رواية غيرتني دون ادري الفصل التاسع عشر
في صباح اليوم الثاني تستيقظ ساره على رائحه سليم التي تملى المكان في الأول كنت تظن أنها تتوهم ولكن لم يدم هذا كثيرا عندم رأته يجلس على كرسي امامها بكل هدوء عکس نظراته التي تشتغل فيها نيران الغضب والغيره
ساره بغضب : انت بتعمل اى هنا و ازاى دخلت الشقه اصلا
سليم بسخرية : في اي يا ساره انتي نسيت انا مين ولا اى انا معايا مفاتيح كل حاجه في الدنيا دى انا اقدر افتح كل البواب في ثواني
ساره بسخرية : اه ونسيت انك مغرور ومتكبر ومعندكش رحمه
سلیم بابتسامه بارده ده مش من فراغ لا ده كله بسبب ابوكي
ساره بملل : بس بقا كفايه كل شويه ابوكي ابوکی عارفه ان ابوی انسان زباله و دمر حياتك ثم أكملت بضحكه ساخره وانت متفرقش عنه انت وهو نفس الشخصيه الزباله هو انتفم في ولدتك وانت انتقمت فيا يبقا خلصانه
سليم يقود : لا بس انتى مراتي بتاعتي ملكي
ساره بسخرية أكبر بس بقا انا مش عربيه ولا قطعت أرض ولا حته صفقه لا انا روح وانت اخدت كل طاقتي والصراحة كدا مبقتش عاوزه أكمل معاك لا يلعكس بقيت بكرهك وبكره نفسي عشان كنت ضعيفه معاك عشان كدا اطلع برا شفتي وبرا حياتي كلها لان الموضوع يوخ أوى
لم يقدر على هذا نعم هو يعلم أنه قاسي القلب وأنه دمر حياته إلى أبعد حد ولكن ماذا يفعل قلبه يحبها وعقله و غروره يردون أن يلقنوها درسا قاسيا على ما اقترفت في حقهم انقض عليها وهي على الفراش كالاسد الجريح وأخذا يتحسس وجهها وعينيه في عينيها وتحدث بصوته الرجولي الرحيم: عمرك متقدري تنسيني لان انا مش حد عادي بلعكس انا اسمى محفور هنا قال هذا وهو يشير إلى قلبها
نظرت له والدموع تنهمر من عينيها فاهي تعشقه وتحدثت ببعض الحنين : هقتل قلبي عشان امحيه
سليم بحب وحنان وقد بدأت يده تنزل على جسدها لتنال منه ما تنال : عمرك متقدري تعملي كدا كل ذره في جسمك مكتوبه باسمى قلبك مش بيقول غير اسمى لانك ملكي بتاعتى انا
ساره بضعف من تلك اللمسات الغير بريئه بالمره طب ما انت قدرت اشمعنى انا مش ها قدر
سليم باتيه و سرحان في تلك العيون ومين قال انى اقدرت ده طيفك كان معايا في كل لحظه ساره انتى مش مراني ولا حته حبيبتي لا انتى لقطه ضعفي الوحيده انتى عارفه انا بكره نفسي لم يكون معاكى عشان عارف قد اى انا ضعيف لم يشوف عينيكي بحس الى سياح ماهر عامل زاي السمكة إلى عمرها منتقدر تطلع من البحر والتي البحر بداعي عيونك بتسرقني في حته ثانيه بتخليني ارجع تانى عيال صغير عاوز يمسك ايدامه وميسيهات ثم أكمل والدموع تترقرة في عينه انتي إلى قدرتي تكسرني من ثانی یا ساره
