رواية عنان المدمر الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم فاطمه ابراهيم


 رواية عنان المدمر الفصل الثاني والعشرون 

تحدثت آیات حالقه :

تميم انت سامعني ، طب لبست !"

اردف تمیم بغيره :

"نعم، عايزه ايه !! اقولك روحي للدكتور "

انزلت يدها ولا تهتم ، وجدته يجلس على السرير اتجهت ناحيته و وقفت امامه .

ايات بحزن وهي علي وشك البكاء اردفت :

انت زعلان مني ، طب رد عليا !"

لف وجهه الى الجهه الآخر ولم يغيرها أي انتباه و كانها هواء .

لمست وجنتيه وهي تبكي :

ان انا است. اصفه بس رد عليا"

عندما وصل إلى سمعة دموعها رفع وجهه سريعاً و امسك يدها وجعلها تجلس على قدمه و قام

بمسح تلك العبرات اللعينه :

" ليه اليكا بس "

آیات :

انا اسفه مكنش قصدي والله متزعلش مني ورد عليا "

رفع إحدى اصابعه و هو يزيل المتعلق من عبراتها بعينيها متحدثاً بلطف بعض الشيء :

" انا مش زعلان منك ، بس انا عملت كده عشان متزعليش انتي مني ! ، انا غيرتي وحشه اوي .

بلاش تجربي غيرتي عشان مش هتعجبك "

تحدثت آيات ببراءه :

بس انا مش قصدي اخليك تغير انا يتكلم عادي .....

تميم وهو يقبل وجنتها :

عشان كده انا بعدت عنك ، و سبتك و مردتش عليكي، عشان عارف انك مش قصدك ! و

اديكي اهو عرفتي : فا بلاش تجربي غيرتي "

تحدثت بخبث و مشاكسه قائله :

امم وانت يتغير عليا !."

لمعت عيني تميم مردفا بتملك !

"أنا مش بس بغير عليكي انا بموت فيكي ، و نفسي اخبيكي من الناس كلها ، و محدش يشوفك

بعيونه دي"

توردت وجنتيها بخجل مردقه :

احم ، طب وسع خليني أقوم و روح البس حاجه كده الله "

تميم وهو يحتضنها بقوه مؤيدها بيده" :

تو حلو كده وبعدين داري الطماطم اللي طلعت في وشك دي عشان مكلهاش "

آيات و هي تحاول تبتعد عنه يخجل شديد :

طب خليني اروح لماما عشان ما تقعدش بره لوحدها .

تميم :

ماهي ماما قاعده معاها"

ايات :

و هي تعرفها منين ، دي أول مره يشوفوا بعض فيها قوم بقي عشان تطلعلهم بس اليسلك

تبشرت الأول "

ابتعد عنها برقه ثم انتصب واقفاً متحدثاً باستفزار :

عادي يعني دي امي مطلع كده عادي "

تحدثت آيات بشر :

" و حيات ماما !"

عقد تميم حاجبيه بسخريه قائلاً :

ايه يا بت اللسان دا احترميني شويه دا انا حتى جوزك

ايات وهي تحاول ان تهدأ من روعها قليلاً :

طب يا جوزي متطلع كده وبنت خالتك بره عادي بردوا !؟"

سعد الغاية عندما وصل له مغزى كلماتها مردفا بمشاكسه :

"أنا شامم ريحه غيره "

حقا هي لا تعلم سبب ذلك الشعور داخلها في ما سبب تعصبها ولكنها نفت ذلك قائله :

"لاء بس عيب"

تقوس فمه قائلاً ببرود :

لاء مش عيب ، دي بنت خالتي واختي وعادي هي علطول عايشه معانا وساعات به تشوفني كدا"

آيات بشراسه :

يا ايه يا عسل ، بتشوفك كدا !!!"

تميم بفرحه في تأكد من احساسه في هي لم تراه هكذا من قبل ، لكنه أراد أن يري رد فعلها التي تنفيها حاول مدارات شعوره بالسعادة من تأكده من حبها التي تهفيه كما يظن ثم تحدث قائلا

ببرود:

"يلا تخرج "

ایات بشر قامت بإمساكه صاحبه إياه حتى وقفت أمام السرير :

"خد هذا مفيش خروج بالمنظر دا، استنى هذا " اتجهت نحو غرفه الملابس غابت قليلا بالداخل

تميم في نفسه

انا وراكي يا آيات لحد ما تعترفي و تبطلي تهربي كده ولازم اكذلك احساسك دا ، خرجت و هي

تحمل بيدها تبشرت له

تميم باستفزاز لانه يحب أن يري رد فعلها الذي يخرج منها دون ارادتها فجأة تحدث قائلاً :

لاء مش قادر البسه بلا تخرج ".

