رواية الضابط فهد ومريم الفصل الثامن عشر بقلم مجهول
فهد : طلعت الصبح توجهت للبيت طبيت للبيت رادو يحجوون رفعت ايدي بمعنى ماريد احد يحجي وياي صعدت كبلل للغرفة روحي مفرفحة عليهة ضليت كلماا اتقدم للغرفة كلبي يدك الف دكة فتحت الباب بهدوء وجان تكفخني ريحتهاا اخخخ شكد اححب ريحتهاا الي تخليني اتسودن ومادري بنفسي تقربت منهة وشبعت عيوني بشوفتهاا كعدت تباوعلي ومصدومة
مريم: شجابك فهد ماريد اشوفك
فهد: چاا خووش اجيت ابلغج بشغلة
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
