رواية جحيم عينيك الفصل الرابع والعشرون
اصدر الهاتف إشارة خفيفة، فمد يمان يده ليفتحه... لكن ما إن ظهرت البيانات على الشاشة حتى تحمد في مكانه.
تسارعت أنفاسه، واتسعت عيناه كأن الأرض للحيث من تحته.
الرقاقة ... ثبت إشارة من مكان اخر !!
ارتجفت يده وهو يحدق في النقطة الخضراء التي تنبض بإصرار على الخريطة، قبل أن تركز عيناه على اسم الموقع المسجل أسفلها ...
"جزيرة مالطا."
الجزيرة ذاتها التي التقطت فيها باولا تلك الصورة التي ظنها مجرد صدفة سخيفة، لتتحول الآن إلى احتمال يزلزل كيانه بالكامل، احتمال أن قطته المتمردة لا تزال على قيد الحياة.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
