رواية حواء الصغيرة الفصل الثاني والعشرون 22 والاخير بقلم رغد


 رواية حواء الصغيرة الفصل الثاني والعشرون والاخير 

نظرت له بخشيه من صمته لتردف "عمر.." نظر لها بضيق قائلا " مكنش ينفع يحصل كده... صدمت من جملته لتردف بتساؤل "يعنى ايه ؟" ابتعد عنها لينظر ناحية الشرفه وهو يضع يده خلف رأسه بضيق شديد قائلا " مكنش ينفع تكوني حامل يا جميله... احنا كنا لازم تناقش الموضوع ده مع بعض و." قاطعته قائله بتعجب

" تناقشه !! .. نناقشه ازاي !"

ثم اكملت بحزن حاجه زي دي مش بيكون فيها نقاش هي يا بتحصل يا لا."

اقتربت منه تحتضنه من الخلف قائله بحب " انت لسه مش مستوعب الموضوع بس... قاطعها وهو يبتعد عنها بضيق قائلا "لا يا جميله.. مينفعش نجيب الطفل ده" نظرت له جميله بصدمه مما يقول لا يريد ذلك الطفل !!

" عمر ايه اللي انت بتقوله ده !"

قالتها بحزن لتسمعه يكمل بجديه انتي مش جاهزه تكوني ام ولا انا جاهز اكون اب.. انتي لسه صغيره يا جميله.. لسه هتدخلي

الجامعة وحياه جديده تماما ... لسه معملتيش حاجات كثير في حياتك.. وانا كمان مش عايز

الطفل ده وانا وانتي حياتنا احسن كثير دلوقتي.. احنا مش محتاجين طفل ! "

كانت تنظر له بصدمه شديده لا تقدر على استيعاب ما يمليه عليها بكل جرئه وجديه !

ابتعدت خطوتين للخلف وهي تردف يصدمه

" يعني ايه كلامك ده؟ يعني عايزني اتخلص منه !!!"

كاد يتحدث ولكنها صرخت في وجهه بحزن ودموعها بدأت تتجمع في مقلتيها.

انت ازاي تطلب مني حاجه زي دي.. انت انت عايزني اقتل ابني يا عمر !"

اقترب منها ليمسك كلها بهدوء قائلا بجديه

افهمي يا جميله.. احنا مش هينفع تخليه ... "

تركت يده بحزن شديد لتجهش بالبكاء قائله

"لا لا ينفع نخليه.. ده... ده ابننا مينفعش تستغنى عنه ... ثم اكملت بحده

انت للدرجادي مش واثق فيا ... للدرجادي شايفني مصلحش اني اكون ام !!"

اردفت ببكاء يحطم القلب

انت لسه برد و شايفني طفله با عمر.. "

صمت نام بينهم...

هي تبكي بشده وهو يتابعها بحنق وضيق شديد ليسمعها تتحدث بجديه وهي تجفف دموعها .. " انا استحاله اتخلص من ابني عشان... عشان دراستي او ايا كان انا وانت متجوزين يا عمر

كنت مستني ايه ها ... اكيد كان هيجي في يوم من الايام واكون حامل | "

نظر لها لثواني ليردف بثبات

ده مش قرارك لوحدك يا جميله"

اردفت بحده من اسلوبه البارد

وانا بقولك مش هتخلص من ايني.. "

تم تركته وداقت للمرحاض لتبكي بقهر وهي تشعر بالضيق والخنقة الشديدة من فكرة رفضه الطفلا منها ...

توجه عمر بغضب خارج الغرفه ليبدأ في تحطيم كل ما يعيق طريقه من اثاث المنزل وهو في

صباح يوم جديد

كامل غضبه من هذا الوضع الذي لم يكن يتمناه ابدا....

استيقظت جميله من نومها بأرهاق شديد وصداع يحطم رأسها من كثرة يكانها بالامس ، توجهت للمرحاض لتغتسل...