تنظر له ساره لا تعرف كيف تجيب عليه فتلك الكلمات اخدتها إلى مكان بعيد جدا لمسات تلك الكلمات البسيطه قلبها نعم شعرت بنيره انكسره لكن لا تنكر انها سعيده يعترفه أنه ضعيف كل الضعف امامها ولكن عندم عاد مرة أخرى يوزع تلك القبل البسيطة على رقبتها دفعته بقوه عنها وتحدثت بجدية تنفي كل الضعف والتشتت الذي داخلها : اممم وانت يقال عاوزني بعد الكلام ده اقولك انا موافقه انسي صح لا يجد انت غلبان اوى تم أكملت بسخرية ليه يا سليم بيه قد كدا شیفتی واحده هيله بس مش مشكله تصلح الفكرة الزباله دى بلا بره یا سلیم اطلع برا
نظرا له سليم بغضب وصدمه ماذا يظن هل يعتقد انها سوف تنسي كل شيء ام انها تتغاض وتقول لا يهم لا يا سليم والف لا لأن أكون ضعيفه بعد الان قالت هذا وهي تعلم انها أضعف خلق الله ولكن لا مانع أن يتعلم درس لكي يعرف كيف يعاملها
ام في شقه حذيفه كان مزال نام هو وسهيله ولكن ايقظه صوت هاتفه اجب دون أن يري الاسم
حذيفه بصوت يملوا النوم: الو
مروان بتسأل : انت فين يا حذيفه
حذيفة استغراب : في البيت ليه
مروان بجديه طب قوم افتح الباب انا والحاجه برا ادام الباب عشان تشوف عروسه ابنها
عند تلك الكلمات توسعت اعين حذيفه بصدمه واغلق الهاتف استيقظت سهيله نظرات له
بستغراب : مالك يا حذيفه فيك ای با روحی
حذيفه بصدمه : مروان برا هو وامه عنان تشوف فيروز
هنا وضعت سهيله يدها على رأسه بستغراب : مالك يا روحي انت مش سخن ثم أكملت بتسال
ممكن يكون بسبب إلى حصل امبارح صح
قام حذيفه من على الفراش : اقوامي صحي فيروز و أجهز و عشان نخرج للحيوان ده
بعض مرور نصف ساعه كنت تجلس ولدت مروان وهى تنظر إلى حذيفه باسف حيث أخذت تبتلع رايقه بتوتر وتحدثت يخجل من أفعال ابنها المجنونه: اسف يا ولدي والله انا ما عرفش اجول اي هو جابني من البلد على أساس اني اشوفها بليل مش دلوق
حذيفه بابتسامه حاول أن يجعلها من القلب بسبب توتر تلك السيده مفيش حاجه يا أمي
وبعدين عشان حته نقطر مع بعض
السيدة بابتسامه جميله تولد اوصل يابني
نظر لهم مروان بملل فتحدث بسرعه : امال فين العروسة
نظرات له أمه بغضب : اتحشم يا ولد وكدت أن تشبه امام حذيفه ولكن توقفهم طرفات فيروز التي كنت تدخل بتوتر كيف لا وهي تشعر انه مجنون تقسم انها سوف ترفض تلك الزيجه لا يمكن أن تتزوج من شخص مجنون ولكن اخرجها من كل ذلك صوت الزغروطه التي خرجت من
قم تلك السيدة التي جعلت نظرات حذيفه تتوسع من الصدمة
السيده يحب وابتسامه واسعه های سیده مصریه اصیله تعالى يا مرات ابنی تعالی یا غالیه یا مرات الغالي ثم نظرت الى اينها بابتسامه لا يود عرفت تنقى بسم الله تبارك الرحمن فيما خلق
عينيها لوحده حمر
هنا شعر مروان بالفخر وانتفاخ صدره من تلك الكلمات نعم هو لم يرى واجهه ولكن تكفي تلك العيون القدرة على أسر الملايين من البشر يعلم أن تشبه البدر لا يقصد في جمال الشكل ولكن بقصد الروح فاهی ذات رایج خفيف مثل الورد الياسمين
ولدت مروان بالتسال عندك كم سنه يا جلب امك
نظرات فيروز إلى حذيفه بتوتر تريد المساعدة ولكن اشاره له بعينه أن تجيب فتحدثت بخجل ٢٤ سنه
فيروز : 1 ستين
ولدت مروان باتسال البسه النجاب بقالك قد اي
