رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سارة احمد


 رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الخامس والعشرون 

تتطلق الرصاصة في الهواء فقد جذب امجد يد امير التي تحمل المسدس قبل أن يضغط عليه بقوه ورفع يد امير الى اعلى والاخرى قيضها على يد امير واجبره على الركوع امامه واحد منه المسدس

لكن على اتري الضجه والضوضاء قد استيقظ جميع من في القصر وذهبوا الى مصدر الضجه وصوت الصرخات واطلاق النيران لكن بعد فوات الاوان فبعد أن نجح امجد في التصدي لي امير الذي جن جنانه حين تثبتت فنون في أمجد دون ادراك منها خوفا من امير والمسدس وقتها لم يتحمل أمير الامر والقض على امجد

وجذب منه المسدس ولكمه في وجهه بي قوه وغضب ناري وجذب منه المسدس بعد سقوطه ارضا وصوبه نحو امجد واطلق عليه النيران لكن فنون قد قدته بي نفسها وتطلقت هي

الرصاصة وقد استقرت في راسها وسقطت ارضا غارقه في

دمائها الاحداث حدثت في لمح البصر ظل امجد طريح الأرض والدماء تكسود مصدوم وامير ممسك بي المسدس و مبرق عيناه وملامحه جامده في حاله صدمه

الجميع يدخلوا لي مكتب امير ويضعفوا مما يري والصمت يصبح سيد المشهد فما يشاهدوا صعب بل مستحيل شاهدوا فتون ملقي ارضا وغارقه في دمائها وامجد بي جانبها وامير في حاله زهول وصدمه يصرح منير بي غضب و صدمه ومعه انور ابنه ووالد نجم وبدر كلاهما في حاله من الفزع جرى منير علي امير وجذب منه المسدس وهو يصيح عليه قائلا

منیر: ايه الا عملته ده يا ولدي انت جينت عمري ما كنت اتخيل انك تعمل كده ليه قتلت مراتك يا ولدي رد عليه وامجد بي يعمل هذا ايه ؟

امير لا رد اصبح في حاله صمت وانفصال عن الواقع لا يصدق ما حدث منذ برهه وهل حقا هو من قتل من عشقها قلبه وام اولاده هل حقا لم يعد يراها يقبلها يضمها

كانت شمس حياته هل حقا كانت خائنه والسؤال الذي حيره لم افتدت امجد بي حياتها كل هذا كان يجول في راس امير وعيناه مثبته علي فنون الملقي ارضا الغارقه في دمائها الجميع في حاله من الصدمة والتخيط لا احد يفهم شئ مما حدث نقلت فتون الى

المستشفي وخضعت لي جراحة دقيقه وبعدها نقلت الى العناية المشددة وكانت في غيبوبه ام امير نقل الي مستشفي نفسي وظل علي حاله ايام وامجد ظل حبيس اسير عند منير وانور وقد قيدت الحادثة ضد مجهول بعد ما ادعي منير بي الاتفاق مع ولده وجميع من في القصر ان من اطلق النار علي فتون

هو لم كان يريد السرقة وكشفته فتون فاطلق عليها النيران وفر هكذا كانت الحكاية التي تنقلتها الالسن والشرطة ومرت الايام سريع وتوفيت فتون وتعافي امير وقرر نسيان الماضي وعدم البحث بيه واحد شريف ويارا ومغادرة مصر بعد ما تزوج من نادره عمت امجد الصغيرة وقتها كان عمرها ١٧ سنه وهذا ما قرره منير بعد ما اجتمع مع مجلس عائله امجد وبعد جدال طويل وحد مشحون بي السخط والغضب والثأر لكن في النهايه العقل كسب وكانت نتيجه النقاش قد توصلوا الى اتفاق وهو أن يتزوج امير من نادره عمت امجد مقابل اطلاق صراحامجد وانهاء الخلاف الى الابد الجميع وافق الا امجد فقد ثار وابي ان

يتم هذا لكن نادره نجحت في اقناع امجد وانها سوفي تضحي بي ذاتها من اجله ومن اجل العائله حتى تكبح الدماء والنار لكن امجد ابي وكاد ان يقتل امير يوم الزفاف لكنهم اسره مجددا الى حين الانتهاء من المراسم وكانت شروط

امیر انتقاميه قاسيه حيث اراد ان يذل ويحرق قلب امجد مثل ما قلبه حرق وقهر على فنون فقد اشترط أن ينسوا امر نادره نهائيه ولا يذكروا اسمها حتي وكأنها لم تكن يوما منهم الجميع ابوا لكن نادره وافقت و اختارت أن تنفي ذاتها وتنقذ الجميع بعد الزفاف

