رواية الطاغية والمغرور الفصل الواحد والعشرون بقلم يارا الياسري
"لا تُسئ الظّن بشخص صامت لم يتكلم، فربّما لو قرأت ما بداخله لوجدت أنّه يودُّ لك الخير أكثر من المنافقين حولك."
رحيق كل مايشوف عالم يمي يتنحس
ويسرع نبض گلبه وگوة يتنفس
ومن أسال يجاوب بالحقد وبسره
محد يعلم
شيراز
لا تختبرني بدرب الغيره
وتخلي الگلب نيرانة ما تطفى
وخل هالحچي ببالك ،
المثلي من گربت
ويا شخص ثاني الك
لتظنةه يبقالك
كلش اناني من احب
وافهم انانيتي
"هواي التصنع ،
وانا أبهر بـ عاديتي"
شيراز
بتكون رافض الحب تماماً
وفجأة بدون مقدمات تلتقط ذاتك ؛
من غرق بتفاصيل شخص 🖤!
رحيق
ستقابل في حياتك شخصاً واحداً سيحبك
كما تمنيت 🖤 !
-
رأيكم هالشخص شيراز لو غيره ؟؟؟
وهل ممكن انطفاء رحيق ينتعش
بحب شيراز ؟ لو نفر ثاني ؟؟
سوري على التاخير بس جد الواتباد
تزيد بلاغات وتعبت يلة كدرت افوت
علي حسبي الله ونعم الوكيل
بكل شخص حاقد ويحاول يأذيني .
سمعت صوت صياااح فزيت من مكأني ركضة
للباب فتحت ورحت للدرج نزلت من درج
اليمين وبقيت بأول البايات أشوف وحدة
لابسة طقم سترة وتنورة بلون النيلي
يجي عمرها بالثلاثينات شبهه كبير للممثلة
صفاء سلطان بس شوية باين عمرها
معصبة بنص البيت وكدامها شيراز ضهره الي
ومن هالجهه ولد يجي عمره ١٤ سنة
يشبه شيراز بعيونه عرفت هذا قسور أبنه
بس هااي تلعلع ومعصبة وسمر من ناحيتها
تكله أهدي وهي تتهدد
لقبت متصنمة وخذني الفضول اعرف شديصير
بس ماانكر كلبي تدك طبوله والسبب من نومي صحيت على صياح
خليت بالي وياهم اسمع
لمى : بعصبية شيراز هذا أبني مثل ماهو أبنك
شنو لتغير مو عساس يجي فترة يمي وفترة
يمك شنو لتغير ؟؟
شيراز : ببرود قاتل وكفوفه بجيبه
گيفي مامجبور أبرر تصرفي
مادام لمصلحة لابني محد يستجوبني
لمى: ولطمت بعصبية على فخذها صوت الحمسة
وصل يمي لاتخبلني وبعدين قسور
جاي يعاني منك ومن تسلطك عوف يمي
أنتَ وينك اصلاً بلاية منصب ماتكعد بالبيت
مو صرت مسؤل شكبرك .
شيراز بصوت عالي: لمى طلعي برااا عن بيتي
أبني وأعرف بمصلحة ماعليج بي
ولاتخربين علية بكلامج شبي يعاني
دلال وفلوس ومال. وأكل وشرب سفرة كل سنة
مدراس أفضلها كورسات لغات شيريد بعد
لعنده غيره يتمنى أمنية نهفة من لعنده .
شبي يعاني بعد بس هو يريد ساقط
ويدور سوالف تعبانه طبعاً مو يختلط ويا
جهالج المهتلفين ..
لمى: الك شيراز لاتخبلني رحمه لعمي بكبره
شنو مهتلفين أگلك أجه يشكي ويبجي
أفهم ابنك ديكبر يريد يبني شخصيته
كيانه كافي تتحكم بلبسه أكله اصدقائه
دراسته الك انت مسويله فوبيا الولد
بيه عقد خوف منك .
شيراز : أبني وكيفي شكو أنتي بالنص
طلعلي برااا لا أخليهم يسحولج سحل أمشي
ولي شكد تلغين .
سمر : وتحاول تهديها حبيبتي نهى هو أبوه
مامعقولة يضره انتِ بس أهدي .