انتهت وكانت في طريقها للغرفه التشهق بخضه من وجود امراه تقف امامها

تحدثت السيدة باعتذار

انا اسفه یا هانم اسفه مكنش قصدي اخضك.. بس انا هنا من بدري بنضف المكان.. مرضتش ازعج حضرتك "

تم اكملت بأبتسامه " انا اسمي ندى والبيه وظفني هنا عشان انضف واعمل لحضرتك اي حاجه تطلبها "

اومات جميله بتفهم لتردف "تمام ولا يهمك " كادت تذهب لتردف ندى بتساؤل اردفت جميله بأرهاق

اعمل لحضرتك حاجه تشربيها ؟ "

" لا تسلمى انا هدخل ارتاح شويه"

تم تركتها وذهبت لتتجه الفتاه لاحد الغرف التجرى اتصالا

" الو.. ايوا اذا فالبيت اهو من الصبح ضهري انقطم من التنضيف ...

صمنت لتستمع للطرف الآخر تم اكملت

اكملت "ده البيت كله متكسر والاجهزه كلها واقعه على الارض شكل في حاجه "

حاضر حاضر هعرف وابلغك .. "

تم اغلقت مسرعة لتتجه تكمل باقي عملها.....

جلست جميله فوق فراشها وهي تتابع مظهر المياه بالخارج وتفكر في كل ما حدث بالامس

وحديثهم وغضبه من فكرة وجود هذا الطفل...

لما يغضب ويتركها بهذه الطريقة !

اليست هي زوجته و حبيبته كما يخبرها دائما !

لما لا يريد طفلا منها ...

لما لم يشعر بالسعادة مثلما تشعر...

ابتسمت بخفوت وهي تتحسس بطنها وتردف بهدوء

انا عارفه انه فلقان شويه بس... بس هو هيبقا مبسوط زبي انا متأكده ." اكملت بحب

" هو هيحيك اوي ."

اعتدلت في جلستها لتمسك بهاتفها لم تجد اي رساله او اتصال منه منذ أمس...

فهو منذ ما حدث ظل كالتائر يحطم و يخرب كل شئ موجود ثم ترك البيت بالكامل بعدها

ليذهب ويتركها بمفردها طوال الليل تبكي...

سمعت صوت الفتاه تردف "هاتم ممكن ادخل"

اردفت جميله "اتفضلي."

دلفت ندى بابتسامه قائله

محضرش لحضرتك حاجه تاكليها ؟ لحسن شكلك تعبان كده يا هانم"

تنهدت جميله لتردف

شكرا يا ندى بس انا مش جعانه "

بس يا هائم البيه وصاني لازم اجبلك الفطار لحد عندك"

لوسمحتي يا ندى مليش نفس اكل - " قالتها بهدوء لتوماً ندى وتذهب يتذمر وهي تتمتم بكلمات

حانقه

بقا العز ده كله وملكيش نفس.."

" المفروض انهم اتفقوا على معاد الفرح لان يوسف قعد يزن على بابا لحد ما وافق ... .

اردفت مريم ليبتسم فارس قائلا

"ايوا فعلاده انسب حاجه يتجوزوا بسرعه.. اصل هيستنوا ليه ما كل حاجه جاهزه

اومات مريم بتأكيد ثم اردفت

عملت ايه مع بابا في موضوع النقل ؟"

تنهد ليردف "باباكي مصمم بطريقه غربيه... مقدرتش طبعا اقوله حاجه غیر حاضر و طيب "

ضحكت مريم لينظر لها وهو يردف يغيظ

"اضحكي اضحكي.. "

" قولتلك متحاولش... بابا طلامه حط فكره في دماغه مش هيغيرها "

ابتسم بحب ليردف "انا موافق بس عشانك.. عشان ابقا مطمن عليكي لما اكون فالشغل "

ابتسمت بخجل وهي تجده يقترب منها قائلا

مع اني بصراحه.. ولا عايز اروح الشغل ولا عايز اروح بيتكوا"

اقترب منها كثيرا وكاد يقبلها لتبتعد مسرعه قاتله بخجل "يلا روح شغلك وبطل كسل.. انت

بقالك اكثر من أسبوع مش بتروح .. كمان عايز يوم ما تروح تروحلهم متأخر"

اردف بمشاكسه وهو يقترب

ايه يعني مروحش النهارده "

قبلها قبله طويله لتبعده وتنهض قائله

" لا لا يلا قوم.. انا كمان هروح القصر عشان اشوف عائشه و خديجه وحشوني."

