رواية جريمة مدينة نصر الفصل الاول 1 بقلم ملك ابراهيم



 رواية جريمة مدينة نصر الفصل الاول بقلم ملك ابراهيم 

_إنهارده الساعة إتنين الفجر في منطقة مدينة نصر حصلت جريمـ.ـة غريبه أوي! بنت عندها تسع سنين وقعـ.ـت من الدور العاشر في ظروف غامضه ومش مفهومه..


كان خالد بيبص علىٰ العمارة إللي وقـ.ـعت منها البنت... بيحاول يركز في أي حاجه... وبيتكلم وبيقول بتفكير:-


_طب ما يمكن وقعت عادي! إنتَ عارف الإطفال في الوقت دا بيتشاقوا أوي!.


_إنتَ عارف يا خالد.. مفيش حاجه بتمشي بالتوقعات... الحـ.ـادث هتفضل جريمـ.ـة لحين إكتشاف غير ذلك.. يعني من الاخر هنحقق عادي جدًا ولو تمّ إثبات إنها وقعـ.ـت يبقىٰ مخسرناش حاجه...


_مين كان موجود في البيت وقتها؟!.


_أبوها ومرات أبوها.. كانوا نايمين وحاليًا أبوها قاعد جنب جثـ.ـتها... ومراته لما شافت المنظر جالها صدمـ.ـه عصبيـ.ـه حـ.ـادة وإتنقلت علىٰ المستشفىٰ...


بيبص خالد لـ زينب وهو بيرجع يبص لوالد ريتاچ "الضحيـ.ـة" وبيمشي لحد ما بيوصل ليه...


بيلاقيه قاعد علىٰ الرصيف حاطط راسه بين إيديه وهو بيقول:-


_يا ريتاچ... حبيبة أبوكي روحتي خلاص يا ريتاچ.. مش هشوفك تاني يا ضي عيني...


بينزل خالد لمستواه وبيقعد جنبه.. وهو بيحط إيده علىٰ كتفه وبيطبطب عليه.. وبدأ يتكلم معاه ويقول:-


_أنا عارف إنه مش وقته... بس هلّ تعتقد إن فيه شخص مجهول ورا إللي حصلها؟!...


_الباب بتاع الشقة كان مقفول بالقفل يا بيه.. أنا بنتي كانت بتحب أمها الله يرحمها بطريقه متتخيلهاش... مكنتش متقبله إن بعد أمها ما ماتـ.ـت وأنا إتجوزت تاني... كذا مره تقولي إن لو مخرجتش جميله من البيت إنها هتروح لوالدتها... هي أكيد إستنت لحد ما نمنا ورمـ.ـت نفسها.. أنا صحيت علىٰ صويـ.ـت جارتنا الست خديجه وهي بتقول إن...


دموعه بدأت تنزل من وسط كلامه... بيضـ.ـرب راسه بإيده وهو بيتكلم من تاني وبيقول:-


_إن بنتي ريتاچ وقعـ.ـت... ميتـ.ـه نزلت لقيتها سايـ.ـحه في دمـ.ـها... أنا حاسس إني السبب في موتـ.ـها بس كنت بجيب زوجة تراعيها.. تجيب ليها كل إللي عوزاه... تعوضها عن بُعد والدتها عنها... وبُعد أخوها الله يرحمه...


_أخوها؟!.


_أيوه يا باشا... ريتاچ ليها أخ... بس مـ.ـات من يجي سنتين... كان طالع علىٰ سور البلكونه بيركب اللمبه بتاعتها.. وأختل التوازن بتاعه ووقع وقتها مكنش فيه قضيه من الأساس..


_مش حاجه غريبه يا حج.. إن إبنك وبنت ماتـ.ـوا بنفس الطريقه؟!.


_دا قدر ربنا يابني وأنا مش معترض عليه، كل إللي عاوزه إن بنتي متتشـ.ـرحش وتدفـ.ـن.. إدوني تصريح علشان تتغسـ.ـل وتـ.ـدفن..


_متأسف يا حج.. لكن بنتك هتتشـ.ـرح... لازم نعرف هل فيه شبهه جنائيـ.ـه ولالا...


وأول ما خالد بيخلص كلامه بيقوم وبيروح تجاه جثـ.ـة ريتاچ وإللي كانت علىٰ الارض قصاده.. بينزل لمستواها وهو بيرفع الغطا من عليها وبيشوف ملامحها...


ملامح بريئة مخلـ.ـوطه بالـ.ـدم... ولكن تفاصيل وشها كإنها إتعرضـ.ـت لشيء غريب قبل ما تقع!...


بيرجع خالد الغطا عليها من تاني وهو بيبص لأكرم إللي كان واقف قصاده وبيقول:-


_أكرم.. شد حيلك معانا عاوز كل تفصيله عن الجريمـ.ـه دي.. من أول تشريـ.ـح الجثـ.ـه لحد ما نثبت هل إللي حصل دا طبيعي ولا بفعل فاعل..


_تمام يا خالد باشا...


وبيمشي أكرم من قصاده... بيبص خالد قصاده بيتصـ.ـدم لما بيلمح نورسين واقفه بعيد.. بينادي بصوت عالي وبيقول:-


_نورسين... نورسين أنتي هنا!..


وبيتجه ناحيتها ولكن بتوقفه زينب وهي بتقوله:-


_في إي يا خالد..


_نورسين كانت هنا يا زينب.. أنا متأكد...


وبيشاور علىٰ المكان إللي كانت واقفه فيه لكن زينب بتبص مش بتلاقي حد!.. بترجع تبص لخالد تاني وهي بتقول:-


_مفيش حد! مفيش حد يا خالد.. نورسين ماتـ.ـت إزاي هتظهر يعني!.


_بس أنا شوفتها واقفه بعيد يا زينب.. صدقيني واللهِ شوفتها..


_أكيد دي تخيلات يا خالد.. يالا علشان عندنا شغل في القسم...


_يالا يا زينب..


وبيمشي معاها وهو بيفضل باصص علىٰ المكان إللي شاف فيه نورسين.. علىٰ أمل إنها تظهر من تاني ولكن مشافهاش.

_______________________________________


_إحنا إتحركنا من مسرح الجريـ.ـمه من الساعة إربعه الفجر.. دلوقتي الساعة ستة المغرب.. يعني بقالنا أكتر من نص يوم هنا.. عاوزين نروح! عاوزين نروح يا ست زينب باشا!.


_إصبر... بقفل الملف..


_يعني هو الشغل مقطع بعضه ياختي! ما نقوم نروح ننام وبعدها نشوف بكره الملف وعياله وعيال عياله..


بتبصله زينب بنظرات مليانه بالبرود وقبل ما بتتكلم بتلاقي العسكري بيخبط على الباب وداخل... وبيتكلم وبيقول:-


_الراجل أبو ريتاچ لقوه مرمي في الشارع جنب العماره إللي ساكن فيها وقاطـ.ـع شرايـ.ـينه..


بيقف خالد وهو بيقول بصدمة:-


_نعم!!!.

الفصل الثاني من هنا


stories
stories
تعليقات