لمى : وخري عني شنو مايأذي أكولج الولد
يشگي ويبجي مايتحمل تسلط أبو واضح احساس
الامومة لعدها وخوفها ترجف بقهر وبودها تاكل شيراز
امأ شيراز شنو احساسه مدري مجرد يرد ببرود مستفز
ويخليها تتنرفز وتزيد اعصاب والكلام والامر بيده
لمى كد توترها وتريد تقهره كالت بغضب بوجه
هو رب لخله جلبهار تنتحر مايخلي ابنه
ينتحر والصراحة أخاف علي
هي كالت وجابت طاري جلبهار وهووأنقلب
شيراز من بارد لبركان هأئج
مانحس غير لزمها من زندها كد ماشفته
قوة قبضته زندي وجعني
واني مو يمهم
وابنه خطية يلزم بيده
قسور : بابا عوفها بابا اني حجيتلها عوفها
يكمز ويصيح
وسمر تحاول توقفه بس منو يكدرله طلعوا
برااا أخذها وسمر وابنه ويا يتوسلون حتى
يعوفها .
بقيت متجمدة بمگاني شهالقسوة لعنده
أبنها كدامه شلون اله قلب
وأنوب انتبهت وليسمعج يكول انتي بنعيم
عايشة مو بضيم وگلساعة حاصرج
مثل القط والفار تنهدت وهالموقف طبعاً
ذكرني بموقف اخوي قبل من ضربني
وشلون ذلن بعد موت بابا وشلون أمي تتوسل
حتى يعوفن ونهى أختي تبجي الا أني
كنت أقوى مانزلت دموعي وخليت وشكيت
همي لربي من صغري سجادتي هي أمي الثانية
الي بيها أشكي وابجي وأدري الله مايمل مني
لو أشكي نفسرالاحزان لمئات الاعوام
صحيت على صوت خودان وراية تجر بيه
خودان بدلع : ماما مامي خفت هوواي لا أكعد
ومالكاج بالبيت مثل ما من قبل قتلج بابا
وأختفيتي كلامها خوفني ودب الريبة بقلبي
وزاد شكوكي ماأنكر أنتابني شي من الرعب
منه بس غير ضاهر كل مشاعر خوفي من
شيراز او غيره تبقى بقلبي وبس أخاف
وارتجف بس مابين ضعفي وخوفي حتى
ماانطى المقابل قوة أن تمكن مني
ولا أخلي الرعب والخوف يتحكم بية ويصير
تفكيري بي
لان مجرد ماخلي يسيطر علية ويتحكم بتصرفاتي
ويكون ضاهري مراح أكدر أبقى قوية
والضعف يصير طبع ببدني
أكو قصة تتدوال عن أحد التجارب العلمية
الامريكية حيث تم حبس سيدة لاغراض
علمية وتعذيبها بالبداية حاولت تهرب لكن بعد
عدة محاولت تمكن الخوف منها وصارت
مستسلمة بروحها وسلمت نفسها للخوف
والضعف والتوتر والرعب من العذاب اذ تجرات
وقاومت فبعد انتهاء التجربة تم فتح
ااباب الها معلنين عن خروجها لكن هي ماحركت
ساكن ولا حاولت تطلع لان تقبلت وضع
الضعف لهي بي وهذا ليصير. ويا هواي نساء
معنفات فبيوتةأزواجهن أهاليهن
وبالخاص العنف الزوجي هو مو حب كد ماهو
أعتياد وتكيف على وضعها بحيث خلاص
صار شي طبيعي عدها وتخاف تواجه لان
مامستعدة تتحمل نتائج القوة والتغيرات الجديدة
فتبقى متكيفة بوضعها .
فنصف القوة هي فكرية وجذب فحتى مشاعري
مااخليهاةتسيطر على عقلي اخاف منه صح
بس ماتصرف گاني خايفة لا أراداد وأوجه
وأبينله أني قوية وماأخاف ولايكدر يكسرني
حتى مايشوف نفسه وتقوى سلطته علية .
وهالكلام مو بس ويا شيراز لا حتى من كنت
عد أهلي .
يكون واقعنا حسب مانفگر بي فعلينا التفكير
بقوة وايجابية ونترك الضعف والسلبية .
بعد مااجت خودان وكالت كلامها سرحت
بمجموعة افكار وتوقعات واخذتها ورحت
للغرفة سديت االباب وكعدتها على السرير
وأني يمها. گعدت متلهفة وصدري بانفاس
عالية يصعد وينزل حضنت خدودها بكفوفي
وبللت شفتي وبقلبي فضول ورغبة عارمة
لمعرفة سر موت جلبهار وأحس كلبي وعقلي
اثنينهم ينبضن بتوتر وترقب خودان
منو قتلني ؟؟؟
ضحكت لا مو انتي طلعتي عايشة وطلع
كلام بابا صح انج سافرتي وهسة رجعتي
ولشفته بذيج الليلة گلو خيال وحلم بس
أني ماصدكت بالاول. بس من رجعج
صدكت .
