترمات إلى حد ما، حتى انتهى و أخيرا يمسح جبينه
المتعرق مستندا بظهره على المقعد :
- تعبت أوي
نهضت و تقدمت منه ترفع جسدها على المكتب لتجلس أمامه تقول بهدوء:
- هنروح ؟
- أه .. أريح بس شوية
تفاجأت به يضع رأسه فوق فخذيها محاوظا خصرها، يغمغم بإرهاق:
العبيلي في شعري شوية
تتحلحت يحرج و بخجل لم تفعل، في بدون أن يرفع رأسه أمسك يكفها وضعه على خصلاته
الناعمة، في أخذت تفسد عليهم ليقول هو متلذذا:
اه الله .. كمان ... حاسس أمي اللي بتلعبلي في شعري
ابتسمت و مالت على خصلاته تستنشاقها بعشق أنفاسها الضاربة في فخذها أسارت القشعريرة في جسدها، ولا تعلم لما امتلات عيناها بالدموع تغمغم و هي بالكاد تكبح ذاتها من الانفجار بكاء:
هو إنت ليه بتكرهني ؟
صدرت تنهيدة أكبر منه یزد بینه و بین نفسه
أنا محبتش في حياتي أذك
نهض عنها يأخذ مفاتيح سيارته و هاتفه يقول بنبرة خاوية التعبير :
-يلا نمشي !
صمتت ليل تنهض عن المكتب و من شرودها التوى كاحلها فأصدرت صرخة موجوعة إنتقض لها قلبه يلتفت لها لتسرع بالاستناد عليه أمسك ذراعها يقول بلهفة: - ايه اللي حصل !!
قالت بأنين
- اه .. رجلي اتلوت
أجلسها على المقعد ويملس على الأرض على كاحليه يتلفس قدمها وينزع عنها حذائها، وجدها
متوسعة قليلا بالفعل ليرفع رأسه لها يقول يقلق:
- وارمة شوية
نست كل شيء نست تورم قدمها و نست ألم كاحلها و انتبهت فقط بكل جوارحها على جلوسه أمامها بتلك الطريقة و تنفسه لقدميها هكذا، لكن فورما ضغط على موضع الألم حتى صرخت و أمسك بكتفه تقول و هي على وشك أن تبكي:
بالراحة يا ريان لو سمحت
قال مسرعا:
حاضر معلش .. أنا هقوم أشوفلك مرهم عشان متقبلش كدمة
جاء بالمرهم يفرغ منه القليل على المله ويمسح به فوق کاحلها از دردت ريقها بخجل منه ... من جلوسه هكذا أمام قدميها و من فعلته، حتى قالت بحرج
- خلاص يا ريان ... كفاية كدا، هحاول أقوم
وقف أمامها معتدلا بوقفته و مد كفيه لذراعيها ليجعلها تنهض في نهضت بالفعل لكن تناقلت
بجسدها عليها تقول بألم :
- بتوجعتي لسه
مال عليها و لم يجد حلا سوى حملها شهقت يخجل تتمسك بعنقه قائلة:
- إنت هتشينني كدا قدام البنت اللي برا؟
فتح الباب بعدما أسندها بكفه الموضوع أسفل ركبتيها وفتح بكفه الآخر باب المكتب، يخرج منه و هو يحملها بينما ناظرته مساعدته غير مصدقة ما يحدث التفت لها يقول بجمود
- إقفلي الكلينك كويس و ابعتيلي على الواتس مواعيد بكرة.
