رواية 1622 جامعة القاهرة الفصل الحادي عشر
توقفي عن التكلم بتلك الطريقة " تذمر فضحكت أكثر وهي تنهي كوب الشاي ثم نهضت عن الأريكة لتردف " همشي بقى ... تصبح على خير "
" وأنت من أهله ... عائشة لا تخبري أحد .. حسنا ؟ قولي أنها كانت ليلة عادية .. تفهمين ما أعني
" أنت تؤمر يا بودي .. " قهقهت فتذمر " است بودك !!! "
" هشتش ! لو زعقت هقولهم إنك كيوت ولطيف وبتتكسف ! " هددته فقضم شفتيه بضيق
و همهم بياس
" حسنا . أنا بودك ... لكن لا تخبري أحد بأنني بودك أرجوك !!".
جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي يوتيوب ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
