رواية عشقها ملاذي الفصل الواحد والعشرون
ردت عليه هي تطمئنه:
إحنا الأثنين كويسين مفيش داع تقلق علينا.
ود عليها هو باستغراب إنتوا الأثنين مين ؟! هو كان فيه حد معاك ؟!
ردت عليه هي بابتسامة: لا قصدي أنا و إبتدا.
تدخلت «نبرة» في الحديث وهي تقول:
حبيبه إنت حامل ؟!
هزت رأسها بالأيجاب وهي تنظر إلى سيف لتري تعابير وجهه، ولكنها كانت جامدة لا تستطيع تفسيرها أهو في حالة صدمه أما ماذا ؟ "
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
