رواية أسيرة قلبي الفصل الثالث والعشرون
و مع إشراقة شمس يوم جديد مليئ بالاحداث المهمة والتي ستغير الكثير من حياة أبطالنا ......
في قصر السوياني
حيث يتواجد جميع أفراد العائلة في غرفة المعيشة ما عدا حازم الذي يستريح في غرفته يتحدثون فيما بينهم ليلفت انتابههم وجود اسم عائلة السويفي في الاخبار على التلفاز ليتابعوها باهتمام و في غضون لحظات قليلة يتحول انتباههم الصدمة كبيره سوف تؤدي بحياتهم ......
( لقد وصلتنا اخبار مهمة عن عائلة السويفى واحدة من أكبر العائلات في مصر و لهم مجموعه شركات مهمة و لكن قد تصدرت عائلة السويفي في هذه الفترة العديد من مواقع التواصل الاجتماعي و من أهم هذه الأخبار أن نجل السيدة فريدة السويقي الأصغر الأستاذ عمار السويقي كان متزوج على زوجته الحالية السيدة رغدة السويقى وليس هذا فحسب بل و ايضا صرحت الاخبار عن اختفاء السيدة رحمة السويفي الزوجة الثانية للسيد عمار السويقي بما يقرب من ١٨ عام و بعد ذلك قامت عائلة السويقي بعمل مؤتمر صحفي تثبت به طلاق السيد عمار السويقي لزوجته السيدة رحمه تحت اسباب معلنه منهم على حسب أقوالهم وعند سؤالهم عنها قالوا بأنها بعد فترة طلاقها غادرت البلاد ولكن بعد البحث و بادله مقدمه انه لا يوجد أي دليل يثبت لنا خروج السيدة رحمه من أي مطار في مصر سواء بري او بحري أو طيران مما يدل علي عدم وجودها في الانحاء وغير ذلك ظهرت على أحد مواقع التواصل الاجتماعي صباح هذا اليوم دلائل و وثائق مهمة تدل على عدم قدرة السيدة رغدة السويفي علي الانجاب بسبب خطأ طبي بعد فقدها لطفلها الأول والسؤال الأهم الآن من هي ام حفيد عائلة السويقي حازم السويفي و هذا ما نتمنى من عائلة السويفي الاجابه عليه الى هنا انتهت فقرة اخبارنا اليوم و لكن لم تغلق هذه القضيه هنا و يجب اذا تأخذ أجابه لهذا السؤال .....
عمرو بصدمة مستحيل ...
فريدة بعضب مين اللي عمل كدا ....
رغدة بتوهان ازاي جابوا التحاليل دي انا متأكدة أننا خفيناها من زمان ....
فريدة بغضب: انا لازم اعرف مين اللي عمل كدا .
عمرو بغضب دا اكيد حد عارف كل حاجة عننا ازاي يكون في حد عارف كل اسرارنا كدا اكيد الحاجات دي كلها مش صدقه و في حد قاصد كدا ............
فريدة بغضب و عصبية: انت لسه هتسال مين اللي عمل كذا اتصل عالجريدة دي وخليها تعمل تكذيب .
عمرو بغضب اكيد مينفعش دول معاهم ادله و شهادة طبية وغير كدا احدا لسه عاملين تكذيب
للخير و تقريباً كذا الخبر ما هيتفتح ثاني مع الخير دا ..
مروة بضيق الزفته رحمه ماتت و سابتنا في المشاكل .....
فريدة بغضب: عمرو انت لازم تروح الشركه دلوقتي و انا هكلم واحد من رجالتنا يعرف مين اللي نزل الاخبار دي و انتي يا مرام يا ريت تكلمي أسيل و تعرفي منها لازم تعمل أي في المصيبة دي .
مرام يزهق : هو انا مش ورايا غيرها منشوف حد غيرها ....
فريدة بعصبية : هو دا وقته احدا في أي و الا اي وبعدين مش دي صاحبتك و كنتي عايزاني اقابلها و اخليها تكتب كتاب عني أي اللي اتغير دلوقتي...
مرام في نفسها: دا قبل ما تقابل أيان ثم تكمل بصوت عالي : خلاص تمام يا تيتا هكلمها لتقوم بالاتصال بها و لكن لا يوجد رد میتردش عالفون .
فريدة بعصبية و هو دا و فته رني ثاني ...
لتقوم مرام بالاتصال مرة أخرى و لكن لا يوجد رد أيضا ........
فريدة بضيق خلاص انا متصرف .......
