رواية ذنوب علي طاولة الغفران الجزء الثاني ( هل من سبيل للغفران) الفصل التاسع عشر
صافية لبن و نطلع دلوقتي نبلغ الريس أننا اتصافينا ولا هنفضل منكدين على الراجل كدا؟!
بهتت ملامح غنى و تشوش عقلها من كل ما يحدث وقدرة هذه المرأة على جعل الرأس يدور و العقل يعجز عن التفكير، لتمر ثوان وغنى تنظر إليها فقط لتهتف هيام بلهفة:
ـ طبعًا أنتِ زمانك عايزة تقولي طب لو أنا سامحتك ياسر هيسامحك؟ هجاوبك. انا اكتر واحدة في الدنيا عارفة الطريق لقلب ياسر، و مفاتيحه كلها معايا، و أن متصالحناش النهاردة هعرف أصالحه بكرة. متقلقيش. يالا بقى فكي عقدة لسانك دا و قولي اتصافينا ولا هنشد في شعور بعض ؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