رفعت راسي بضوجه خرب شلون اسحب
الكلام منها
شوفي حبيبتي اريد اعرف شصار وكلتي
لبابا هو لقاتلني .
داحجي ودخلت قزح بكل نذالة وبدون أحترام
رفعت عيوني بغضب انتِ شلون أدخلين
بلا ماادكين الباب .
قزح عند الكنتور وايدها على خصرها
لا باللة أدك الباب ليش داخله على غرفة
نومج .
أوفف تنهدت وباوعتلها بانتقاص حيل حيل
ماارتاحتيلها .
قزح أكول شيراز يريدج بالغرفة .
تضايقت مالي خلك اشوفه ولا أتناقش ويا
وأذ شمر حجاية ماعرف أسكت .
هسة اعتبرني حالي حال فريال بس شلون
أبو ماي عيوني لازم ينغص عيشتي .
خليت وكمت قزح وراي .
رحيق بنفسية وينه؟؟؟!!
شو قزح
لزمتني من زندي قوي ورفعت أصبعها بتهديد
باعي والله العظيم أذ حاولتي تجرين مشاعر
شيراز بحجة تشبهين جلبهار أدمرج
انهيج والله بعدج ماتعرفيني فخليج عاقلة
وكرهي خود بيج وولي منه لا والله اطلعج
منه كبل للشماعية .
باوعتلها هاي وين وأني وين باوعت لايدها شلت بقوة وعصرتها وشمرتها
عليها وحجيت بنبرة مخيفة انتي لماتعرفيني زين تكفي شري
ولاتخليني اذيج لكدامج عدها أستعداد كلشس اسوي شافت اشكال الضيم
وماتخبلت وبعدها كدامج تمشي بزودها فانتي الي لازم تخافين .
قزح ضحكت حيل فكاهية انتي لج بابا بكلمة مني خليت شيراز يسحلج
وبعد بعد هوواي راح اشوفين سحلات فاحفضي كرامتج وولي منه
رحيق متكتفة : والله اذ هالكد شيراز سامع كلامج قنعي يعوفني مو يجبرني
أتزوجه وذيج الساعة خلكتي مااشوفيها حتى بالخيال .
وكلبت ملامحي متلاعبة ضني انج حتموتي من غيرتج علي وهو ماداير بال الج
قزح بعصبية رفعت كفها :وتريد تضرب رحيق لج عاهرة اكلي تبن ولا تتطاولين على تاجج
رحيق باستفزاز: تاج على روحج مو علية مااصير تاج على راس بشر لكرامتي تهتز كل تيجان وعروش
المغرورين .
قزح وهي مصدومة وخايفة :متلسمة انه رحيق حتاخذ عقل وقلب شيراز على الاكيد
ولجأت لاسلوب معتاد غير مثير وهو الانتقاص والتصرف بحقارة لج عاهرة هواي
عليج خدامة هناااا لاتفرحين بروحج شيراز خدامة ماييشرفة يخليج
واذ ناوي يتزوجج عرفي لاجل مصالحه بعدها مثل الزبالة يرميج ااه تعودتي
شننتظر من بنت ملاهي تصير خاتون لو سيدة .
رحيق بغضب : مثل مارماج بعد ماشبع منج .
قزح ووتحس بالقنبلة لفجرتها رحيق بردها
اهه سوري متعودة على الملاهي ست رحيق نعرف عن بنت ملاهي
تصير سيدة لو خاتون اقوى شي بالسر يتزوجج
رحيق ببرود : هواي تعرفين عن الملاهي بس لاجنتي تشتغلين بيها مبين من شكلج
العهر وعيونج تغرغر شهوة .
قزح : انجبي ياخسيسة الج مثلج متعودة الملاهي توكع لاشكالج مو بيدج متربية بيهن .
رحيق : اني بت ناس يسوون راسج والملهى يلوك لامثالج تربيتي تشرفج
ولربوني ماتسوين اضفرهم وباوعتله من فوك ليجوه بس المكتوب مبين من عنوانه
نظراتج شهوة تربيتج معروفة وواضحة ..
