رواية اغتصاب في صمت الفصل الثامن عشر والاخير
اسرع رامي وأسر الي غرفة آدم ولكن كما توقع أسر اجتمع عدد كبير من الكلاب والجراء امام باب الغرفة مانعين اي احد من الاقتراب وجميع الممرضين والممرضات و افراد الامن والاطباء اجتمعوا حول الغرفة لما راوه يحدث داخل الغرفة.
آدم ببكاء : ارجوك يا نورين لا ارجوك.
نورين وهي تمسك بدلو به بنزين انت به من خلف الستار قائلة بسخرية هههههه خايف يا آدم خايف لك حق طبعا ما اما الواحد يشوف الموت ادامه لازم يخاف بس انت موتك مش هيبقي سهل اشارت للدلو) طبعا عارف دا ايه بس عندك استفسار اكيد ازاي انا جبت الجردل دا وامتي استني عشان احققلك امنية ا المعرفة قبل ما تموت هقولك : امبارح بعد اما كنت بتعاكس الممرضة بعد اما يارا سبتك ومشيت وخلصت البوس والقرف اللي كنتم بتعملوه وانت اتخمدت وآسر سابني وراح لرامي لما انا لورين مثلت اني مغمي عليا جيت هنا اوضتك طبعا مخدتش بالك بعد اما شربت الخمرة اللي الممرضة ادتهالك بعد الليلة بتاعتكم وجيت حطيت الجردل هنا ورا الستارة عشان لما أسر ورامي يسبونا لوحدنا اقفل الباب زي ما عملت
واحرقك.
آدم ببكاء شديد ارجوك متموتنيش ابوس ايدك.
نورین بغل هههههه عارف احلي حاجة ايه دلوقتي اني شايفاك خايف وعاجز مش قادر حتى تدافع عن نفسك ضد موتك دا بيفكرني باكثر من عشرين سنة لما كانت نورين خمس سنين وكانت خايفة وعاجزة ومش قادرة تدافع عن نفسها ضد شهواتك الحقيرة اللي زيك صرخت بالم) ليه عملت كدا لييييه.
آدم انا اسف اسف ارجوك سامحيني.
نظرت له بدموع قبل ان تردف : اسامحك اسامحك ليه ولا انت آسف علي ايه اصلا آسف لانك عيشتنا في الم لمدة عشرين سنة ولا لانك دمرت حياة ناس كتيرة تانية
نظر لها بتساؤل فقالت: فاكر سيهام اللي جتلك الشركة تطالبك بمعاش باباها عشان عمل حادثة ومش هيقدر يشتغل تانى وكانت عايزة المعاش عشان تصرف على علاجه وانت انت عملت ايه استغليت ضعفها
واحتياجها للفلوس ورضيت شهواتك بيها بردو ولا ابرار البنت البريئة اللي مكملتش ١٨ سنة اللي قلت الرجالتك انهم يحرقوا وشها لانها بس قالت عنك قليل الادب وسافل وشافتك في اوضاع غير لائقة مع السكرتيرة بتاعتك لما كانت جاية لاخوها الشركة ولا سامية فاكر سامية كل دول انا هاخد حقهم منك دلوقتي هحرقك زي ما حرقت قلب كل واحدة فيهم يا حقير يا واطي يا وسخ هاخد حق نورين وسيهام وابرار وسامية هاخد حقهم كلهم.
افرغت الدلو باكمله على سريره وهو مقيدة يديه وقدميه مكسورتين لا يستطيع الحراك وهو يصرخ بنجدات الاستغاثة وأسر ورامي يحاولان الدخول ولكن لورين ورفيقاتها الجراء يمنعن ذلك.
امسكت بعود ثقاب واشعلته قائلة : عارف يا آدم شرف البنت زي الكبريت بالظبط بيولع مرة واحدة بس لما يولع لازم يحرق كل اللي حواليه.
القت بعود الثقاب علي الفراش فاشتعل بآدم وعندما سمع أسر ورامي صراخ آدم واشتما رائحة الدخان علم أن كلا من نورين ولورين قد حققتا انتقامهما.
بعد اسبوع ونصف
في المحكمة تقف نورين على منصة الاتهام بتهمة قتل آدم شقيق زوجها وجاري الحكم عليها بعد الاطلاع على الشهود والادلة.
القاضي : يعني حضرتك بتقول يا دكتور رامي ان المتهمة عندها انفصام في الشخصية ؟
رامي: ايوه سيادتك والشخصية الثانية هي اللي قتلت آدم مش نورين
القاضي : طب وايه مبررات الشخصية الثانية لقتل آدم؟
عاد رامي لموضعه بينما تحدث باسم محامي نورين سيادتك دا فيديو بيوم الجريمة هيوضح مساوئ آدم كلها اللي واجهته بها لورين وهو ما نكرش.
