رواية حفيدة منسية وقاتلة ماجورة الجزء الثاني الفصل السادس عشر بقلم يارا محمد
رواد
لاني عايز اخليها تخش عيلتنا و مفيش بينها و بين ماما مشاكل انا معترف اني غلطان و اناني بس ده لصالحها و كمان هي مش تعافت كويس دي غلطتي انا اشفقت عليها و قررت اتجوزها بتسرع مني لكن انا مبطلتش احبها بالعكس بس لازم تخف و تبقي قوية كده احسن لينا .
أميمة دخلت بابتسامة و فضلت جنبه و فضل يتكلم معاهم شوية أما دليلة روحت بيتها اول ما دخلت وقعت ع الأرض ب انهيار و فضلت تبكي .
دليلة بانهيار
كنت فاكرة أن حياتي هتبقي مظبوطة لما اعيش مع ماما و عائلتها بس كله كان كدب مجرد أداة يستخدموها علشان يتخلصوا من اعدائهم ايدي مليانة دم ملوثة و انا كمان مش استحق اعيش حتي الراجل اللي حبيته مش قادر يفتكرني انا بكرهني اوي مش عارفة اعمل اية .
قامت دخلت المطبخ دورت ف كونتور السكاكين لقت سكينة صغيرة حطتها ع أيدها بانهزام ......
أما ف المستشفي أميمة اضطرت تسيب رواد مع حسن علشان تجيب ليه هدوم و رواد بص ل أبوه
بابا ارجوك روح اطمن عليها انا كويس مش عايزة اسيبها بس خليك حواليها من بعيد .
حسن مشي بعد ما طمنه أما رواد فضل يفتكر المذكرات اللي وصلت ليه من مجهول من يومين و اللي كان فيها تفاصيل اللي حصل ل دليلة اخر فترة قبل دخولها المصحة فضل يفكر فيها و ازاي يقدر يقنع أمه أنها تحبها .
أما والد رواد وصل بيتها و خبط بهدوء لكن دليلة كانت مغيبة و ف لحظة سحبت السكينه ع معصم دراعها و صرخت بقوة ووقعت ع الأرض بسبب النزيف اللي حصل حسن سمع صراخها كسر الباب و لقاها منتحرة شالها و اخدها المستشفي.
عملوا ليها اللازم و أنقذها و الدكتورة بلغته أنها بتمر بصدمة عصبية و نفسية و لازم تتابع مع دكتور نفسي حسن دخل غرفة رواد و بلغه باللي حصل .
رواد بلهفة راح ليها و دخل لقاها نايمة ايديها ف مربوطة ف الشاش الطبي قعد جنبها بهدوء و مسح ع شعرها .
رواد
انا اسف يا دليلة صدقيني اسف بس مضطر ماما لازم ترضي بيكي برضاها دليلة فوقي لنفسك انتي قوية و لازم تكملي حتي لو انا مش معاكي انتي تستحقي الحياة سامعة .
دليلة فتحت عيونها بضعف و نادت باسم رواد لكن قفلت عيونها تاني باستسلام .
تاني يوم أميمة عرفت اللي حصل و مش أظهرت اي رد فعل تجاهها أما الدكتورة بلغتهم أنها دخلت ف كومة مش معلوم امتي هتفوق و أن السبب نفسي .
رواد خرج من المستشفي مارس حياته بشكل طبيعي قدام أمه هو مش مهتم دليلة لكن من وراها هو كل يوم عندها بيحاول معاها و يتكلم يمكن تفوق لكن مؤشراتها مش مستجابة عائشة ع أجهزة التنفس و بس .
رواد كان نايم ع رجلين أمه و سألها .
ماما مش عايزة تزوريها دي مهما كانت بنت اخوكي و تعبانة ارجوكي مرة واحدة .
أميمة
انت ليه عايز تضغط عليا يا رواد قولي انا مش عايزة ادخلها حياتي .
اخويا عمران اتهمني زمان اني ضيعت سمعة العيلة لما كنت مصممة ع ابوك و بسببه جدك عطاني علقة موت حرفيا بس جوزتي ليه جدك مات و هو فاكر اني ضيعت سمعته و وسختها و ده مش حصل عارف عمل كده ليه كان عايز الورث يتقسم عليه هو وعمر و اللي اقنع عمران بالفكرة دي ماراي أم دليلة و شهيرة ودي كانت الحاجة الوحيدة اللي اتفقوا عليها الاتنين شهيرة أقنعت بابا و ماراي أقنعت عمران علشان كده طردوني من حياتهم و جيت هنا مع ابوك اليونان ابوك بدأ شركة من اول و جديد و نحت ف الصخر علشان تعيش ف مستوي ميسور و مش تبقي أقل من حد و اهو قدامي دكتور زينة الشباب حاولت اوصل الود معاهم لكن محدش رضي و قررت أنه خلاص انا هنساهم و غيرت اسمي من أميمة صفوان المراغي ل أميمة جلال متولي ولما كنت بتسالني اهلي فين اجابتي عليك كانت أية ممكن تقولي .
رواد بهدوء
ماتوا ومالكيش أهل غيري انا و بابا .