ايات :

" مفيش خروج من غير لما تلبسه هه "

تميم وهو يحاول كبت ضحكته علي منظرها :

ليه بس مش لازم والله مفيش حد غريب !"

و بلحظه كانت تقف أعلى السرير وهو امامها ينظر لها باستغراب وفجأة دون سابق إنذار كانت تلبسه التيشرت ...

تمیم بدهشه :

" ايه دا ا"

لامست قدمها أرضيت الغرفه مجدداً قائله :

يلا كده شكلك احسن ، بس ابقى حس بالغلابه القصيرين اللي زي "

قهقه تميم ضاحكاً مما أشعل حنقها منه

اردفت و هي تتخصر بوقفتها قائله :

" بتضحك ليه !"

حاول السيطره على ضحكنه حتى لا تنقلت مره أخرى : "شكلك و أنت واقفه على السرير عشان

مش طيلاتي كان مسخره

ايات بقيظ و هي تخرج من الغرفه :

ماشي يا ابو طويله " ، خرجت و هي تشتعل منه

ضحك تميم مجدداً مردفا بمرح :

خدي يا اوزعه" ، خرج خلفها ، و لكن وجدها تقف وفمها مفتوح يكاد يصل إلى الأرض .

تميم باستغراب :

"مالك في ايه ؟!"

آيات بهمس :

مین دول فين امي .....؟

تعجب تميم من كلامها ما أشار بيده ناحيتهم قائلاً :

ما اهي يا بنتي" ، ألقي بنظره إليهم و تعجب هو الآخر من منظرهم و هم يضحكوا و يتكلمون

في عدت مواضيع وكأنهم أصدقاء منذ زمن ، لكنه ظن انها تعودت على والدته ....

حرکت آيات سبابتها بتفكير :

" لا لاء دي من أمي انا أمي كان زمانها قاعده مستيناني ، أو دخلت الاوضه مش قاعده تضحك

و تتكلم في حياتنا ومواضيع بتحكيها ، في شك في الموضوع دا !"

تميم بضحك :

"خدي بس تروح نقعد معاهم ، تلاقيها حدت علي امي و بيتكلموا ما فيش حاجه يعني"

و لكن كانت مفاجئه من مني والدت "تميم" عندما رأت آيات اقتربت منهم ....

مني و هي تقف و تأخذ ايات في أحضانها :

" وحشتيني يا يوتي، كده تطلعي مرات ابني و أنا معرفش !!"

ايات وهي تفتح عينيها بصدمه مردقه بتعجب من ما حدث :

مالك يا ماما هو حضرتك تعرفيني قبل كده، و الاسم دا كان في واحده صاحبه ماما يتكلمني

في التليفون و تقولي كده هي اللي كانت مطلعاه عليا "

ماجده "والدت آيات " :

" هي دي يا قلبي دي طنط مني اللي كنتي بتكلميها في التليفون و أنت صغيره "

مني :

" سبحان الله ، يعني تميم لما شافها و هو صغير اتعلق بيها أوي ، و كان بيحب عيونها اوي "

نظرت لهم ايات هي و تميم بصدمه غير متذكرين شي...

تميم وهو ينظر لوالدته و تذكر بعض الاشياء :

هي دي طنط ماجي اللي كنتي يتكلميها كثير واتقابلنا على البحر في اسكندريه !"

ماجده و هي تقترب منه :

ايوه يا حبيبي " احتضنته بحب، وأكملت حديث مني

وهي تقول بضحك :

"كنا نفضل نقوله ما هي نفس لون عيونك يقولك لاء هي أحلي ، اهو تلف الايام وهو اللي يقف

جنبدا ويتجوز اللي اول لما شافها كان متفاظ منها"

تميم و قد تذكر الموقف، نظر لايات بحنق مضحك : "حتي و أنت صغيره موقعه على العصير .

يعني ما اختلفتيش عن وانتي كبيره في أول لقاء ما بينا "

آیات و لم تتذكر شئ من هذا تحدثت بجهل :

" هو انا شفتك قبل كده اصلا ، انا مش فاهمه حاجه خالص و عصير ايه اللي و أنا صغيره

وقعته عليك دا ...؟!"

