رواية حفيدة منسية وقاتلة ماجورة الفصل التاسع عشر بقلم يارا محمد
وادي كسر الباب بقوة و شاف جده ف منظر بشع و اتخنق من ريحة الغاز اللي مالية الاوضة
نادي ع الكل بصوت عالي و كان بيستنجد بيهم .
عمران جري ع أبوه و. وراه شهيرة و رويد أما دليلة و ماراي كانوا بياكلوا ببرود و غير مهتمين .
التلاته دخلوا عمران اتصدم و رويد و شهيرة كانوا بيصوتوا شايفين كبير البيت ميت قاطع شرايينه الأربعة رقبته متورمة و منفوخه و رغوة بيضا بتطلع من فمه وادي قفل الغاز بصعوبة و عمران وقع قدام جثة أبوه الميت ببشاعة .
عمران ببكاء
لية يا ابويا عملت ف نفسك كده معقول تنهي حياتك بالمنظر ده كل ده بسبب حزنك ع عمر .
رويد بانهيار
لا لا مستحيل اقعد هنا ثانية واحدة مش قادرة ابدا اني اتحمل البشاعة دي .
نزلت رويد و هي منهارة و وقعت ع الأرض بانهيار بتبكي و شهيرة جت وراها
اهدي يا رويد قدرنا كده انتي عارفة ف البيت طاعون بينهش فينا من ساعة ما دخلوا .
دليلة بصتلها و ماراي كمان لكن مش اهتموا . وكملوا اكل شهيرة قربت منهم بغضب .
شهيرة
انتوا بجحين بجد كبير مات يا دليلة هانم ارتحتي من ساعة ما دخلتي امك علينا و هو صحته ف النازل انتوا وباء منتشر ف البيت و لازم نتخلص منكم .
دليلة ببرود
و احنا مالنا هو اللي ضميره اسود من ناحيتنا علشان كده رقد ف سريره كويس أنه مات كده احنا هناخد باقي الأملاك .
رويد ببكاء
ع جثتنا الكلام ده انتي فاهمة انتوا مالكوش عيش هنا تاني اتنازلوا عن الفلوس اللي اخدتوها و امشوا يلا يا ست ماراي قومي .
دليلة
مش معقولة تعاملي زوجة ابنك كده يا رويد عيب .
رويد باستغراب
قصدك أية ب زوجة ابنك انا مستحيل اقبل بيكي يا متخلفة انتي زوجة لابني الوحيد وادي يستاهل ست الستات مش انتي ابدا .
دليلة قامت و وقفت قدامها .
خلاص فات الاوان علي رفضك انا وافقت من اول مرة و كمان مش هستني لغاية العزاء ده ما يخلص .
وادي المراغي انت فين اطلع ليا .
وادي
بزعل خير يا رويد ارجوكي تاجلي اي كلام لازم ندفن جدي بعدين .
دليلة
لا مش بعدين انا وافقت ع جوازي منك بس امك مش موافقة يبقي الافضل امك تسيب البيت ده و حالا .
وادي
انا مش هتخلي عن امي فاهمة انا هتجوزك و هقنعها ممكن تهدي بقي .
دليلة بعند اكبر
لا مش ههدي ابدا يا حبيبي انا مش عايزة اي حواجز ف الحوازة دي و قربت منه و همست
لو عملت كده هتنازل ليك عن فرع الشركة اللي ف اسبانيا و دي بتطلع فلوس كتير و هتعيش فيها لوحدك من غير شريك .
وادي بطمع عينه لمعت و بص لامه .
اسف يا امي اهم حاجة مصلحتي ودي اسبانيا مش هرفض اطلعي برة الجوازة دي فاهمة انا موافق رغم رفضك .
دليلة مسكت أيدها و سحبتها و. رويد بتقاوم و بتحاول تبعد أيدها من عليها بس دليلة وصلت لباب الفيلا و بصت ليها .
يلا من هنا مش عايزة حد زيك ف بيتي زي ما قتلت جوزك انا بطردك من البيت ده .
رويد ببكاء
انتي اللي قتلتيه مش معقول انتي سفاحة واحدة مريضة مش طبيعيه .
دليلة
اه انا سفاحة و قاتلة مأجورة يلا من هنا .
رويد انا هروح ابلغ عنك البوليس لازم تتعاقبوا .
رويد جريت ف الشارع و دليلة كلمت ايتوري طلبت منه حاجة و هو نفذ فورا رويد و هي بتجري حافية ع القسم جات عربية دفع رباعي يودا ضربتها بقوة نزلتها ميته .
أما ف بلجيكا ف مكان غير معقم و ريحته مليئة بدم الجثث صحيت ليليان مكممه و متكتفه ع سرير ملوث .
الدكتور فك اللزق منها وهو بيبصلها بابتسامة كريهه
ليليان بخوف
انا فين و انت مين و فين جوزي .
الدكتور بلجيكي بس بيتكلم مصري كويس رد عليها و هو بيبص عليها .
جوزك باعك لينا أصله اللي مش تعرفيه أنه مش مصري و شغله غير مش*روع و خصوصا تجارة الأعض*اء ف باعك هدية ليا بس قبل ما اخلص عليكي اتمتع بيكي الاول .
ليليان بخوف كانت متكتفه بس حاولت تخلص نفسها منه و بتص*رخ بس محدش سامعها الدكتور قرب منها و اعت*دي عليها بوحش*ية و هي بتص*رخ و محدش بينقذها ابدا عطاها مخ*در بعد ما خلص منها وكانت زي الج*ثة الهامدة مش حاسة باي حد حواليها و بدأ يشتغل عليها.
و دي كانت نهاية ليليان اللي عاشت طول عمرها تعامل بنت عمها بدونية كبيرة و دليلة كانت بتستحمل لكن هي مش رحمتها كانت بتعاملها ك خدامة دليلة كانت فاكرة أنها هتلاقي الامان مع ليليان بس اتاريها زيهم علشان كده لما عاشت حياة تانية ف السر كانت مقررة هتعمل أية ف ليليان .
كل ده كان متصور و ايتوري بعته ل دليلة اللي كانت بتتفرج بابتسامة انتصار كانت بتكسرها و تدوس عليها و جزائها مات*ت ببش*اعة .
أما شهيرة بصت ل ماراي ب ابتسامة كأنها منتصرة
اسمعي يا حيوانة انتي انا مش عايزاكي هنا ده بيتي و جوزي ردني ليه و انتي من غير ما تعرفي يا مغفله مضيناكي ع البيت ؛ مسكت دراعها
يلا منها اخدنا حقنا غوري .
ماراي بابتسامة مسكتها من شعرها بقسوة
اللي مش تعرفيه اني رجعت الورق ده بعد ما خليت عمران يرجعهم تاني اصلوا انا سمعتكم و مش انتوا اللي بتكدبوا عليا فاهمين
رايس خد الحالة دي ع مخزنا اللي متخبي لما افضي ليها بقي و عايزاك تديها ضيافه محترمة .
عمران جه و جري ناحيتها
سيبوها دي مراتي بس مش لحق ينقذها مساعد تاني من مساعدي ماراي ضربه بعصا بيسبول فيها اسلاك و عمران اتالم بشدة و وقع ع الأرض .
ماراي
جيم خد الجثه اللي فوق و ارميها مش تدفنها و حاسب لحد يشوفك يلا .
جيم نفذ أوامرها و ماراي سحبت عمران بمخزن البيت اللي رموا في دليلة و سابته مرمي متألم .
أما وادي كان ف اوضته و دليلة دخلت عنده بصتله بابتسامة .
