رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل السابع عشر 17 بقلم دودو محمد


 رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل السابع عشر 

ابتسم على كلماتها، وقال بمزاح:
"اجهز انت بس يا صغنن، وانا هكون جاهز على طول."
ابتسمت على كلماته، وكانت تلك أول مرة ترتسم فيها ابتسامتها بهذا الصفاء أمامه، ثم نظرت له نظرة مطولة، وكأنها تحفظ ملامحه في ذاكرتها، وخرجت من عنده وتركته.
أما هو، فظل بعينيه معلقتين على الباب الذي خرجت منه، وابتسامة هادئة تستقر على شفتيه، وتلك الدقة التي كان يكرهها ويحاول الهروب منها، أصبحت الآن أقرب شيء إلى قلبه، وصار يشعر براحة غريبة كلما حضرت، وكأن تمردها الذي كان يثير غضبه صار الآن الشيء الوحيد الذي يمنحه حياة جديدة.


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات