رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل الثامن عشر
شعرت وكأنها تائهة وسط صحراء شاسعة، تحت شمس حارقة تذيب روحها ببطء، تنتظر انهيارها في أي لحظة.
نظرت إلى السلاح بين يديها، ثم رفعت أصابعها ببطء إلى شفتيها وكأنها ما زالت تشعر بأثر قبلته هناك، فتسارعت أنفاسها أكثر.
انتبهت أخيرًا إلى حالها، وتحركت سريعًا نحو غرفتها، جلست على سريرها، وأرجعت شعرها إلى الخلف بعصبية، ثم أخرجت زفرة طويلة وقوية، محاولة أن تفرغ بها تلك الحرب الصامتة التي اشتعلت داخلها، لكنها كانت تعلم في أعماقها أن هذه الحرب لم تبدأ اليوم، وأن نهايتها لن تكون سهلة أبدًا.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