أما عند بطلتنا فتستيقظ من النوم ثم تتوجه إلى الإستحمام ومن بعد ذلك تتوجه لغرفة تغيير
الملابس لترتدي
قميص من اللون الاسود وجيب فوق الركبة من اللون الرمادي
و حقيبة يد ثم تخرج من غرفتها متجهه المصعد وبعد ذلك تترجه الجراح الفندق وتصعد السيارتها لتتوجه للجريدة التي تعمل بها لتصل بعد مرور نصف ساعة ثم تخرج من سيارتها و
تتوجه لداخل الجريدة و في هذه الأثناء ترى منه سكرتيره المدير .
انجي بابتسامة: صباح الخير .
منه بابتسامة مماثلة: صباح النور في وقتك بالظبط .
انجي بمرح: طبعاً أهم حاجة عندنا الانضباط في المواعيد .
منه بتأكيد طبعاً مدخل القول المستر جاسر انك هنا .
انجی: تمام و انا هستدگی هنا .
ثم تتوجه منه لمكتب المدير وتطرق الباب فياذن لها المدير فتدخل .
منه : جاسر بيه الانسه أسيل وصلت برا .
جاسر : تمام اتفضلي انتي و خليها تدخلي .
منه : تمام يا فندم .
ثم تخرج من المكتب لنتجه لاتجي .........
منه : أسيل جاسر بيه عايز يقابلك .
انجي بابتسامة: تمام هروح اقابله و اجي اعرف منك مكان المكتب .....
ثم تتجه لمكتب المدير وتطرق الباب فياذن لها ....
جاسر: ادخل .
انجي بابتسامة: صباح الخير يا فندم .....
جاسر بابتسامة: صباح الخير انتي هتبدأي النهاردة شغل في المكتب انا أهم حاجة عندي
الانضباط في المواعيد والشغل و التي هتشتغلي هنا 3 أيام في الأسبوع.
انجي بابتسامة : تمام يا فندم اقدر اروح اشوف المكتب بتاعي النهارده اول يوم في الشغل و كدا
جاسر بإعجاب المني تفضلي كدا يا بنتي .....
أنجي بتأكيد بإذن الله يا فندم .... استأذن انا.
جاسر : تمام اتفضلي ...
ثم تتجه انجي لمنة مرة أخرى....
انجي : ها يا منه مكتبي فين بقا ...
منه : تعالي معايا ثم تتوجه للقسم الخاص بالمتدربين ...... دا المكتب بداعك يا اسيل بس معاكي
صحفي هذا اسمه مراد پس و اخد اجازة النهارده هستعرفوا على بعض و هو انسان مؤدب و
محترم جدا .....
انجي بابتسامة: بإذن الله ...
منه : يلا اسيبك انا و اروح أشوف شغلي .......
انجي : خلاص تمام اتفضلي ........
التجلس انجي على المكتب الخاص بها ثم تخرج هاتفها لتجد العديد من المكالمات الهاتفية الفائتة من مرام لتضع الهاتف على مكتبها و هي تبتسم بانتصار .
أما عند بطلنا فهم استيقظ مبكرا وقام بممارسة التمارين الرياضية وبعد ذلك توجه للاستحمام و بعد ذلك توجه الغرفة تغيير الملابس و ارتدي قميص من اللون الكحلي و بنطال جينز ........
و بعد ذلك توجه الغرفة الطعام حيث يجلس والديه .....
ايان بابتسامة: صباح الخير .....
إيهاب: صباح النور ...
صفية : صباح الخير يا حبيبي ... انت لابس و رايح فين كدا ...
ايان : عندي شغل في مهمة مستلمها النهارده بإذن الله.
صفية بقلق: طيب متستنى شويه علشان إصابتك هو الشغل هيطير يا ابني .....
أيان بابتسامة: هو انا صغير يا ماما و بعدين انا الحمد لله خفيت هو انا هفضل تعبان على طول .
صفية باستستلام خلاص براحتك .
ايان بإبتسامة و هو يقف من مكانه : سلام انا بقا .
ثم يقوم بالتوجه خارج القبلا و يأخذ سيارته للتوجه لمكان عمل وأثناء قيادته للسيارة يأتيه
اتصال هاتفي من اسر ......
آسر يفرح : صباح الخير يا برنس ...
أيان برفعة حاجب : مين معايا ....
اسر يمرح : أشرف كوبايه .... قصدي اسر .
ايان بإبتسامة ما انا مش مصاحب حد تافه غيرك ها عايز اي ...
أسر بضيق: يا أخي يخربيت دي صحوبيه دي معامله دي ...
ایان بنفاذ صبر : اخلص يا أسر عالصبح ....
اسر بإبتسامة: خلاص يا عم هو الواحد ميعرفش يهزر معاك أبدا المهم انا عملت بحث عن أسيل عمران بس في حاجه غريبه جدا .....
ايان بترقب زي اي .
