رواية غيرتني دون ادري الفصل السادس عشر
هنا يمسكها من يدها ويضغط عليها بكل قوه ويتحدث وهو يثق على اسنانه بغضب: ده کله مدكيش الحق انك تهربي بابني ولا الحق انك تعذبي امي تم اكمل بجديه وبتتكلمي على ابوكي طلب ليه متكلمتيش اول ما قولتلك ولا مكنش ينفع عشان الخطه بتاعتك الى انا و لاول مره مصدقش شعوري و صدقك
هذا تحدثت ساره ولا اول مره بقوه وبدات تظهر جانب اخر من شخصيتها: مش هكدب عليك وقول لا اه كان فيه خطه بس انا لغيت كل حاجه لما افتكرتك بنادم بس خلاص انا اسفه لنفسي على كل حاجه اسفه لانی دوست على كرامتي وقبلت اشتغلت خدامه علشان خاطر ابني تم نظرات له يتحدى أشبع بالبتاعه بتاعتك وانا هعيش حياتي بطريقة الى تعجبني بس قبل أي حاجه طلقتی یا سليم عشان ابدا حياه صح من اول وجديد
سليم يستغرب وتسال: طب واحمد
ساره بابتسامة: احمد هياجي اليوم الى يعرف أن ليه ام ضحيه مجتمع واهل و زوج ومتاكده ان قلب ابني عمره ما هيكون قاسي عليا راى قلبكم تنهى حداثها وتذهب الى المطبخ تحت انظار سليم المصدوم وتحت انظار خديجه التي تنظر لها يفرح التي صدح صوتها بقوه فاکر ای متفضل مستحمله ولا يمكن فاكر انها هدوس على نفسها على طول.
هذا ينظر لها سليم بغضب : قصدك اي يعنى انتى معاها فإلى يتعمله
خدیجه بغضب بس بقا كفايه غرور وتكبر كل مقول انك هتتعدل ترجع تاني اسوي من الأول ليه يعنى هي غلطت وانت كمان غلط يبقا تسامح بعض من نقف البعض على الواحده
سليم بدفع : انا كنت هسمحها وكنت بدأت اعمل كدا بس هي الى كسرت كل حاجه بسبب غيانه
خدیجه بسخرية : بلاش تقلب الايه يا سليم انت متعرفش مي عرفت اي عشان تعمل كدا بلاش تشيل الغلط من عليك وترميه كله عليها هيا بص يا سليم التوا الاثنين بدمرو بعض وانت السبب في ده كل انت إلى غلطان من الأول لحد الاخراد هي غلطت لم هربت وهي حامل بس غلط بعد ثلاث الف غلطه ليك تم اكملت حديثها بسخرية بس خالى بالك انت الوحيد الى هتخسر هي ربنا يعوضها ويجبر بخطرها على الى حصل معاها لكن انت هتفضل مكسور طول عمرك
ينظر لها سليم بغضب فيصعد الى اعلى بسرعه لكى يفعل شي يندم عليه
ام عن خديجه فأخذت تيا تبتسم بتشفي وذهبت الى غرفه ساره اخذت تمشي في الروق حته وصلت إلى الغرفة ساره دخلت دون أن تستذن وجدت ساره تجهز اغراضها وذهب تمام
خدیجه بستغراب اى هتسيبي الحرب وتمشي هتسيبي ارض المعركة وتهربي
ساره بسخرية : المفروض اعمل اي افضل اقعده يعنى لا بقا كفايه لحد كدا انا مش هدوء على نفسي ثانى عشان خاطر حد مش هيكون عن حقي انا مش واحشه اوى كدا أو حته لو كنت واحشه مينفعش يحصل معايا كل ده ثم أكملت بدموع عارفه الى غلط بس انا من صغيري وانا بتعقب على كل حاجه واى حاجه انا عمري مكان ليا حق عند حد وخدته لا يلعكس طول عمري بسكت على حقي ابويا كان بيضربني على طول من غير سبب وكان بيضرب امي عشان كدا افتكرت ان ده عادي ولم ماشي وسبنى بدات اخد نفسي وامي بدأت تدنى حبه ثقه بس الدنيا شافت آن ده كثير قولت مش والكسرت تالي وقولت هعيش وكمل وعملت غلاف على نفسي فجاه ابنك جاه كسر ده گل بسبب غروره وكبرياه و بهدانی و کسرتی و سكت ومتكلمتش ولم حولت اخد حقى لقيته بدأ يتغير لكن يا فرحت ما تمت لقيته بيتكلم في المكتب ويقول إنه بیتسالی بیا ويغير واقت ولم اخدت مواقف بقيت انا إلى غلطانه ثم مسحت دموعها بقوه واكملت بغضب بس لا لحد كذا وكفايه انا مش هدوء على كرامته تاني كفايه بما لازم اعيش حیاتی و انا عندى گرامه کفایه ضعف بقا ولو على ابنى اكيد في يوم هيعرف الى مكنتش غلطانه واکید هیسمحنی
خدیجه بابتسامه : غریبه اوی یا ساره مش مصدقه انك انتي إلى يتقولي الكلام ده
ساره بقوه : كثر الحزن يعلم البكاء
فتاخذها خديجه إلى حضنها وتقول بابتسامه: خلاص یا ساره مفیش بکاء ثاني وانا معاكى بس عاوزه اطلب منك طلب في شقه ملکي ممكن تخديها تعيشي فيها عشان تبقا مطمنه علیکی
تهز ساره راسها پیجاب وتفكر في القادم
ام في غرفه سليم كان يقف في منتصف الغرفة بعد أن كمتر كل اثات الغرفه وأصبحت ارضيه الغرفه عباره عن حطام كان يقف كالاسد الجريح حيث يتنفس بصوت عالى وصدره يعالوا ويهبط كانه خرج من مسابقة رقض الان واخذ يمسح تلك الحيات التي تنزل من على جبينه بغضب وتحدث بغضب انتي عاوزه اي متى يتعملي كدا ليه عاوزه تدمرني ولا تکسرتی ای حرم عليكي بقا ثم ينظر إلى حطام المريه يجد نفسه يتحدث بغضب اكبر انت عبيط ولا شكلك كدا اكسر اد الغرور ده اكسر الكبرياء إلى بيضيه كل حاجه في حياتك هتفضل بنفس غرورك ده وتلقى كل حاجه بتدمر ادام عينك ولكن أخرجه من كل ذلك صوت هاتفه الذي يضي باسم جاسمین
فاخذ يضبط أنفاسه وتحدث بجديه الو يا جاسمين
جاسمین بدلال ای يا روحي حبيت اكلمك شويه
احد يشق على أسنانه بغضب ولكن تذكر شيئا جعله يهدأ ويتحدث بحب: خير يا روحي مالك
واخذت تتحدث حته الفجر كان يود أن يغلق الهاتف ولكن يصبر نفسه
أتى الصباح وقد غادرت ساره وذهب القصر تحت انظار خديجه التي تعلم انها سوف تأني مره أخرى ولكن سوف تكون افضل مره وسوف تكون هذا المره دون أن تخرج من القصر ام عن سهيله كنت تفتح محلها وجدت شخص يسعدها في رفع الباب نظرات له بستغراب وجدت ذلك
المتبجح الذي لا يعلم شيئا على الرجوله...