نظر لها بغيظ لينهض متذمرا لتبتسم على مظهره ولكنها سمعته يردف طب يلا هو صلك وخلى بالك.. هعدي الخدك مفيش مفر. " نظرت له يخجل ليغمز لها عمره خاطفه قائلا هستناكي تحت" ثم يتركها ويهبط

بالمساء عاد من الخارج اخيرا ليدلف للغرفه محاولا الوصول للخزانه ليخرج قميصا أو شيئا ما وهو يرتطم بكل ما يأتي امامه ليصدر اصواتا مزعجه... وجدها تخرج من المرحاض لتشاهده يتحرك بطريقه غريبه وكأنه لا يعنى ما يفعل... تقدمت نحوه بقلق لتردف اقترب منها ليقرب يداه يتحسس خصلاتها بحب وهو يردف "انتي.. انتي عارفه ان شكلك حلو اوي اوي." عمر انت كويس ؟.. " انت متعرفش انا بحبك قد ايه يا عمر !! "

"عمر .. انت كويس ؟"

نظر نحوها ليضحك بشده قائلا

یووه مكنتش عايز اعمل دوشه...

تعجبت من طريقة حديثه و وقفته لتقترب منه قائله بتساؤل "عمر مالك؟"

مد يده ليسحبها من خصرها يقربها منه بشده يشتم عبيرها المميز لتحاول ابعاده بقلق قائله

نظر لها ليردف بحده "انتي.. انتي السبب في كل ده

اكمل بضيق "كنا مبسوطين.. و...

ضحك بشده لتردف يقلق

" لا انت مش طبيعي.. انت شارب حاجه ؟"

نظر لها لثواني في صمت

ليقترب منها يلتم شفتاها بقسوه لم تعهدها منه لتحاول ابعاده ولكنه ظل يقربها اليه وهو مازال

يقبلها ليبتعد اخيرا لتلتقط انفاسها وهي تنظر له غير مصدقه ما يفعله...

اردفت بجديه "عمر .. انت سكران.. و"

قاطعها وهو يسحبها نحو الفراش قائلا

" ايوا سكران.. و سکران اوی کمان

حاولت ابعاده ولكنه احكم قبضته فوق خصرها وهو يسحبها نحوه يحاول تقبيلها مره اخرى... حاولت مجاراته في قبلته لتحاول ابعاده بعدها ليبتعد قليلا وهو يبكي بشده لتنظر له بصدمه

وهي تجده يبكي امامها ويدفن وجهه في عنقها ...

ابتلعت ريقها تحاول ابعاد جسده الضخم من فوقها ليبتعد عنها ويلقي حاله بجانبها فوق

الفراش وهو يبكي قائلا كنت فاكرك بتحبيني.. كنتي لازم تختاريني انا"

نظرت نحوه يحزن وضيق من رؤيته بهذه الحاله لتسمعه يردف جملة احزنتها كثيرا

انتي تحبيه اكثر مني.. هو هياخدك مني"

نظرت له لتقترب وتتحسس وجهه بحب بينما الدموع تهبط من عينيها "مين قال كده ."

اقتربت منه بشده لتتلاقى اعينهم بينما اردفت هي بحب حقيقي انت متعرفش انت بالنسيالي ايه .. انا بحبك اكثر من نفسي.. "

رفع يده يتحسس وجهها بهدوء لتغمض عينيها براحه و اطمئنان...

قربها منه ليقبلها بحب وشوق عارم وهو يقرب جسدها اليه لتقترب منه بشده و في ثواني كان

يغير وضعهما ليصبح فوقها ليبتها بعشقه و جنونه...

في الشرفة حيث تجلس خديجه بهدوء فوق المقعد تضم ساقيها إلى صدرها يحزن وهي تتأمل صورته الموجودة بهاتفها...