أميمة ببكاء
عايز بعد اللي حكيته ده استقبلها ف بيتي و ارضي بيها وبعدين انت مش قولتلي أنها كانت شغاله مع المافيا بتقتل يبقي عايزني ادخلها وسطنا ازاي أأمن عليك ازاي معاها رواد أنا عارفة انك فاكر جوازك منها متخبيش عليا طلقها ارجوك لو بتحبني .
رواد بصلها بدموع و سألها و مشي راح غرفته أما أميمة كانت بتبكي علي عمرها اللي قصته محرومة من أهلها برغم أنهم اتبروا منها لكن هي مش قادرة اسامح حد فيهم و لا قادرة تبطل تكره دليلة و تاخدها بذنب ابوها .
حسن اللي كان مراقب كلامهم قرب منها و أخدها ف حضنه .
هشش اهدي كل حاجة هتبقي تمام عندي ليكي اقتراح تسمعيه .
أميمة بصتله بتساؤل وهو كمل
اية رايك تكون جزء من عيلتنا من غير ما نحتك بيها ع طول يعني ف المناسبات و الإجازات نسئل عليها من وقت لتاني ها قولتي أية .
أميمة مش ردت و فضلت ف حضنه
انا مش عايزة اتكلم يا حسن ارجوك أجل الكلام ف الموضوع ده ممكن
حسن سابها ع راحتها و مش حب يضغط عليها .
بعد اليوم ده عدت سنة رواد طلق دليلة غيابي لكن هي لسة ف غيبوبتها رافضة الواقع و انها تقوم و المستشفي طلبت رواد ضروري .
رواد
خير يا دكتور دليلة اتحسنت صح .
مدير المستشفي
لا يا رواد بيه للاسف مفيش استجابة انا اسف لكن احنا مضطرين نشيلها من ع الأجهزة احنا عملنا كل حاجة .
رواد
اشوفها قبل ما تعملوا كده ممكن .
رواد راح ليها بعد ما مدير المستشفي وافق و قعد جنبها
دليلة كفاية نوم بقي بقالك سنة ع الحال ده لية رافضة الواقع قومي و اوعدك نعدي الأزمة مع بعض .
لكن مفيش استجابة و روح دليلة كانت واقفه جنبه بابتسامة .
دليلة
خلاص متحاولش يا رواد أنا مش هرجع تاني انا اخترت اني اموت ده عقابي ع جرايمي .
رواد بصلها
لا يا دليلة ارجوكِ انا عايزك تقومي و تحاولي تاني مش تيأسي صدقيني هبقي مهتم بيكي و هحاول مع ماما تاني .
دليلة بصتله بهدوء و ابتسامة و حضنته
فات الاوان يا رواد أنا بنت محطمة و مضطربة نفسيا و بعدين احسن حاجة عملتها انك طلقتني انا مسمحاك و مسامحة عمتي لكن صدقني الحياة متنفعش لامثالي زمان قتلت جدي و الباقي علشان كان نفسهم يشوفوني و هما وصلوني ل كده قتلت جدي انطوان و ماما و جوزي علشان استغلوني و استغلوا نقطة ضعفي انا مستحقش أعيش حياة سوية رواد عندي طلب متنسانيش و لا تدفني ف مقابر ادفني تحت شجرة و انحت اسمي عليها و لما تزورني هرحب بيك باني هنزل عليك ورد انا بخاف من الضلمة يا رواد و زورني كل يوم سلام يا حلي حاجة حصلت لي ف حياتي .
دليلة مشيت و سابت ايده و هو فتح عيونه بخضه و كان ماسك أيدها لقي جهاز القلب بيصفر علشان يلعن أن دليلة سابت الدنيا المرة ومشيت الباب فتح و حسن و أميمة شافوه وهو بيبكي عليها هي كمان زعلت عليها لكن فات أوان الندم ع حاجة .
بعد سنتين كان واقف عند نفس الشجرة اللي طلبت تندفن تحتها و نفس الورود كان بينزل عليه لكن مش كان وحده كان معاه مراته جميلة و بنته اللي استئذنها و طلب منها يسميها دليلة واقفين بيسلم و بيعرفهم عليها .
جميلة و دليلة سابوا وراحوا العربية و هو فضل واقف .
ازيك يا دليلة وحشتيني عدي سنتين اتغير فيهم حاجات كتير انا فتحت ملجأ اطفال باسمك و بخليهم يدعولك كل يوم بقي معايا بنت سمتها دليلة و بحكي ليها عنك .
انتي كنتي طيبة يا دليلة و تستحقي حياة احسن لكن انتي اخترتي اللي يريحك من الدنيا و المأساة بتاعتك سلام هبقي ازورك .
مشي بعد ما حط ورد عند الشجرة ابتسم ليها ورجع عربيته لمراته وبنته أما دليلة زي كل مرة روحها بتبقي جنب الشجرة واقفه مبتسمة ليه و الكرة دي مبتسمة لعيلته اللي كونها اختفت وهي حاسة أنها ارتاحت.
و انتهت قصة دليلة اللي كانت عايشة ف الدنيا و هي حاسة إحساس بشع بأنها مش ليها مكان ف الدنيا ضيف تقيل ده اللي شافته من أهلها .
السؤال ليك عزيزي القارئ هل دليلة ضحية و لا جانية و كانت تستحق حياة أفضل و لا بسبب البيئة اللي عاشتها كان لازم ترضي بنصيب الدنيا و شايفين أن رواد اتخلي عنها بسرعة و لا لا
الإجابة ليك .
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