رادت تحجي وماخليتها رفعت اصبعي بتهديد وعيوني تشمر شرر وجمر صوتي عالي
فتحتهن بكبرهن باعي زين اذ حاولتي تهيني بكلمة لسانج اكصه واشمره
شبعت ويل علمود شرفي مو وسخة مثلج تحجي بي لج اسوة راسج وراس الف منج
بنص هالشجار طلع شيراز من مكتبه رافع تك حاجب بجزع وغضب وكال
شيراز : كنت كاعد واسمع صوتها على استفزني هالصوت ااخ شكد ارتاح من اسمع
صوتها وعصبيتها ورودودها المجنونه مثل مي بارد بنص صحراء صوتها
ينعش روحي شكد شفت صلفات ووقحات كلهن متشابهات
ردودهن بين الغلط والفشار ردود معتادة لكن رحيق اااخ يارحيق بكل رد من ردودها
أحس أسمع حكم وعبر للحياة انصدم بكل رد وكانها كوكل شماتكتبت يطلعي
باسلوب مستفز وكلمات مرتبه
اخخخخ ترزلني وأعشك رزالتها
غير مو رزالة لا درامي ينعش بالقلب
ليكول مو تعارك تقرالي كتب حكم وردود ااخ تنهدت وكلت بعد يوم من التوتر
وعركتي ويا لمى أروح استمتع واستفزها وأغير جو كلت لقزح تصيحها بالبداية سمعت
وشوشة من حديثهن كلت وبصحكة اجت بقلبي
أنسحلت قزح على الترابي
مثل ماأنسحل كلبي على عيونها
تالي علو صوتها وبي احساس بالقهر مسموع
فتحت المكتب وطلعت صارت عيوني بجمر عيونها
أخ يالعيونج زرك خذيتي كلبي وكله العشك
اني اول بشر يشوف القمر بعيون زرك .
تأملتها مثل ليتامل بعزف البحر وامواجه وكلبت هي لغضب محتد
عكس كل مشاعر عشك بداخلي وصحت بيهن
شنووو صاير هناا عركة نسوان حرملك عندي وانتي رحيق
خاتون ماشاء رافعه اردانج للعرك هدادة جايبج مثل رشاشة بس
ينفتح امانج رميج عامي شامي
وهي بكل غضبها وخبالها ومبين القهر على احساسها .
خزرته بقوة شتريد اسوي واني مثل المسجون ظلم بلاية ذنب
شيراز حرام حكمي ضميرج وين اكو مسجونة تلبس وتأكل
حالها حال الاميرات .
رحيق فهيت بحلكي وعقجت ملامحي مثل لاريد ابجي بعقدة حاجب
واحس بؤس تسرب لاعماقي وكرب تمكن مني
لكن مع هالمشاعر لتصرخ سلبية لساني يصرخ بحزم
بالقوة وعدم تقبل العجز مشاعري تتسرب وجع لروحي
ونطرات غرور شيراز ليلعب باصبعه بلحية
وعيونه مترقبه بيهن كبرياء رجل وسطوته مثل ليكلي
شراح تسوين كلامي هو الواقع
حديت ملامحي وحجيت
نفسي لاترتوي بماء ممزوج بذلة اسقني عز وكرامة حتى لو كان حنضل
غروره مع حزني وكسري جعل احساسي بالخواء واللوعة لوعة اني مذلولة
ومااكدر اسوي شي أصرخ واوجهه بس بلا فايدة مثل ليحمل المي بوشاح
مثقب لافادة . صفنتها وحديتها حسيت كل شعور وجع تحس يضرب
بقلبي الذلة بحق انسانه تحب كرامتها وكبرئيها فوك كلشي اسو ء من الموت عدها
ومتأكد لو اخيرها بين الموت وكبرئياها تختار كرامتها وتفضل الموت .
فضفلت اقطع هالحوار المدمر لروحها ولضاهر من دقات قلبها لترجف
ووصلت ليمي ورجفتها رغم وكفتها الثابته بس الغضب رجف اعصابها
بينما قزح واكفة وماحجت لان تعرف بطبعي من اناقش شخص مااحب بشر يتدخل
وهمات تعرف شكثر انتقدها من تبقى تمسلت وادقق بكلشي لذلك مكتفية بوضع السكوت
ختمت هالنقاش قبل لايحتد بمقاولة غرور مني وكنت مقرر انزل وماانطيها
فرصة تكمل هالحرب الباردة .
تتوقعين كلامج يحرك اعصابي اوكفي دقيقة خلي اهتم لوجودج بالاول
ههههه ضحكت ببرود وأستفزاز
كلامج يضل كلام وغمزت باثنين عيوني بتمكبر بس الفعل يمي
ركزي بالوضع وشوفي منو المنذل .