"ماجده ومني "

Flashback

في إحدي شواطئ بحر اسكندريه منذ أكثر من ثمانية عشر عاماً .....

كان يجلس على الرمال المبلله بفعل ماء البحر و هو يلعب بها وكان في السن التاسع من عمره .

كانت والدته تجلس خلفه تشاهده و هو يقوم ببناء بيوت وأشكال بالرمال ، ولكن فجاءه جات

من تجلس جانبها صدقه وهي تحمل طفلتها صاحبه العام الواحد .

التفت و رأت من الذي جلست بجانبها تحدثت قائله بصدمه :

"ماجدة !"

نظرت لها ماجده و كانت تعطى عصير الطفلتها الموضوعه على قدمها .

فتحت ماجدة عيناها بصدمه قائله :

"مدام مني !"

اتجهت منى إليها تحتضنها و تحمل الطفله عنها : "وحشتيني من ساعه آخر مره شوفتك فيها

وانتي مختفيه وهي تشير على الطفله - دي ينتك !"

ماجده :

"و أنت أكثر والله ايوا دي آيات بنتي امال فين تمیم اخباره ايه "

جاء طفل يبلغ تسع أعوام و هو متسخ بالرمال قائلاً بارهاق :

ماما انا عطشان "، لكنه وجد من تسكب عليه العصير

مني يضحك :

بنتك شكلها متفاظه من ابني اول لما تشوفه توقع عليه عصير ، نظرت لايات وجدتها تضحك

بسعاده و كانها فعلت انجاز كبير

وهذا التميم يقف وهو يشطات غيظاً تحدث بعصبيه :

" ايه دا اللي عملتيه "

مني :

معلش يا حبيبي اسه صغيره وهي مفكره أنها كده بتلعب يلا العب معاها "

تقيم بعصبيه :

بتلعب ايه دي غرقتني عصير !"

اردفت ماجده بضحك :

"معلش هي مش عارفه ايه اللي عملته عشان صغيره خدها انت العب معاها عشان مش لقيه حد

حد شلها العب معاها "

نظر إليها رق قلبه بعدما كان متعصب بشده نظر إليها وجدها تضحك ببراءه ضحكته أسرت ليه من أول لحظه و كان تعاهد القلب أن تكون هذه الطفله من تأسر قلب الفهد مستقبلاً ...

أخذت تخطرف ببعض الكلمات الغير مفهومة .

بعدما أخذها من والدته ، أخذ يتكلم معها كأنها شخص ناضج .

تميم بحنان :

" انت ينفع تعملي فيا كده | انا أكبر منك على فكره "

آیات مازالت تضحك و هي تنظر نه تنأمله فهو شخص جديد عليها و لم تراه من قبل.

تقيم :

" الله التي عينك حلوه اوي"

ماجده :

" طب ما انت لون عينك زيها ماهي خضرا بردوا

تقیم ببراءه

لاء هي عليها أحلى ، انا خلاص صالحتها و هلعب معاها "

جلس يلعب معها أمامهم بالرمال .

مني بابتسامه عذبه :

بلا سببهم يلعبوا سوي و بدل ما كان بيلعب لوحده حتي تاره مردتش تنزل على البحر وفضلت

في البيت"

ماجدة بحزن عليها :

" معلش يا حبيبتي ربنا يعوضك فيه ان شاء الله ربنا يخليه ليكي "

مني :

يارب ، بس أنت اختقيتي فين كده كل دا منزلتيش القاهره من اخر مره كنتوا هناك "

ماجده :

أنت عارفه احنا بتنزل القاهرة كل كام سنه شويه و عشان عايشين في البلد مع أهله ، بس في

" مشاكل بدأت تحصل على الورث بعد ما ابوهم مات ، فا قولنا نيجي اسكندريه تقعد فتره هنا

على ما الوضع يستقر ، منعاً لوجع الدماغ، أنت عارفه طبعهم بقي "

مني مواسيه صديقتها التي دائما جانبها وقت الشده :

ربنا معاكي يا حبيبتي ، والله عمري ما هنسي يوم ما قابلتك "

..Back

قهقهت ماجده ضاحكه :

" ما كان يوم ، يعني أكون ماشيه في الشارع في أمان الله فجأه أشوف واحده معديه من جنبي