أمر باستغراب: يعني في صفحتها على السوشيال ميديا معموله من سنه بالظبط يعني واحده زيها حابه في المستقبل تكون صحافیه ازاي مش عامله اكونت عالسوشیال میدیا و غیر کدا مفيش في البروفايل بتاعها غير صورة واحده و ليها و كمان مفيش صور لحد من عيلتها و لا أي اصدقاء وطبعاً بما انها مصرية لازم يكون ليها شهادة ميلاد بس مفيش ليها في مصر شهادة
ميلاد و لا اسمها موجود في السجلات .............
ايان : غربية خلاص تمام یا آسر انا هخلي حد يبحث عنها من لبنان .....
أمر باستغراب: انا مش عارف شاغل نفسك بيها ليه ما تسيبك من الموضوع ده ....
ايان : مش عارف بس انا حابب أعرفها حاسس إن البنت دي غامضة فيها حاجه غريبه كدا بس مش عارف اي هي ......
اسر بمرح : شكلك وقعت يا كبير بس بصراحه ال....... ليكمل بضيق اي دا دا قفل في وشي ......
أما في لبنان
عند خديجة تجلس لتقوم بإنهاء عملها ليأتيها اتصال من هذا المجهول لتقوم بالإجابة علي الهاتف .
خديجة بابتسامة: ياه دا اي السبب المهم اللي يخليك تفتكرني ......
المجهول بتنهيده هو في غيرها ....
لخديجة باستغراب مين الجي ..
المجهول بعصبية و هو في غيرها ...
خديجة باستغراب اكبر : ليه عملت اي ....
المجهول بسخرية أي دا انتي مشوفتيش الاخبار.
خديجة بتأكيد ان قصدك علي الخبر اللي هي نزلته من يومين عن رحمه بس ما خلاص عملت
موتمر و نهت الموضوع ......
المجهول بسخرية اكبر : لا و الله دا اخر اللي التي تعرفيه عن مصايب الأستاذة ليكمل بعصبية و غضب افتحي يا خديجة الاخبار و انا معاكي وشوفي انجي عملت اي النهاردة دي قومت الدنيا
و مقعد تهاش .
الخديجة باستغراب و هي تفتح الاخبار على جهازها اللوحي : اهدي بس هتكون عم......... ليقطع
كلامها رؤيتها للاخبار والاوراق المرفقة بالخبر لنتحدث بصدمة يا خير اسود و مثيل لتكمل
بغضب هي ازاي تعمل كدا
هي اتجننت و ألا أي وهما هيسكونوا بعد الاخبار دي بس هي جابت ورق مهم زي ده ازاي دي
مكملتش اسبوع في مصر .....
المجهول بتنهيده لا الورق كان معاها من قبل ما تنزل مصر أساساً ....
خديجة باستغراب ازاي انا اول مره اشوف الورق دا و بعدين انت عرفت ازاي .
المجهول بضيق كانت محبيه الورق دا معايا و طلبته امبارح و مكنتش اعرف انها هتعمل كدا ....
خديجة بعصبية : يعني انت اللي اديتها الورق و ازاي متقولش حاجة زي دي غير دلوقتي ...
المجهول بعصبية و هو انا كنت أعرف انها هتعمل كارثة زي دي .....
خديجة بضيق و هي استفادت اي دلوقتي و اي هدفها أصلا ....
المجهول بتنهيده ما هو دا السبب اللي انا عايزك علشانه .......
لخديجة أي هو .....
خديجة بعدم فهم : برضوا مش فاهمه ماله عمار السويفي.
المجهول : عمار السويفي ....
المجهول بضيق: عايزة تجيب عمار السويقي ...
Flash back
انجي بتأكيد: متأخره.
المجهول بصدمة : نعم هي أي دي
انجي بابتسامة: نصيحتك انا خلصت الشغل اللي هعمله بكرة الصبح اقرأ الاخبار و انت تعرف.
المجهول بعصبية: انتي عملتي أي بالورق اللي معك و هدفك أي من كل ده ..
انجي ببراءة ولا حاجة انا بس عايزة اجيب عمار السويقي من جحره .
المجهول بصدمة يا خبر أسود التي بتهزري انتي مجنونه يا بنتي ....
انجي ببرود: لي .
المجهول بعصبية: عمار مين اللي تجبيه مش مكفيكي اللي عندك .....
انجي بلامبالة : و الله انا قولتلك اللي عندي سلام بقا .....
المجهول بسرعة استني بس يا انجي الو الو انجي ........
خديجة بعصبية: انت بتهزر معايا ......
المجهول بنرفزة : و هو دا وقت اهزر فيه التي لازم تتصلي عليها تحبيها جمبك تاني احنا غلطنا
لما طاوعناها مكنتش اعرف انها هتتهور كدا ...
خديجة بسخرية لا و هي هتسمع كلامي في ثانيه هقولها تعالي يا انجي فهتقولي حاضر علي طول لتكمل بعصبية انت بتهزر معايا يعني هتظهر في حياتهم فجأة فتظهر كل الاسرار دي و بعد كدا تختفي مش كدا .....