مسحت دموعها يحزن شديد واشتياق يحطمها فهم لم يلتقيا أو يتحدثا منذ ذلك اليوم..

قامت بفتح الرسائل الخاصة بهم لتشاهدها بهدوء حيث كانا يضحكان ويتسامران طوال الليل...

تنهدت لتحضر رقمه تفكر انها تفه ام لا...

هل ستتنازلين عن كبرياتك وحياتك من اجل مكامله كهذه !

مكالمه ستغير مجرى حياتك كله ...

القت الهاتف بحنق فوق الطاوله فهي لن تتراجع عن قرارها .. هي تحبه ولكنها....

ولكنها لن تتنازل عن حياتها واحلامها من اجل هذا الحب...

بالصباح

استيقظت جميله من نومها لتنظر بجانبها ولكنه لم تجده...

تنهدت لتنهض متجهه للمرحاض لتقف امام المرآه لتواني تشاهد هيئتها المرهقة بعض الشئ...

اغتسلت لنتجه للخارج التقابل ندى التي تحدث بحماس "صباح الخير يا هانم"

نظرت جميله نحوها لتردف بهدوء

"صباح النور."

اردفت ندى بصوت صاحب ازعج جميله بعض الشيئ

"أحضر لحضرتك الفطار؟"

اردفت جميله ببعض الارهاق

ممكن تعمليلي حاجه دافيه اشربها..."

عنيا يا هانم" تم جرت المطبخ لتتجه جميله بقلة حيله نحو الغرفه لا تعلم من هذه الفتاه ولما

التعامل بهذه الطريقة الغربية...

توجهت لأخذ هاتفها لتجد رساله صغيره تحت الهاتف لتلتقطها وتقرأ ما بداخلها

"صباح الخير

عندي كام مشوار هخلصه وهاجي ، متستننيش عشان متأخر وكلي كويس

يحبك .. عمر"

تنهدت لتمسك بهاتفها بتذمر قائله

اجازتنا باظت خلاص"

امسكت بهاتفها تعبت به قليلا بينما هناك عيون تراقبها بنظرات متفحصه و مريبه...

يديو بصوا ده كده" قالتها عائشة المريم وجميله التي تحادثهم عن طريق . مكالمة الفيدر

اردفت جميله باينهار من رؤية عائشه بفستان الزفاف الذي كان حقا رائعا عليها "تحفه اووي يا

عائشة"

بينما اردفت ات مريم بتفكير

"مهم .. حانه اللي قبله احلى "

نظرت لهم عائشه يض يضجر لتردف

ضحكت جميل التردق

انتوا جايين تحیر ميروني اكثر صح"

"المشكله كلهم أحلى من بعض بعد "

حديثها لجميله عبر الهاتف

تنهدت عائشة لتدلف للبرو بروفا تبدل الثوب بينما ضحكت مريم . على مظهرها ثم اردفت موجهه

وحشتوني اوي يا جميله.. هتيجوا امتى؟"

" مش عارفه والله يا مريم هنيجي امتى انتوا كمان وحشتوني اوي... "

اردفت مريم بمشاكسه

" ايوا بقا خلصتي متنا.. اللي عايزاه حصل اهو ها!"

توسعت عيون جميله من جراءة مريم لتردف

ايه يابت انتي اللي بتقوليه ده."

ضحكت مريم لتردف جميله

بقولك ايه روحي يلا عشان هقوم اخد شاور.. ولما تستقروا على حاجه ! ابعتولي "

ابتسمت مريم قائله

" ماشي ماشي اهربي كمان.."

ليغلقا المكالمة لتضحك جميله على مريم التي لم تتغير ابدا...

نهضت لتخرج ثيابها من الخزانه لتضعهم بهدوء فوق الفراش ثم تأخذ منشفه نظيفه وا ونتجه

للمرحاض لتنعم بحمام دافئ...