وفجأه بعد ما كانت بتضحك تصوت فجاءه وهي جانبي و تطلع بتولد"

شاركتها مني الضحك :

و أنت والله ما قصرتيش و روحتي معايا و دتيتي المستشفي ورئيتي علي جوزي جيتيه "

ماجده يضحك :

" اهو سبحان الله من بعدها واحنا اصحاب مع انك أكبر مني بس كنت بحسك اختي اللي أمي

ماجبتهاش و كنا على طول على تواصل مع بعض حتى و أحدا يعيد بس رقمك ضاع و بعدها

بدأنا نبعد عن بعض لحد سبحان الله نظرت لایات و تمیم نتقابل ثاني على ايد الولاد "

كان تميم ينظر لايات بضحك ونظرت حب لامعه بعينه و آيات تنظر يجهل ، لا تتذكر اي شئ فهي كانت صغيره للغايه لا تتذكر سوي مكالمات مني و أيضا كانت منذ زمن كبير.

دخلت تاره عليهم قائل بمشاكسة :

ايه الجو دا خدوني معاكوا"

ماجده :

تعالي يا توتا انا طنط ماجي فكراني ، شفتيني قبل كده وانتي صغيره كذا مره"

تاره لحظات و جريت عليها : طنط ماجي ابو طبعا فكراكي ، ايه دا هو أنت تبقي ونظرت لايات و تكلمت بدهشه .

انتي يوتي اللي كنت يكلمك مع خالتوا .

ايات :

انا فاكره ان في بنونه بتكلمي و أنا صغيره اسمها ناره دي أنتي"

تاره بمرح :

ما شفتك بس كنت حاسه تحيتك اني اعرفك "

اها حبيب اخوك ادخل في حضن اخوك يا فوزي ، ما توقعتش ابدا انا معرفتكيش عشان عمري

تميم بتذمر :

الله و أنا يقي اللي مكنتش يكلمك اشمعنا !"

قهقهت آيات ضاحكه :

وانا مالي انت اللي مكنتش بتكلم"

مني :

كان تميم بدأ يكبر و كان متعلق بيكي اوي لما كنا عايشين السنه مع بعض في اسكندريه بعدها لما يعمني عنه كان زعلان و مرداش يكلمك ثاني كان مفكر انك سبتيه و مشيتي"

ايات بضحك :

"شكلك كنت قموصه"

تميم بتسبيل :

" انا لو اعرف كنت مخلتش حد يكلمك الا انا"

ايات بخجل :

طلب مادام طلعتوا تعرفوا بعض وانا اللي طالعه عشان ما تقعديش مكسوفه او لوحدك ، طلعتوا

سمته على العسل اروح انا بقي اذاكر شويه

تميم بدرامه :

ايوه يا دكتوره روحي ذاكري ولا عايزه تجبيلي كحك وأم سعاد تأكل وفي ولا ايه يلا علي

الاوضه تاكلي الكتب والملازم"

ايات و هي تنظر لما جده والدتها :

سمعت الكلام دا فين انت يتقعد مع امي كثير ولا ايه "

بعدها دخلت الغرفه لكي تدرس و يعلو ثغرها ابتسامه عذبه لتلك الأحداث ...

في ايطاليا

رشدي :

الو انا عايزك تجهز خلاص العمليه بعد اربع شهور و تبدأ تطبت الامور وتبعد الشبهات عنك الفترة دي .

مصطفي :

ما تقلقش ، بس انا عايز اعمل الخطوبة خلاص.

رشدي برهق :

بعدين مش دلوقتي لما تبقي تخلص

جاء الليل وذهب الجميع للنوم ، منهم من من عليه اليوم بسعادة نائم بعمق ، و منهم من لا يعرف

النوم طريق .

ذهبت ستاير العتمة السوداء وجاءت اشعه الشمس و نورت أرض مصر ، بعدما انتهت فتره.

الامتحانات بسلام واستقرار ماجده في العيش مع ايات وتميم.

وعدم ركوب تاره عربيتها مجددا بعد هذا اليوم حتى لا يحدث شئ مره اخر حتى ولو بالصدقه. سافر سيف الاسكندرية، واستقرار أميره في الشغل وعلمت انها لم تكن تحبه بل كان فقط مجرد اعجاب و مراهقه تمنت له السعادة وايضا لاحظت التعامل بينه و بین تاره في أحيث ان تجمعهم

سویا و ان يعترف كل منهما للآخر بما يعنيه له ..

