![]() |
رواية برائة الصياد الفصل السابع عشر بقلم سمية رشاد
أعجبت فاطمة بحديث تلك الفتاه فابتسمت وأغلقت الهاتف ثم نظرت الي الباب بتوتر تفكر في سبب بقائة بالخارج حتي الان
استمعت الي صوت اغلاق الباب فرفعت نظرها اليه وازداد اندهاشها عندما رأت هيئته المرهقة كثيرا فهتفت بتساؤل : مالك انت اتأخرت كدا ليه
نظر اليها بجمود قائلا وهو يدلف الي غرفته : حاجة متخصكيش
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