اسامه بستفزار ای با سو حضرتي الفلوس ولا لسه
سهيله بستغراب: فلوس اي
اسامه بسخرية ورفعت حاجب حقي عشان مفضحكيش
هذا تحدثت سهيله بردج لاول مره تفضح میں یا مفضوح مفيش غير بواقي الرجاله إلى هنتكلم بقولك اي يا حيلتها انت تاخد نفسك من هنا وتمشي بدل مخالى الشبشب يسلم على وانك
هنا يمسكها اسامه من يدها بقوه واخذ يصراح بغضب : ده انا هموت بقولك اي يا بتاعه انتي انا
عاوز الفلوس بقوتك
عند هذا اخذت تصراخ ذهب بقوه : الحقوني يا ناس الحقوني يا عالم بيتهجم عليا وعاوز يموتني فين الرجوله واحده است تضرب في الشارع يلهوووووووووى
واخذت تصرخ وبدا الناس تلتف حولهم وأخذوا يضربوا اسامه بكل قوه كأنهم بينه وبينهم تار انات الشرطه واخذت اسامه بعد أن كدا يصل إلى الموت من كثره الضرب
تدخل ذهب الشقه تنظر لها يستغرب انها شقه ايه في الجمل من يدخلها يشعر بالراحة والاسترخاء حيث تلك الألوان الجميلة والأثاث البسيط كل شيء يدل على الرقي والبساطة معا
ذهب بنبهار : يخربيت الجمال اى ده یا بنتی ده جنان
ساره بمثل : فعلا
ذهب بستغراب مالك يا ساره في اي
ساره : كان نفسي يبقا احمد معايا
ذهب بجدية : لو زعلانه ممكن ترجع القصر ثاني
ساره بسخريه وارجع ادوس على قلبي وكرامتي ثاني
هذا أكملت ذهب الاغنية : عشان انت تكون راضي ومهم تقل من قمتي مفكرش وفول عادي ولكن
أوقفها تلك المخدة التي قدمت في واجهه
ساره بغضب: ماشي يا بت انتى من هنا
ذهب يغضب احسن یاختی اروح احد شور سريع ونام
ام عن ساره اخذت تبحث في النت عن أي شركة تريد سكرتيره أو أي وظيفة شاغرة
في شقه هدير كنت تجلس بغضب على الفراش من ذلك الزوج البغيض كيف له أن لا يجلب لها
ما تريد كيف له أن يفعل ذلك داخل إلى الغرفه وهو يشعر بأن قدامه ليست موجودة لقد بحث عن ذلك النوع من البلح ولكن هذا ليس موسم بلح ولكن كل هذا بسبب ذلك العين الذي يكمن
داخل احشاء زوجته
مدير بغضب : فين البلح يا مراد انا عاوزه البلح
هنا تحدث مراد يجنون واخذ يشد في شعره بجنون : يقولك اي بكار ام الجنان ده انا تعبت بلج مفيش بلح انا مش لقى بلح ده اصلا مش موسم البلح
مدير يغضب يعنى انت عاوز ابنى يطلع في جسمه بلحه
هنا اخذ مراد يدق على أسنانه بغضب وتحولت عيونه إلى الوان الاحمر : طب بصي يا هدير يطلع في جسمه بلحه يطلع في ط ه بلح مش فرق مع امي وانتي لو قولتى نفسك في حاجه تاني مطلقك فاهمه
هذا الخذت تمسح هدير على صدره بابتسامه كدا يا روحی و هون عليك وانا ولونه
ينظر لها مراد بجنون ويسحب الفراش على نفسه لكي يترك تلك المجنونه التي سوف تجعله يفقد
عقله ذات يوم
في القسم يقف اسامه امام الظابط ويحاول أن يكبس تلك الدماء الجاريه يا باشا انا عاوز حقى الوليه دي شرحتنی یا باشا
سهيله بدموع: والله يا بيه هو الى كان عاوز يموتنى يا باشا انا معملتش حاجه
ولكن أوقفهم صوت العسكري الذي أخبرهم بوجود حذيفه والمحامي الخاص بسهيله
داخل حذيفه وذهب بسرعه إلى سهيله واخذها في حضنها يحاول أن يهديها ولكن همس في ودنها بسخريه اى إلى التي عملتي في الواد ده انا قولتلك تربي مش تدمری ده انتی نفختی یا قدره ده انا بقالى ساعه بظبط الكاميرا عشان يطلع انك معاكى الحق واسجنه
همسات هي الاخره يعني اي متحیص ولا اي
حذيفه بابتسامه : لا متخفيش هتفخلك امه