سافر امير ومعه زوجته الجديده ويارا وشريف الذي تحول من طفل الي حاقد منتقم واقسم ان يفرق عائله امجد ويحرق قلبه على احبابه ويعذبه واخفي هذا خلف قناع المرح والشخصيه الهزلية

المستهتره وتحول أمير الى شخصيه جافه متجمده لا تعرف الحب ولا الرحمه وكرس حياته الى عمله فقط واهمل أسرته وأولادته الى الابدا تلك هي الاجواء التي عاش بيها شريف ويارا وتلك ساعدت الكراهية والحقد أن تنموا في قلب شريف رغم ان نادره كانت

تحاول بي كل طاقتها ان تعوضهم عن حنان الام والاب معا حقا كانت حياه قاسيه جاف من المشاعر والحنان والاهتمام وصار امیر شخصیه بارده لا تعرف اي شفقه او محبه وابي أن ينجب اطفال غير بارا وشريف

يفيق شريف من شريط ذكرياته ويعود الي حاضره القاسي علي صوت يملكه الشر والخبث يصيح بي كل مكر الثعالب يحاول تسمم افكار ورح شريف قائلا

الشخص : لا لا مش كده يا شریف صحتك وابتسم بي شر ثم اكمل حديثه متهكما مش قولتك هتحتاجني يا شريف؟ وأن سكننا وحده يلا ايدك في ايد ونتقم من عيله امجد انت عاوز ضحي وانا عاوز تقي يبقي الهدف واحد وهو الوصول الى التوام

ينظر شريف الى المتحدث قتلمع عيناه بي كل شر واحتقار وينهض من موضعه ويجفف دموعه وفي لمح البصر يتبدل الحال الى حال آخر من مظهر الضعف والانكسار الي المسيطر الجبار والابتسامه الساخرة مرسومه على شفاهو ويتمختر مثل الطاووس حول ذاك المتحدث قائلا بي.

كل اشمئزاز

شريف هو انت فاكر نفسك نجيت مني يا باهر ولا نسيت محاولتك لي قتل ضحي عن طريق فريده بس هي كانت غبيه واحدت جزئها بي ابشع الطرق ام انت يا فحمة القباء أو مختفتش من وشي في ثواني هعزم سمك النبل علي جنتك وانت حر

انهي حديثه وهو ينظر اليه بي كل تحذير وباهر يرتجف خوفا من نظرات شريف وفي لمح البصر كان قد اختفي لكنه كان يتوعد لي النيل من شريف خصوص حين صاح شريف مهددا ايه قائلا شریف واه على فكره لو قربت من عيلتي او التوام هخيلك بهيره واعمل عليك حفله كبيره انت سامع

وانهي جملته وابتسم بي كل شرام با هر كان سير وهو يشطاط غضبا ويتوعد لي شريف قائلا با هر کده هصفيك قريب يا شريف زي الكلب الذليل وهتشوف مراتك بين احضاني ........

بعد ساعه يعود شريف الى القصر وهو مرهق ومجهد من كل شئ يصعد الى غرفته لكنه يجد هاديه مستيقظه وهي مستاءة من افعاله وغاضبه منه ترمقه بي نظرات العتاب والوم قائله.....

هاديه : ما لسه بادري يا دكتور با محترم ما كنت بت بره احسن ليه مكلف نفسك وتعبها ورجه بعد اذان الفجر انا تعبت منك يا شريف انت ليه مش فارق ووجودي معاك حتى بعد حملي كنت مفكراك هتقرب مني بس ولا فرق معاك لي الدرجة دي لسه بتحب ضحي رغم كل الاحصل ؟

كانت كلمات هاديه الاخيرة مفاجاه الى شريف بل صادمه وقف حائره عاجز عن التفكير في رد يخرجه من هذا المأزق

يدخل نجم الي غرفه نقي لي يجدها نائمه بي جانب ضحي فينظر الي تقي متوسلها أن تتركه يبات مع ضحي لكن تفي نابي فيتوسلها نجم بي دموع عينه فتزهل تقي من هذا فتلك اول مره تري دموع نجم وحبه الصادق اتجاه ضحي فتراف بي حاله وتتركه مع اختاها وتخرج مع بدر الحزين علي حال اخيه يقترب نجم من ضحي ويضمها اليه بي كل حب ويبكي ويبكي فقط بل حدیث دموعه خير متحدث عنه ظل هكذا الي ان غلبه النعاس وضحي بين احضانه......