المجهول بعصبية و هنعمل أي دلوقتي انجي لعبتها صح حطتنا في موقف مش هتعرف التصرف
فيه انتي و عيلة السويقي عارفاكي و انا زيك و هي عملت كدا بحيث ولا تعرف نجيبها ولا
عارفين نسيبها بينهم انا مش عارف هتعمل اي علشان نحميها ....
خديجة بضيق : خلاص اقفل و اذا متصل عليها دلوقتي اشوف هتعمل اي في المشكله دي دا لو
عرفنا نحلها أساساً ......
المجهول بتأكيد : تمام و انا هستني منك خبر ....
خديجة بتأکید : خلاص تمام .......
لتنهي الاتصال وبعد ذلك تقوم بمها تفت انجي
أما عند يطلقنا وأثناء عملها تأتيها مكالمه هاتفيه من خديجه ...
انجي بتذمر : هنيداً من دلوقتي .. لتقوم بالإجابة على الهاتف ......
انجي بمرح: صباح الخير يا ديجا و......... التقاطعها خديجة بغضب ....
لخديجة بعصبية: ايه اللي انتي عملتيه ده ازاي تعملي كدا انا مش فاهمه ....
انجي بابتسامة: و انا عملت اي ...
خديجة بنرفزة : انجي بلاش برودك ده انتي ازاي تعملي كدا انتي عملتي اول مشكله و بعد كدا
عملتي مؤتمر وخلصتي الموضوع اي دا بقا ....
انجي بعصبية و انا عملت أي يعني كشفت الحقيقة من اكثر و لازم اجيب عمار من البحر اللي
مستخبي فيه .....
خديجة بعصبية مماثلة. ليه انا وافقت انك تنزلي مصر علشان تشوفي اخوكي و تحاولي التقربي منه مش وافقت علي الهبل اللي بيحصل دا هو انتي مش مكفيكي اللي عندك عايزة تجبيبي عمار هو كمان و افرضی عرفك هتعملي اي ساعتها ها هتستفادي اي فهميني ..........
انجي بهدوء : انتي عارفه اذا نازله ليه ......
خديجة بعدم فهم: اکید علشان حازم ......
انجي بألم حتى حازم مسلمش من أذي العيلة دي ....
خديجة بعدم فهم: ماله حازم ....
انجي بالم شديد بقا مدمن لتكمل بدموع اخويا بلا مدمن اخر امل ليا في الحياة و أمانه ماما
ليا بقا مدمن تخيلي لو سيبته معاهم هيعملوا فيه أي ...
خديجة بحزن: انتي متاكده .
انجي بألم : اه كنت معاهم امبارح متعرفيش كنت حاسه پايه و الدكتور بيقول ادمان ....
خديجة بحزن : طيب هو عامل أي دلوقتي ...
انجي : بقا كويس و الحمد لله الموضوع لسه في الاول ...
خديجة بتمني : إن شاء الله هيكون كويس لتكمل بحيرة بس انتي هتعملي أي في المصيبة
اللي انتي عملتيها دي ......
انجي منهيه الموضوع ولا حاجة سلام دلوقتي علشان عندي شغل ..... لتقوم بفصل الخط ....
و بعد ذلك نقوم بمهاتفة مرام التجيب عليها مرام ...
مرام بلهفة ازيك يا أسيل أخبارك.
انجي بابتسامة: الحمد لله تمام و التي .
مرام : انا الحمد لله تمام تيتا كانت عايزاكي في موضوع و اتصلت عليكي قبل كدا بس مردتيش عالفون .
انجي بتأكيد أبوه انا لسه شايفة الفون لاني في الشغل و النهارده اول اليوم ....
مرام : خلاص تمام اتفضلي تینا معاكي .
فريدة بلهفة ازيك يا أسيل.
انجي : الحمد لله و انتي فريدة هانم .
فريدة : كويسه الحمد لله بقولك يا أسيل انتي اكيد شوقتي الاخبار .....
انجی بتاکید: طبعاً با فريدة هاتم .
فريدة بلهفة: طيب كويس كنت عايزة اسألك هتعمل اي .
انجي بابتسامة هو اكيد مش هتعمل مؤتمر لأننا عملناه من يومين بس انا فكرت في حل ....
فريدة بلهفة أي هو ..
انجي بمكر : إن صاحب الشأن هو اللي يتكلم ..
فريدة بعدم فهم صاحب الشأن ازاي ..
انجي بتأكيد عمار بيه هو اللي يظهر في الصورة و يشرح الموضوع .....
فريدة بشك: انتي متأكده .
انجي بتاكيد: أيوه طبعا ...
انجي بمكر : بس ..............؟
فريدة بصدمة : أي التي متأكدة ......
