رواية 1622 جامعة القاهرة الفصل الواحد والعشرون
عادت لتفتح عينيها من جديد لتتأمل ملامحه تحت ضوء الشموع الخافت في الغرفة، عينيه بدت حزينة وينظر نحو اللامكان
" أنا اسفة. " همست وبدأت بالبكاء أكثر إن الندم يأكلها حية الندم على كل شيء .. كذبها عليه وخداعه وهربها منه ... هو لا يستحق كل هذا ... لكن هل سيصدقها أو أخبرته بكل الحقيقة ؟ والأهم من هذا هل سيسامحها ؟ أم ستخسره إلى الأبد ؟
تزحزح قليلا وطبع قبلة على وجنتها هامشا " لا بأس. "
غرقت في النوم بعد قليل بينما بقي هو يحدق إلى السقف وهو يعد الساعات حتى يأتي الشروق ويذهب ليستجوب ذلك الرجل بنفسه لأنه ليس بمغفل.
جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي يوتيوب ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