ولدت مروان بتسأل : طلب ما ترفعى النجاب خلينا نشوف جمالك ثم أكملت بهدوء انا عارفه ان فيه روقيه شرعيه ثم نظرت الى حذيفه بتسأل : ولا انت اي رايك يا بنی
حذیفه بهدوء : شيلي النقاب یا فیروز
رفعت فيروز النقاب بخجل اول مره ترفع نقابها أمام احد غريب كنت ايه في الجمل لم تكن . بيض ولكن هي تملك الجمال المصري القدر على اذيت قلوب البشر فاهي جميله نعم لا تملك. العيون الخضراء والشعر الاصفر ولكنها جميله ما جعل ام مروان ترقع زغروطه مره اخر
وتتحدث يحب الف مبروك يا عروسه اپنی
كان يلف بسيارته لا يعرف إلى اين يذهب وكيف يذهب يفكر هل خسرها اما انها تكبر ليس اكثر لا يعرف لاول مره يشعر نفسه ضعيف بعد تلك الحادثه كان دائما القوى ولكن انات تلك الساره. لكي تكسر كل القواعد التي واضعها وتضربها عرض الحائط ولكن أخرجه من كل ذلك صوت هاتفه معلن عن رساله جديده وجدها تحتوي على صوره جاسمين في مخزنه الخاص اتجاه بسرعه إلى المخزن لكي يعلمها درس لتعلم مع من تلعب هل نظنه غبي إلى تلك الدرجة هل نظن اجدب عليكي العنه يا غبيه فهو ملك العبه
كنت تجلس على تلك الأرضية الباردة تشعر أن نهايتها قد اقتربت وتفكر في حالها لقد فعلت اي شي لكي تجلب المال نعم هي تعشق المال إلى حد الجنون نعم الإنسان بدون مال ضعيف وحيد لا يقدر على فعل شيء وهي تعلم هذا جيدا لقد فقدت امها واخر شخص في عائلتها الصغيرة بسبب المال ولكن أخرجته تلك القدام التي تدب على أرضية المخزن من تلك الذاكرة
سلیم بابتسامه جانبیه ای سيفك وقعتى بسرعه كنت فاكر انك هتاخدي وقت غير كدا
جاسمین عاوز ای ادام انت عارف انا دخله حياتك ليه دخلتني ليه ثم أكملت بسخرية ولا انت عاوزني العب على مراتك ومستقدش حاجه
سليم بسخرية على اساس انك استفدتى لا ده انتى ضيعتي عشان تعرفي انك طماعه مش اكثر
جاسمین و فيها أي لم تفيد وتستفيد وفيها أي لم اخليك تمضي على ورقه عشان الحق واحده من أنه يشحت واحد انا عمولتي ثم أكملت بسخرية : ده احنا هناخد حته صغيره من التورته إلى انت قاعد تأكل فيها لوحدك.
سلیم برفعه حاجب انتي بجحه اوى
جاسمين يحزن على حالها إلى بيقول الحقيقه بجح دائما مع أن دي الحقيقه انت هيفرق معاك اي انت هنكسب فلوس وتدخل كرشك لكن في ناس تانيه هتموت من الجوع انت كل شويه تدخل مناقصه جديده وتكسب مقبل كدا شركات يتقفل ناس بتتشرد في الشوارع بس ده كله من
مهم اهم حاجه انك تبقا التوب
سليم بسخرية : امم وده يديكى الحق انك تنصبي عليا صح لا برافو عليكي
جاسمين إلا انا غلط بس انا بقولك اي سبب الغلط بس اقولك على حاجه عاوز تقتلني اخلص بسرعه أصل الصراحة كدا مش فرقه معايا بربع جنيه مخروم بلعكس
سليم بتفكير : لا مش هموتك ولا هاجي جانيك مش علشان خاطر عيونك لا علشان عاوز الغير وانتي اول خطوه لكده كدا أن يخرج من المخزن ولكن نظر لها مره اخرى وتحدث بجدية اه صحالمناقصة انتوا إلى هنا خدوها.