اجرت ندى مكالمه سريعه عندما وجدت جميله تدلف للمرحاض لتردف

ايوا يا هانم هي دلوقتي دلفت تاخد حمام"

اردقت السيدة على الطرف الآخر

تمام روحي انتي واستني عند الباب.. واوعي.. اوعي يكون في حد او تلاحظ حاجه"

" امرك يا هانم"

التعلق الهاتف بينما السيدة من الطرف الآخر تجري مكالمه

"الو.. انت فين" لتسمع حديث الطرف الآخر تم تردف

خلص بس اللي مطلوب منك وهتاخد كل اللي عايزه"

ضحك الطرف الآخر ببشاعه ليردف

تمام یا نونا.. هعمل اللي طلبتيه و زياده كمان من عندي .

تم اغلق الهاتف كلاهما لتجلس تونا بكبرياء فوق مقعدها قائله

قولتلك هتندم يا عمر مصدقتش.. "

خرج عمر من احد المولات وبيده حقيبه كبيره بعدما قام بشراء ثوب رقيق للغايه الجميله لكي

ترتديه يوم زفاف عائشه ليتجه نحو سيارته ويضع بها الحقيبه ويجري اتصالا بأحد حراسه

الموجودين بالجزيرة ليقوما بحراستها بغيابه ليخبرهم بالعودة لمنزلهم ثم يصعد سيارته متجها

اليها...

كانت جميله قد انتهت من حمامها لتلف المنشفه حول جسدها وتتجه للخارج...

بدلت ثيابها لقميص منزلي قصير لتقف امام المرأه تمشط خصلاتها بهدوء...

اصدر هاتفها رنين يدل عن تلقيها أحد الرسائل لتلتقطه بخفه وتفتح الرسالة لتجدها من عائشه تريها الثوب الذي ستقوم بشراءه، ابتسمت جميله بسعاده وكادت تهاتفها لتشعر بمن يسحبها ليكمم فمها بعنف لتحاول الصراخ وابعاده ولكنه كان يقيدها بيده بشده لتسمع صوت رجلا ما

يردف بابتسامه مثلاعيه

هشششش.. اهدي خالص يا حلوه"

كانت جميله تحاول ابعاده والصراخ وهي تشعر بالرعب الشديد فمن ذلك الرجل وكيف دلف إلى هنا !

اقترب منها وهو يردف بالقرب من اذنيها بصوت قشعر بدنها وارعبها للغايه

"مكنتش اعرف انك حلوه اوي كده قال جملته وهو يتفحص جسدها بدقه لتحاول ابعاده

بخوف شديد التسمعه يردف

"لالا.. خليکی مطیعه یا حلوه

عضت جميله يداه التي تكمم فمها بعنف ليصرخ مبتعدا عنها لتستغل الامر وتهرب من الغرفه متجهه للخارج بينما هو يجري خلفها بغضب شديد وهو يردف "اقفي عندك.. "

كانت تفر مسرعه والآخر يلحقها بغضب...

توجهت جميله للخارج وهي تجري فوق الرمال وتهتف بصراخ الحقوووني، حد يلحقني.. "

التسقط فوق الرمال بعدما اصطدمت قدماها بعنف بصخره صغيره لم تلاحظها لتصرح بتألم بينما الاخر قد لحقها ليهبط نحوها مثبتا يداها بالرمال ويردف بضحكه مقززه "فاكره نفسك هتهربي مني "

ليقترب منها بشده يحاول تقبيلها بينما هي تحاول ابعاده وهي تضربه بقدميها حتى يبتعد

و تصرخ به

ابعد عني يا حيوان ابعد... الحقووني"

لازم الخطه تتم بشكل كامل يا حلوه ...

كان يقبلها بعنف و رغبه وهو يحاول تمزيق ثيابها ويردف بضحكات عاليه

في هذه الاثناء وصل عمر باليخت نحو الجزيره ليهبط منه ويدلف الداخل البيت باحثا عنها "جميله"

بحث عنها بكل الغرف ولكنه لم يجدها ليشعر بالقلق الشديد عندما وجد هاتفها ملقى فوق الارضيه...

توجه للخارج للبحث عنها وهو يصرخ بأسمها

"جميلة"

سمع صوت صرخاتها ليشعر بالقلق الشديد ويتجه نحو مصدر الصوت باحثا عنها ...