رحيق من كال كلام الاخير كانت الورقة لكسرت ثباتي وخلني افكر بالهجوم
بخبال رحت بثورية علية مااريد تبقى المنقاشة ببعد اريد اقرب وافترسه
وانطي بوكسي بنص كلبه بعدني ماواصله شال تلفون وتجاوزني
بكل غرور ونزل حتى ماكال شي ركضت وراا
شيراز شيرازززز بعصبية وارص على الحروف ومانكر دمعة غوركت بعيني
وشي بداخلي يصيح رحيق لاتتوقفين ردي علي
ولاتخافين لحكته اوووكف شيرااز بقيت اركض ورا وهو مامهتم طلع وركع الباب
ورا رحت فتحت وطلعت ركضت بعد ماواصل لكراج السيارات
ومف وتنهد ورد خير شتردين شو عجبج الرد والاخذ والعطا رفع اصبعه
بوجهي باعي رحيق بقرار واحد واحد وكز على اخر حروفه اشمرج منه
وأرجعج للسهيل .
باعي وهو يحد بعينه وفاتحهن احمدي ربج وفكري زين لو مااني لو كنت عاهرة عد ابو اصف
الو عاهرة بحضن الملاهي واذ الشارع والملاهي غاويتج ارجعج مااخسر شي.
وعافني بلوعتي وراح بهيبته ورفعة راسه الشامخ بقيت واكفه رفعت راسي
واحس الغصة واكفه بنص وتيني ششهكت ودموعي نزلن مسحتهن بقهر
ولزمت وجهي مشاعري متخربطة شسوي شرد مو ضعف كد ماهو كرهه للذلة اكره انذل
كل هل القوة تنتهك روحي ولابد بعد كل مواجهه تعب يسري
رحت على الحديقة وكعدت على الكرسي المقنف ومديت رجلي على الثاني
بعد مانزعت حذائي رفعت راسي على السمة ونزلت دموعي وبقلبي اشكي وادعي ربي
وبعدها تذكرت مصطفى اخ ياحنين مرة انضربت من مصعب كعدت ابجي بالليل هشكل
ونمت على الفراش فوك السطح بوقتها ماخلاني اجة بالليل وشالني نزلني للغرفة
ومسد على راسي فزيت بدموع هداني وكال
رحيق كل هم ينسري ياخوية ماكو شي يستحق هالعيون الزرك تبجي اني وياج
بس الله يفرجها علية لاخليج حتى جامعة تخلصين وتصيرين فد شي كبير وصاحبت
شهادة ابقي قوية والضعف مو الج .
بوقتها حضنته وبجيت على صدره مسد على راسي وضهري تهون تهون
ربج شايف وهو ليحاسب .
رفعت راسي مامقهورة من ليصير تكدر تكول مشتاكة لبابا لايضل بالك
فكر بنفسك اني الي الله وماكو شي يضعفني مدامك بضهري ياعزتي ياسند ضهري .
بجيت بشوك الذكرى ااخ يالذكريات ووجعها تحن الروح لكل ميت مدفون نشتاك نحضنه
بس هو سراب لاهو لمسافر ونصبر حتى يعود ولاهو زعلان وننتظر الرضى لا ميت مدفون
جوة التراب نشتاك ونريد شي من ريحتهم بس بالنسبة الي ماعدي غير ذكريات براسي
وبيهن ريحة مصطفى لكان يحبها شيخ زايد لكل مااشمها احس ريحة مصطفى بيها .
بعد دموع شوك
ماحسيت على نفسي الا غافية وأكو أيدين حملتني توقعت نفسي بطيف ومصطفى الي اجه
حضنته باثنين ايدي وصرت اهلوس واحس نفسي بحلم
شيراز بعد ماطلعت بقيت افتر وتالي رحت لمطعم صديقي تعشيت وكملت ورجعت
بعد تقريبا 3 ساعات دخلت ونعسان وشفت خيال شخص على الكراسي
توقعت أبهر كلت اروح أشوفه خاف بي شي .
من وصلت تفاجأت برحيق مكنبص وراسها معقوج لان منزلته على كتفها ورجليها نومة
مو مريحة لابو لهب .
بنومتها مبين براءتها وسمعتها تهلوس قربت اذني الها مافهمت شي
فتحت دكم السترة وشلتها بسرعة شمرت ايديها وحضنتني حسيت ببرودة جسمها لان جو بارد ضحكت بالنوم حيل حنينة بالواقع مابيها قطرة لين صعدتها وهي تهلوس ماكدرت اوديها يم خودان أكيد نايمة فتحت باب غرفتي ومددتها على جربايتي بس احس براسي شي يكلي احضنها ونام شيراز نزلتها ومااحس الاايدها لزمت ايدي وتهلوس لاتعوفني لاتعوفني بحاجتك
حسيت ايدها راح تخليني بهالليل اكسر صيامي عنها واطبق صوت راسي هزيت راسي وجريت الحاف وغطيتها ورجعت لزمت ايدي لاتعوفني لزمت ايدها ووو
