رواية برائة الصياد الفصل السادس عشر بقلم سمية رشاد
شهقت العجوز وهي تنظر الي سلاحة المصوب علي رأس ولدها قائلة : ايه يا بني استهدي بالله والله ما كنا نعرف هي قالت لي انها مش متجوزه وهي اللي ادتني رقمك أصلا
حدق بها بصدمة ثم ابعد سلاحة عن حمزه فاستغلت المرأه صدمته وهي تجذب ولدها بخوف وهرولت الي الخارج آخذه علبة الحلوي التي جلبتها معها
نظر علي الي غرفة فاطمة بغضب لا مثيل له وهو يري ظلها الواقف خلف الباب قائلا : دقيقة واااحدة لو مطلعتيش ادامي وربي هكسر الباب علي دماغك
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