ليجدها ملقيه فوق الرمال وشخصا يحاول اسكاتها والتقرب منها وهي تصرخ وتحاول ابعاده... ذهب مسرعا والغضب يعميه ليسحب هذا الشخص ويلكمه بقسوه ليسقط فوق الرمال بتألم

بينما جميله كانت تبكي بشده و هي تحاول هندمة ثيابها الممزقه...

اقترب منه عمر وعيناه تشتعل من شدة الغضب لينهال عليه بالضرب والسباب حتى فقد الرجل

الوعي بين يديه ...

ابتعد عنه ليقترب منها مسرعا بقلق لتحتضنه بشده وهي تبكي بلا توقف ليحاول تهدأتها هششش اهدي انا هناء "

كانت تحاول الحديث بين شهقاتها

"ع.. عمر"

كانت تبكي بشده بین احضانه ليرطب فوق خصلاتها يحاول تهدأتها...

ابتعد عنها قليلا ليجري اتصالا...

جاءت الشرطه لتلقي القبض على هذا الشخص الذي اعترف بكل سهوله أن نادين هي من اتفقت معه على فعل شيئا كهذا وانها هذا بالبلدة لتبدأ الشرطة بالبحث عنها بعدما أيضا القوا القبض على ندى التي كانت قد ارسلتها نادين للتجسس عليهم ومساعدة هذا الشخص في دخول البيت

بسهوله ...

كانت جميله جالسه فوق الفراش بصمت ليقترب منها عمر بعدما ذهب رجال الشرطة من البيت

و اصبح حراس عمر في كل مكان بالجزيره...

اقترب منها ليتحسس خصلاتها يحب ويردف

"انتى كويسه ؟"

نظرت له يحزن لتوماً بهدوء بينما هو أردف بضيق

كل ده بسببي.. او مكنتش "

قاطعته قائله

"لا يا عمر.. مش انت السبب.. هما اللي."

بكت وهي تكمل

و ندی... ازاي قدرت تضحك عليا كده.."

اقترب منها ليضمها إلى صدره ويردف بضيق

صدقيني كل واحد شارك باللي حصل هيدفع الثمن.. وهيدفعه غالي اوي كمان."

نظرت له بدموع قائله

"متسبنيش يا عمر.. "

اقترب يقبل جبهتها قبله طويله ثم اردف عمري ما هسيبك يا جميله... انتي كل حياتي.. " ارجع خصلاتها خلف اذنها بحب قائلا تم اكمل بنظرة ذات مغزى

"انني حبيبتي و مراتي و كل حاجه بالنسبالي.. "

" و ام ابني .. "

نظرت له غير مصدقه جملته لتسمعه يردف بصدق

اعتدات في جلستها لتضع اصبعها امام شفتاه قائله

" انا اسف على اللى قولته اليوم ده.. انا بس . " هشتش اللى حصل حصل.. المهم دلوقتي " تم أبتسمت بحب ليبتسم هو ايضا على طيبتها و حبها له الشديد فهي من عادتها التسامح، هي حقا تسامحه بسهوله وتغفر له ما يفعله دائما ... وهذا ما يجعله يعشقها بهذه الطريقه. اقترب منها ينتم شفتاها يحب ليردف

"يحبك يا جميله."

ابتسمت بخجل قائله وانا بموت فيك يا عمر. "

بعد مرور شهران .....

يا ماما مش كل مره تحطيني قدام الامر الواقع كده وتقدميني للناس كأنك بتدور يلي على عريس"

قالتها رنا بتذمر لوالدتها بعدما تركا احد الطاولات الجالس عليها صديقتها وابنها الذي تخطط تزويجه لابنتها ...