اسلام ورحمه تحسنت حياتهم بعدما اعترف كل منهم الآخر يحبه ومازالت رحمه تعمل مع اسلام

في الشركة .

ايات وتميم لم تخلوا حياتهم من المشاكسة طوال هذه القدره و بدأت آيات تعداد عليه في حياتها کشئ اساسي ومازال تميم ينام علي الكتبه .

في منزل احمد السيد»

عنان :

صباحو ابيض يا بو حميد ايه اللي مصحيك بدري كدا يوم اجازتك.

احمد :

تعالي يا مجنونه ، صباحك قتل ان شاء الله ، عايزين تتكلم شويه ، اهي الامتحانات خلصت بقالها يومين ، تعالي اقعدي جمبي .

عنان وهي تتلفت حولها مثل الحرامية :

انت عايزني اقعد جنبك و تتكلم معايا والوحدلا انت عايز حنان تولع فينا ولا ايه .

فهقه احمد ضاحكا :

لا متقلقيش حنان نزلت تجيب حاجات و اخواتك نايمين .

زفرت عنان برتياح :

اها كده ماشي انما اقعد معاك وحنان هذا .

"رفعت يدها لا علي"، اخاف علي نفسي يا خويا ، دي قادره وتولع فيا.

احمد بسخط اخوكي ، و قادره طب تعالي ياختي ، انرزعي هنا.

عنان بابتسامه سمجه :

وادي لعده اومر يا ابو حميد.

احمد :

ايه موضوع فتره تعارف دي وايه موضوع انك ماكنتيش عايزاه وفجأه وافقتي ، من غير كدب

عنان يأسف :

هقولك بس دا سر یا ابو حميد و مش عايزاك تزعل مني و أنا اصلا كنت هقولك على كل حاجه

عشان انت صاحبي قبل ابويا وعارف ان أنا يستشيرك في أي حاجه قبل ما اعملها هقولك و انت قولي اذا كان ما صح ولا غلط وانا هسمع كلامك پس متزعلش مني"

الاء البت يتعرف التثبت اللي قدامها ).

احمد :

سامعك ، قصت عليه عنان كل شئ من أول مقابله لها بأيهم و بمصطفي وكل شئ .

بها : احمد ببعض الغضب ولكنه يثق في ابنته ولم يكذبها

و أنت ايه اكذلك انه فعلا وحش وأن الثاني دا ظابط ابط فعلا. مش يمكن بطاقه مزوره ، و ازاي

تروحي معاد مكان فاضي لوحدك اصلا

عنان وهي توشك على البكاء:

پس هو فعلا كلامه صح وانا روحت معاه هناك لانه قال ان مصطفى بيراقبني ومش هتعرف

تتقابل غير كده .

Flashback

مصطفي ثاني يوم في جامعه بعد مقابلته بـ عنا عنان و ذهبت بت الى الشركة ...

مصطفي: ايه انتي مش كنتي بتقولي رايحه لـ أخوكي الشركه اتأخرتي . ليه و أنا . لا دخلت ل

أخوكي و قالي انك مش معاه.

عنان يشك :

" هو انت بتراقبني ولا ايه ؟!"

مصطفى بتوثر:

لام من براقبك بس كنت عايز اروحك البيت لما لقيتك الأخر اتأخرتي جوه "

عنان بشك:

"امم لاء انا قولتلك هروح اشوف آيات كمان"

مصطفي بالدفاع:

بس ايات ما كنتش هناك "

عنان تأكدت من كلام ايهم :

اها ما انا لما ملقتهاش فضلت شويه مع رحمه فوق . عند المدير "

مصطفي :

" اممم طب !"

قاطعته عنان بغضب قائله :

" بعد اذنك عشان ورايا محاضره و متأخر عليها "

... Back

عنان :

و لما جيت هنا سألت حسام قالي لاء محدش به سأل عليا واتو ماه ما شفش مصطفی اصلا و بدأت بكاء، وبقيت الاحظ أن في حد بيمشي ورايا وهو بيعرف كل الاخبار

احمد اخذها في حضنه :

حبيبتي انا مصدقك و واثق فيكي بس عشان اتأكد بس وفعلا هو مش باين عليه .

عنان :

انا اسفه با بابا ولو عايزني الغي كل حاجه .