شاهد القاضي الفيديو الذي كان صوته عاليا وسمعه كل من في القاعة وانكست يارا راسها في خجل و احراج محدثة شهقات عالية جراء بكاءها الحار.
بعد مشاهدة الفيديو اردف باسم : وتسمحلي سيادتك باستدعاء الشاهدة سامية الزويني اللي كانت علي معرفة بادم.
القاضي : اتفضل.
دلفت سامية الي قاعة المحكمة وهي تنظر الي نورين في انتصار ووقفت في منصة الشهود وبعد القسم: باسم : سامية انتي تعرفي آدم من امتي؟
سامية من حوالي سنتين.
باسم وعرفتيه فين وازاي؟
سامية : كان جوزي خالد مساعد عنده وكان جوزي في يوم نسي اوراق مهمة في البيت وروحت الشركة عشان اوديهاله لانه اتصل بيا وقال انها مهمة وطلب مني اوصلهاله وهناك اتعرفت علي آدم.
باسم بس انا عرفت ان جوزك تقاعد عن العمل من سنة ونص تقريبا بسبب حادثة سير.
سامية : كانت مقصودة وادم هو اللي دبرها عشان ياذي جوزي ويستغلني.
القاضي: يستغلك ازاى؟
اطرقت سامية راسها وقالت بخفوت بعد اما جوزي حصلتله الحادثة بقي قعيد وجه آدم علي اساس انه هيساعدنا واداني شوية فلوس وبعدها بشوية فلوس وتالت مرة الفلوس متبعتتش والدكاترة المعالجين اشتكوا من الفلوس فرحتله عشان اساله عن الفلوس وهناك
آدم بصي يا سامية انتي عارفة ان جوزك كان مجرد مساعد والمعاش اللي المفروض ياخده مش هيكفي لمصاريفه علاجه بس وانا كمدير جدع كنت بديكوا حتى اكثر من المعاش بتاعه بس انتي اكيد عارفة انا بعمل كدا ليه وضع يده علي كتفها فابتعدت مسرعة في قلق)
عودة للواقع
سامية بدموع: انا رفضت بس جوزي حالته اتدهورت ومكنتش لاقية الكل ابني فاضطريت انصاع لطلباته.
باسم: اتفضلي يا سامية.
القاضي: بعد الاطلاع علي الادلة والاستماع لشهادة الشهود حكمت المحكمة حضوريا علي المتهمة نورين امير السميري بالبراءة والاحالة لمستشفي الامراض العقلية للعلاج النفسي.
هلل الجميع واتجهت يارا حاملة جودي الي موضع نورين وهي منكسة راسها والدموع متلالاة في عينيها : انا عارفة اني مليش حق اطلب منك الطلب دا بس ممكن متاخدنيش بذنب جوزي وتعتبرني
اختك. نظرت لها نورين بعينين دمعتين ثم الى أسر وقامت باحتضان يارا وجودي مقبلة اياهما قائلة : انتي اختي وملكيش ذنب في اللي آدم عمله.
تم نقل نورين الي مشفي الامراض العقلية وبعد عشرة اشهر في منزل نورين وآسر:
يدلف بحلته السوداء الخلابة ينظر بعينيه الفيروزية باحثا عنها في الغرفة لقد اشتاق اليها كثيرا فاليوم اخيرا ستعود للاستقرار معه في بيته بعد عشرة اشهر في المشفي بعد المعافاة من مرض الانفصام.
آسر: نورين حبيبتي.
جاءه الصوت من المرحاض : ايوه يا حبيبي ثواني وهخلص
آسر يلا يا قلبي عشان متتاخرش علي الفرح فرح روجيدا ونور).
نورين: حاضر يا حبيبي
جلس على الفراش منتظرا اياها قبل ان ياتيه اتصال هاتفي و
جلس علي الفراش منتظرا اياها قبل ان ياتيه اتصال هاتفي و ايوه يا عامراه تقريبا هنا معايا / ثواني هجيبه واقولك.
اتجه لمخزن الملابس وهو يحمل الهاتف وحاول جذب ملف العملية من اسفل الملابس ولكنها كانت ثقيلة فوضع الهاتف تحت اذنه وامسك بالملابس بيد وحاول جذب الملف باليد الاخري ولكن مع ظهور الملف
وقع دفتر اسود علي الارض.
آسر: ثواني يا عمار
وضع الهاتف علي الفراش وامسك بالدفتر وفتحه وكان ما رآه صدمة : صفحة مكتوب فيها اول مرة هنبدا بظهور لورين ولازم أسر وادم يلاحظوا دا لازم اجیب اکثر فرص نكون انا وادم فيها لوحدنا - انفصام الشخصية لازم لورين اقوى واكثر شر وتكون بتحب أسر - هقتل آدم لازم يموووت
هنا خرجت نورين من المرحاض ولاحظت أسر الممسك بدفترها فنظرت له بتوجس قبل ان يقول بدموع
متحجرة : انتي كنتي بتمثلي
تمت بحمد الله