يقرب منك"

تنهدت والدتها قائله يا حبيبتي عايزه اتطمن عليكي وبعدين انتي اللي مش مديه فرصه لحد

نظرت رنا نحو والدتها بحنق لتردف

يا ماما سيبيني انا اعمل اللي عايزاه بس بليز متحطينيش قدام الامر الواقع كده ثاني"

النرد عليها والدتها يحب يا حبيبتي يا نور عيني ده الولد كويس و محترم طب حتى اقعدي معاه و... "

قاطعتها يتذمر "يوووه ثاني.. "

لتستكملا نزاعاتهم المعتادة بينما كانت مريم تقف في وسط الحفل تستند على كتف زوجها يحنق وهي تحاول خلع حذائها ذو الكعب العالي الذي ازعجها كثيرا " بجد معرفش ايه خلاني البس كعب هوف.. "

بينما اردف بتعجب من زوجته التي تريد استكمال باقي حفل الزفاف حافية القدمان

" يا حبيبتي مش معقول كده احنا فالفرح... هتمشي حافيه فالجنينه !! "

نظرت مریم نحوه بتذمر قائله

یووه انت دايما مش عاجبك اي حاجه با فارس. قولتلك رجلي وجعتني.. وبعدين ده بدل ما

تشيلني "

توسعت عينا فارس من حديثها قائلا

اشيلك ؟؟.. جايه دلوقتي وهنا وعايزاني اشيلك"

ثم اكمل بنبرة فهمتها جيدا

"ما بقالي كثير بتحايل عليكي اشيلك مش بتوافقي "

توترت قليلا لتردف

" ا... انا رايحه اشوف عائشه "

بينما كانت عائشه تجلس بجانب يوسف زوجها وحبيبها في يومهم الذي لطالما انتظرته كثيرا...

وهو يوم زفافهم...

اردف يوسف يحب "مبروك يا حبيبتي.. "

" الله يبارك فيك.. " قالتها بخجل قليلا ليقترب يوسف من اذنيها قائلا بنبرة جاده

"احم.. احنا نخلص الفرح اللي ملهوش لازمه ده و نروح بقا عشان انا مجهزلك نظام عااالي اوي" توسعت عينيها يحرج شديد من تحدثه معها بهذه الجراءة بينما هو حاول التماسك من أن تفلت منه الضحكات ليكمل بكل جديه

" ولا انا شايف نقوم دلوقتي ايه رأيك؟"

نظرت له قائله بخجل ايه اللي بتقوله ده يا يوسف"

رفع حاجبه قائلا

" في ايه يا حبيبتي انا جوزك مش حد غريب

صمات و لم تجيبه ليضحك على مظهرها لتنظر له يحرج فهو كان يخدعها بجديته هذه الردف بتوعد

هی بقت كده؟

ضحك ليردف بحب "شكلك زي القمر.. "

التعود لخجلها وصمتها مره اخرى وهي تطالعه يحب فهو يعلم كيف يتسلل إلى قلبها وعقلها

بكلماته البسيطة التي تذيبها كالثلج...

"شهد استني " قالها شريف بضيق لشهد التي تحاول الهرب من امامه بعدما تنازعا مره اخرى ولكنه أوقفها قائلا " انا اسف اني اتكلمت معاكى بالاسلوب ده.. بس انتي مش مدياني فرصه

اشرحلك و."

قاطعته قائله " انت اللي مش شايف نفسك غلطت !! ومش شايف أن من حقي ازعل واتضايق"

تنهد ليردف "طب خلاص ممكن ننسى اللي حصل انتي معاكي حق مكنش ينفع اديها المساحه

اللي تخليها تقعد معايا وتهزر كده"

نظرت له بصمت لیردف مره اخرى

" خلاص بقا قلبك ابيض.. وبعدين مش كل حاجه تحصل تقولي نسيب بعض و اتسرعنا و مش

عارف ايه.. "

اكمل بمشاكسه لولا خالتك بس كنت كتبت عليكي النهارده انا كمان.. "

توترت شهد من اسلوبه لتردف بطريقتها الحادة

اتلم يا شريف.. " ليبتسم بحب ويمد يده لها قائلا

طب تسمحيلي بالرقصه دي ؟"

نظرت نحو يده لتبتسم بهدوء فهي قد وقعت بشباك هذا المتلاعب مؤخرا ، والان لا يوجد سبيل للعودة.