خرج من العيادة واتجه للسيارة أجلسها في المقعد جواره و جلس في مقعده بينما هي بالكاد اتستطيع أن تكتم ضحكاتها الفرحة السعيدة لإهتمامه الغريب هذا بها، جلس جوارها فـي استنشقت نفحات عطره لتبتسم أكثر. قاد بها يقول باهتمام ملتفت لها: واجعاك لسه ؟
قالت يحرج
- يعني مش اوي
أوما لها دون رد في أجلست المقعد قليلا حتى و نامت على جنبها تنظر له .. تتأمله، بداية من خصلاته الناعمة المصففة، نزولا لعبناه القاتلة .. لم يطن بهما شيء مميز سوى أنهما حادثان قليلا. و زیما كانا مميزتان في عينتها هي، وذلك الأنف الحاد المرفوع يغطرسة، شفتيه الرفيعتان الحادثان، ودقته المنمقة تلك علقه الذي توسطته تفاحة آدم ... كم تمنت تقبيلها يوما ما ... لم تفعلها يوما و لا تعلم لم ... فهو بات زوجها وتستطيع فعل ذلك ببساطة و أن كان نائم، تنهدت و قبضته فوق المقود به كف واحد لفت أنظارها .. لاسيما عندما أدار المنود بيد واحدة ببساطة شديدة ثم أعاده لمكانه، يده التي إمثلنت بالعروق و برزت في دراعه بكثرة، كانت قد تلمستها امن قبل في لحظاتهما الخاصة، كانت تكتشفه وكأنها تراه المرة الأولى، ماذا سيحدث لو قصت بقية عمرها في أحضانه، و ماذا سيحدث لو بقي هكذا مهتم بها، قاطع شرودها به عندما قال
يغمز لها يمكر :
- ايه .. هو أنا حلو أوي كدا؟
جحظت بعيناها، لتختنق فجأة وسعلت بقوة جعلته يقطب حاجبيه مرينا على ظهرها و هو بجمع بنظراته بينها و بين الطريق يقول:
-اسم الله عليك ... إيه يا بنتي بتشرقي من الهوا
سف السيارة على جانب الطريق عندما وجدها لازالت تسعل، أسرع بأخذ زجاجة من المياة كانت فوق تابلوه السيارة و وضع كفه تحت ذقتها يجعلها ترتشف المياه و وضعت كلها فوق كفه بعفوية، حتى أبعدت رأسها علامة أنها قد استكفت مسح بـ ايهامها شفتيها يمسح بقايا المياه من على فمها خجلت لتعود مستلقية على جنبها ... في يقول بهدوء و كله يفسد على خصلاتها:
- انت تمام ؟
أومات له، في تمتم به لين:
- طيب نامي شوية .. شكلك تعبان
اومات له تنظر لعيناه ولا تعلم كيف تستجيب هكذا لما يفعل، تقسم أنها تتعرض الآن للتنويم المغناطيسي من خلال عيناه أسدلت عيناها ... و لكن توقفت أنفاسها تماما عندما شعرت بشفتيه على جبينها في قبلة عميقة، ثم ابتعد و عاد يسير بالسيارة وكأنه لم يبعثر مشاعرها للتو .. تلك المرة الأولى التي يقبلها فيها على جبينها ... كم كانت قبلة جميلة لن تنساها طيلة حياتها، قبلة في أساسها ليست شهوانية أبدا، بل تعبر عن عشق خالص تشكك هي في يوجوده في قلبها، لماذا فعلها .. أهذا ردا على سؤالها ؟ ابتسمت بشدة حتى أنها أخفت وجهها بكفها لكي لا يتبين له تلك
الابتسامة التي شفت وجهها ولا تعرف كيف تأمت ... عليها النوم