يضم شاهد مريم المنهاره في البكاء بلا توقف جسدها يرتجف خوفا ورعبا بين احضان شاهد فيتوجع قلب شاهد حين يشعر بي اطرابها وخوفها فيتأجج غضبا ويضمها اليه محاوله تهدأتها قائلا بي كل لطف ورقه

شاهد: حبيبي اهدي ومتخفيش من حد طول ما أنا فيه نفس وبعدين الا حصل ده كان لازم يحصل كان لازم ضحي تعتقد ان الا كان معاكي هو نجم متر انا صحيح فيه شبه كبير بينا بس الاضاءة الضعيفه وتوترها هيئ الدنيا وبعدين انا كنت مستحيل اخلى نجم يلمس شعره منك انا كنت دفتته مكانه هو وأي حد يفكر يقرب منك انتي عمري قلبي حياتي....

كلمات شاهد الدافئة الناعمة وتيرته المحبه هدأنها وجعلت انفاسها تستقر نسبيا لكنها مازالت خالفه من مواجهه ضحى والجميع

مريم بس انا مش هعرف ابص في عيون ضحي ثاني ولا عيون الكل هيقولوا عليه الي حقيره و خطافت رجاله بس انا لازم اعمل كده عشان احمي نفسي وضحي من شر شريف ولازم يصدق ان نجم بيخون ضحي بس محدش يعرف ان انت الا كنت معاي مش نجم

لكن فجاه تتبدل ملامحها حين تتذكر استغلال شاهد لي الموقف ويقبلها بي صدق ويتمادي في تمثيل دور العاشق فتغضب وتنسى خوفها وتنقض على شاهد وتجذبه من خصلات شعره وترفع

وجهه الى وجهها وتنظر في عيناه بي هايم قائله

مريم: انت ازاي تستغل الموقف وتبوسني بي الطريقه السفله دي وكمان تحسس علي دهري وو

فتخجل مريم من الاكمال وتضغط على شفتها العليا بي توتر فيبتسم شاهد بي مكر ويجذبها من خصرها ويقربها اليه مستغلا توترها وخجلها ويقبلها قبله قويه لكن سريعا من تتمالك مريم نفسها وتنكده في جانبه بي قوه فيتركها شاهد متألما فتجري مريم خارج الغرفه وتذهب الي

غرفتها وهي متوردة الخدين وعيونها تضى مثل نجوم السماء

ينظر شريف الى هاديه بي صدمه لكنه سرعان ما يرجع الى قوته ويدعى الغضب ويسخر من هاديه محاولا القرار منها

شريف شكل الحمل هبلك وخالكي تخرفي انا مش هستني معاكي ثانيه واحده احسن الهور

وقبل أن تنطق هاديه كان شريف قد اختفي وقد تركها وذهب

فتلحقه هاديه وهي تنوي ان تكشف كل اسراره

تسمع مريم قرع الباب فتعتقد بأنه شاهد فتفتح الباب وتتجمد اوصالها حين ترى الطارق وكان شريف فترتجف خوفا من ذاك الماكر الخبيث فيبتسم شريف بي تلاعب مستمتع بي عذاب مريم

فيدخل ويغلق الباب ويقف خلفه ويقول بي كل برود

شريف برفوا عليكي يا مريم الاحصل الليله تستهلي عليه بوسه

فيقترب منها فتتراجع مريم إلى الخلف إلى أن تصطدم بي سريرها وتقع عليه فيحصرها شريف وهو مستمتع بي خوفها فيقول بي مكر

شریف : متخفیش یا حلوه انا مش هلمسك اصلك مش نوعي المفضله

وابتعد عنها وكاد ان يخرج تارك تلك المسكينه تلتقط انفاسها بي صعوبه ووجهها شاحب والعرق

يملى جبينها لي يستدير شريف اليها مكمل حديثه بی کل برود قائلا

شريف او صح كنت هنسي استعدي يا حلوه من أول الصبح منقذ الخطه سلامه يا مريومتي واياك حد يعرف والا انتي عارفه ايه الا هيحصل وغمر اليها بي مكر وتركها وخرج لي ليكي مريم بي هستريه وهي منكمته في نفسها تردد بلا وعي كلماته حزينه خائفه فتقول

مريم : يارب انا خايفه بس ايماني اني في معيتك ورحمتك هما حصني يا تري ايه الا مخبياه ليه الايام وهتخلص الحكاية ده على ايه استر يا رب

كل هذا قد سمعته هاديه وغضبت من تجبر شريف وقسوته وقررت أن تتدخل وتوقفه عند حده هادیه کده انت لعبت مع حراس جهنم يبقى الحمل الا هيحصل ؟

ويأتي الصباح بي يوما مليئ بي الاحداث الصعبة والشيقه والغير متوقعه


تعليقات