تتحدث عن كم يعشق كلاهما الآخر...

امسكت يده بحب ليقربها نحو ساحة الرقص حيث يرقص العروسان ليرقصا سويا ونظراتهم

تقف بمفردها تتابع الموجودين وهي تتذكر مكالمتها لخالد التخبيره أن يحضر حفل زفاف اختها

واعتذاره بحجة أن لديه عمل خارج البلدة لتشعر بالاحراج منذ ذلك الوقت فهي لم ترغب

بحضوره بقدر رغبتها برؤيته...

كم اشتاقت له !

تنهدت بضيق لتتجه نحو والدها الواقف مع عمر وجميله ويضحكان بشده التسمع والدها يردف . بسعاده

" حفيدي.. حفيد عائلة الهراوي لازم نعمله حفلة كبيرة ترحيبا به ولا ايه يا جميله

ابتسمت جميله بسعاده قائله اکید یا عمور"

اردفت خدیجه بحب الف مبروك يا حبيبتي.. كلنا مستنين منك احلى بنوته" قالت اخر جمله

بمشاكسه ليفهم عمر انها تريد اغاظة والده الذي لتوه ارداف

ایه یا خديجه يا بنتي.. مين أكدلك اوي انها بنت"

"انا احساسي بيقول هتيجي بنوته زي القمر في جميله"

ابتسمت جميله يحب بينما اردف العم بنفاذ الصبر

"خلاص خلاص.. زي ما تيجي المهم يبقا كويس"

بردو مصمم انه ولد يا بابا"

قالتها خديجه يضحك ليضحك والدها قائلا

یووه بابنت انتي اقتربت خديجه من والدها تحتضنه وهي تضحك بشده من . اصرار والده

منذ معرفته يحمل جميله انها ستحضر ولدا ...

نظر عمر الجميله يحب قائلا

"طب ينفع كده ؟"

ضحكت بشده لتضع يدها امام بطنها المنتفخه قائله

والله مش عارفه مراضي مين ولا مين"

ضحك عمر هو الآخر ليردف يحب

" مهم... انا يقول لرقص ؟"

نظرت له يتعجب قائله بتذمر طفولي " ببطني دي ؟"

ابتسم قائلا يحب "دي احلى حاجه .."

ضحك كلاهما ليتجها للرقص لتصدع موسيقى هادئه وكل ثنائي يرقص يحب بينما قام قام العمر

احمد بضم خدیجه ابنته بحب قائلا " عقبالك يا حبيبتي " لتبتسم . خدیجه ببهوت وهي تنظر نحو ساحة الرقص تطالع الجميع وهم يرقصون بسعاده وهي تدعو ا الله أن يحفظهم ويحفظ

حبهم وسعادتهم....

"الاغنيه دي تخلص ونطلع احنا بقا"

نظرت له جميله واحمرت وجنتيها بخجل لتردف

"عمري

طريقته اييهه ما انتي عارفه يزهق من جو الافراح والحفلات ده" قالها يتذمر لتضحك حك على طر

ليرفع حاجبه قائلا " بتضحكي؟"

حاولت کنم ضحكتها ولكنها لم تستطع لتسمعه يردف

حلو اوي يا مدام جميله... افتكري الضحك ده بقا لما نبقا في اوضة واحده و مش بس كده ." اقترب من اذنيها ليهمس لها ببعض الكلمات التي ما ان قالها توسعت عينيها لتضربه بخفه على صدره قائله

"انتم يا عمر."

"عشان تبقى تضحكي كويس " قالها بضحك

انطفأت الموسيقى ليعلو صوت الالعاب النارية لينتبه الجميع ناظرين نحو السماء لمشاهدتها بسعادة وحماس...

التعلو الضحكات والهمسات بين الجميع في سعاده ...

في ليلة و أمسية رائعه كهذه...

أمسية لا تنسى و حياه رائعه بين كل طرفين ....

يجمعهم الحب ، يجمعهم الغرام ، وتجمعهم السعادة الابديه...


تمت بحمد الله 
تعليقات