قال ذلك وغدر المكان
ام عند حذيفه كان يجلس على الكرسي يفكر هل يوافق على ذلك المجنون زوج الأخته يعلم أن مروان انسان محترم جدا يعلم أنه قادر على الحفاظ على اخته ولكن يعلم أيضا أنه كثير المزاحعکس شخصية فيروز الهداء إلى أبعد حد ولكن قطع كل ذلك صوت سهيلة المستغرب : مالك يا حذيفه فيك اي
حذيفه بتفكير بفكر يا سهيله اعمل اى أوفق على مروان ولا لا
سهيله انا من رأي وافق مروان انسان محترم و كويس او ممكن يكون مجنون شويه لكن محترم وكويس
حذيفه بجدية : بس عكس شخصية فيروز فيروز بالنسبة ليه قمر وهو شمس هو بحر وهي نهر عکس بعض في كل حاجه
سهيله بابتسامه: ودي احلى حاجه أن الاتنين يكون عكس بعض عشان يكملوا بعض يا حقيقه عمر اثنین شبه بعض يكون جوزاهم نجاح لان الحياه هنبقا برده لكن لم يكون اثنين عكس بعض ولكن في حدود يتكون الحياة فيها منعه لان كل واحد ليحاول على قد ما يقدر يقرب من الثاني ثم أكملت بهدوء انا من يقول كدا علشان حاجه والله ولكن يقول كدا علشان ده الصح فكر فيها كدا مروان انسان طيب وامه است کویست ای المانع مجنون بس هو مجنون في حدود العقل يعنى مش بيعمل حاجه تغضب ربنا قالت هذا وتركت حذيفه يفكر
في شقه مروان كان يجلس امام ولدته بتسال ای را یک بامه عجبتك ولا اي
ولدته بهدوء: الصراحه البت حلوه جوی خساره فيك ثم أكملت بتفكير، بس البت كيف النسمه مش زايك غراب
مروان بابتسامه: شكرا يا حاجه في اي يأمه هو انا جيبك من البلد عشان تشتملى عاد هو انا مش لجى حد يشتمنى يعنى
ولدته بسخرية هي الصراحة كده يتزعل بس البت جمر ربنا يكملك على خير يا ولد لكنى
مروان : اللهم امین
في المساء عند شقه ساره كنت تجلس تكتب الاشياء التي تريدها للطعام ولكن اخرجها من تلك الدوامه صوت هاتفه المحمول وجدت سليم المتصل فردت بسرعه وعندما سمعت تلك الكلمات وقع الهاتف من يدها واخذت الدموع تنهمر من عينيها لم تفكر فخرجت من المنزل بتلك الملابس المتسخة حته دون أن تأخذ معاها الهاتف كنت تشعر أن قلبها سوف يتوقف
ام عن ذهب كنت تقف أمام المترو تنتظر ذلك الزبون الذي طلب تلك الحلويات التي هي عشقه لها حد الجنون حته انها كنت تريد أن تأكل منها ولكن اخذت تذكر نفسها أن هذا لا يصح ولا يجب أن تفعله ولكن اخرجها من كل ذلك صوت التي من خلفها : بحبك لفت ذهب إليه وجدت ادم يجلس على ركبته على الارض ويمسك باقه من الورد التي تعشقه في يده وتحدث ومازال الابتسامه على واجهه تقبلي تتجوزني كل هذا يحدث أمام مجموعة ليست بقليله من البشر الذين ينظرون لها فتحدثت بتوتر وقالت