احمد وهو يمسح دموعها ويربط على ظهرها:

ما تبكيش ابدا وخليكي قويه ، و کملی و لازم لو هو بيعمل كده فعلا في البنات وبيتاجر زي ما قال لازم يتعاقب ، وبعدين فين دروس انكل مراد . انا عايز اشوفه بس ، انهي جملته ببعض المرح

حتي يخفف عنها لكن صدم بدخول زوجته !

دخلت حنان من باب الشقه وصوتت فيهم .

حنان

يا حلاوتكم ايه دا انت واخدها في حضنك كده ليه .

عنان : البس ابعدت عنه سريعا قائله :

انا والله قولتله و حذرته و هو مسمعش الكلام .

حنان :

انت تسكني خالص ولسه حسابك جاي عشان تحضنيه بعد كده .

عنان :

اهدي بس كده وصلي علي النبي ، دا دا دا زي ابويا يعني وراجل كبير وانا زي ينته .

احمد :

كبير مين دا انا اصغر منك .

عنان : تصدق انا غلطانه اني بدافع عنك، قولتلك هتولع فينا ، انا غلطانه يلا وتصنعت الشجاعه وذهبت لحدان وهي تمثل الاكشن عندك مانع يا قطه اه كنت بحضنه ابوي وانا حره فيه "

حنان :

مالك يا بت الحواتي ليه كده .....

عنان وهي تقترب :

هو كده من النهاردة اقولك لك علي الكبيره بقي انا وهو وهو كنا قاعدين مع بعض لوحدنا وبتتكلم وهو

كان حاضني اكثر من مره ، ذهبت اتجاه غرفتها وهي تقول :

كان لازم اطلع الوحش اللي جوايا يعني ، ناس تخاف ما تخاه اه قطعت آخر كلماتها بصراخ اثر

سلاح والدتها الطائر "الشبشب" الذي اصطدم يظهرها .

عنان :

دا طلع امتي دا انتي لسه داخله الشقه ، وطلعت تجري وحنان وراها ..

حنان :

خدي يا بنت الجزمه بقي يتعملي نفسك بـ تخوفيني لاء ، و أنا صدقتك و نظرت لأحمد الذي

وقع من كثره الضحك ، قائله بحنق و غیره ...

" اضحك اضحك " ، استغلت عنان الفرصه و جريت على غرفتها قائله :

و جريت قفلت الباب بالمفتاح من الداخل " و معرفتیش تمسكيني :

قهمع أحمد ضاحكاً :

"مشكله البت دي "

حنان بشر

ايه اللي انت كنت عامله دا !"

احمد باستغراب ولكنه تعود على هذا :

یا

دي بشي . بتغيري علي ايه ، غمز لها . حببتي دي بمشاكسه

ما انت اللي في القلب يا عسل و محدش يقدر ياخد مكانك ، لاء بس لما نزك نزاعي وجيتي احلويتي

الشمس ادتك لون حلو .

عنان الخرجت راسها من باب الغرفه قائله بمرح :

لاء جامد يا ابو حمید عرفت تثبت المزه دا انا اتثبت يا راجل "

حنان وهي تخلع الفردة الأخرى، اغلقت عنان سريعاً باب الغرفه و هي تضحك على والديها و

عقل والدتها .

وهي البت هتطلع لمين غير لبوها ويتعرف تثبت اللي قدامها (2)

في الخارج استيقظ اسر مردفا بضحك :

خلاص ياحته سيبي البت في حالها شويه معملتش حاجه "

حنان :

تعرف يا واد يا اسر انا قلعت الفرده دي وكنت مستنيه حد عشان اصبح عليه بيها بلا من

نصيبك "

دون سابق إنذار كانت تصدم به مکمله حديثها

غور يالا من وشي، صبرني يا رب علي الخلفه اللي تعر دي "

فتحت عنان باب الغرفه وأخرجت رأسها مجددا :

تعر ايه حرام عليكي يا حنان ، يعني واحد مهندس و الثانيه دكتوره وعندك الاخ و شاورت علي

اسر

اردف هو يفخر !

"ضابط اسر باذن الله"

تقوس فمها مكمل :

"ايقاء، ضابط ابقاء ا ما هو مش كلنا هـ تفلح يعني لازم حد يقلت حدفت بوسه الأسر في الهوا

و قفلت تحت صدمته

اسر

" ايقاع !! اخرتها "

عند أيهم كان يتحدث في الهاتف قائلا :

تمام بكره تتقابل في الشركة "

"تمام "


تعليقات