بينما تأكد هو من نومها، حتى وضع المله أمام ألفها يتأكد من إن كانت وتيرة أنفاسها منتظمة أم انها تصتنع النوم، وجدها بالفعل نائمة، في تنهد و عاد يقبض على المقود قائلا بصوته الرجولي: بقى أنا يكرهك ... ده أنا محبتش في حياتي أدك ده انت من أول من دخلتي بيتنا وإنت بنتي ... و حبيبتي و كل حاجة في حياتي، ياريت أقدر أكرهك ... يمكن ساعتها بس هعرف أقسى عليكي من غيرم ضميري يوجعني و قلبي يقولي حرام عليك .. مش دي التي تعمل فيها كدا .. مش هي دي اللي تتغابي عليها أوي كدا. إنت عمري ... عارفة يعني إيه غمري ... يعني عمري كله بيتلخص فيكي، معنديش أغلى منك ... أنا اللي مش عارف ليه اذتيني كدا .. أنا عارف أنك يتحييني .... يمكن بتحبيني كـ أب .. أو أخ ... أو يمكن عشان أنا أول حد يديكي حنان و اهتمام ... بس اللي عارفه و واجعني إنك بتحبيه اللي مش قادر أصدقه إنه عرف ياخد قلبك مني .. لدرجة تنامي في حضنه و انت مش خايفة ... يمكن الليلة اللي لقيته عندك في الأوضة إتغابي عليكي مثلا أو فاجئك في صرحتي .. يمكن لو مكنش عمل كذا كنت هتسلميله نفسك عادي، أنا حاسس إني بموت ... يموت من التفكير .. قلبي وعقلي رافضين اللي بيحصل، مش عارف أعمل إيه
فرت دمعة من عيناه في مسحها بعنف، قبض بقسوة فوق المقود حتى ابيضت گفتیه، و بعد سويعات يقود فيها وصل وأخيرا، ترجل من السيارة و وإتجه لها، فتح الباب و مال عليها يحملها
بين ذراعيه لترتمي برأسها داخل أحضانه، ضمها لصدره بتملك وسار بها يشير للبواب لكي يسير
أمامه .. أمرة بنبرة حادة:
هات الأسانسير و سجلي
فعل البواب مسرعا، ليصعد زيان الأدوار بالمصعد ينظر لها بعشق لا يستطيع وصفه، وصل المصعد في أسندها على الأرض فورما خرج من المصعد لكي يفتح باب الشقة ولكن لازال محتفظا بجسدها على صدره محافظا خصرها الرفيع دفع الباب بیده و حملها و دلف يغلق الباب يقدمه.
وضعها على الفراش و مسد على خصلاتها، يقول مبتسقا:
نومك تقيل و غبي زي زمان ... الطبل البلدي ميصحكيش
أسند جنينه فوق جبينها هامشا بنبرة يشوبها الألم:
- بموت فيك
اعتدل بجلسته و نزع عنه قميصه و حذائه و نزع عنها أيضا حذائها، يبدل ما كانت ترتديه بـ منامية خفيفة كي لا تدايقها ... و لا يعرف كيف تحكم بـ ذاته أمامها، هو رغم النساء اللواتي يتمتين نظرة فقط منه أو تلميح صغير لكي يعرضن أنفسهن عليه ... بهيم بها هي .. و يضعف أمامه أدق و أصغر تفاصيلها .. يجن عندما يراها بملابس قصيرة أو بدون ... يعود كه مراهق لازال يكتشف الجنس الآخر ابتسم على حاله يغمهم لنفسه:
ده أنا يشوف ستات عريانة في العيادة كل يوم ... إسمعنا الحزمة دي اللي يبقى هموت عليها كداا
ضحك على حاله و هو يضع عليها ملابسها ويقسم أن أنامله ترتجف فانفجر ضاحكا بسخرية
و ايدي بتترعش كمان ... ده أنا جبت ع الآخر
مال عليها يقبل شفتيه بحب قبلة سطحية رقيقة .. وابتعد عنها يقول يمكر:
أحلى حاجة في الموضوع إنك لسه نايمة .. مش عارف إزاي
أغلق الأنوار و إستلقى جوارها ، يسحبها من خصرها أو ظهرها يقابل صدره ، رأسها الأسفل رأسه فأسند ذقته فوق فروة رأسها بعدما أخذ نفسا عميقا من عبق خصلاتها الناعمة .. يقبلها و كفه يصعد و ويهبط على دراعها هامسا:
تصبحي على خير يا حبيبتي
